UA Finance header Logo
أسواق النفط تحت ضغط التوترات.. والعلاوات الفورية تسجل أعلى مستوياتها منذ مايو
© os

قفزت أسعار النفط الخام الفعلية في أسواق الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا إلى أعلى مستوياتها في نحو شهرين، مدفوعة بتصاعد اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في إيران وأوكرانيا، ما دفع المشترين إلى البحث عن مصادر بديلة للخام ورفع العلاوات الفورية على الشحنات.

وأظهرت بيانات LSEG أن سعر خام برنت المؤرخ، الذي يُستخدم مرجعاً لتسعير أكثر من 60% من شحنات النفط الخام الفعلية حول العالم، ارتفع إلى 105.70 دولار للبرميل يوم الخميس، مسجلاً أعلى مستوى له منذ أواخر مايو، كما تجاوز حاجز 100 دولار للمرة الأولى منذ مطلع يونيو.

كما ارتفع سعر خام فورتيز في بحر الشمال، وهو أحد الخامات المسعّرة مقابل برنت، إلى 108.77 دولار للبرميل يوم الجمعة، في انعكاس لتزايد الطلب على الإمدادات الفورية.

التوترات الجيوسياسية تضغط على الإمدادات

وجاءت موجة الارتفاع بعد أن شن الحوثيون المدعومون من إيران هجمات على ناقلات نفط في البحر الأحمر، ما أجبر بعض الشحنات السعودية على تغيير مساراتها والإبحار حول رأس الرجاء الصالح، وهو ما أدى إلى ارتفاع تكاليف الشحن وإطالة فترات التسليم.

وتزامنت هذه التطورات مع انهيار اتفاق سلام أولي بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار الاضطرابات في حركة الصادرات عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط العالمية.

وفي الوقت نفسه، أعلنت كازاخستان خفض إنتاجها النفطي بعد تعرض البنية التحتية الخاصة بخط تصدير خام CPC Blend على البحر الأسود لهجمات بطائرات مسيّرة يُشتبه بأنها أوكرانية، ما أدى إلى إغلاق محطة التصدير الرئيسية وتعطيل جزء من الإمدادات.

قفزة في العلاوات الفورية

وعكست السوق الفعلية تنامي المخاوف بشأن الإمدادات، إذ تضاعفت العلاوة الفورية لخام دبي القياسي مقارنة بعقود المبادلة لتصل إلى 12.74 دولاراً للبرميل، فيما ارتفعت علاوة خام عُمان إلى 12.62 دولاراً للبرميل، وفقاً لبيانات رويترز.

وسجلت كلتا العلاوتين أعلى مستوياتهما منذ نهاية مايو، في إشارة إلى قوة الطلب على الشحنات الفورية، مع سعي المصافي إلى تأمين احتياجاتها وسط تصاعد المخاطر الجيوسياسية.

ويرى محللون أن استمرار التوترات في الشرق الأوسط وتعطل بعض مسارات التصدير قد يبقي أسعار النفط الفعلية والعلاوات الفورية عند مستويات مرتفعة خلال الفترة المقبلة، ما لم تشهد الأسواق انفراجة في الأوضاع الأمنية أو تحسناً في تدفقات الإمدادات العالمية.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

