مؤشر "نيكي" الياباني يقفزويحقق مكاسب قياسية مدفوعاً بتفاؤل عقد إتفاق بين طهران وواشنطن

سجلت المؤشرات اليابانية قفزات صاروخية بقيادة المؤشر "نيكي" الرئيسي الذي حلق مرتفعاً بنسبة ناهزت 4.06% ليستقر عند مستوى 66822.56 نقطة، مدفوعاً بالتفاؤل العارم عقب تلميح الإدارة الأمريكية لإنهاء الصراع حول مضيق هرمز.
و لم يقتصر الزخم على أسهم النخبة، بل امتد ليشمل مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً الذي كسب 2.2%، وسط تداولات مليارية تعكس عودة الشهية الشرائية للمؤسسات الدولية.
سباق الرقائق يلتهم السيولة المتدفقة
استحوذ قطاع أشباه الموصلات والمكونات الرقمية المتقدمة على نصيب الأسد من التمويلات الجديدة، محاكياً الطفرة السعرية الشرسة التي شهدتها المؤشرات التكنولوجية العالمية.
وقفز سهم عملاق الفحص الرقمي "أدفانتست" بمعدل 8.8%، بينما انفجر سهم "طوكيو إلكترون" صعوداً بنسبة 10.49%، ترافقاً مع نمو سهم مجموعة "سوفت بنك" الاستثمارية بنحو 3.34% وسهم "كيوكسيا" لرقائق الذاكرة بنسبة 5.94%.
حركات تصحيحية تضرب الأسهم التقليدية
وعلى الجانب الآخر من المشهد المالي، قادت عمليات جني الأرباح السريعة وإعادة هيكلة المراكز الاستثمارية إلى تراجع بعض الأسهم القيادية التي لا تقع في دائرة الاهتمام التكنولوجي المباشر.
وتراجع سهم شركة "ركروت هولدنجز" للاستشارات والتوظيف بنسبة تجاوزت 1%، كما لحق به سهم مجموعة "سوني" للإلكترونيات والترفيه بهبوط مماثل، إثر تفضيل مديري الصناديق توجيه السيولة الفائضة نحو القطاعات الأكثر مرونة.
الطاقة والتعدين في المنطقة الحمراء
وفي السياق ذاته عكست أربعة قطاعات فقط الاتجاه الصعودي العام من أصل ثلاثة وثلاثين قطاعاً رئيسياً في السوق اليابانية،
وجاء في مقدمتها قطاع التعدين الذي مني بخسائر بلغت 1.02%. ويعود هذا الهبوط المباشر إلى تراجع أسعار خام النفط عالمياً بعد زوال شبح المواجهة العسكرية الشاملة، فضلاً عن اتسام الأوساط المالية اليابانية بنوع من التحوط، ترقباً لصدور الموقف النهائي والتأكيدات الرسمية من قِبل طهران.
