
كشف عدنان الكاف، وزير الكهرباء والطاقة في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، عن تحركات لإعادة إحياء مشروع الربط الكهربائي بين اليمن والمملكة العربية السعودية، في خطوة تهدف إلى تحسين أوضاع الطاقة في المناطق الجنوبية والشرقية من البلاد.
مشروع الربط الكهربائي بين اليمن والسعودية
وأوضح الوزير في تصريحات لـ"رويترز" أن الحكومة أعادت طرح المشروع على الجهات المختصة في السعودية، مشيرًا إلى أنه مشروع قديم تم تجميده سابقًا بسبب الظروف السياسية التي مر بها اليمن.
ويشمل المقترح ربط الشبكة الكهربائية مباشرة مع ثلاث محافظات هي شبوة وحضرموت والمهرة، بما يتيح تزويدها بقدرة تتراوح بين 500 و1000 ميجاوات، وهو ما قد يساهم في حل أزمة الكهرباء في تلك المناطق الساحلية المطلة على بحر العرب.
اليمن تتحرك لإحياء مشروع كهربائي ضخم مع السعودية قد يغيّر خريطة الطاقة في الجنوب
وأشار الكاف إلى أن تنفيذ المشروع سيسمح بإعادة توجيه الوقود والطاقة المخصصة لتلك المحافظات نحو عدن، ما قد يساهم في استقرار الخدمة الكهربائية في سبع محافظات جنوب وشرق البلاد.
وفي سياق متصل، أوضح الوزير أن قطاع الكهرباء في اليمن يواجه تحديات متراكمة منذ سنوات، تفاقمت بسبب التوسع العمراني وضعف البنية التحتية وتأثيرات الحرب، ما أدى إلى عجز كبير بين الإنتاج والطلب.
وبيّن أن احتياجات مدينة عدن وحدها تتجاوز 600 ميجاوات، في حين لا يتجاوز الإنتاج الفعلي 250 ميجاوات، أي ما يقارب 35% فقط من الطلب، الأمر الذي تسبب في ارتفاع ساعات الانقطاع لتصل في بعض المناطق إلى نحو 18 ساعة يوميًا مع دخول فصل الصيف.
كما أشار إلى أن الخلافات السياسية الداخلية انعكست بشكل مباشر على تدهور الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الكهرباء.
وفي المقابل، أكد الوزير أن الدعم السعودي لقطاع الطاقة في اليمن مستمر، سواء من خلال تزويد محطات التوليد بالوقود أو التعاقد على تشغيل محطات جديدة بقدرة إجمالية تصل إلى 350 ميجاوات، في إطار جهود تخفيف أزمة الكهرباء.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة
الذهب يتراجع رغم تحقيق مكاسب شهرية وسط ترقب الفائدةمريم هشام•منذ 8 دقائق
-1785421818192_320.webp)