النفط يقفز لأعلى مستوياته في 6 أسابيع..واضطراب خطوط الإمداد يرفع أسواق الطاقة

النفط يقفز لأعلى مستوياته في 6 أسابيع..واضطراب خطوط الإمداد يرفع أسواق الطاقة

قفزت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات اليوم الأربعاء ، لتسجل أعلى مستوياتها في ستة أسابيع، تحت ضغط تصاعد المخاطر الجيوسياسية واحتمالات تعطل الإمدادات عبر الممرات المائية الرئيسية في الشرق الأوسط. وصعدت العقود الآجلة لخام «برنت» بمقدار 4.02 دولار (أي بنسبة 4.42%) لتسجل 95.03 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام «غرب تكساس الوسيط» الأميركي بمقدار 3.56 دولار (أي بنسبة 4.22%) ليصل إلى 87.90 دولار للبرميل، مسجلين أعلى مستوياتهما منذ 11 يونيو لعام 2026.اتساع جبهة التوترات وتحويل مسارات الناقلات السعودية.وتزايدت الضغوط على سوق الطاقة في ظل استمرار الضربات العسكرية الأميركية على إيران لليلة الحادي عشرة على التوالي، إلى جانب إعلان الجيش الكويتي اعتراض مسيرات إيرانية، وتهديدات الحوثيين للملاحة في مضيق باب المندب. وأجبرت هذه المخاطر ثلاث ناقلات نفط سعودية متجهة إلى آسيا على تغيير مسارها في البحر الأحمر نحو قناة السويس، وسط بحث شركات التكرير الآسيوية عن خيارات شحن بديلة من ميناء ينبع والالتفاف حول إفريقيا تجنباً لتقلبات الإمدادات لعام 2026.ضغوط السوق الفعلية وترقب بيانات المخزونات الأميركية.ويرى محللو الأسواق أن انضمام مضيق باب المندب إلى مضيق هرمز كمنطقة توتر استراتيجية يرفع من علاوة المخاطر ويضغط على السوق الفعلية للنفط الخام. ورغم تسجيل بيانات معهد البترول الأميركي ارتفاعاً أولياً في مخزونات الخام ونواتج التقطير بالولايات المتحدة مقابل تراجع البنزين خلال الأسبوع الماضي، إلا أن المتعاملين يركزون بشكل رئيسي على التطورات الميدانية بانتظار البيانات الرسمية الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأميركية لعام 2026.

محمد عاطف22 يوليو
النفط قرب 109 دولارات بعد تعثر محادثات واشنطن وطهران

النفط قرب 109 دولارات بعد تعثر محادثات واشنطن وطهران

​ الجمعة 16 مايو 2026 – واصلت أسعار النفط العالمية ارتفاعها القوي لتقترب من مستوى 109 دولارات للبرميل، مدفوعة بتعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران وتصاعد المخاوف من اضطرابات الإمدادات في منطقة الخليج، ما أعاد التوترات الجيوسياسية إلى صدارة اهتمامات الأسواق العالمية. النفط يواصل الصعود وسط تعثر المفاوضات قفزت أسعار النفط الخام بنحو 3% خلال تداولات اليوم، مع تزايد القلق بشأن مستقبل الإمدادات العالمية واستمرار حالة الجمود السياسي في الشرق الأوسط. وسجل خام غرب تكساس الوسيط (WTI) ارتفاعاً بنسبة 4.2% ليصل إلى 105.42 دولار للبرميل، بينما اقترب خام برنت من حاجز 109 دولارات، مدعوماً بمخاوف المستثمرين من اتساع نطاق الصراع وتعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز. العالم بأكمله يراقب ممراً بحرياً ضيقاً وكأنه زر تشغيل الاقتصاد العالمي. وإذا تعطّل الزر، تبدأ البشرية بإعادة اكتشاف معنى كلمة “تضخم” بطريقة عملية جداً. قمة ترامب وشي تنتهي دون اختراق اختتمت الاجتماعات الثنائية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين دون التوصل إلى خارطة طريق واضحة لإنهاء الحرب أو تخفيف التوترات الإقليمية. وأكد ترامب عقب انتهاء القمة أن واشنطن وبكين متفقتان على ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مع التشديد على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة الدولية. إلا أن غياب اتفاق رسمي أو إطار سلام مشترك كشف استمرار الخلافات الجوهرية بين القوى الكبرى بشأن إدارة الأزمة. رفض أمريكي للمقترح الإيراني في تطور زاد من تشاؤم الأسواق، أعلن الرئيس ترامب رفضه للمقترح الإيراني الخاص بالتسوية السياسية، معتبراً أن بعض البنود “غير قابلة للتفاوض”. وقال ترامب للصحفيين على متن طائرة “إير فورس وان” إن الإدارة الأمريكية ترفض أي بنود مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، مؤكداً أن الوثيقة المقترحة لم تستوفِ الشروط الأمريكية الأساسية. كما صرح وزير الخارجية الإيراني بأن طهران لا تثق بقدرة الإدارة الأمريكية الحالية على التوصل إلى اتفاق سلام عادل، ما عمّق حالة الجمود الدبلوماسي. هدنة لبنان لا تنجح في تهدئة الأسواق ورغم إعلان وزارة الخارجية الأمريكية تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 45 يوماً، فإن الأسواق تجاهلت هذا التطور الإيجابي نسبياً بسبب استمرار التصعيد الأوسع في المنطقة. وشهد جنوب لبنان غارات إسرائيلية متواصلة، فيما أعلن حزب الله تنفيذ هجمات بالطائرات المسيّرة والمدفعية ضد مواقع إسرائيلية، ما أبقى المخاوف الأمنية مرتفعة. مخاوف متزايدة بشأن أمن الطاقة العالمي يراقب المستثمرون عن كثب أمن البنية التحتية الحيوية في الخليج، بما في ذلك: ● خطوط تصدير النفط. ● منشآت الطاقة. ● كابلات الاتصالات البحرية. ● حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز. ويرى محللون أن استمرار التوترات الحالية قد يدفع أسعار النفط لمزيد من الارتفاع خلال الأسابيع المقبلة، خاصة إذا تعرضت الإمدادات أو الممرات البحرية لأي اضطرابات إضافية. كما تزداد المخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى تغذية موجة تضخمية عالمية جديدة، ما قد يدفع البنوك المركزية للإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول

