UA Finance header Logo
شركات النفط الأمريكية تعيد اهتمامها بفنزويلا بعد حرب إيران
© AI

وقّعت الإدارة الفنزويلية برئاسة ديلسي رودريغيز اتفاقات تاريخية مع شركتي "هانت أوفرسيز" و"كروس أوفر" الأمريكيتين للعمل في حزام أورينوكو الغني بالاحتياطات النفطية.
وجاء هذا التحول بعد اعتقال القوات الأمريكية للرئيس السابق نيكولاس مادورو، وفي ظل ضغوط مباشرة من الرئيس دونالد ترمب لتأمين الوصول إلى المخزونات الهائلة.
وأكدت رودريغيز أن هذه الخطوة تمثل التقاءً للمصالح الحيوية بين كراكاس وواشنطن، معربة عن تطلعها لبناء علاقات طويلة الأمد تعيد الاستقرار لقطاع الطاقة.

حرب الشرق الأوسط تدفع عمالقة النفط الأمريكي لتغيير حسابات المخاطر في فنزويلا.

وأدى اندلاع الحرب في إيران وتصاعد التوترات الجيوسياسية إلى قفز أسعار النفط لمستويات قياسية، حيث لامس خام برنت حدود 111 دولاراً وخام غرب تكساس 105 دولارات للبرميل.
ودفع هذا الارتفاع الجنوني شركات كبرى مثل "إكسون موبيل" و"كونوكو فيليبس" لإعادة تقييم موقفها السابق الذي كان يصنف فنزويلا كبيئة "غير قابلة للاستثمار" مطلع العام الجاري.
وتتوقع الشركات استمرار موجة الصعود السعري لسنوات، مما جعلها ترسل فرقاً فنية لتقييم الحقول الفنزويلية رغم القضايا القانونية والتعويضات المليارية العالقة منذ عقود.

استئناف الملاحة الجوية وتكثيف التحركات الدبلوماسية لدعم قطاع الطاقة الفنزويلي .

وشهدت العاصمة كراكاس استئناف الرحلات الجوية المباشرة مع الولايات المتحدة بعد انقطاع دام 7 سنوات، تزامناً مع وصول المبعوث الأمريكي جارود أجين للإشراف على التوقيع.
وعقد مديرو شركات النفط الأمريكية اجتماعات موسعة مع المسؤولين الفنزويليين في البيت الأبيض وبكراكاس لتخطي العقبات المالية والقانونية التي تعيق تدفق الاستثمارات.
وتأتي هذه التحركات ضمن حزمة إصلاحات لتحرير قطاع الطاقة، شملت أيضاً إبرام اتفاقات مع "شيفرون" و"إيني"، بهدف رفع الإنتاج لتعويض النقص العالمي الناجم عن اضطراب الخليج.

شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.