
تقترب شركة ألفابت من انتزاع لقب أكبر شركة في العالم بقيمة سوقية بلغت 4.8 تريليونات دولار مدعومة بصعود قوي في قطاع الذكاء الاصطناعي.
وتقلصت الفجوة بشكل ملحوظ مع شركة إنفيديا التي تبلغ قيمتها 5.2 تريليونات دولار بعد ارتفاع سهم ألفابت بنسبة 43% منذ أكتوبر الماضي. ويعود هذا التفوق لانتشار الشركة الواسع في منظومة الذكاء الاصطناعي من البحث والحوسبة السحابية وصولاً إلى تطوير رقائق المعالجة الخاصة بها.
طفرة في الإيرادات المستقبلية بفضل رقائق الذكاء الاصطناعي .
وتتوقع ألفابت تحقيق إيرادات تصل إلى 3 مليارات دولار من بنية رقائق الذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 لترتفع بقوة إلى 25 مليار دولار في 2027.
ورفع المحللون تقديراتهم لصافي دخل الشركة لعام 2026 بنسبة 19% خلال الشهر الماضي فقط مع زيادة توقعات عام 2027 بأكثر من 7%. وتعزز هذه الأرقام نتائج الأعمال الأخيرة التي أظهرت نمواً كبيراً في أنشطة البحث والسحابة وتطوير نموذج الذكاء الاصطناعي المتطور "جيميني".
تنوع مصادر الدخل يمنح ألفابت ميزة تنافسية مستدامة .
ويمنح تنوع أعمال ألفابت ميزة كبرى مقارنة بإنفيديا التي تعتمد بشكل رئيسي على الرقائق مما يجعلها أكثر عرضة لتقلبات الإنفاق العالمي.
وتستفيد ألفابت من تعدد مصادر إيراداتها عبر منصات ضخمة مثل يوتيوب وخدمات الحوسبة السحابية مما يزيد قدرتها على التكيف مع تغيرات السوق.
كما يرى الخبراء أن هذا التكامل بين البرمجيات والأجهزة والخدمات يجعل موقع الشركة أكثر استقراراً وقوة في سباق الهيمنة على التكنولوجيا العالمية.
آخر أخبار اخبار اليوم

واشنطن وبكين تشعلان حرب التكنولوجيا والمعادن النادرة بنيران الحظر الجمركي

عاصفة خضراء تجتاح المعادن الثمينة.. الفضة والبلاتين يلحقان بالذهب وسط ترقب مرعب لاجتماع الفيدرالي

إتفاق مرتقب مع "اوبن ايه اي" ..صفقات إنفيديا الضخمة تشعل المخاوف من إنفجار فقاعة التمويل الدائري

الاسترليني يتراجع أمام الدولار واليورو يحافظ علي مكاسبه قبيل إجتماع الفيدرالي

