
صرح ديميتار راديف، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، بأن الأزمة الحالية التي بدأت في قطاع الطاقة قد لا تبقى محصورة فيه، وقد تمتد تدريجياً لتؤثر على الاقتصاد الأوسع في حال استمرار الصراع وتأخر استقرار أسواق الإمداد.
تحذير من صدمة طويلة الأمد في الطاقة
ذكرت المفوضية الأوروبية أن التكتل يدرس جميع الاحتمالات للتحضير لصدمة طاقة قد تبقى تأثيراتها طويلة الأمد، بما في ذلك ترشيد استخدام الوقود وسحب المزيد من النفط من احتياطيات الطوارئ، وأضافت أن أسعار الطاقة من المرجح أن تبقى مرتفعة لفترة طويلة جدًا، وقد يزداد الوضع سوءاً بالنسبة لبعض المنتجات الحيوية في الأسابيع المقبلة.
تداعيات الأزمة على السياسة النقدية والنمو
وتأتي هذه التحذيرات في سياق تحذيرات أخرى من البنك المركزي الأوروبي حول تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على التضخم والنمو الاقتصادي، حيث تجاوز معدل التضخم في منطقة اليورو هدف البنك المركزي، مما أثار مخاوف من تباطؤ النمو والأثر على الاستقرار المالي.
ويرى صانعو السياسات أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة يزيد من الضغط على الشركات والأسر في أوروبا، وربما يدفع إلى إعادة النظر في سياسات الفائدة والتوازن بين مكافحة التضخم ودعم النمو.
خطة الاتحاد الأوروبي للتحضير للأزمة
في ضوء هذه المخاطر، يناقش الاتحاد الأوروبي سلسلة من الإجراءات لتخفيف التأثيرات المحتملة، من بينها:
ترشيد استهلاك الوقود وإدارة الموارد الطاقية بكفاءة أعلى.
استخدام احتياطيات النفط من الطوارئ لضبط الأسعار.
تعزيز حلول بديلة للطاقة لخفض الاعتماد على الواردات.
تهدف هذه الخطوات إلى حماية الشركات والأسواق المالية من تداعيات استمرار أزمة الطاقة، خصوصاً في ظل الاعتماد الأوروبي الكبير على واردات الطاقة من الشرق الأوسط وأسواق النفط العالمية.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة

بين مكاسب الصيف وانحسار التوترات..غولدمان ساكس يبقي علي توقعات خام برنت للربع الأخير

هبوط حاد للذهب بدعم من بيانات البطالة الأمريكية ..هل يعود لاختبار مستويات 3900 دولار؟
-1784786715550_320.webp)
النفط يقترب من 100 دولار.. هل تدفع الحرب في الشرق الأوسط الأسعار إلى قفزة جديدة؟

الذهب يفاجئ الأسواق.. لماذا تراجع المعدن النفيس رغم اشتعال الحرب؟