UA Finance16 مايو
النفط يشتعل عالميًا.. خام برنت يقفز وسط مخاوف الإمدادات وتوترات الشرق الأوسط

النفط يشتعل عالميًا.. خام برنت يقفز وسط مخاوف الإمدادات وتوترات الشرق الأوسط

واصلت أسعار النفط العالمية ارتفاعها القوي خلال تعاملات اليوم، مع صعود خام برنت وسط تصاعد المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات العالمية، بالتزامن مع التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وترقب الأسواق لتحركات كبار المنتجين. وسجلت عقود خام برنت الآجلة نحو 104 دولارات للبرميل خلال أحدث التداولات، بعدما تحركت الأسعار في نطاق يومي بين 103 و105 دولارات، وسط نشاط قوي في التداولات العالمية. ويأتي هذا الارتفاع بعدما قفزت أسعار النفط خلال الأيام الأخيرة بأكثر من 2.5%، مدفوعة بمخاوف استمرار تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية في العالم، إضافة إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية التي رفعت حالة القلق داخل أسواق الطاقة العالمية. خام برنت يقترب من مستويات تاريخية وأظهرت بيانات التداول أن خام برنت اقترب مؤخرًا من مستوى 111 دولارًا للبرميل، وهو من أعلى المستويات المسجلة منذ سنوات، بينما تشير التوقعات إلى استمرار التقلبات القوية خلال الفترة المقبلة مع استمرار التوترات السياسية والاقتصادية عالميًا. كما ارتفعت التوقعات بشأن أسعار الطاقة خلال 2026، بعدما توقع البنك الدولي صعود أسعار الطاقة عالميًا بنسبة 24% نتيجة اضطرابات الإمدادات والحرب في الشرق الأوسط، وهو ما يزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي ومعدلات التضخم. الأسواق تترقب قرارات المنتجين وتحركات أوبك وتراقب الأسواق عن قرب تطورات إنتاج النفط عالميًا، خاصة بعد إعلان الإمارات الانسحاب من تحالف أوبك وأوبك بلس بداية من مايو، في خطوة قد تؤثر على توازن سوق النفط خلال الفترة المقبلة. ويرى محللون أن استمرار التوترات الحالية قد يدفع أسعار برنت لمواصلة الصعود نحو مستويات 115 إلى 120 دولارًا للبرميل، خاصة إذا استمرت اضطرابات الشحن والإمدادات العالمية خلال الأشهر المقبلة.

UA Finance29 أبريل
النفط يقفز فوق 100 دولار.. برنت تحت ضغط التوترات وصراع الإمدادات يسيطر على السوق

