UA Finance header Logo

UA Financeأخبار الأسواق المالية وأسعار الأسهم والعملات اليوم

تابع أحدث أخبار الاقتصاد، تحركات الأسهم، أسعار العملات، الذهب، السلع، العملات الرقمية والمؤشرات العالمية عبر منصة عربية تركّز على البيانات والتحليل المالي.

أحدث أخبار الأسواق المالية والاقتصاد

تغطية يومية لأهم الأخبار المؤثرة على الأسهم، العملات، السلع، العملات الرقمية، البنوك المركزية والاقتصاد العالمي.

تسونامي الفائدة وأرباح التكنولوجيا.. صراع الجبابرة يشتعل في وول ستريت والنفط يوجه ضربة قاضية لأسهم الطاقة

تسونامي الفائدة وأرباح التكنولوجيا.. صراع الجبابرة يشتعل في وول ستريت والنفط يوجه ضربة قاضية لأسهم الطاقة

أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على تباين ملحوظ في ختام تعاملات جلسة أمس الإثنين، حيث ترقب المستثمرون بحذر شديد توجيهات شركات التكنولوجيا الكبرى في أسبوع استثنائي وحافل بإعلان أرباحها الفصلية، وسط مخاوف متزايدة من أن تؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى دفع الاحتياطي الفدرالي لرفع معدل الفائدة. وفي حين ارتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.5% أي ما يعادل 262 نقطة مسجلاً ثاني مكاسب يومية على التوالي ليغلق فوق مستويات 52200 نقطة، وصعد مؤشر S&P 500 بنسبة طفيفة بلغت 0.02% ليغلق فوق مستويات 7400 نقطة، تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.2% ليتكبد رابع خسارة يومية على التوالي ويسجل أدنى إغلاق في 3 أشهر. وتتجه أنظارالأسواق المالية اليوم نحو نتائج "مايكروسوفت" و"أمازون" و"ميتا" و"آبل"، وسط تساؤلات جدية حول استمرار الزخم القوي للذكاء الاصطناعي، تزامناً مع ترقب قرار الفدرالي الأميركي يوم الأربعاء، حيث تسعّر أداة CME FedWatch احتمالاً بنسبة 62% للإبقاء على الفائدة دون تغيير، مقابل احتمال بنسبة 38% لرفعها بمقدار 25 نقطة أساس."آبل" تنتزع الصدارة من "إنفيديا" وسط اشتداد المنافسة في سوق الرقائق. وشهدت أسهم قطاع التكنولوجيا تحولات دراماتيكية قوية بعدما تراجع سهم شركة "إنفيديا" بنسبة بلغت 5% خلال جلسة الإثنين، لتهوي الشركة بأعلى وتيرة يومية في نحو شهرين وتفقد 250 مليار دولار كاملة من قيمتها السوقية في يوم واحد فقط. وبهذه الخسائر الحادة، تراجع ترتيب "إنفيديا" إلى المركز الثاني عالمياً لتفقد الصدارة التاريخية لصالح غريمتها "آبل" التي ارتفع سهمها بنسبة 1.2% محققاً مستوى قياسياً جديداً لتتجاوز قيمتها السوقية حاجز 4.9 تريليون دولار. وجاءت هذه الانتكاسة لأسهم "إنفيديا" عقب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" أشار إلى إجراء الشركة محادثات لتقديم ضمانات تمويلية ضخمة بقيمة 250 مليار دولار تقريباً لشركة OpenAI ضمن مشروع لمركز بيانات عملاق، وذلك بالتزامن مع اشتداد شراسة المنافسة في صناعة أشباه الموصلات الأميركية بعد الظهور الأول المذهل لشركة CXMT الصينية لصناعة الرقائق، وتوارد تقارير تفيد ببدء الصين في تصنيع أدوات رقائق DUV محلياً، رغم توقعات المحللين بارتفاع أرباح شركات مؤشر S&P 500 في الربع الثاني بنسبة 39% بدعم أساسي من قطاع الذكاء الاصطناعي.خسائر حادة لأسهم الطاقة الأميركية على وقع انهيار أسعار النفط والهدنة.وتعرضت أسهم شركات النفط العملاقة في وول ستريت لموجة من الخسائر الحادة والقاسية خلال جلسة الإثنين متأثرة بالانخفاض الكبير في أسعار الخام الأميركي بنسبة 7.5%، والذي سجل أكبر خسارة يومية له في أكثر من شهرين متتاليين. وجاء هذا الانهيار السريع في أسعار الطاقة بعد أن علّقت واشنطن فجأةً حملة الضربات الجوية التي استمرت أسبوعين ضد إيران يوم السبت الماضي، في أحدث تراجع استراتيجي من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مسار الصراع المستمر منذ 5 أشهر. وقد صرّح ترامب بأن واشنطن تُجري حالياً "محادثات جيدة ومثمرة" مع طهران، مشيراً إلى وجود فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق سلام، لكنه حذّر في الوقت ذاته من استئناف الضربات العسكرية فوراً وبشكل حاسم في حال فشلت هذه المفاوضات. وانعكست هذه التطورات الجيوسياسية المباشرة على أداء القطاع النفطي، حيث هبط سهم "شيفرون" بنسبة 2.5% ليتكبد أكبر خسارة يومية في أكثر من شهر، بينما هوى سهما "أوكسيدنتال بتروليوم" و"كونوكو فيليبس" بنحو 4% لكل منهما وسط موجة بيع واسعة طالت معظم أسهم القطاع.

أسعار الأسواق العالمية اليوم

تابع أسعار الأسهم، العملات الرقمية، الصناديق المتداولة، السلع، العملات، السندات والصناديق من مكان واحد.

الاسمالتغيرالسعرالأعلىالأدنىالنطاق خلال 52 أسبوعًا
-1.57trending down
‪$ 113.50‬‪$ 114.83‬‪$ 108.66‬‪$ 108.66‬ - ‪$ 225.64‬
-3.81trending down
‪$ 309.22‬‪$ 317.00‬‪$ 304.28‬‪$ 297.82‬ - ‪$ 498.83‬
3.89trending up
‪$ 336.91‬‪$ 339.57‬‪$ 334.02‬‪$ 201.50‬ - ‪$ 339.57‬
7.40trending up
‪$ 389.10‬‪$ 394.20‬‪$ 387.99‬‪$ 349.20‬ - ‪$ 555.45‬
6.82trending up
‪$ 326.56‬‪$ 330.42‬‪$ 324.46‬‪$ 187.82‬ - ‪$ 408.61‬
2.09trending up
‪$ 216.28‬‪$ 219.63‬‪$ 215.29‬‪$ 199.19‬ - ‪$ 332.46‬

أخبار الأسهم الأمريكية والعالمية

آخر تحركات الأسهم، نتائج الشركات، أخبار وول ستريت والأسواق العالمية مع متابعة لأبرز الشركات المدرجة.

عرض الكل
تسونامي الفائدة وأرباح التكنولوجيا.. صراع الجبابرة يشتعل في وول ستريت والنفط يوجه ضربة قاضية لأسهم الطاقة

تسونامي الفائدة وأرباح التكنولوجيا.. صراع الجبابرة يشتعل في وول ستريت والنفط يوجه ضربة قاضية لأسهم الطاقة

أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على تباين ملحوظ في ختام تعاملات جلسة أمس الإثنين، حيث ترقب المستثمرون بحذر شديد توجيهات شركات التكنولوجيا الكبرى في أسبوع استثنائي وحافل بإعلان أرباحها الفصلية، وسط مخاوف متزايدة من أن تؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى دفع الاحتياطي الفدرالي لرفع معدل الفائدة. وفي حين ارتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.5% أي ما يعادل 262 نقطة مسجلاً ثاني مكاسب يومية على التوالي ليغلق فوق مستويات 52200 نقطة، وصعد مؤشر S&P 500 بنسبة طفيفة بلغت 0.02% ليغلق فوق مستويات 7400 نقطة، تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.2% ليتكبد رابع خسارة يومية على التوالي ويسجل أدنى إغلاق في 3 أشهر. وتتجه أنظارالأسواق المالية اليوم نحو نتائج "مايكروسوفت" و"أمازون" و"ميتا" و"آبل"، وسط تساؤلات جدية حول استمرار الزخم القوي للذكاء الاصطناعي، تزامناً مع ترقب قرار الفدرالي الأميركي يوم الأربعاء، حيث تسعّر أداة CME FedWatch احتمالاً بنسبة 62% للإبقاء على الفائدة دون تغيير، مقابل احتمال بنسبة 38% لرفعها بمقدار 25 نقطة أساس."آبل" تنتزع الصدارة من "إنفيديا" وسط اشتداد المنافسة في سوق الرقائق. وشهدت أسهم قطاع التكنولوجيا تحولات دراماتيكية قوية بعدما تراجع سهم شركة "إنفيديا" بنسبة بلغت 5% خلال جلسة الإثنين، لتهوي الشركة بأعلى وتيرة يومية في نحو شهرين وتفقد 250 مليار دولار كاملة من قيمتها السوقية في يوم واحد فقط. وبهذه الخسائر الحادة، تراجع ترتيب "إنفيديا" إلى المركز الثاني عالمياً لتفقد الصدارة التاريخية لصالح غريمتها "آبل" التي ارتفع سهمها بنسبة 1.2% محققاً مستوى قياسياً جديداً لتتجاوز قيمتها السوقية حاجز 4.9 تريليون دولار. وجاءت هذه الانتكاسة لأسهم "إنفيديا" عقب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" أشار إلى إجراء الشركة محادثات لتقديم ضمانات تمويلية ضخمة بقيمة 250 مليار دولار تقريباً لشركة OpenAI ضمن مشروع لمركز بيانات عملاق، وذلك بالتزامن مع اشتداد شراسة المنافسة في صناعة أشباه الموصلات الأميركية بعد الظهور الأول المذهل لشركة CXMT الصينية لصناعة الرقائق، وتوارد تقارير تفيد ببدء الصين في تصنيع أدوات رقائق DUV محلياً، رغم توقعات المحللين بارتفاع أرباح شركات مؤشر S&P 500 في الربع الثاني بنسبة 39% بدعم أساسي من قطاع الذكاء الاصطناعي.خسائر حادة لأسهم الطاقة الأميركية على وقع انهيار أسعار النفط والهدنة.وتعرضت أسهم شركات النفط العملاقة في وول ستريت لموجة من الخسائر الحادة والقاسية خلال جلسة الإثنين متأثرة بالانخفاض الكبير في أسعار الخام الأميركي بنسبة 7.5%، والذي سجل أكبر خسارة يومية له في أكثر من شهرين متتاليين. وجاء هذا الانهيار السريع في أسعار الطاقة بعد أن علّقت واشنطن فجأةً حملة الضربات الجوية التي استمرت أسبوعين ضد إيران يوم السبت الماضي، في أحدث تراجع استراتيجي من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مسار الصراع المستمر منذ 5 أشهر. وقد صرّح ترامب بأن واشنطن تُجري حالياً "محادثات جيدة ومثمرة" مع طهران، مشيراً إلى وجود فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق سلام، لكنه حذّر في الوقت ذاته من استئناف الضربات العسكرية فوراً وبشكل حاسم في حال فشلت هذه المفاوضات. وانعكست هذه التطورات الجيوسياسية المباشرة على أداء القطاع النفطي، حيث هبط سهم "شيفرون" بنسبة 2.5% ليتكبد أكبر خسارة يومية في أكثر من شهر، بينما هوى سهما "أوكسيدنتال بتروليوم" و"كونوكو فيليبس" بنحو 4% لكل منهما وسط موجة بيع واسعة طالت معظم أسهم القطاع.

محمد عاطفمنذ 6 ساعات
كيف تختار السهم المرشح للصعود القوي؟..قواعد ذهبية  تساعدك في إقتناص الفرص المتاحة

كيف تختار السهم المرشح للصعود القوي؟..قواعد ذهبية تساعدك في إقتناص الفرص المتاحة

يعتقد بعض المستثمرين أن انخفاض سعر السهم يعني تلقائيًا أنه يمتلك فرصة أكبر للصعود، إلا أن خبراء الأسواق يؤكدون أن السعر وحده لا يعكس قيمة الشركة أو إمكانات نموها. فالسهم الذي يتمتع بأساسيات مالية قوية، ونمو مستدام في الإيرادات والأرباح، يكون أكثر قدرة على تحقيق مكاسب طويلة الأجل مقارنة بأسهم الشركات الضعيفة، حتى وإن كان سعره أعلى. لذلك يجب أن يكون القرار الاستثماري مبنيًا على جودة الشركة وليس على انخفاض سعر السهم فقط.راقب نمو الإيرادات والأرباح قبل أي شيءويرى المحللون أن الشركات المرشحة لتحقيق صعود قوي غالبًا ما تكون تلك التي تسجل نموًا متواصلاً في الإيرادات والأرباح الفصلية، مع تحسن هوامش الربحية والتدفقات النقدية. كما أن تجاوز نتائج الشركة لتوقعات المحللين بصورة متكررة يعد من أهم المؤشرات التي تجذب المستثمرين وصناديق الاستثمار، وهو ما ينعكس إيجابًا على أداء السهم مع مرور الوقت.ابحث عن المحفزات التي قد تدفع السهم للانطلاقوغالبًا لا يصعد أي سهم بصورة قوية دون وجود محفز واضح. وقد يتمثل هذا المحفز في إطلاق منتج جديد، أو الفوز بعقود كبيرة، أو التوسع في أسواق جديدة، أو تنفيذ عمليات استحواذ، أو الإعلان عن نتائج مالية قوية. كما أن بعض القطاعات بأكملها قد تستفيد من اتجاهات اقتصادية جديدة، مثل الذكاء الاصطناعي أو أشباه الموصلات أو الطاقة النظيفة، وهو ما يمنح الشركات العاملة فيها فرصًا أكبر لتحقيق نمو استثنائي.المؤشرات الفنية قد تكشف بداية الحركةولا يعتمد المستثمرون المحترفون على التحليل الأساسي فقط، بل يراقبون أيضًا المؤشرات الفنية التي قد تشير إلى اقتراب انطلاقة السهم. ومن أبرز هذه الإشارات زيادة أحجام التداول بصورة ملحوظة، واختراق مستويات مقاومة تاريخية، وتكوين اتجاه صاعد مدعوم بسيولة قوية، إضافة إلى استمرار تداول السهم أعلى متوسطاته المتحركة الرئيسية. ورغم أهمية هذه المؤشرات، فإنها تظل أكثر قوة عندما تتزامن مع تحسن في أساسيات الشركة.احذر من الأسهم التي ترتفع بسبب الشائعاتويشدد خبراء الاستثمار على ضرورة التمييز بين الأسهم التي ترتفع نتيجة تحسن حقيقي في أعمال الشركة، وتلك التي تقفز بسبب الشائعات أو المضاربات قصيرة الأجل. فالارتفاعات غير المدعومة بنتائج مالية أو أخبار جوهرية قد تنتهي بهبوط سريع بمجرد اختفاء الزخم، لذلك ينصح دائمًا بالاعتماد على الإفصاحات الرسمية والبيانات المالية، وعدم الانجراف وراء التوصيات غير الموثوقة المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.لا توجد وصفة مضمونة.. وإدارة المخاطر هي الأساسورغم وجود مؤشرات تساعد على اكتشاف الأسهم الواعدة، فإن الخبراء يؤكدون أنه لا يمكن الجزم بأن أي سهم سيحقق صعودًا انفجاريًا بنسبة 100%. لذلك تبقى إدارة المخاطر وتنويع المحفظة الاستثمارية وتحديد أهداف واضحة للربح والخسارة من أهم قواعد الاستثمار الناجح. كما يُنصح بالدخول التدريجي في السهم بدلًا من استثمار كامل رأس المال دفعة واحدة، لأن الأسواق قد تشهد تقلبات مفاجئة حتى في أفضل الشركات.

محمد عاطفمنذ 8 ساعات
إتفاق مرتقب مع "اوبن ايه اي" ..صفقات إنفيديا الضخمة تشعل المخاوف من إنفجار فقاعة التمويل الدائري

إتفاق مرتقب مع "اوبن ايه اي" ..صفقات إنفيديا الضخمة تشعل المخاوف من إنفجار فقاعة التمويل الدائري

