
كشف مسؤول إيراني عن بدء طهران فعلياً في خفض معدلات إنتاج النفط الخام، في خطوة وصفتها بأنها "استباقية ومؤقتة" لتفادي أزمة تكدس المخزونات.
وأوضح المسؤول في تصريحات لوكالة بلومبرغ أن هذا الإجراء يأتي نتيجة الصعوبات اللوجستية التي تواجه عمليات التصدير، مشيراً إلى أن بلاده قد تصل إلى سعة التخزين القصوى في غضون شهر واحد فقط إذا استمر الوضع الحالي.
وأكدت طهران أن استمرار ضخ النفط بمعدلاته الطبيعية لن يكون ممكناً إلا لفترة محدودة، في ظل "نافذة ضيقة" زمنياً قبل امتلاء الخزانات بالكامل.
إدارة الأزمة تحت ضغوط "سقف التخزين" ومحدودية خيارات التصدير .
وأفاد المسؤول الإيراني بأن طهران تحاول إدارة الأزمة الحالية عبر الموازنة بين الإنتاج وقدرات الاستيعاب المتاحة في المنشآت النفطية.
ورغم التحذيرات من بلوغ سقف التخزين، أبدى المسؤول ثقة في قدرة الدولة على التعامل مع الموقف، مشدداً على أن خفض الإنتاج يهدف بالأساس إلى منع حدوث اختناقات تقنية في الحقول والمنشآت.
وتأتي هذه التطورات في ظل اضطرابات واسعة تشهدها إمدادات الطاقة العالمية، ما يضع ضغوطاً إضافية على الدول المصدرة التي تعتمد على الممرات البحرية الحيوية لتسويق خامها.
تداعيات خفض الإنتاج الإيراني على توازنات سوق الطاقة العالمي .
وتراقب الأسواق الدولية عن كثب الخطوة الإيرانية، لما لها من أثر مباشر على حجم المعروض العالمي في وقت تسجل فيه الأسعار مستويات قياسية.
ويرى محللون أن لجوء إيران لخفض الإنتاج يعكس حجم الاختناق الذي يواجهه قطاع الطاقة لديها، وصعوبة العثور على منافذ بديلة لتصريف المخزون المتراكم.
ومن شأن هذا التراجع في الإنتاج الإيراني، إذا طال أمده، أن يساهم في زيادة فجوة الإمدادات العالمية، مما قد يدفع أسعار الخام نحو مزيد من الارتفاع في المدى القصير.
آخر أخبار اخبار اليوم
المركزي الياباني يثبت الفائدة ويعزز رهانات الأسواق على رفع جديدمريم هشام•منذ 3 ساعات
أدنوك توسع أسطولها بـ590 مليون دولار لمواجهة اضطرابات البحر الأحمر وهرمزمريم هشام•منذ 4 ساعات
بنك عالمي يتوقع رفع الفائدة الأمريكية في 2026 عند هذا الموعد وسط ترقب الأسواقمحمد عاطف•منذ 16 ساعة
ماذا لو رفع الفيدرالي أسعار الفائدة ..ما أكثر الأصول استفادة وما الأكثر تضررًا؟محمد عاطف•منذ 17 ساعة

