
في خطوة وصفت بأنها "تبريد مؤقت" لتوترات الملاحة العالمية، وافقت طهران على السماح لـ 20 سفينة ترفع العلم الباكستاني بعبور مضيق هرمز بمعدل سفينتين يومياً. تمثل هذه الخطوة طوق نجاة لاقتصاد إسلام آباد المنهك، وتأتي في سياق دور دبلوماسي محوري تلعبه باكستان كوسيط بين واشنطن وطهران لإنهاء الصراع الدائر في الشرق الأوسط.
شريان الطاقة: تأمين الإمدادات الحيوية
تعتمد باكستان بشكل شبه كامل على واردات النفط والغاز المسال من دول الخليج (السعودية، الإمارات، وقطر). ومع توقف حركة الشحن تقريباً منذ اندلاع الحرب الشهر الماضي، شكل إغلاق المضيق تهديداً مباشراً لأمن الطاقة الباكستاني، مما دفع حكومة شهباز شريف لفرض إجراءات تقشفية قاسية لترشيد الاستهلاك.
الوساطة الباكستانية: خطة الـ 15 بنداً
لا ينفصل هذا السماح الإيراني عن التحركات الدبلوماسية؛ حيث تقود باكستان جهود الوساطة لنقل مبادرة أمريكية من 15 بنداً تتناول ملفات طهران النووية وبرامج الصواريخ الباليستية.
قمة إسلام آباد: يترقب السوق اجتماع وزراء خارجية (السعودية، مصر، وتركيا) في إسلام آباد يومي 29 و30 مارس لبحث سبل خفض التصعيد.
بيانات التتبع: الناقلة "كراتشي" تكسر الحصار
أكدت بيانات تتبع السفن نجاح الناقلة الباكستانية "كراتشي" في عبور المضيق مؤخراً وهي تحمل شحنة نفط خام من الإمارات، مما أعطى بصيص أمل للتجار والمراقبين الذين يحاولون تقدير حجم التدفقات التي يمكن تمريرها عبر هذا الممر الذي يسيطر على خُمس النفط المتداول عالمياً.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة

بين مكاسب الصيف وانحسار التوترات..غولدمان ساكس يبقي علي توقعات خام برنت للربع الأخير

هبوط حاد للذهب بدعم من بيانات البطالة الأمريكية ..هل يعود لاختبار مستويات 3900 دولار؟
-1784786715550_320.webp)
النفط يقترب من 100 دولار.. هل تدفع الحرب في الشرق الأوسط الأسعار إلى قفزة جديدة؟

الذهب يفاجئ الأسواق.. لماذا تراجع المعدن النفيس رغم اشتعال الحرب؟