تعمل شركة إنفيدياعلى إبرام موجة جديدة من صفقات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي قد تتجاوز قيمتها الإجمالية 750 مليار دولار، في خطوة تعكس تسارع استثمارات الشركة في القطاع لكنها تعيد إشعال المخاوف بشأن تضخم الطلب والتقييمات بصورة مصطنعة. وأعلنت إنفيديا أن مبادرتها الجديدة مع المجموعة الأم لشركة إس كي هاينكس الكورية الجنوبية تتجاوز قيمتها 500 مليار دولار، بالتزامن مع محادثات لتقديم ضمانات تمويلية تصل إلى 250 مليار دولار لمساعدة أوبن إيه آي على استئجار قدرات حوسبة ومشتريات رقائق بقيمة 350 مليار دولار. ويحذر منتقدون من الطبيعة الدائرية لهذه الصفقات التي تقوم فيها إنفيديا بتمويل الشركات لتعود الأخيرة وتشتري تقنياتها، مما قد يجهض الحوافز الاقتصادية ويدفع نحو تضخيم الخسائر المحتملة إذا جاء الطلب الفعلي دون التوقعات خلال عام 2026.الشراكة الكورية ومشروع مراكز البيانات العملاق مع أوبن إيه آي.وبموجب الاتفاق مع مجموعة إس كي، ستتعاون الشركتان على بناء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي في شبه الجزيرة الكورية بقدرة تتجاوز 2 جيجاواط لتزويد نحو 1.5 مليون منزل بالطاقة، مع افتتاح أول مصانع الذكاء الاصطناعي لشركة إس كي تيليكوم العام المقبل. وتشمل المفاوضات مساعدة أوبن إيه آي في استئجار مركز بيانات ضخم بقيمة 500 مليار دولار وبقدرة 10 جيجاواط تطوره شركة تابعة لمجموعة سوفت بنك في ولاية أوهايو، رغم أن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولية. وستمكّن هذه التحالفات إنفيديا من تأمين إمدادات مستقرة لرقائق الذاكرة عالية النطاق الترددي (HBM) بالتعاون مع إس كي هاينكس وسامسونج، إلى جانب الاستثمار بمليار دولار في شركة نيفر الكورية لدعم إنشاء مركز بيانات جديد مع بروكفيلد.تداعيات التشابك التكنولوجي وردود فعل الإدارة التنفيذية لإنفيديا.ويثير هذا التشابك المتزايد بين شركات الذكاء الاصطناعي مخاوف واسعة من تعرض القطاع لصدمات واسعة في حال واجهت أي شركة كبرى تباطؤاً في الطلب أو مشكلات مالية، فضلاً عن ارتفاع مستويات الديون نتيجة الاعتماد على الاقتراض. وفي مواجهة هذه الانتقادات، دفع الرئيس التنفيذي لإنفيديا جنسن هوانغ عن استراتيجية الشركة، مؤكداً أن الاستثمارات في شركات مثل أوبن إيه آي وأنثروبيك تمثل فرصاً استثمارية واعدة تحقق عوائد مستقبلية، ورافضاً اعتبار الصفقات ذات طابع دائري نظراً لمساهمة إنفيديا المحدودة من إجمالي الأموال التي تجمعها تلك الكيانات.ومع إعلان إنفيديا عن صفقات تتجاوز 540 مليار دولار منذ بداية العام فقط، يظل المستثمرون في حالة ترقب حذر لمدى استدامة هذا الزخم المالي الهائل في سوق التكنولوجيا العالمي.

محمد عاطفمنذ 10 ساعات
أسهم تحت المجهر (5): سهم "سبيس إكس"وهبوط يقترب من 50%.. هل يمثل الهبوط الحاد فرصة للشراء أم أن التصحيح لم ينتهِ بعد؟

أسهم تحت المجهر (5): سهم "سبيس إكس"وهبوط يقترب من 50%.. هل يمثل الهبوط الحاد فرصة للشراء أم أن التصحيح لم ينتهِ بعد؟

تحظى الطروحات العامة الأولية للشركات العملاقة باهتمام واسع من المستثمرين، وغالبًا ما تشهد ارتفاعات قوية خلال الأيام الأولى من التداول بفعل الزخم الإعلامي والإقبال الكبير على الاكتتاب. إلا أن خبراء الأسواق يؤكدون أن الأداء الحقيقي لأي سهم يبدأ بعد انتهاء موجة الحماس الأولية، عندما يبدأ المستثمرون في تقييم الشركة بناءً على نتائجها المالية وقدرتها على تحقيق الأرباح.​وفي هذا التقرير الخاص من UA Finance نواصل سلسلة "أسهم تحت المجهر" نلقي من خلالها الضوء علي الأسهم العالمية .​​أداء السهم.. صعود قياسي أعقبه هبوط تجاوز 45%وشهد سهم سبيس إكس واحدة من أكثر التحركات إثارة منذ إدراجه في بورصة ناسداك خلال يونيو 2026، بعدما بدأ التداول عند نحو 150 دولارًا، وأغلق أولى جلساته قرب 161 دولارًا، قبل أن يواصل الصعود سريعًا مسجلًا أعلى مستوى عند 225.64 دولارًا. لكن الزخم لم يستمر طويلًا، إذ تعرض السهم لموجة بيع قوية دفعته إلى الإغلاق عند 113.65 دولارًا، منخفضًا بنحو47% من أعلى مستوياته، وبنحو 17% مقارنة بسعر افتتاح أول جلسة تداول، وهو ما فتح باب التساؤلات حول ما إذا كان هذا الهبوط يمثل فرصة استثمارية أم بداية مرحلة جديدة من إعادة تقييم السهم.لماذا فقد السهم هذا الزخم؟بحسب تقرير ذا موتلي فول، فإن تراجع سهم سبيس إكس لم يكن نتيجة عامل واحد، بل جاء مع انحسار موجة التفاؤل التي صاحبت الطرح العام، وبدء المستثمرين في تقييم الشركة وفق أدائها المالي بدلًا من التركيز على مشروعاتها المستقبلية فقط. ورغم ريادة الشركة في قطاع الفضاء، فإن إيراداتها الحالية لا تزال محدودة مقارنة بقيمتها السوقية، كما أنها لم تحقق بعد مستوى مستقرًا من الأرباح التشغيلية يبرر الارتفاع الكبير الذي شهده السهم عقب الإدراج. كذلك ساهمت موجة التصحيح التي ضربت أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي خلال يوليو في زيادة الضغوط البيعية على السهم.الإنفاق الضخم والتمويل يضعان السهم تحت الضغطتواصل سبيس إكس ضخ استثمارات ضخمة لتوسيع شبكة ستارلينك، وتطوير الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام، وتمويل مشروعات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الفضائية، وهي مشروعات تحتاج إلى سنوات قبل أن تتحول إلى مصادر مستقرة للإيرادات. كما أثارت عملية جمع 25 مليار دولار عبر إصدار سندات مخاوف بعض المستثمرين بشأن ارتفاع الاعتماد على التمويل، خاصة مع احتمالات استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة. ويرى عدد من المحللين أن عمليات جني الأرباح، إلى جانب انتهاء موجة التفاؤل التي صاحبت الإدراج، كانت من أبرز الأسباب التي قادت السهم إلى هذه التراجعات.ماذا ينتظر السهم خلال الفترة المقبلة؟تشير تجارب شركات التكنولوجيا الكبرى إلى أن الطروحات العامة تمر عادة بثلاث مراحل، تبدأ بارتفاعات قوية مدفوعة بالحماس، ثم مرحلة تصحيح مع زيادة المعروض من الأسهم، قبل أن يستقر الأداء وفق النتائج المالية الفعلية. ويرى محللون أن سبيس إكس قد تواجه ضغوطًا إضافية مع اقتراب انتهاء فترات حظر بيع أسهم المستثمرين الأوائل، ما قد يزيد من المعروض في السوق. كما رجح تقرير ذا موتلي فول أن يتحرك السهم خلال العام المقبل في نطاق يتراوح بين 110 و125 دولارًا، مع التأكيد على أن هذا السيناريو يمثل رؤية تحليلية وليس توقعًا مؤكدًا.هل أصبح السهم فرصة للشراء؟لا توجد إجابة واحدة تناسب جميع المستثمرين، إذ يعتمد القرار على الأهداف الاستثمارية ومستوى تقبل المخاطر. فالمستثمر الباحث عن مكاسب سريعة قد يرى أن السهم لا يزال عرضة لتقلبات قوية، في ظل استمرار الضغوط على قطاع التكنولوجيا. أما المستثمر طويل الأجل، فقد يعتبر التراجعات الحالية فرصة للدخول التدريجي، إذا كان يراهن على نجاح سبيس إكس في تحويل توسعاتها في الفضاء والاتصالات والذكاء الاصطناعي إلى إيرادات وأرباح مستدامة. وفي المقابل، يؤكد المحللون أن انخفاض السهم لا يعني بالضرورة أنه أصبح رخيصًا، بل يجب تقييمه في ضوء قدرته على تحقيق النمو الذي تبرره قيمته السوقية.

محمد عاطفمنذ 13 ساعة

أخبار مؤشرات الأسواق العالمية

متابعة أداء المؤشرات الرئيسية مثل داو جونز، ناسداك، S&P 500، والأسواق الإقليمية والعالمية.

