مرونة مفاجئة: الاقتصاد الأمريكي ينمو 3.8% وتراجع طلبات البطالة يربك مسار الفيدرالي

بقلم:UA Finance
14 ديسمبر 2025
مرونة مفاجئة: الاقتصاد الأمريكي ينمو 3.8% وتراجع طلبات البطالة يربك مسار الفيدرالي
© AI

أظهرت البيانات الاقتصادية الصادرة حينها من الولايات المتحدة مزيجاً من القوة والمرونة، مما عزز الجدل الدائر داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي حول المسار المناسب لأسعار الفائدة. فقد انخفض مؤشر طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأولية بشكل غير متوقع، بينما نما الاقتصاد الأمريكي بمعدل أعلى من التوقعات في الربع الثاني.

 مرونة الاقتصاد تتجاوز التوقعات

أكدت بيانات يوم الخميس على قوة أكبر في الاقتصاد الأمريكي مما كان مقدراً سابقاً:

  • نمو الناتج المحلي الإجمالي (GDP): توسع الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي، وهو مؤشر النمو في أكبر اقتصاد في العالم، بنسبة 3.8% خلال الفترة من أبريل إلى يونيو، وفقاً للتقدير الثالث والنهائي من مكتب التحليل الاقتصادي. يمثل هذا تعديلاً تصاعدياً كبيراً عن التقدير السابق البالغ 3.3% والتقدير الأولي البالغ 3.0%.

  • طلبات البطالة: بلغت طلبات إعانة البطالة الأولية خلال الأسبوع المنتهي في 20 سبتمبر 218,000 طلب، بانخفاض قدره 14,000 عن الأسبوع السابق. هذا الرقم جاء أقل من توقعات الاقتصاديين التي كانت تشير إلى 233,000 طلب.

ومع ذلك، انخفضت المطالبات المستمرة (التي تقيس عدد الأشخاص الذين يتلقون إعانات بعد أسبوع أولي) بمقدار 2,000 إلى 1.926 مليون، مما قد يشير إلى ارتفاع مستمر في عدد الأمريكيين الذين يعانون من فترة طويلة من البطالة.

 انقسام داخل الاحتياطي الفيدرالي

تأتي هذه المؤشرات المتناقضة للمرونة الاقتصادية في وقت يقيّم فيه الاحتياطي الفيدرالي مسار أسعار الفائدة الأمريكية بعد خفض 25 نقطة أساس في تكاليف الاقتراض الأسبوع الماضي.

  • توقعات الخفض: أشارت توقعات أسعار الفائدة الصادرة حينها إلى أن معظم الأعضاء كانوا يتوقعون خفضاً آخر بمقدار نصف نقطة في الاجتماعين الأخيرين للبنك المركزي هذا العام (أكتوبر وديسمبر).

  • الخلاف: توقعت سبعة من أصل 19 تقديراً خفضاً أقل هذا العام. وقد حذر رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستان جولسبي، من أنه ليس ميالاً للشروع في حملة تيسير قوية نظراً لمخاطر التضخم المرتفعة.

  • الموقف المخالف: في المقابل، جادل حاكم فيدرالي معين حديثاً، ستيفن ميران، بأن الفيدرالي وضع السياسة النقدية عند مستوى تقييدي لدرجة أنه قد يهدد سوق العمل.

وأشار المحللون إلى أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) لشهر أغسطس - وهو مقياس للتضخم يراقبه الاحتياطي الفيدرالي عن كثب - سيكون محور اهتمام رئيسي للمستثمرين لتحديد مصير خفض الفائدة.


شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.