usa-china-test
© Opensource

مع بلوغ أسعار النفط الخام مستويات قياسية تجاوزت 160 دولاراً للبرميل الشهر الماضي، سارع المحللون والتجار إلى التنبؤ بانهيار السوق إذا استمرت الحرب الأميركية الإيرانية وبقي مضيق هرمز مغلقاً.

 وبعد خمسة أسابيع، ومع استمرار إغلاق المضيق بشكل كبير ووصول محادثات السلام إلى طريق مسدود، لم ترتفع الأسعار بل انخفضت إلى ما بين 100 و110 دولارات للبرميل.
ويعود هذا الانخفاض لعدة عوامل، أبرزها تخفيض المصافي الصينية عمليات التكرير وتقليص وارداتها واستخدام مخزونها، إلى جانب تصدير المزيد من النفط والوقود من الولايات المتحدة للأسواق العالمية.

الحرب تفاقم معدلات التضخم وتجبر المستهلكين على تقليص المشتريات .

وتسببت الحرب في تفاقم معدلات التضخم وإبطاء الاقتصاد العالمي، مما أدى في النهاية إلى حدوث انخفاض ملحوظ في حجم الطلب العالمي على الطاقة.
وأدت أسعار النفط المرتفعة السابقة إلى إجبار المستهلكين على تقليص مشترياتهم، بعد أن تسبب النزاع في سحب 14 مليون برميل نفط يومياً، أي ما يعادل 14% من الإمدادات العالمية.
وأوضح أولي هانسن، المحلل في بنك ساكسو، أن بقاء الأسعار منخفضة رغم أكبر اضطراب إمدادات في التاريخ الحديث، يشير إلى أن انخفاض الطلب أقوى وأوسع نطاقاً مما كان متوقعاً.

انخفاض علاوات النفط الأميركي وخامات الشرق الأوسط وبحر الشمال .

وأظهرت بيانات شركة "جنرال إندكس" تراجعاً حاداً في أسعار خامات عمان ودبي ومربان لتسجل علاوة بنحو 9 دولارات للبرميل فوق خام دبي القياسي، بعد قفزتها التاريخية فوق 65 دولاراً في مارس.
 وبالمثل، انخفض سعر خام بيرميان الأميركي إلى علاوة قدرها 1.20 دولار للبرميل مقارنة بالعقود الآجلة، متماشياً مع مستويات ما قبل الحرب. وتراجع خام "مارس ساور" الرئيسي بالمياه العميقة الأميركية إلى علاوة 4 دولارات للبرميل، في حين تدوول خام بحر الشمال "فورتيز" بخصم طفيف مقارنة بخام برنت المؤرخ.

شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
تراجع واردات الصين وارتفاع صادرات أمريكا يربكان رهانات صعود النفط