بيتكوين كاش تقترب من أدنى مستوياتها في عام كامل.. والمستثمرون يترقبون ما سيحدث خلال الساعات المقبلة
-1780569714718.webp)
تواصل عملة بيتكوين كاش (BCH) خسائرها القوية خلال تعاملات اليوم، بعدما هبطت إلى 243.32 دولار، مسجلة تراجعًا بنسبة 3.85%، في وقت تقترب فيه من أدنى مستوياتها خلال 52 أسبوعًا، وسط موجة بيع واسعة تضرب سوق العملات الرقمية.
بيتكوين كاش تفقد الزخم
أظهرت بيانات التداول أن العملة تحركت خلال الجلسة بين 230.85 دولار و248.95 دولار، فيما أصبحت تتداول بالقرب من أدنى مستوى سنوي لها عند 230.85 دولار، مقارنة بأعلى مستوى خلال 52 أسبوعًا البالغ 715.81 دولار.
ويعكس هذا الأداء حجم الضغوط التي تواجهها العملة، بعدما فقدت جزءًا كبيرًا من قيمتها خلال الأشهر الأخيرة، بالتزامن مع تراجع شهية المخاطرة في أسواق الأصول الرقمية.
خسائر حادة على مختلف الفترات الزمنية
تكشف الأرقام عن موجة هبوط قوية تضرب بيتكوين كاش، إذ سجلت العملة:
تراجعًا أسبوعيًا بنسبة 18.66%
هبوطًا شهريًا بنسبة 44.99%
خسائر سنوية بلغت 39%
انخفاضًا منذ بداية العام بنسبة 59.32%
وتشير هذه الأرقام إلى أن العملة تعد من بين أكثر العملات الرقمية الكبرى تعرضًا للضغوط خلال الفترة الحالية.
إشارات فنية سلبية تزيد المخاوف
تعزز المؤشرات الفنية النظرة السلبية تجاه بيتكوين كاش، حيث تظهر أغلب القراءات إشارات "بيع قوي" على الأطر الزمنية اليومية والأسبوعية والشهرية.
كما تؤكد المتوسطات المتحركة استمرار الاتجاه الهابط، بينما فشلت العملة في استعادة مستويات المقاومة الرئيسية خلال الفترة الماضية، ما يزيد من مخاوف المستثمرين بشأن استمرار الضغوط البيعية.
قيمة سوقية تتراجع رغم نشاط التداول
ورغم تسجيل حجم تداول يومي تجاوز 476.5 مليون دولار خلال 24 ساعة، فإن القيمة السوقية للعملة تراجعت إلى نحو 4.87 مليار دولار، لتحتل المرتبة 19 بين أكبر العملات الرقمية من حيث القيمة السوقية، ويعكس ذلك استمرار النشاط على العملة، لكن في بيئة يغلب عليها البيع والخروج من المراكز الاستثمارية.
ما هي بيتكوين كاش؟
ظهرت بيتكوين كاش عام 2017 نتيجة انقسام في شبكة بيتكوين الأصلية، بهدف تقديم معاملات أسرع ورسوم أقل من خلال زيادة حجم الكتل على الشبكة، ورغم أنها كانت واحدة من أبرز العملات الرقمية بعد إطلاقها، فإنها تواجه في السنوات الأخيرة منافسة قوية من مشاريع بلوكتشين أحدث وأكثر تطورًا.
تتحرك بيتكوين كاش حاليًا عند مستويات حرجة بعد موجة خسائر عنيفة دفعتها قرب أدنى مستوياتها السنوية، بينما تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار الضغوط السلبية، ما يضع العملة أمام اختبار صعب خلال الفترة المقبلة.
