البنك الوطني السويسري يثبت الفائدة ويحذر: السياسة التجارية الأمريكية هي الخطر الأكبر

أكد محافظ البنك الوطني السويسري (SNB) مارتن شليغل، في مؤتمر صحفي عُقد بعد اجتماع السياسة النقدية يوم الخميس، أن البنك قرر الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير. وشدد المحافظ على أن الضغوط التضخمية لم تتغير فعليًا مقارنة بالربع السابق، وأن التوقعات المتعلقة بالتضخم لا تزال ضمن نطاق استقرار الأسعار.
الخطر الرئيسي: التعريفات الجمركية الأمريكية
كانت النقطة المحورية في تصريحات مسؤولي البنك الوطني السويسري هي التحذير من المخاطر الخارجية التي تواجه الاقتصاد السويسري.
تأثير سلبي متوقع: أكد شليغل أن التعريفات الجمركية الأمريكية تمثل تحديًا كبيرًا ومن المرجح أن تؤثر سلبًا على النشاط الاقتصادي في سويسرا.
تدهور الآفاق: صرحت عضو البنك بيترا تشودين بأن الآفاق الاقتصادية لسويسرا تدهورت بشكل كبير بسبب التعريفات الجمركية الأمريكية، مشيرة إلى أن الخطر الرئيسي الذي يواجه سويسرا هو السياسة التجارية الأمريكية.
القطاعات المتأثرة: أوضحت تشودين أن صناع الساعات ومصنّعو المعدات تأثروا بشكل خاص.
كما أشار نائب المحافظ أنطوان مارتن إلى أن التطورات الاقتصادية العالمية تأثرت سلبًا بالتعريفات الجمركية الأمريكية واستمرار حالة عدم اليقين المرتفعة.
تباطؤ عالمي ومرونة السياسة النقدية
تحدث المسؤولون عن الحالة الاقتصادية العالمية والإقليمية وعن سياسات البنك:
الاقتصاد العالمي: أكد مارتن أن النمو الاقتصادي العالمي قد تباطأ في النصف الأول من عام 2025، وخاصة في الولايات المتحدة. كما أشار إلى ضعف الزخم الاقتصادي في منطقة اليورو، مقابل نمو قوي يشهده الاقتصاد الصيني.
الاستثمار: لفت مارتن إلى أن استمرار حالة عدم اليقين يؤثر سلبًا على أنشطة الاستثمار لدى الشركات.
التدخل واليقظة: أكد المحافظ شليغل أن البنك الوطني السويسري سيواصل مراقبة السياسة النقدية وتعديلها عند الضرورة، ولا يزال مستعدًا للتدخل في سوق الصرف الأجنبي عند الحاجة.
