UA Finance header Logo

صناديق التحوط في بريطانيا والولايات المتحدة تحصد مليارات الدولارات من انهيار أسهم المراهنات

بقلم:UA Finance
25 مايو 2026
Betting-test
© Opensource

حقق بائعو الأسهم على المكشوف في صناديق التحوط أرباحاً دفترية تجاوزت 2.3 مليار دولار منذ بداية عام 2026، عبر المراهنة ضد شركات المراهنات الإلكترونية التي تواجه ضغوطاً تشغيلية متزايدة.
 وبحسب بيانات شركة «إس 3 بارتنرز»، تربع التراجع الحاد لشركة «فلاتر» —أكبر شركة مراهنات مدرجة في بورصتي لندن ونيويورك— على رأس قائمة الأرباح بمكاسب بلغت نحو ملياري دولار بعد هبوط سهمها بأكثر من 50% خلال العام الجاري.
 وفي ذات السياق، بلغت أرباح المراكز البيعية ضد شركتي «درافت كينغز» و«إنتين» نحو 351 مليون دولار و35 مليون دولار على التوالي، حيث تراجعت أسهم الأولى بنحو 30% وسط مخاوف المستثمرين من خسارة جزء من السوق الأميركية البالغة قيمتها 17 مليار دولار.

 مشتقات مالية تتجاوز القيود التقليدية وتجذب مليارات الدولارات شهرياً .

وتُواجه شركات المراهنات الرياضية التقليدية في الولايات المتحدة تهديداً هيكلياً ناتجاً عن التوسع السريع لـ «أسواق التوقعات»، والتي باتت تجذب مليارات الدولارات شهرياً من الرهانات المرتبطة بالرياضة.
وتخضع هذه الأسواق لتنظيم "هيئة تداول السلع الآجلة الأميركية" باعتبارها مشتقات مالية، مما يمنحها ميزة قانونية لتجاوز القيود والضرائب الصارمة المفروضة على المراهنات الرياضية التقليدية في مختلف الولايات.
ودفع هذا التحول محللي بنوك عالمية مثل "باركليز" و"سيتي" إلى التحذير من تزايد الضغوط الائتمانية، حيث خفض "سيتي" توصيته لسهم «فلاتر» من «شراء» إلى «بيع» بناءً على مخاوف حقيقية تتعلق بمدى قدرة الشركة على تحقيق أهداف ربحيتها في السوق الأميركية.

 خسائر مفاجئة لـ "إنتين" وصناديق التحوط توسع مراكزها البيعية .

إلى جانب الضغوط الأميركية، فرضت بريطانيا أعباءً إضافية على القطاع عقب قرار وزيرة الخزانة راشيل ريفز رفع الضرائب على ألعاب الكازينو والمراهنات عبر الإنترنت ضمن ميزانية نوفمبر.
وتسببت هذه الإجراءات في إعلان شركة «إنتين» (المالكة لـ لادبروكس وكورال) في مارس عن تكبد خسارة غير متوقعة بلغت 488 مليون جنيه إسترليني، في حين حذرت «فلاتر» من تباطؤ وتيرة نموها.
ودفعت هذه البيئة القاتمة صناديق تحوط عالمية كبرى مثل «دي إي شو»، «تو سيغما»، «إيه كيو آر»، و«مارشال وايس» إلى توسيع رهاناتها البيعية. ورغم نجاح معظم هذه الاستراتيجيات، تكبدت بعض الصناديق خسائر جراء القفزة المفاجئة بأكثر من 50% لأسهم شركة «إيفوك» (المالكة لويليام هيل) مدفوعة بتقارير عن محادثات استحواذ مع شركة “إنترالوت”.

شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
صناديق التحوط في بريطانيا والولايات المتحدة تحصد مليارات الدولارات من انهيار أسهم المراهنات