UA Finance header Logo
ترامب يطلق "مشروع الحرية" لإخراج السفن العالقة خلف مضيق هرمز
© AI


أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بدء تنفيذ عملية عسكرية ولوجستية تحت اسم "مشروع الحرية"، تهدف إلى مساعدة السفن العالقة في مضيق هرمز على الخروج بأمان.
ووصف ترمب هذه الخطوة بأنها "إنسانية" وتستهدف السفن التابعة لدول محايدة وجدت نفسها ضحية للنزاع الإقليمي، مؤكداً أن واشنطن ستعمل على إرشاد هذه السفن لاستئناف أعمالها.
وحذر ترمب بلهجة حاسمة من أن أي تدخل لعرقلة هذه العملية سيواجه بتعامل حازم من قبل الولايات المتحدة، مما يرفع من مستوى التأهب في الممر المائي الأكثر أهمية لتجارة الطاقة عالمياً.

خناق ملاحي وتحديات في شريان الطاقة العالمي .

وتأتي هذه العملية في وقت يعاني فيه مضيق هرمز من شبه إغلاق كامل نتيجة الحرب الدائرة، حيث تراجعت حركة الملاحة لتقتصر على سفن صغيرة مرتبطة بالصين أو إيران.
وتمثل هذه الأزمة تهديداً مباشراً لاستقرار الاقتصاد العالمي، كون المضيق شهد عبور نحو 20 مليون برميل يومياً من النفط في عام 2025، ما يعادل ربع التجارة المنقولة بحراً.
ورغم إعلان طهران سيطرتها الكاملة على الممر، تواصل واشنطن تشديد الحصار على السفن المرتبطة بإيران، محذرة من أن دفع رسوم عبور للسلطات الإيرانية يعد انتهاكاً صريحاً للعقوبات الدولية.

مستقبل المفاوضات بين التصعيد والتهدئة .

وعلى الصعيد السياسي، يظل مصير المفاوضات لإنهاء الحرب مجهولاً رغم تسليم إيران مقترحاً من 14 بنداً عبر الوساطة الباكستانية.
وأبدى الرئيس ترمب تشككه في قبول الخطة الإيرانية، معتبراً أن طهران لم تدفع ثمناً كافياً بعد، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى وجود محادثات "إيجابية للغاية" تجري خلف الكواليس.
ويعكس إطلاق "مشروع الحرية" رغبة واشنطن في انتزاع زمام المبادرة الميدانية في المضيق، مع الاستمرار في ممارسة أقصى درجات الضغط الاقتصادي والسياسي لدفع طهران نحو تقديم تنازلات جوهرية في اتفاقية السلام المرتقبة.

شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
ترامب يطلق "مشروع الحرية" لإخراج السفن العالقة خلف مضيق هرمز