عرض الكل
تسونامي الفائدة وأرباح التكنولوجيا.. صراع الجبابرة يشتعل في وول ستريت والنفط يوجه ضربة قاضية لأسهم الطاقة

تسونامي الفائدة وأرباح التكنولوجيا.. صراع الجبابرة يشتعل في وول ستريت والنفط يوجه ضربة قاضية لأسهم الطاقة

أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على تباين ملحوظ في ختام تعاملات جلسة أمس الإثنين، حيث ترقب المستثمرون بحذر شديد توجيهات شركات التكنولوجيا الكبرى في أسبوع استثنائي وحافل بإعلان أرباحها الفصلية، وسط مخاوف متزايدة من أن تؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى دفع الاحتياطي الفدرالي لرفع معدل الفائدة. وفي حين ارتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.5% أي ما يعادل 262 نقطة مسجلاً ثاني مكاسب يومية على التوالي ليغلق فوق مستويات 52200 نقطة، وصعد مؤشر S&P 500 بنسبة طفيفة بلغت 0.02% ليغلق فوق مستويات 7400 نقطة، تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.2% ليتكبد رابع خسارة يومية على التوالي ويسجل أدنى إغلاق في 3 أشهر. وتتجه أنظارالأسواق المالية اليوم نحو نتائج "مايكروسوفت" و"أمازون" و"ميتا" و"آبل"، وسط تساؤلات جدية حول استمرار الزخم القوي للذكاء الاصطناعي، تزامناً مع ترقب قرار الفدرالي الأميركي يوم الأربعاء، حيث تسعّر أداة CME FedWatch احتمالاً بنسبة 62% للإبقاء على الفائدة دون تغيير، مقابل احتمال بنسبة 38% لرفعها بمقدار 25 نقطة أساس."آبل" تنتزع الصدارة من "إنفيديا" وسط اشتداد المنافسة في سوق الرقائق. وشهدت أسهم قطاع التكنولوجيا تحولات دراماتيكية قوية بعدما تراجع سهم شركة "إنفيديا" بنسبة بلغت 5% خلال جلسة الإثنين، لتهوي الشركة بأعلى وتيرة يومية في نحو شهرين وتفقد 250 مليار دولار كاملة من قيمتها السوقية في يوم واحد فقط. وبهذه الخسائر الحادة، تراجع ترتيب "إنفيديا" إلى المركز الثاني عالمياً لتفقد الصدارة التاريخية لصالح غريمتها "آبل" التي ارتفع سهمها بنسبة 1.2% محققاً مستوى قياسياً جديداً لتتجاوز قيمتها السوقية حاجز 4.9 تريليون دولار. وجاءت هذه الانتكاسة لأسهم "إنفيديا" عقب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" أشار إلى إجراء الشركة محادثات لتقديم ضمانات تمويلية ضخمة بقيمة 250 مليار دولار تقريباً لشركة OpenAI ضمن مشروع لمركز بيانات عملاق، وذلك بالتزامن مع اشتداد شراسة المنافسة في صناعة أشباه الموصلات الأميركية بعد الظهور الأول المذهل لشركة CXMT الصينية لصناعة الرقائق، وتوارد تقارير تفيد ببدء الصين في تصنيع أدوات رقائق DUV محلياً، رغم توقعات المحللين بارتفاع أرباح شركات مؤشر S&P 500 في الربع الثاني بنسبة 39% بدعم أساسي من قطاع الذكاء الاصطناعي.خسائر حادة لأسهم الطاقة الأميركية على وقع انهيار أسعار النفط والهدنة.وتعرضت أسهم شركات النفط العملاقة في وول ستريت لموجة من الخسائر الحادة والقاسية خلال جلسة الإثنين متأثرة بالانخفاض الكبير في أسعار الخام الأميركي بنسبة 7.5%، والذي سجل أكبر خسارة يومية له في أكثر من شهرين متتاليين. وجاء هذا الانهيار السريع في أسعار الطاقة بعد أن علّقت واشنطن فجأةً حملة الضربات الجوية التي استمرت أسبوعين ضد إيران يوم السبت الماضي، في أحدث تراجع استراتيجي من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مسار الصراع المستمر منذ 5 أشهر. وقد صرّح ترامب بأن واشنطن تُجري حالياً "محادثات جيدة ومثمرة" مع طهران، مشيراً إلى وجود فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق سلام، لكنه حذّر في الوقت ذاته من استئناف الضربات العسكرية فوراً وبشكل حاسم في حال فشلت هذه المفاوضات. وانعكست هذه التطورات الجيوسياسية المباشرة على أداء القطاع النفطي، حيث هبط سهم "شيفرون" بنسبة 2.5% ليتكبد أكبر خسارة يومية في أكثر من شهر، بينما هوى سهما "أوكسيدنتال بتروليوم" و"كونوكو فيليبس" بنحو 4% لكل منهما وسط موجة بيع واسعة طالت معظم أسهم القطاع.

محمد عاطفمنذ 6 ساعات
أسهم تحت المجهر (5): سهم "سبيس إكس"وهبوط يقترب من 50%.. هل يمثل الهبوط الحاد فرصة للشراء أم أن التصحيح لم ينتهِ بعد؟

أسهم تحت المجهر (5): سهم "سبيس إكس"وهبوط يقترب من 50%.. هل يمثل الهبوط الحاد فرصة للشراء أم أن التصحيح لم ينتهِ بعد؟

تحظى الطروحات العامة الأولية للشركات العملاقة باهتمام واسع من المستثمرين، وغالبًا ما تشهد ارتفاعات قوية خلال الأيام الأولى من التداول بفعل الزخم الإعلامي والإقبال الكبير على الاكتتاب. إلا أن خبراء الأسواق يؤكدون أن الأداء الحقيقي لأي سهم يبدأ بعد انتهاء موجة الحماس الأولية، عندما يبدأ المستثمرون في تقييم الشركة بناءً على نتائجها المالية وقدرتها على تحقيق الأرباح.​وفي هذا التقرير الخاص من UA Finance نواصل سلسلة "أسهم تحت المجهر" نلقي من خلالها الضوء علي الأسهم العالمية .​​أداء السهم.. صعود قياسي أعقبه هبوط تجاوز 45%وشهد سهم سبيس إكس واحدة من أكثر التحركات إثارة منذ إدراجه في بورصة ناسداك خلال يونيو 2026، بعدما بدأ التداول عند نحو 150 دولارًا، وأغلق أولى جلساته قرب 161 دولارًا، قبل أن يواصل الصعود سريعًا مسجلًا أعلى مستوى عند 225.64 دولارًا. لكن الزخم لم يستمر طويلًا، إذ تعرض السهم لموجة بيع قوية دفعته إلى الإغلاق عند 113.65 دولارًا، منخفضًا بنحو47% من أعلى مستوياته، وبنحو 17% مقارنة بسعر افتتاح أول جلسة تداول، وهو ما فتح باب التساؤلات حول ما إذا كان هذا الهبوط يمثل فرصة استثمارية أم بداية مرحلة جديدة من إعادة تقييم السهم.لماذا فقد السهم هذا الزخم؟بحسب تقرير ذا موتلي فول، فإن تراجع سهم سبيس إكس لم يكن نتيجة عامل واحد، بل جاء مع انحسار موجة التفاؤل التي صاحبت الطرح العام، وبدء المستثمرين في تقييم الشركة وفق أدائها المالي بدلًا من التركيز على مشروعاتها المستقبلية فقط. ورغم ريادة الشركة في قطاع الفضاء، فإن إيراداتها الحالية لا تزال محدودة مقارنة بقيمتها السوقية، كما أنها لم تحقق بعد مستوى مستقرًا من الأرباح التشغيلية يبرر الارتفاع الكبير الذي شهده السهم عقب الإدراج. كذلك ساهمت موجة التصحيح التي ضربت أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي خلال يوليو في زيادة الضغوط البيعية على السهم.الإنفاق الضخم والتمويل يضعان السهم تحت الضغطتواصل سبيس إكس ضخ استثمارات ضخمة لتوسيع شبكة ستارلينك، وتطوير الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام، وتمويل مشروعات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الفضائية، وهي مشروعات تحتاج إلى سنوات قبل أن تتحول إلى مصادر مستقرة للإيرادات. كما أثارت عملية جمع 25 مليار دولار عبر إصدار سندات مخاوف بعض المستثمرين بشأن ارتفاع الاعتماد على التمويل، خاصة مع احتمالات استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة. ويرى عدد من المحللين أن عمليات جني الأرباح، إلى جانب انتهاء موجة التفاؤل التي صاحبت الإدراج، كانت من أبرز الأسباب التي قادت السهم إلى هذه التراجعات.ماذا ينتظر السهم خلال الفترة المقبلة؟تشير تجارب شركات التكنولوجيا الكبرى إلى أن الطروحات العامة تمر عادة بثلاث مراحل، تبدأ بارتفاعات قوية مدفوعة بالحماس، ثم مرحلة تصحيح مع زيادة المعروض من الأسهم، قبل أن يستقر الأداء وفق النتائج المالية الفعلية. ويرى محللون أن سبيس إكس قد تواجه ضغوطًا إضافية مع اقتراب انتهاء فترات حظر بيع أسهم المستثمرين الأوائل، ما قد يزيد من المعروض في السوق. كما رجح تقرير ذا موتلي فول أن يتحرك السهم خلال العام المقبل في نطاق يتراوح بين 110 و125 دولارًا، مع التأكيد على أن هذا السيناريو يمثل رؤية تحليلية وليس توقعًا مؤكدًا.هل أصبح السهم فرصة للشراء؟لا توجد إجابة واحدة تناسب جميع المستثمرين، إذ يعتمد القرار على الأهداف الاستثمارية ومستوى تقبل المخاطر. فالمستثمر الباحث عن مكاسب سريعة قد يرى أن السهم لا يزال عرضة لتقلبات قوية، في ظل استمرار الضغوط على قطاع التكنولوجيا. أما المستثمر طويل الأجل، فقد يعتبر التراجعات الحالية فرصة للدخول التدريجي، إذا كان يراهن على نجاح سبيس إكس في تحويل توسعاتها في الفضاء والاتصالات والذكاء الاصطناعي إلى إيرادات وأرباح مستدامة. وفي المقابل، يؤكد المحللون أن انخفاض السهم لا يعني بالضرورة أنه أصبح رخيصًا، بل يجب تقييمه في ضوء قدرته على تحقيق النمو الذي تبرره قيمته السوقية.

