UA Finance header Logo

هدنة إيران وطفرة "ديل" تقودان وول ستريت لقمم تاريخية.. "إس آند بي" يسجل أطول موجة صعود أسبوعي منذ سنوات

بقلم:UA Finance
31 مايو 2026
walll-street
© Opensource

دفعت الآمال بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يمهد الطريق لإنهاء حرب إيران، الأسهم الأميركية إلى تسجيل موجة مكاسب أسبوعية تاريخية، في وقت تلقت فيه الأسواق دعماً إضافياً قوياً من رهانات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
 وصعد مؤشر "إس آند بي 500" بنحو 20% من أدنى مستوياته المسجلة في مارس الماضي، محققاً مكاسبه الأسبوعية التاسعة على التوالي في أطول موجة صعود يشهدها منذ عام 2023.
وتزامن هذا الأداء القياسي، الذي لم يتكرر سوى مرات قليلة خلال العقود الأربعة الماضية، مع قفزة صاروخية لسعر سهم شركة "ديل تكنولوجيز" بنسبة 33% في أكبر وتيرة صعود له منذ عامين بعد تقديمها لتوقعات إيرادات قوية وسط طفرة الذكاء الاصطناعي، بينما استقر خام برنت قرب 92 دولاراً للبرميل وسجلت السندات أفضل أسبوع لها منذ اندلاع الحرب.

 كبار المستثمرين يراهنون على الأرباح لتجاوز التوترات الجيوسياسية .

وتعرضت "وول ستريت" لتقلبات حادة بفعل الأنباء المتلاحقة بشأن تجديد الهدنة، لكن الآمال بالتوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران واصلت دعم شهية المخاطرة؛ حيث صرح مسؤول أميركي لصحيفة "نيويورك بوست" بأن الجانبين أصبحا "أقرب من أي وقت مضى" لاتفاق.
ورغم إعلان الرئيس دونالد ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن استعداداه لاتخاذ "قرار نهائي" بشأن الاتفاق المبدئي، إلا أنه غادر اجتماع غرفة العمليات لاحقاً دون اتخاذ قرار.
 وأوضح خبراء المال في "ميلر تاباك" و"إل بي إل فاينانشال" أن إطار وقف إطلاق النار وانحسار التوترات الجيوسياسية شكلا محفزاً رئيسياً للأسهم، في حين أكدت "باورسوك كابيتال بارتنرز" أن حماس المستثمرين مبرر لأن ازدهار بنية الذكاء الاصطناعي ونمو أرباح الشركات يغطيان على الأثر السلبي للاضطرابات السياسية.

تراجع النفط يهدئ الأسواق والمستثمرون يترقبون تحول الفيدرالي في يونيو .

وعلى صعيد أدوات الدين، كانت تحركات سندات الخزانة الأميركية محدودة يوم الجمعة، إلا أن السوق نجحت في تسجيل أفضل أداء أسبوعي لها منذ 27 فبراير (أي قبل يوم واحد من اندلاع الحرب)، مما يعكس تحولاً جذرياً عن الأوضاع السابقة التي تراجعت فيها السندات جراء المخاوف من انعكاس تكاليف الطاقة المرتفعة على معدلات التضخم.
 ورغم أن التراجع الأخير في أسعار النفط ساعد على تهدئة مخاوف اضطرار الاحتياطي الفيدرالي لرفع الفائدة، إلا أن المحللين في "إدوارد جونز" حذروا من سيناريو مغاير.
ومع ابتعاد التضخم الحالي عن مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، واستقرار اتجاهات سوق العمل أو تحسنها، قد يبدأ صناع السياسة النقدية في الابتعاد عن ميلهم للتيسير النقدي خلال اجتماعهم المرتقب في يونيو.

شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
هدنة إيران وطفرة "ديل" تقودان وول ستريت لقمم تاريخية.. "إس آند بي" يسجل أطول موجة صعود أسبوعي منذ سنوات