النفط يقفز فوق 100 دولار.. برنت تحت ضغط التوترات وصراع الإمدادات يسيطر على السوق

شهدت أسعار خام برنت تحركات قوية خلال التداولات الأخيرة، حيث سجلت العقود الآجلة مستوى يدور حول 101 دولار للبرميل، مقارنة بإغلاق سابق قرب 99 دولارًا، ما يعكس عودة الزخم الصاعد في السوق. ارتفاع أسعار خام برنت اليومكما تحرك السعر داخل نطاق يومي بين 99.97 و101.66 دولار، وهو ما يؤكد وجود تقلبات واضحة مدفوعة بعوامل جيوسياسية واقتصادية. مكاسب قوية بدعم التوترات الجيوسياسية تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، خاصة مع تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أدى إلى مخاوف بشأن نقص الإمدادات العالمية. وقد دفعت هذه المخاوف أسعار النفط للارتفاع بأكثر من 1% خلال جلسة واحدة، مع تسجيل مكاسب أسبوعية كبيرة تُعد من الأقوى منذ بداية الأزمة. نطاق سعري مرتفع خلال العام على مدار الـ52 أسبوعًا الماضية، تحرك خام برنت داخل نطاق واسع بين 58.50 و119.50 دولار للبرميل، ما يعكس حجم التقلبات الكبيرة التي شهدها سوق الطاقة عالميًا. كما ارتفع النفط بأكثر من 50% خلال العام، مدفوعًا بمخاطر الإمدادات واضطرابات سلاسل التوريد. إشارات فنية تدعم استمرار الصعود تشير المؤشرات الفنية إلى اتجاه صاعد في المدى القصير، حيث تعطي المتوسطات المتحركة إشارات “شراء قوي”، وهو ما يعزز احتمالات استمرار الارتفاع. كما أن التوقعات تشير إلى إمكانية وصول الأسعار إلى مستويات تقارب 108 دولارات خلال الفترة المقبلة، إذا استمرت نفس العوامل الداعمة. لماذا يتحرك النفط بهذه القوة؟ هناك عدة عوامل رئيسية تتحكم في تحركات أسعار النفط حاليًا: التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط اضطرابات الإمدادات عبر مضيق هرمز قرارات الإنتاج من الدول المنتجة توقعات الطلب العالمي على الطاقة وتُعد مخاطر الإمدادات العامل الأبرز حاليًا، حيث أدت القيود على حركة الشحن إلى تقليل المعروض في الأسواق العالمية. نظرة مستقبلية للأسواق يتوقع محللون استمرار حالة التقلب في أسعار النفط خلال الفترة المقبلة، مع بقاء السوق تحت تأثير الأحداث السياسية والتغيرات في الإمدادات. كما تشير تقديرات مؤسسات دولية إلى أن أسعار خام برنت قد تظل مرتفعة خلال 2026، قبل أن تبدأ في التراجع تدريجيًا مع عودة الاستقرار للإمدادات.

UA Finance27 أبريل
أسعار النفط تشهد الارتفاع الأعنف منذ سنوات.. قفزة صادمة تهز الأسواق العالمية

أسعار النفط تشهد الارتفاع الأعنف منذ سنوات.. قفزة صادمة تهز الأسواق العالمية

شهدت أسواق النفط العالمية، تحركات استثنائية وصفت بأنها الأعنف منذ سنوات، بعدما سجلت الأسعار الفورية قفزة تاريخية تجاوزت العقود الآجلة، في إشارة واضحة إلى أزمة وشيكة في الإمدادات، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. أسعار النفط اليوم.. أرقام تكشف التحول السريع سجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسليم مايو ارتفاعًا حادًا، حيث بلغ السعر خلال الجلسة 113.97 دولارًا للبرميل، قبل أن يغلق عند 111.42 دولارًا. وفي تطور لافت، قفز الفارق السعري بين عقد مايو ويونيو إلى نحو 16.70 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى مسجل على الإطلاق، ما يعكس طلبًا فوريًا قويًا على النفط في الأسواق العالمية. ظاهرة السوق المعكوسة.. ماذا يحدث؟ تشهد الأسواق ما يعرف بـ"السوق المعكوسة"، وهي حالة نادرة ترتفع فيها أسعار التسليم الفوري فوق العقود المستقبلية، وهو ما يشير عادة إلى توقعات بنقص حاد في الإمدادات على المدى القريب، إذ تعتبر هذه الظاهرة مؤشرًا قويًا على توتر السوق، حيث يسارع المشترون للحصول على النفط فورًا بدلًا من الانتظار. التوترات الجيوسياسية تقود المشهد جاءت هذه القفزة في أعقاب تصعيد حاد، بعد تهديد دونالد ترامب بمواصلة الهجوم على إيران خلال الأسابيع المقبلة، دون تقديم خطة واضحة لتأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز، ويمر عبر هذا المضيق نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه تهديدًا مباشرًا لأسواق الطاقة. تأثيرات الحرب على الإمدادات أدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، والتي دخلت أسبوعها الخامس، إلى خروج ملايين البراميل يوميًا من السوق، وهو ما تسبب في ارتفاع الأسعار إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات، إضافة إلى نقص الوقود في بعض الدول المعتمدة على واردات الطاقة. ماذا عن الأسعار المستقبلية؟ رغم الارتفاع الحاد في الأسعار الفورية، سجلت العقود الآجلة طويلة الأجل زيادات أقل حدة، حيث يتم تداول عقود أكتوبر عند نحو 73.64 دولارًا للبرميل، بارتفاع يقارب 13% مقارنة بمستويات ما قبل اندلاع الأزمة. هل تعود شركات النفط للحفر؟ هذه المستويات السعرية قد تدفع شركات النفط الأميركية إلى إعادة تشغيل منصات الحفر وزيادة الإنتاج خلال الفترة المقبلة، وفي هذا السياق، أشار آندي هندريكس الرئيس التنفيذي لشركة باترسون يو تي آي، إلى أن قرارات التوسع في الإنتاج تعتمد على توقعات الأسعار خلال 6 إلى 9 أشهر، وليس فقط على الأسعار الحالية.

