تراجع الجنيه الإسترليني إلى 1.347 دولار وسط ضغوط اقتصادية
-1779808558705.webp)
تراجع سعر صرف الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي اليوم الثلاثاء 26 مايو 2026، ليسجل مستوى 1.347 دولار، وسط ضغوط جيوسياسية متصاعدة وتراجع في مؤشرات النشاط الاقتصادي داخل المملكة المتحدة.
ضغوط جيوسياسية تدعم الدولار وتضغط على الإسترليني
جاء تراجع العملة البريطانية مع استمرار حالة التوتر في الأسواق العالمية، في ظل تطورات مرتبطة بالملف الجيوسياسي بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي عزز الطلب على الدولار كملاذ آمن وأدى إلى ضغوط على العملات الرئيسية الأخرى، ومنها الجنيه الإسترليني.
كما تزامن ذلك مع حالة ترقب في الأسواق لأي تطورات جديدة تتعلق بممرات الطاقة العالمية، وعلى رأسها مضيق هرمز، والذي يمثل أحد أهم شرايين إمدادات النفط في العالم.
انكماش نشاط القطاع الخاص البريطاني
وعلى الصعيد الاقتصادي، أظهرت بيانات حديثة انكماش نشاط القطاع الخاص البريطاني خلال شهر مايو، ما زاد من المخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي في المملكة المتحدة.
ويأتي هذا التراجع في ظل استمرار ضعف الأداء في بعض القطاعات الحيوية، إلى جانب تراجع ثقة المستثمرين بشأن وتيرة التعافي الاقتصادي، وهو ما انعكس على أداء العملة البريطانية في سوق الصرف.
ترقب لقرارات بنك إنجلترا
وتترقب الأسواق المالية في الوقت الحالي إشارات من بنك إنجلترا بشأن مستقبل السياسة النقدية، في ظل تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع استمرار الضغوط الاقتصادية الداخلية.