محمد عاطفمنذ 13 ساعة
إفتتاح أخضر في وول ستريت .. داو جونز وناسداك يحلقان بدعم هدنة واشنطن وطهران

إفتتاح أخضر في وول ستريت .. داو جونز وناسداك يحلقان بدعم هدنة واشنطن وطهران

فتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على ارتفاع ملحوظ اليوم الإثنن بعد أن أعلنت الولايات المتحدة وإيران وقف الأعمال القتالية مؤقتاً، وهو ما نجح في تعزيز الرغبة القوية في المخاطرة لدى المستثمرين قبيل أسبوع استثنائي وحافل بإعلانات الأرباح الفصلية والبيانات الاقتصادية الحرجة وقرارات أسعار الفائدة المنتظرة لعام 2026. وقد انعكس هذا الانفراج السياسي بشكل فوري وإيجابي على معنويات التداول في الأسواق الأمريكية، لتبدأ جلسة التداولات على موجة شراء واسعة النطاق تشمل مختلف القطاعات القيادية وسط تفاؤل حذر بانتظار مسار السياسة النقدية القادمة.أداء المؤشرات الرئيسية ومكاسب جماعية لداو جونز وناسداك.سجلت المؤشرات الأمريكية مكاسب قوية عند الافتتاح، حيث ارتفع المؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 226.2 نقطة، أي بنسبة 0.44% ليصل إلى مستوى 52173.42 نقطة. وفي السياق ذاته، سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.2%. كما قاد المؤشر ناسداك المجمع المكاسب بزيادة قوية بلغت 260.4 نقطة، أو ما يعادل 1.04%، ليصل إلى مستوى 25236.185 نقطة، مدعوماً بانتعاش قطاع التكنولوجيا والشركات الكبرى وسط إقبال مكثف على الأصول عالية المخاطر.انهيار أسعار النفط وانحسار المخاوف الجيوسياسية.أدى انحسار التوترات الجيوسياسية المفاجئة في الشرق الأوسط إلى تراجع حاد في أسعار الطاقة العالمية، حيث هبطت العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي لتسليم شهر سبتمبر بنسبة 6.1% لتصل إلى نحو 90.85 دولاراً للبرميل. بالتوازي مع ذلك، انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 5.8% لتصل إلى مستوى 84.16 دولاراً للبرميل. وقد ساهم هذا الهبوط الكبير في أسعار النفط في تبديد المخاوف المرتبطة بعودة الضغوط التضخمية المرتفعة، مما منح الأسهم الأمريكية دفعة قوية وأراح صناع السياسات المالية قبيل محطات اقتصادية بالغة الأهمية هذا الأسبوع.

محمد عاطفمنذ 14 ساعة
الأسهم الأوروبية تصعد بفضل تراجع التوترات وسط ترقب لأرباح التكنولوجيا الأمريكية الكبرى

الأسهم الأوروبية تصعد بفضل تراجع التوترات وسط ترقب لأرباح التكنولوجيا الأمريكية الكبرى

صعدت الأسهم الأوروبية بنحو 1% خلال جلسة يوم الاثنين في ظل أجواء تفاؤلية سيطرت على الأسواق المالية، وذلك بدعم مباشر من تراجع حدة التوترات السياسية والعسكرية بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقد انعكس هذا الانفراج الإيجابي بشكل فوري على أسواق الطاقة العالمية، مما أدى إلى هبوط حاد في العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 6% لتصل إلى مستوى نحو 90 دولاراً للبرميل. وأسهم هذا التراجع في أسعار الوقود في تعزيز الإقبال الواسع على الأصول عالية المخاطر ودعم انتعاش البورصات الأوروبية، بالتزامن مع ترقب المستثمرين بحذر لأسبوع استثنائي وحاسم مليء بنتائج أرباح كبرى شركات التكنولوجيا الأميركية لعام 2026، لتؤكد هذه المعطيات المتكاملة مدى الارتباط الوثيق واللحظي بين البورصات الأوروبية وحركة الأسواق العالمية والتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.أداء مؤشر ستوكس 600 وانتعاش قطاع السفر والترفيه.وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.8% ليحط رحاله عند مستوى 649.34 نقطة بحلول الساعة 07:06 بتوقيت غرينتش، جاء ذلك إثر إعلان مسؤول إيراني رفيع المستوى لوكالة «رويترز» أن طهران مستعدة لإيقاف هجماتها فوراً إذا أوقفت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية. وبالمقابل، تراجعت أسهم قطاع الطاقة بنسبة 2% لتنضم إلى قطاع المرافق العامة وتكونا القطاعين الوحيدين اللذين سجلا تراجعاً ضمن مؤشر «ستوكس 600» تحت ضغط هبوط النفط. وفي المقابل، قادت أسهم السفر والترفيه موجة المكاسب في الأسواق الأوروبية مسجلة ارتفاعاً قوياً بلغ 2.4%، مدعومة بتوقعات تحسن الأداء التشغيلي لشركات الطيران، حيث صعدت أسهم عمالقة النقل الجوي مثل «لوفتهانزا» و«آي إيه جي» و«رايان إير» بنسب مئوية تراوحت بين 3.4% و3.7% لكل منها.ترقب أرباح التكنولوجيا وقفزة أسهم فودافون.وتتجه أنظار المستثمرين والمحللين الماليين طوال هذا الأسبوع إلى نتائج الربع الثاني لكبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية، المعروفة بـ «السبعة العظماء»، وتشمل عمالقة مثل «مايكروسوفت» و«ميتا بلاتفورمز» و«أمازون» و«أبل»، وذلك بحثاً عن مؤشرات واضحة ودقيقة حول استمرار موجة الصعود القوية التي قادها الاستثمار الضخم في تقنيات الذكاء الاصطناعي. وفي سوق الشركات الأوروبية المنفصل، ارتفعت أسهم شركة الاتصالات الكبرى «فودافون» بنسبة 3.7% بعدما رفعت الشركة توقعاتها الرسمية عقب إتمام صفقة «سافاريكوم»، مؤكدة تفاؤلها بتحقيق نتائج مالية متميزة تقع عند الحد الأعلى من نطاق توقعاتها المعدلة. وتؤكد هذه النتائج والمؤشرات قدرة الشركات القيادية على مواجهة تحديات ارتفاع تكاليف التمويل والضغوط الاقتصادية العالمية الراهنة بكفاءة عالية.

محمد عاطفمنذ 14 ساعة

الرابحون والخاسرون في الأسواق اليوم

قائمة محدثة لأبرز الأسهم والأصول الأكثر ارتفاعاً وانخفاضاً حسب السوق، السعر، التغير وحجم التداول.

الاسمالبورصةآخر سعرالأعلىالأدنىالتغير %الحجم
Entera Bio LtdNASDAQ‪$ 3.93‬‪$ 4.20‬‪$ 2.77‬‪+93.12%‬‪82.32M‬
Livewire Group IncNYSE‪$ 2.47‬‪$ 3.57‬‪$ 1.57‬‪+72.13%‬‪73.91M‬
Gossamer Bio IncNASDAQ‪$ 0.1948‬‪$ 0.2142‬‪$ 0.1450‬‪+44.83%‬‪306.56M‬
Classover Holdings, Inc. Class B Common StockNASDAQ‪$ 0.5937‬‪$ 0.7562‬‪$ 0.4368‬‪+41.73%‬‪245.91M‬
Matinas BioPharma Holdings IncNYSE‪$ 0.3389‬‪$ 0.4300‬‪$ 0.3110‬‪+40.39%‬‪198.88M‬

أخبار العملات وأسعار الصرف اليوم

متابعة تحركات الدولار، اليورو، الجنيه الإسترليني، الين والعملات الرئيسية أمام بعضها.