UA Finance03 أبريل
أسعار النفط تتجاوز 100 دولار بعد هجمات إيرانية على منشآت في الإمارات

أسعار النفط تتجاوز 100 دولار بعد هجمات إيرانية على منشآت في الإمارات

النفط يقفز فوق 100 دولار مع تعطل الإمدادات في الخليج وتصاعد المخاطر الجيوسياسية سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً جديداً خلال تداولات اليوم، متجاوزة مستوى 100 دولار للبرميل، بعد تصاعد التوترات في منطقة الخليج وتعطل جزئي في الإمدادات، وفق ما أوردته وكالة رويترز. هذه القفزة جاءت عقب هجمات استهدفت منشآت نفطية في الإمارات، ما أعاد المخاوف بشأن استقرار الإمدادات العالمية إلى الواجهة. البيانات تشير إلى أن خام برنت ارتفع إلى ما يزيد عن 101 دولار للبرميل، بينما اقترب الخام الأميركي من 95 دولاراً، مدفوعاً بتراجع الصادرات من بعض الموانئ الحيوية، خصوصاً في الفجيرة، التي تُعد مركزاً رئيسياً لشحن النفط. التصعيد العسكري أدى أيضاً إلى اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي يمر عبره نحو 20٪ من تجارة النفط والغاز عالمياً، ما زاد من قلق الأسواق بشأن استمرار الإمدادات خلال الفترة المقبلة. في الأسواق، انعكس هذا الارتفاع مباشرة على توقعات التضخم، حيث يرى محللون أن استمرار أسعار النفط عند هذه المستويات قد يؤدي إلى زيادة الضغوط على الاقتصاد العالمي، خاصة مع ارتفاع تكاليف النقل والطاقة. كما بدأت بعض الحكومات بدراسة خيارات مثل السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية لتخفيف تأثير الصدمة السعرية. من جهة أخرى، لم تظهر مؤشرات واضحة على تراجع التوترات، ما يعني أن الأسواق ستبقى حساسة لأي تطورات ميدانية أو سياسية في المنطقة. ويؤكد خبراء أن أي تعطيل إضافي للإمدادات قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى خلال فترة قصيرة. في المحصلة، تجاوز النفط حاجز 100 دولار لا يعكس فقط نقصاً مؤقتاً في الإمدادات، بل يعكس حالة عدم استقرار أوسع في أسواق الطاقة، حيث أصبحت الأسعار مرتبطة بشكل مباشر بالتطورات العسكرية، ما يزيد من احتمالية استمرار التقلبات الحادة في الفترة المقبلة.

UA Finance25 مارس
أسعار النفط تتجاوز 100 دولار بعد هجمات إيرانية على منشآت في الإمارات

