
حققت وزارة الخزانة البريطانية وفورات مالية كبيرة بفضل انخفاض تكلفة خدمة الدين العام، وذلك في خطوة تعتبر الأولى من نوعها منذ تولي ريتشيل ريفز منصب وزيرة الخزانة في يوليو 2024.
ويعد هذا التراجع في تكلفة الدين العام بمثابة مكسب مهم للاقتصاد البريطاني، حيث يسهم في تقليص العبء المالي على الحكومة في وقت حساس.
تقديرات الوفورات المالية
وفقًا لتقديرات "بلومبرغ"، من المتوقع أن تحقق الخزانة البريطانية وفورات تصل إلى 1.5 مليار جنيه إسترليني نتيجة لانخفاض عوائد السندات الحكومية لأجل عشر سنوات. حيث انخفضت العوائد بنحو 25 نقطة أساس منذ نوفمبر الماضي، وهو ما يساعد على تقليص التكلفة الإجمالية للخدمات المالية الحكومية.
هذه الوفورات المالية توفر للحكومة مزيدًا من المرونة في إدارة الإنفاق العام، خصوصًا في ظل التحديات الاقتصادية العالمية والداخلية التي تواجه المملكة المتحدة.
توقعات غولدمان ساكس لعام 2026
من جهة أخرى، توقعت "غولدمان ساكس" أن تشهد السندات البريطانية أداءً قويًا خلال عام 2026، مع احتمال انخفاض عوائد السندات القياسية لأجل عشر سنوات إلى مستوى 4% بحلول نهاية العام.
وأرجع البنك هذه التوقعات إلى سياسة خفض أسعار الفائدة المحتمل من قبل بنك إنجلترا في المستقبل القريب.
تسعير الأسواق لخفض الفائدة
وأشار بنك "غولدمان ساكس" إلى أن الأسواق المالية تسعّر حاليًا احتمال تنفيذ خفضين لأسعار الفائدة من قبل بنك إنجلترا خلال العام الحالي، ما يعزز من توقعات انخفاض العوائد على السندات الحكومية.
وتعد هذه التوقعات خطوة مهمة نحو دعم الاستقرار المالي والاقتصادي في المملكة المتحدة، في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
التأثيرات على الاقتصاد البريطاني
تسهم هذه الوفورات في تقليل الضغوط المالية على الحكومة البريطانية، ما يفتح المجال لمزيد من الإنفاق على مشروعات البنية التحتية والخدمات العامة، فضلاً عن تخفيف أعباء الدين العام.
كما أن انخفاض تكلفة الدين يساعد في تحسين بيئة الأعمال ويسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية.
آخر أخبار اخبار اليوم

واشنطن وبكين تشعلان حرب التكنولوجيا والمعادن النادرة بنيران الحظر الجمركي

عاصفة خضراء تجتاح المعادن الثمينة.. الفضة والبلاتين يلحقان بالذهب وسط ترقب مرعب لاجتماع الفيدرالي

إتفاق مرتقب مع "اوبن ايه اي" ..صفقات إنفيديا الضخمة تشعل المخاوف من إنفجار فقاعة التمويل الدائري

الاسترليني يتراجع أمام الدولار واليورو يحافظ علي مكاسبه قبيل إجتماع الفيدرالي

