بورصة السعودية تتجه نحو أسوأ خسارة أسبوعية هذا العام | رغم صعود النفط، ضغوط من أسهم القياديات

بقلم:UA Finance
19 فبراير 2026
بورصة السعودية تتجه نحو أسوأ خسارة أسبوعية هذا العام | رغم صعود النفط، ضغوط من أسهم القياديات
© AI

تتجه بورصة السعودية إلى تسجيل أسوأ خسارة أسبوعية لها منذ بداية عام 2026، إذ تتعرض لضغوط متزايدة من الأسهم القيادية رغم الارتفاع الأخير في أسعار النفط التي تجاوزت 70 دولارًا للبرميل.

في الوقت نفسه، يترقب المستثمرون بشكل مكثف النتائج المالية لشركات البترول الكبرى والتطورات المرتبطة بمحضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي.

ضغط الأسهم القيادية على المؤشر السعودي

انخفض المؤشر السعودي بنسبة 0.3% في افتتاح آخر جلسات الأسبوع، متأثراً بتراجع أسهم مصرف الراجحي، والبنك الأهلي السعودي، ومعادن. في الجهة الأخرى.

حقق سهم أرامكو السعودية، الأكبر من حيث القيمة السوقية، مكاسب بنسبة 0.1%، ولكنها لم تكن كافية لتعويض تأثير تراجع الأسهم القيادية على السوق ككل.

خسائر أسبوعية ملموسة

وعلى صعيد الأداء الأسبوعي، يتوقع أن يسجل المؤشر السعودي تراجعًا بنسبة 1.72%، ليعكس تراجعًا ملحوظًا بعدما كانت الأسواق قد شهدت مكاسب طفيفة الأسبوع الماضي بلغت 0.6%.

وعلى الرغم من ارتفاع أسعار النفط، فإنها لم تتمكن من تقديم الدعم الكافي لتعزيز السوق بشكل مستدام.

زخم السوق والتوترات الجيوسياسية

وقالت ماري سالم، المحللة المالية في "الشرق"، إن النشاط السريع الذي شهدته الأسواق يوم أمس ساهم في تقليص حدة الخسائر، إلا أن زخم السوق لا يزال ضعيفًا بشكل عام.

وأضافت أن التوترات الجيوسياسية، إلى جانب نتائج بعض الشركات التي كانت أقل من التوقعات، قد ساهمت في تباطؤ النشاط في الأسواق السعودية.

ترقب نتائج الشركات ومحضر الفيدرالي

وأشار إكرامي عبدالله، كبير المحللين الماليين في صحيفة "الاقتصادية"، إلى أن الأسواق السعودية تترقب نتائج الشركات الكبرى التي قد تؤثر على اتجاه المؤشر بشكل كبير.

وأضاف أن المحلل الرئيسي في السوق ينتظر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، الذي من المتوقع أن يقدم إشارات حول احتمالية رفع أسعار الفائدة، وهو ما يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على اتجاه السوق في الفترة المقبلة.

آفاق السوق السعودي رغم ارتفاع أسعار النفط

في الوقت الذي تواصل فيه أسعار النفط التداول فوق مستوى 70 دولارًا للبرميل، إلا أن سهم أرامكو السعودية لم يعكس هذا الدعم كما كان متوقعًا.

مما يعكس حالة الحذر والترقب التي تسود السوق السعودي. وبينما يرتفع الاهتمام بموسم الأرباح والنتائج المالية القادمة، يتوقع البعض أن تبقى الأسواق السعودية تحت ضغوط مستمرة حتى يتم الإفصاح عن نتائج الشركات الكبرى.

شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.