أسواق العملات: الدولار في "استراحة محارب" قبل بيانات الحسم.. وسويسرا تثبت الفائدة
-1764842391678.jpeg)
خيم الهدوء الحذر على تداولات الدولار الأمريكي يوم الخميس، حيث فضل المستثمرون البقاء على الحياد قبل صدور حزمة من البيانات الاقتصادية الأمريكية "شديدة الأهمية"، والتي سترسم ملامح الخطوة القادمة للاحتياطي الفيدرالي.
وبحلول الساعة 11:00 صباحاً بتوقيت السعودية، سجل مؤشر الدولار (DXY)، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، ارتفاعاً طفيفاً ليصل إلى مستويات 97.55 نقطة، محافظاً على المكاسب التي حققها ليلاً بنسبة 0.6% (أعلى مستوى في أسبوعين).
باول يضع الأسواق في "حيرة"
تلقى الدولار دعماً من تصريحات جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، الذي كرر موقفه الحذر بشأن التيسير النقدي المفرط، واصفاً وضع البنك المركزي بـ "الصعب" في ظل محاولته الموازنة بين كبح التضخم (الذي جاء أسرع من المتوقع) وبين دعم سوق الوظائف المتباطئ.
الأنظار تتجه نحو "بيانات البطالة"
يترقب المتداولون اليوم صدور سلسة بيانات قد تقلب الموازين:
طلبات إعانة البطالة الأسبوعية: يتوقع محللو بنك ING أن تسجل رقماً منخفضاً بالقرب من 230 ألف طلب (مقارنة بـ 264 ألف سابقاً)، وهو ما يعتبر إيجابياً للدولار.
الناتج المحلي الإجمالي (GDP): القراءة الأولية للربع الثاني.
مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE): المقرر صدوره غداً الجمعة، وهو المقياس المفضل للفيدرالي لقياس التضخم.
أوروبا: سويسرا تثبت الفائدة عند "الصفر"
في القارة العجوز، كان الحدث الأبرز هو قرار البنك الوطني السويسري (SNB) بإبقاء سعر الفائدة الرئيسي عند مستوى 0.0%، متوافقاً مع التوقعات.
يُعد هذا القرار هو "أول تثبيت" للبنك بعد سلسلة تخفيضات بدأت في مارس 2024. وجاء القرار في توقيت حساس عقب التوترات التجارية وفرض تعريفات جمركية أمريكية على الصادرات السويسرية.
تفاعل السوق: ارتفع زوج الدولار/فرنك سويسري (USD/CHF) بنسبة 0.1% ليصل إلى 0.7958.
اليورو: استقر زوج اليورو/دولار (EUR/USD) عند 1.1738، وسط تحذيرات فنية من أن كسر مستوى 1.1725 قد يدفع الزوج لمزيد من الهبوط نحو 1.1660.
آسيا: انقسام في "المركزي الياباني"
وفي الشرق، تراجع زوج الدولار/ين (USD/JPY) بنسبة 0.1% مسجلاً 148.69، بعد قفزة قوية ليلة أمس. وكشفت محاضر اجتماع بنك اليابان (BoJ) لشهر يوليو عن وجود انقسامات حادة داخل المجلس، حيث جادل بعض الأعضاء بضرورة "رفع الفائدة" مستقبلاً، وهو ما يدعم الين الياباني ويحد من مكاسب الدولار أمامه.