عرض الكل
الاسترليني يتراجع أمام الدولار واليورو يحافظ علي مكاسبه قبيل إجتماع الفيدرالي

الاسترليني يتراجع أمام الدولار واليورو يحافظ علي مكاسبه قبيل إجتماع الفيدرالي

تراجع الجنيه الإسترليني قليلاً اليوم الاثنين بينما حافظ اليورو أمام الدولارعلى مكاسبه، إذ أدى الطلب المتزايد على العملة الأمريكية قبيل اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) إلى تعويض الأجواء الإيجابية العامة الناجمة عن تراجع التوترات في الشرق الأوسط وانخفاض أسعار النفط. وانخفض زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار (GBP/USD) إلى 1.3316 دولار بتراجع نسبته 0.06% عند الساعة 14:46 بتوقيت المملكة العربية السعودية، فيما ثبت زوج اليورو مقابل الدولار (EUR/USD) عند 1.1390 دولار مرتفعاً بنسبة 0.19%. وأوضح استراتيجيو العملات في بنك ING أن هذا التراجع في الإسترليني لا تقوده الأساسيات الاقتصادية البريطانية، بل يرجع بالأساس إلى الطلب الأوسع على الدولار كإجراء احترازي قبيل الإعلان عن قرار الفيدرالي، مع توقعات باستمرار المخاطر المرتبطة بإعادة تسعير السياسة النقدية البريطانية نحو التيسير خلال عام 2026.تأثير تراجع أسعار النفط ومفاوضات مضيق هرمز على تحركات العملات.وأشار بنك ING إلى أن سعر خام برنت تراجع إلى نحو 92.00 دولاراً للبرميل، ويُعزى هذا الهبوط على الأرجح إلى تقارير تفيد بأن إيران وعُمان تجريان مفاوضات جادة بشأن مضيق هرمز، إضافة إلى مرور يوم ثانٍ متتالٍ دون تجدد المواجهات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة. ورغم ارتداد زوج اليورو مقابل الدولار فوق مستوى 1.1400 مع الانخفاض الحاد في أسعار الطاقة، إلا أن البنك حذر من أن هذا التحرك يبدو متفائلاً بعض الشيء في ظل غياب مسار واضح ومستدام لتهدئة التوترات، مشدداً على أن تجدد الضربات أو عودة أسعار النفط لتجاوز حاجز 100.00 دولار للبرميل قد يدفعان زوج EUR/USD إلى ما دون 1.1380 مجدداً. كما تظل أسعار الغاز المرتفعة، مع تداول مؤشر TTF عند 58.00 يورو للميغاواط ساعة، تثقل كاهل ميزان التجارة في منطقة اليورو وسط توقعات بتجاوز التضخم نسبة 3%.ترقب قرارات الفيدرالي وبنك إنجلترا وسط توقعات بتثبيت أسعار الفائدة.وتتركز أنظار الأسواق المالية بشكل كامل على قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، حيث يُتوقع على نطاق واسع أن يُبقي صانعو السياسة النقدية على أسعار الفائدة دون تغيير، بينما يُنظر إلى نفور رئيس الفيدرالي كيفن وارش من التوجيهات المستقبلية كعامل يرفع مخاطر المفاجآت ويشجع على شراء الدولار احترازياً. وعلى الصعيد البريطاني، تتحول الأنظار إلى قرار بنك إنجلترا يوم الخميس وسط توقعات بإبقاء الفائدة عند 3.75% في تصويت منقسم بنسبة 7 مقابل 2، خصوصاً بعد تباطؤ التضخم في المملكة المتحدة إلى أدنى مستوى في 15 شهراً عند 2.6% في يونيو. وتُظهر بيانات الأسواق تسعير تخفيضات طفيفة للفائدة الأمريكية بالتوازي مع ترقب صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي لمعرفة اتجاهات الاقتصاد الكلي القادمة.

محمد عاطفمنذ 11 ساعة
مؤشر الدولار اليوم يتراجع قبل الفيدرالي.. هل يمنح الذهب والعملات فرصة للصعود؟

مؤشر الدولار اليوم يتراجع قبل الفيدرالي.. هل يمنح الذهب والعملات فرصة للصعود؟

تراجع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) خلال تعاملات اليوم الاثنين، مع ترقب المستثمرين أسبوعًا حافلًا بالبيانات الاقتصادية وقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، في وقت عززت فيه انحسار التوترات الجيوسياسية وتراجع الطلب على الملاذات الآمنة الضغوط على العملة الأمريكية. وسجلت عقود مؤشر الدولار تسليم سبتمبر 2026 مستوى 101.025 نقطة، بانخفاض 0.277 نقطة أو 0.27%، بعدما افتتح التداول عند 101.09 نقطة، ليتحرك خلال الجلسة بين 100.945 و101.100 نقطة. ورغم هذا التراجع، لا يزال المؤشر مرتفعًا بنحو 3.72% على أساس سنوي، ويتداول بالقرب من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا عند 101.57 نقطة. لماذا تراجع مؤشر الدولار؟ جاء تراجع مؤشر الدولار الأمريكي مع بداية تعاملات الأسبوع في ظل تراجع الطلب على العملة الأمريكية كملاذ آمن، بعدما هدأت حدة التوترات الجيوسياسية، وهو ما دفع المستثمرين إلى زيادة الإقبال على الأصول ذات المخاطر الأعلى. كما فضل المتعاملون تقليص مراكزهم قبل أسبوع مزدحم بالأحداث الاقتصادية، يتصدرها قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، إلى جانب عدد من البيانات الأمريكية المهمة التي قد تحدد مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. ما تأثير تراجع الدولار على الأسواق؟ أدى انخفاض الدولار إلى تقديم دعم واضح لأسعار الذهب، التي استفادت من تراجع تكلفة المعدن الأصفر بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، وهو ما ساهم في صعوده إلى مستويات أعلى. كما انعكس ضعف العملة الأمريكية إيجابًا على أسواق الأسهم العالمية، مع تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة، في وقت تراجعت فيه جاذبية الدولار كملاذ آمن مؤقتًا. ما الذي تترقبه الأسواق هذا الأسبوع؟ تتجه أنظار المستثمرين إلى سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، في مقدمتها بيانات طلبات السلع المعمرة، والناتج المحلي الإجمالي، وثقة المستهلك، إضافة إلى مزادات سندات الخزانة الأمريكية. إلا أن الحدث الأبرز يبقى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث يبحث المستثمرون عن أي إشارات تتعلق بمسار أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة، لما لذلك من تأثير مباشر على حركة الدولار والأسواق العالمية. ماذا تشير المؤشرات الفنية؟ تعكس المؤشرات الفنية حالة من الضغوط البيعية على المدى القصير، إذ تظهر القراءات الحالية إشارات "بيع قوي" على الأطر الزمنية القصيرة، سواء عبر المؤشرات الفنية أو المتوسطات المتحركة. في المقابل، لا تزال القراءات اليومية والأسبوعية والشهرية تميل إلى الإيجابية، وهو ما يشير إلى أن الاتجاه طويل الأجل لم يتغير حتى الآن، رغم الضغوط الحالية على العملة الأمريكية. هل يستمر تراجع الدولار؟ يبقى مستقبل الدولار خلال الأيام المقبلة مرهونًا بنتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي والبيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة. فإذا جاءت البيانات أقل من التوقعات أو حملت تصريحات الفيدرالي نبرة أقل تشددًا، فقد يتعرض الدولار لمزيد من الضغوط. أما إذا أظهرت المؤشرات استمرار قوة الاقتصاد الأمريكي أو تمسك البنك المركزي بسياسة نقدية متشددة، فقد يستعيد الدولار جزءًا من خسائره سريعًا. نصائح للمستثمرين في ظل التقلبات الحالية، ينصح المستثمرون بعدم اتخاذ قرارات استثمارية بناءً على تحركات يومية فقط، مع ضرورة متابعة قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبيانات الاقتصادية الأمريكية باعتبارها المحرك الرئيسي للدولار. كما يُفضل مراقبة العلاقة العكسية بين الدولار والذهب، والالتزام بإدارة المخاطر، خاصة مع توقعات بارتفاع وتيرة التقلبات في الأسواق خلال الأسبوع الجاري.

ندي أحمدمنذ 22 ساعة
الين الياباني يواصل التراجع أمام الدولار.. وتوقعات الفائدة والتوترات الجيوسياسية تدعم العملة الأمريكية

الين الياباني يواصل التراجع أمام الدولار.. وتوقعات الفائدة والتوترات الجيوسياسية تدعم العملة الأمريكية

​واصل الين الياباني تراجعه أمام الدولار الأمريكي خلال تعاملات اليوم الأحد، ليتداول سعرالين أمام الدولارعند 163.85 ين للدولار الواحد، بانخفاض طفيف بلغت نسبته 0.01% مقارنة بالإغلاق السابق. ويتحرك الزوج داخل نطاق يومي بين 163.64 و163.97 ين، ليظل قريبًا من أعلى مستوياته منذ عام 1986. ويعكس هذا الأداء استمرار الضغوط على العملة اليابانية في ظل قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، بينما يواصل المستثمرون مراقبة تطورات السياسة النقدية في الولايات المتحدة واليابان. ويرى متعاملون أن بقاء الزوج بالقرب من هذه المستويات التاريخية يعكس استمرار تفوق الدولار في سوق العملات العالمية خلال الفترة الحالية. الفجوة في أسعار الفائدة تمنح الدولار الأفضلية .وتستمر الفجوة الواسعة بين أسعار الفائدة الأمريكية واليابانية في دعم الدولار أمام الين، حيث يراهن المستثمرون على استمرار الاحتياطي الفيدرالي في تبني سياسة نقدية متشددة مقارنة ببنك اليابان. كما ساهم ارتفاع أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية في زيادة الطلب على الدولار باعتباره ملاذًا آمنًا، وهو ما زاد الضغوط على العملة اليابانية. وفي المقابل، لا يزال بنك اليابان يتحرك بحذر في مسار تشديد السياسة النقدية، الأمر الذي يقلل من قدرة الين على استعادة خسائره في الوقت الحالي. ويعتقد محللون أن أي تأخير في رفع الفائدة اليابانية قد يبقي العملة تحت الضغط خلال الأشهر المقبلة، خاصة مع استمرار ارتفاع عوائد السندات الأمريكية. الأسواق تترقب تدخلًا يابانيًا وتحركات البنوك المركزية .يترقب المستثمرون أي تصريحات جديدة من وزارة المالية اليابانية أو بنك اليابان بشأن إمكانية التدخل في سوق الصرف إذا استمر الين في التراجع إلى مستويات قياسية جديدة. كما تركز الأسواق على بيانات التضخم الأمريكية واجتماعات الاحتياطي الفيدرالي المقبلة، لما سيكون لها من تأثير مباشر على حركة الدولار أمام العملات الرئيسية. ويرى خبراء أن استمرار قوة البيانات الاقتصادية الأمريكية قد يمنح الدولار مزيدًا من الزخم، بينما قد يؤدي أي تغيير مفاجئ في سياسة بنك اليابان إلى تحركات حادة في زوج الدولار/الين. وحتى ذلك الحين، تبقى توقعات السوق تميل إلى استمرار التقلبات مع بقاء الدولار في موقع القوة والين تحت ضغوط واضحة.

