صدمة داخل إكسون موبيل.. الحرب تضرب الشحنات والأرباح تهبط لأدنى مستوى منذ 5 سنوات

كشفت شركة Exxon Mobil عن نتائج مالية متباينة خلال الربع الأول من 2026، بعدما سجلت أرباحًا معدلة تجاوزت توقعات الأسواق، رغم تعرضها لضغوط قوية بسبب تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وتعطل شحنات الطاقة.
أرباح تفوق التوقعات رغم الضغوط
سجلت إكسون موبيل أرباحًا معدلة بلغت 1.16 دولار للسهم خلال الربع الأول من العام، متجاوزة توقعات المحللين التي كانت تشير إلى تسجيل دولار واحد فقط للسهم.
واستبعدت الشركة خسائر تُقدّر بنحو 700 مليون دولار، ناتجة عن شحنات لم تتمكن من تسليمها بسبب اضطرابات الحرب في الشرق الأوسط.
تراجع حاد في صافي الدخل
على الجانب الآخر، انخفض صافي دخل الشركة إلى 4.2 مليار دولار، مقارنة بـ7.7 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، ليسجل أدنى مستوى فصلي منذ الربع الأول من عام 2021.
ويعكس هذا التراجع حجم الضغوط التي تعرضت لها عمليات الشركة نتيجة تعطل الإمدادات وتأثيرات عقود المشتقات المالية المرتبطة بتقلبات أسعار الطاقة.
الشرق الأوسط يضغط على عمليات الشركة
تُعد منطقة الشرق الأوسط من أهم مراكز إنتاج النفط والغاز بالنسبة لإكسون موبيل، إذ تمثل نحو 20% من إجمالي أعمال الإنتاج التابعة للشركة، وهي نسبة مرتفعة مقارنة بمعظم المنافسين.
وأكدت الشركة أن الاضطرابات المرتبطة بالحرب أدت إلى انخفاض الإنتاج خلال الربع الأول بنسبة 6% مقارنة بالربع السابق.
كما تمتلك الشركة حصصًا في منشأتين للغاز الطبيعي المسال داخل قطر، تعرضتا لهجمات إيرانية خلال التصعيد العسكري الأخير.
النفط المرتفع لم يكن كافيًا
ورغم استفادة الشركة من ارتفاع أسعار النفط عالميًا، بالإضافة إلى زيادة الإنتاج في بعض الأصول الرئيسية، فإن تلك المكاسب لم تكن كافية لتعويض الخسائر الناتجة عن اضطرابات الشحن والإنتاج.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة Darren Woods إن إكسون أصبحت أكثر قوة مقارنة بالسنوات الماضية، لكن الأحداث الجيوسياسية الأخيرة اختبرت قدرة الشركة على مواجهة الأزمات.
