-1780829841208.webp)
سجل سهم شركة Microsoft تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات السوق الأمريكية، وسط موجة بيع ضربت أسهم التكنولوجيا الكبرى، رغم استمرار الشركة في تحقيق نتائج مالية قوية مدفوعة بنمو أعمال الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي. ويأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه أسواق ناسداك حالة من التقلبات نتيجة إعادة تسعير أسهم النمو.
ضغوط على السهم رغم نتائج قوية
شهد سهم مايكروسوفت هبوطًا في جلسة التداول الأخيرة، متأثرًا بحالة التشبع البيعي في قطاع التكنولوجيا، رغم أن البيانات المالية الأخيرة أظهرت نموًا قويًا في الإيرادات والأرباح خلال الربع الثالث من العام المالي 2026.
وأظهرت النتائج تحقيق إيرادات تجاوزت التوقعات بدعم مباشر من خدمات “مايكروسوفت كلاود”، إلى جانب استمرار التوسع في حلول الذكاء الاصطناعي، وهو ما عزز من قوة الأداء التشغيلي للشركة خلال الفترة الماضية.
الذكاء الاصطناعي يقود النمو لكن الضغط السعري مستمر
أكدت الشركة أن استثماراتها المتزايدة في تقنيات الذكاء الاصطناعي تساهم بشكل مباشر في رفع الإيرادات التشغيلية، خصوصًا داخل قطاع الحوسبة السحابية “Azure”، الذي سجل نموًا قويًا على أساس سنوي.
ورغم ذلك، فإن زيادة الإنفاق الرأسمالي على البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي أثرت على هوامش الربح، وهو ما انعكس جزئيًا على أداء السهم في السوق.
توقعات إيجابية من المحللين رغم التقلبات
لا تزال نظرة المحللين تجاه السهم إيجابية، حيث تشير أغلب التقديرات إلى استمرار الزخم الصعودي على المدى المتوسط، مع تحديد مستويات سعر مستهدفة أعلى من المستويات الحالية، بدعم من توسع الشركة في قطاع الخدمات السحابية والذكاء الاصطناعي.
كما تشير التوقعات إلى استمرار نمو الأرباح خلال الفترات المقبلة، مع الحفاظ على قوة المركز المالي للشركة وتدفقاتها النقدية.
عوامل ضغط إضافية على أسهم التكنولوجيا
يرى مراقبون أن التراجع الحالي لا يرتبط بأداء الشركة فقط، بل يأتي ضمن موجة تصحيح أوسع تضرب أسهم التكنولوجيا الكبرى في وول ستريت، مع اتجاه المستثمرين لجني الأرباح بعد صعود قوي خلال الأشهر الماضية.
كما ساهمت المخاوف المرتبطة بتكاليف الاستثمار المرتفعة في الذكاء الاصطناعي في زيادة الضغوط على أسهم القطاع بشكل عام.