محمد عاطف26 يوليو
مؤشر الدولار الأمريكي يحافظ على مكاسبه قرب أعلى مستوياته في عام.. وإشارات فنية تدعم استمرار الصعود

مؤشر الدولار الأمريكي يحافظ على مكاسبه قرب أعلى مستوياته في عام.. وإشارات فنية تدعم استمرار الصعود

واصل مؤشر الدولار الأمريكي تماسكه بالقرب من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا، بعدما أنهى تعاملات جلسة 24 يوليو عند 101.30 نقطة، مرتفعًا بنسبة 0.02%، في إشارة إلى استمرار قوة العملة الأمريكية رغم حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية. ويتحرك المؤشر داخل نطاق يومي بين 101.09 و101.36 نقطة، بينما يقترب من أعلى مستوى سنوي عند 101.57 نقطة، مقارنة بأدنى مستوى خلال الفترة نفسها عند 95.36 نقطة، ما يعكس الأداء القوي للدولار خلال الأشهر الماضية. المؤشرات الفنية تمنح الدولار أفضلية واضحة تعكس المؤشرات الفنية استمرار الزخم الإيجابي لمؤشر الدولار، إذ جاءت التوصيات على مختلف الأطر الزمنية عند "شراء قوي"، سواء على المدى اليومي أو الأسبوعي أو الشهري، كما دعمت المتوسطات المتحركة والمؤشرات الفنية الاتجاه الصاعد للمؤشر. وتشير هذه القراءة إلى استمرار سيطرة المشترين على حركة المؤشر، مع بقاء التداولات قرب القمم السنوية. العقود الآجلة لمؤشر الدولار تُظهر بيانات العقود الآجلة أن عقد سبتمبر 2026 يتداول عند 101.30 نقطة، بحجم تداول بلغ 11,696 عقدًا، فيما جاء سعر الافتتاح عند 101.32 نقطة، مع إغلاق سابق عند 101.286 نقطة. كما يبلغ حجم العقد 1000 × مؤشر السعر، بينما يحل موعد التسوية في 14 سبتمبر 2026. ما الذي يدعم قوة الدولار؟ يحافظ الدولار الأمريكي على مكاسبه مدعومًا بعدة عوامل، أبرزها استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، وترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة، إضافة إلى توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة نسبيًا، وهو ما يعزز الطلب على العملة الأمريكية باعتبارها ملاذًا آمنًا. كما يترقب المستثمرون صدور مجموعة من البيانات الأمريكية المهمة خلال الأسبوع، من بينها طلبات السلع المعمرة ومؤشرات النشاط الاقتصادي، والتي قد تحدد الاتجاه المقبل للدولار. كيف يبدو أداء المؤشر خلال العام؟ سجل مؤشر الدولار ارتفاعًا بنسبة 4.01% على أساس سنوي، ليقترب من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا، وهو ما يعكس استمرار قوة العملة الأمريكية أمام سلة العملات الرئيسية، رغم التقلبات التي شهدتها الأسواق العالمية خلال الفترة الأخيرة.

ندي أحمد26 يوليو

أخبار العملات الرقمية وتحليل الكريبتو

تغطية يومية لأخبار بيتكوين، إيثريوم، العملات المستقرة وسوق الأصول الرقمية.

عرض الكل
سعر بيتكوين اليوم يرتفع فوق 65 ألف دولار.. هل يواصل أكبر العملات الرقمية مكاسبه؟

سعر بيتكوين اليوم يرتفع فوق 65 ألف دولار.. هل يواصل أكبر العملات الرقمية مكاسبه؟

ارتفع سعر بيتكوين خلال تعاملات اليوم الاثنين، ليواصل أكبر العملات الرقمية من حيث القيمة السوقية مكاسبه، مدعومًا بتحسن شهية المستثمرين للمخاطرة وتراجع التوترات الجيوسياسية، إلى جانب ترقب الأسواق لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا الأسبوع. وسجلت بيتكوين 65,480 دولارًا، بارتفاع قدره 1,075 دولارًا أو 1.67% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة، بعدما تحركت خلال التداولات بين 64,378 دولارًا و65,790 دولارًا. القيمة السوقية لبيتكوين تتجاوز 1.3 تريليون دولار واصلت بيتكوين الحفاظ على صدارة سوق العملات المشفرة، إذ بلغت قيمتها السوقية نحو 1.31 تريليون دولار، مع تسجيل حجم تداول على مدار 24 ساعة بلغ 17.45 مليار دولار، بينما بلغ إجمالي المعروض المتداول نحو 20.06 مليون بيتكوين من الحد الأقصى البالغ 21 مليون وحدة. وتعكس هذه الأرقام استمرار النشاط في سوق العملات الرقمية، مع عودة المستثمرين إلى الأصول ذات المخاطر المرتفعة بعد انحسار المخاوف الجيوسياسية. لماذا ارتفع سعر بيتكوين؟ جاءت مكاسب بيتكوين بالتزامن مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي وتحسن معنويات المستثمرين، ما دفع الأموال للعودة إلى أسواق الأسهم والعملات الرقمية. كما يترقب المستثمرون نتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، بحثًا عن إشارات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة، لما لذلك من تأثير مباشر على الأصول عالية المخاطر. ويعد انخفاض الدولار عاملًا داعمًا لأسعار العملات الرقمية، إذ يزيد من جاذبية الاستثمار فيها بالنسبة للمستثمرين حول العالم. المؤشرات الفنية تدعم استمرار الصعود تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار الزخم الإيجابي لبيتكوين على المدى القصير، حيث جاءت الإشارات "شراء قوي" على الأطر الزمنية من 30 دقيقة وحتى الإطار اليومي، بدعم من المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة. وفي المقابل، لا تزال القراءة الأسبوعية والشهرية تشير إلى "بيع"، ما يعكس وجود مقاومات فنية قد تحد من وتيرة الصعود إذا ظهرت ضغوط بيعية خلال الجلسات المقبلة. ماذا يترقب المستثمرون؟ تتجه أنظار الأسواق خلال الأيام المقبلة إلى قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى جانب بيانات الاقتصاد الأمريكي، وعلى رأسها طلبات السلع المعمرة وثقة المستهلك والناتج المحلي الإجمالي، إذ قد تؤثر هذه البيانات على تحركات الدولار والسيولة العالمية، وبالتالي على أداء بيتكوين وباقي العملات الرقمية. هل تستمر مكاسب بيتكوين؟ يرى مراقبون أن استمرار بيتكوين أعلى مستوى 65 ألف دولار قد يعزز فرص استهداف مستويات سعرية أعلى، خاصة إذا استمر ضعف الدولار وتبنى الاحتياطي الفيدرالي لهجة أقل تشددًا. أما في حال صدور بيانات اقتصادية قوية أو تمسك الفيدرالي بسياسة نقدية متشددة، فقد تتعرض العملة لبعض عمليات جني الأرباح.

