الأسهم الأوروبية تغلق على تباين مع تقييم المستثمرين للمشهد الجيوسياسي

بقلم:UA Finance
19 مايو 2026
الأسهم الأوروبية تغلق على تباين مع تقييم المستثمرين للمشهد الجيوسياسي
© AI

شهدت الأسهم الأوروبية أداءً متبايناً في تداولات يوم الثلاثاء 19 مايو/أيار، حيث انهمك المستثمرون في تقييم المشهد الجيوسياسي المعقد والتطورات المتلاحقة في منطقة الشرق الأوسط.
 وصعد مؤشر Stoxx 600 الإقليمي بنسبة 0.2% مع تسجيل معظم القطاعات مكاسب؛ وفي حين أغلق مؤشر فوتسي البريطاني على صعود طفيف بنحو 0.07%، وارتفع الداكس الألماني بنسبة 0.5%، تراجع كاك الفرنسي بنسبة 0.07%.
وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع إعلان الحكومة الألمانية عن خطط ضخمة لإعادة خصخصة مجموعة الطاقة "يونيبر" (Uniper)، والتي سبق وأنقذتها برلين خلال أزمة الطاقة الأوروبية عام 2022 بتكلفة باهظة بلغت 13.5 مليار يورو.
وتعتزم الحكومة، التي تسيطر حالياً على 99.12% من أسهم الشركة، طرح حصتها للبيع أو إدراجها في البورصة في صفقة قد تصبح الأكبر أوروبياً هذا العام؛ وهو ما دفع أسهم الشركة للقفز بنسبة 4.8% بعد تأكيدات رئيسها التنفيذي، مايكل لويس، بأن المجموعة باتت أكثر استقراراً ومرونة وتمتلك ميزانية قوية.

انتعاش قطاع الدفاع بصفقة سويدية فرنسية.. والأنظار تتجه صوب قمة بوتين وشي جينبينغ في بكين .

وعلى جبهة الصفقات العسكرية، انتعشت أسهم قطاع الدفاع الأوروبي بشكل ملحوظ عقب الإعلان عن إبرام السويد صفقة لشراء فرقاطات بحرية من فرنسا، فيما وُصف بأنه أكبر استثمار عسكري تعهده ستوكهولم منذ عقود.
وسيقود هذا الاتفاق شركة "Saab" السويدية لتولي عمليات تطوير أنظمة الرادار والأسلحة المتطورة، مما قفز بأسهم الشركة بنسبة 4.3%، وساهم في دفع مؤشر الدفاع والطيران الأوروبي للصعود بنسبة 2.1%.
وتزامنت هذه التطورات مع وصول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى العاصمة الصينية بكين لعقد قمة ثنائية تستمر يومين مع الرئيس الصيني شي جينبينغ.
 وتأتي هذه القمة، التي تُعد اللقاء الثاني بين الزعيمين خلال عام، بعد أيام قليلة من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصين، مما يعكس مساعي بكين الدبلوماسية لإدارة توازن علاقاتها الحساسة مع كل من واشنطن وموسكو وسط هذه الأجواء المشحونة.

ضغوط البطالة وتحديات الفائدة البريطانية.. والملف الإيراني يهيمن على اجتماعات قمة مجموعة السبع

وفي المملكة المتحدة، كشفت البيانات الرسمية عن ارتفاع معدل البطالة إلى 5% في الأشهر الثلاثة المنتهية في مارس، مقارنة بنحو 4.9% المسجلة في فبراير.
 وحذر جاك كينيدي، كبير الاقتصاديين في شركة "إنديد"، من أن الحرب المستعرة مع إيران ستفرض ضغوطاً متزايدة على معدلات النمو البريطاني في الفصول المقبلة، لافتاً إلى أن المشهد السياسي الداخلي يضاعف حالة عدم اليقين، بينما لا تزال لجنة السياسة النقدية في بنك إنجلترا منقسمة بشأن قرارات الفائدة مع بقاء خيار الرفع في يونيو قائماً بطلب من الضغوط التضخمية لأسعار الطاقة.
وفي باريس، اختتم وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية لمجموعة السبع (G7) اجتماعهم الذي هيمنت عليه مناقشات الحرب في إيران.
وأكد وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور، الذي ترأس الاجتماع، على الأهمية البالغة لفهم تداعيات هذه الأزمة على مجالات النمو والتضخم والعجز قبل الإقدام على اتخاذ قرارات مالية جديدة؛ في وقت تترقب فيه الأسواق غداً الأربعاء الاختبار الحقيقي لأسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي مع إعلان شركة "إنفيديا" عن نتائجها الفصلية.

شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.