
أعلنت وزارة النفط في العراق عن اقتراب موعد تشغيل خط تصدير النفط الخام "كركوك - نينوى" وصولاً إلى ميناء جيهان التركي خلال شهر واحد من الآن.
ويمتد هذا الأنبوب الاستراتيجي خارج حدود إقليم كردستان بطاقة تصديرية تصميمية تصل إلى 350 ألف برميل يومياً لدعم حركة التدفقات النفطية نحو الأسواق العالمية.
وتعمل الوزارة حالياً على تجاوز محدودية القدرة الاستيعابية للأنبوب الناقل بين البصرة وكركوك من خلال التخطيط لمشروع "بصرة - حديثة" الاستراتيجي كحل فني مستقبلي مستدام.
خطط استعادة مستويات التصدير الطبيعية فور إعادة فتح مضيق هرمز .
وكشفت وزارة النفط عن قدرتها العالية على إعادة معدلات التصدير إلى طبيعتها السابقة خلال أسبوع واحد فقط في حال إعادة افتتاح مضيق هرمز أمام الملاحة.
وكان العراق يصدر نحو 3.4 مليون برميل يومياً قبل الأحداث الحالية من إجمالي إنتاج فعلي يصل إلى 4.2 مليون برميل مما يعكس حجم الإمكانات المتاحة.
وتؤكد الوزارة جاهزية طواقمها الفنية واللوجستية لاستئناف عمليات الضخ والتسويق بكامل طاقتها فور زوال المعوقات الجيوسياسية والأمنية التي تسببت في عرقلة مسارات التصدير الجنوبية.
جاهزية لوجستية مستمرة وترقب لاستقرار الأوضاع الأمنية في المنطقة .
وتستمر العمليات اللوجستية في الموانئ العراقية حيث تم تجهيز ناقلتين بالنفط الخام مع انتظار وصول ناقلتين إضافيتين لاستكمال شحنات التصدير المخطط لها وفق الجداول الزمنية.
وترتبط توقيتات تحرك هذه الناقلات بشكل مباشر بمدى استقرار الأوضاع الأمنية وضمان سلامة الممرات المائية لضمان وصول النفط العراقي بأمان إلى وجهاته الدولية.
ويسعى العراق من خلال هذه الإجراءات المتكاملة لتنويع منافذ التصدير وتقليل الاعتماد الكلي على مسار واحد بما يضمن استدامة التدفقات المالية وتلبية احتياجات العملاء العالميين.
آخر أخبار اخبار اليوم

المؤشرات العربية تتباين..تاسي السعودي يصعد بدعم "أرامكو" وبورصة قطر في المنطقة الحمراء

الذعر الجماعي وفخ البيع الجنوني.. كيف تتعامل بذكاء مع موجات هبوط الأسواق العالمية؟

اليورو يقترب من أعلى مستوياته في أسبوع.. هل يغيّر المركزي الأوروبي موقفه بسبب صدمة النفط؟

شلل تدريجي في مضيق هرمز.. لماذا يراقب العالم هذا الممر البحري لحظة بلحظة؟
-1784702756790_320.webp)