ندي أحمدمنذ 21 ساعة
العملات الرقمية تتجاوز قيود بكين.. عقود مشتقة تمنح المستثمرين وصولاً غير مسبوق لأسهم الذكاء الاصطناعي الصينية

العملات الرقمية تتجاوز قيود بكين.. عقود مشتقة تمنح المستثمرين وصولاً غير مسبوق لأسهم الذكاء الاصطناعي الصينية

أتاحت منصات تداول العملات الرقمية للمستثمرين فرصة الاستثمار في أسهم شركات الذكاء الاصطناعي الصينية، متجاوزةً بذلك القيود الصارمة التي تفرضها بكين على وصول المستثمرين الأجانب إلى سوق الأسهم المحلية. وبحسب صحيفة "فاينانشال تايمز"، أطلقت منصات تداول مثل "تريد إكس واي زد" و"غيت دوت كوم" عقوداً آجلة دائمة لتتبع أسهم شركة "سي إكس إم تي"، عملاق صناعة الرقائق الصينية المقرر إدراجها في بورصة شنغهاي. ويُسهم انتشار هذه الأدوات المشتقة في طمس الحدود الفاصلة بين أسواق العملات الرقمية وعالم التمويل المنظم، مما يتيح للمستثمرين الوصول إلى أصول وأسواق عالمية كانت تعتبر لغاية اليوم صعبة المنال ومقيدة بقنوات استثمارية معقدة لعام 2026.آلية العمل، الرافعة المالية، وتجاوز شروط الاكتتاب الصينية المعقدة.تعتمد هذه الأدوات على العقود الآجلة الدائمة التي نشأت في أسواق الكريبتو كوسيلة للمراهنة على الأسعار دون منح ملكية فعلية ودون تواريخ انتهاء صلاحية. وفي حالة شركة "سي إكس إم تي"، تسمح هذه البدائل بتجاوز نظام قنوات بكين المعقد للتحكم في تدفق رؤوس الأموال، متجاوزة برنامج ربط الأسهم مع هونغ كونغ وشروط سوق "ستار" في شنغهاي التي تلزم الأفراد بامتلاك أصول لا تقل عن 74 ألف دولار وخبرة تداول واسعة. كما طرحت منصات أخرى أسهماً لشركات صينية مثل "غيغا ديفايس" برافعة مالية تصل إلى 10 أضعاف، بينما يُحدد سعر الأداة قبل الاكتتاب بناءً على توقعات القيمة، ليتقارب لاحقاً مع سعر السهم الأساسي بعد الإدراج عبر تغذية البيانات المباشرة.تحديات تنظيمية ومخاوف قانونية تواجه فئة الأصول الجديدة.تمثل هذه الأصول الرقمية والمشتقات المالية تحدياً كبيراً للهيئات التنظيمية العالمية التي تسعى إلى تحديد وضعها القانوني الدقيق، وما إذا كانت تُعد أوراقاً مالية أو أدوات حفظ أو مشتقات اصطناعية. ويرى الخبراء أن هذه الأدوات تشبه أسواق التنبؤ ذات الرافعة المالية أكثر من كونها ملكية أسهم حقيقية، مشيرين إلى استخدامها أيضاً للتحوط من حيازات المطلعين قبل الإدراج كما حدث مسبقاً مع أسهم "سبيس إكس". وفي ظل النمو المتسارع لهذا الابتكار المالي ذي الطلب الحقيقي، أضافت هيئة النقد في سنغافورة منصة "هايبر ليكويد" الرئيسية إلى قائمة تنبيهات المستثمرين، مما يؤكد تصاعد الرقابة الرسمية على هذه الأنشطة الناشئة خلال عام 2026.

محمد عاطف26 يوليو
سعر بيتكوين اليوم يرتفع إلى 64.4 ألف دولار.. هل تنجح العملة المشفرة في استعادة الزخم؟

سعر بيتكوين اليوم يرتفع إلى 64.4 ألف دولار.. هل تنجح العملة المشفرة في استعادة الزخم؟

ارتفع سعر بيتكوين اليوم خلال التعاملات ليسجل 64,418 دولارًا، محققًا مكاسب بلغت 0.59%، بعدما تحرك داخل نطاق سعري محدود، في وقت يواصل فيه المستثمرون مراقبة تطورات السياسة النقدية الأمريكية واتجاه السيولة داخل سوق العملات الرقمية. وجاء ارتفاع العملة المشفرة الأكبر عالميًا بعدما لامست خلال الجلسة 63,824 دولارًا كأدنى مستوى، قبل أن تصعد إلى 64,632 دولارًا، ما يعكس استمرار حالة التذبذب التي تسيطر على السوق. بيتكوين تتحرك قرب مستوى فني مهم أظهرت بيانات التداول أن سعر الطلب على بيتكوين بلغ 64,418 دولارًا مقابل 64,411 دولارًا للعرض، بينما بلغت القيمة السوقية للعملة نحو 1.29 تريليون دولار، مع احتفاظها بالمركز الأول بين العملات الرقمية. كما سجل حجم التداول خلال آخر 24 ساعة نحو 13.65 مليار دولار، وهو ما يعكس استمرار النشاط في السوق رغم غياب اتجاه واضح للأسعار. المؤشرات الفنية ترسل إشارات متباينة رغم الارتفاع المسجل خلال الجلسة، لا تزال المؤشرات الفنية تقدم صورة متباينة بشأن الاتجاه المقبل لبيتكوين. وجاء الملخص الفني عند مستوى "متعادلة"، بينما أعطت المؤشرات الفنية إشارة "شراء"، في المقابل واصلت المتوسطات المتحركة إصدار إشارة "بيع"، وهو ما يعكس استمرار حالة الحذر بين المتعاملين وعدم تأكيد اتجاه صاعد قوي حتى الآن. كما تشير القراءات الأسبوعية والشهرية إلى بيع قوي، في حين تبدو الإشارات اللحظية أكثر توازنًا. الأداء السنوي يكشف استمرار الضغوط وعلى الرغم من مكاسب الجلسة الحالية، فإن أداء بيتكوين لا يزال يتعرض لضغوط على المدى الطويل، إذ تراجعت العملة بنحو 45.42% خلال آخر 12 شهرًا، كما انخفضت بنسبة 26.56% منذ بداية العام. وفي المقابل، حققت العملة مكاسب شهرية بلغت 7.19%، بينما تراجعت بنسبة 0.54% خلال الأيام السبعة الماضية، وهو ما يعكس استمرار التقلبات في سوق العملات المشفرة. وخلال آخر 52 أسبوعًا، تحركت بيتكوين بين 57,803 دولارًا كأدنى مستوى و126,110 دولارات كأعلى مستوى، بما يبرز اتساع نطاق التقلبات التي شهدها السوق. ما الذي يحرك بيتكوين خلال الفترة المقبلة؟ يترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة مجموعة من العوامل التي قد تحدد المسار القادم للعملة المشفرة، في مقدمتها قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، واتجاه تدفقات السيولة إلى الأصول الرقمية، إلى جانب تحركات الدولار الأمريكي وشهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر.

ندي أحمد26 يوليو
بتكوين تواصل الترنح فوق 64 الف دولار ..ومحاولات لأختبار مستويات مقاومة جديدة

بتكوين تواصل الترنح فوق 64 الف دولار ..ومحاولات لأختبار مستويات مقاومة جديدة

استهلت عملة بيتكوين تداولات صباح اليوم السبت بالقرب من مستوى 64,197 دولارًا، لتواصل التحرك داخل نطاق عرضي بعد موجة من التقلبات التي شهدتها سوق العملات الرقمية خلال الأيام الماضية. ويعكس هذا الأداء حالة من الحذر بين المستثمرين مع ترقب أي محفزات اقتصادية أو تنظيمية قد تدفع العملة لاختبار مستويات مقاومة جديدة أو العودة إلى مناطق الدعم القريبة. وتشير تحركات السوق إلى أن بيتكوين ما زالت تحافظ على مكانتها كأكبر الأصول الرقمية من حيث القيمة السوقية، رغم استمرار الضغوط الناتجة عن التوترات الجيوسياسية وتغير شهية المخاطرة عالميًا. العملات الرقمية الكبرى تتحرك بشكل متباينشهدت العملات الرقمية الرئيسية أداءً متباينًا بالتزامن مع استقرار بيتكوين، حيث جرى تداول إيثريوم (ETH) قرب 1,859 دولارًا، بينما استقرت بينانس كوين (BNB) عند نحو 565 دولارًا، ووصلت إكس آر بي (XRP) إلى حوالي 1.09 دولار. كما سجلت سولانا (SOL) قرابة 74 دولارًا، في حين استقرت كاردانو (ADA) قرب 0.60 دولار، وبلغت دوجكوين (DOGE) نحو 0.069 دولار، بينما حافظت العملات المستقرة مثل تيثر (USDT) وUSD Coin (USDC) على التداول بالقرب من مستوى الدولار الواحد، في ظل استمرار توازن السيولة داخل السوق. أنظار المستثمرين تتجه إلى المحفزات المقبلةيرى مراقبون أن تحركات سوق العملات الرقمية خلال الأيام المقبلة ستظل مرتبطة بعدة عوامل، أبرزها تطورات الاقتصاد الأمريكي، واتجاه أسعار الفائدة، وحجم التدفقات إلى صناديق الاستثمار المرتبطة بالأصول الرقمية، إلى جانب المستجدات الجيوسياسية العالمية. ويؤكد محللون أن نجاح بيتكوين في الحفاظ على التداول أعلى مستوى 64 ألف دولار قد يدعم محاولات الصعود خلال الفترة المقبلة، بينما قد يؤدي تزايد الضغوط البيعية إلى إعادة اختبار مستويات دعم أقل، وهو ما يجعل المستثمرين يترقبون جلسات التداول المقبلة بحذر.

محمد عاطف25 يوليو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.