أسعار النفط تتجاوز 100 دولار بعد هجمات إيرانية على منشآت في الإمارات

النفط يقفز فوق 100 دولار مع تعطل الإمدادات في الخليج وتصاعد المخاطر الجيوسياسية سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً جديداً خلال تداولات اليوم، متجاوزة مستوى 100 دولار للبرميل، بعد تصاعد التوترات في منطقة الخليج وتعطل جزئي في الإمدادات، وفق ما أوردته وكالة رويترز. هذه القفزة جاءت عقب هجمات استهدفت منشآت نفطية في الإمارات، ما أعاد المخاوف بشأن استقرار الإمدادات العالمية إلى الواجهة. البيانات تشير إلى أن خام برنت ارتفع إلى ما يزيد عن 101 دولار للبرميل، بينما اقترب الخام الأميركي من 95 دولاراً، مدفوعاً بتراجع الصادرات من بعض الموانئ الحيوية، خصوصاً في الفجيرة، التي تُعد مركزاً رئيسياً لشحن النفط. التصعيد العسكري أدى أيضاً إلى اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي يمر عبره نحو 20٪ من تجارة النفط والغاز عالمياً، ما زاد من قلق الأسواق بشأن استمرار الإمدادات خلال الفترة المقبلة. في الأسواق، انعكس هذا الارتفاع مباشرة على توقعات التضخم، حيث يرى محللون أن استمرار أسعار النفط عند هذه المستويات قد يؤدي إلى زيادة الضغوط على الاقتصاد العالمي، خاصة مع ارتفاع تكاليف النقل والطاقة. كما بدأت بعض الحكومات بدراسة خيارات مثل السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية لتخفيف تأثير الصدمة السعرية. من جهة أخرى، لم تظهر مؤشرات واضحة على تراجع التوترات، ما يعني أن الأسواق ستبقى حساسة لأي تطورات ميدانية أو سياسية في المنطقة. ويؤكد خبراء أن أي تعطيل إضافي للإمدادات قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى خلال فترة قصيرة. في المحصلة، تجاوز النفط حاجز 100 دولار لا يعكس فقط نقصاً مؤقتاً في الإمدادات، بل يعكس حالة عدم استقرار أوسع في أسواق الطاقة، حيث أصبحت الأسعار مرتبطة بشكل مباشر بالتطورات العسكرية، ما يزيد من احتمالية استمرار التقلبات الحادة في الفترة المقبلة.

UA Finance17 مارس
ارتفاع النفط مع استمرار التوترات الجيوسياسية

ارتفاع النفط مع استمرار التوترات الجيوسياسية

أسعار النفط تبقى فوق 100 دولار مع استمرار المخاوف حول الإمدادات العالمية استمرت أسعار النفط في التداول عند مستويات مرتفعة متجاوزة حاجز 100 دولار للبرميل، في وقت يراقب فيه المستثمرون تطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها المحتمل على إمدادات الطاقة العالمية. ويأتي هذا الارتفاع نتيجة المخاوف المتزايدة من تعطل صادرات النفط أو تأثر طرق النقل البحرية في المنطقة، خاصة مع استمرار التوترات المرتبطة بالحرب مع إيران. وتشير تقارير الأسواق إلى أن حالة عدم اليقين دفعت العديد من المستثمرين إلى اتخاذ مواقف أكثر حذراً، حيث زاد الطلب على النفط في الأسواق الآجلة كوسيلة للتحوط ضد المخاطر الجيوسياسية. كما ساهمت هذه التوترات في زيادة تقلبات الأسعار، إذ يحاول المتعاملون تقدير مدى تأثير الأحداث السياسية على مستويات الإنتاج والتصدير. ويرى محللون أن بقاء أسعار النفط عند هذه المستويات المرتفعة قد يضيف ضغوطاً جديدة على الاقتصاد العالمي، خاصة أن الطاقة تعتبر عنصراً أساسياً في تكاليف الإنتاج والنقل. ومع استمرار الارتفاع، قد تواجه بعض الدول المستهلكة تحديات أكبر في السيطرة على معدلات التضخم وتكاليف الطاقة. استمرار ارتفاع النفط يزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي تشير تحركات أسعار النفط الأخيرة إلى أن أسواق الطاقة أصبحت مرتبطة بشكل كبير بالتطورات السياسية في الشرق الأوسط. فكلما ارتفعت المخاوف بشأن الإمدادات، ينعكس ذلك سريعاً على الأسعار وعلى أداء الأسواق المالية. وإذا استمرت الأسعار فوق مستوى 100 دولار لفترة طويلة، فقد تواجه العديد من الاقتصادات ضغوطاً تضخمية إضافية نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل والإنتاج. لذلك يراقب المستثمرون والحكومات تطورات سوق النفط عن قرب، لأن استقرار الأسعار يلعب دوراً مهماً في استقرار الاقتصاد العالمي

UA Finance16 مارس
أسعار النفط تقفز مع استمرار مخاوف الإمدادات بسبب حرب إيران

أسعار النفط تقفز مع استمرار مخاوف الإمدادات بسبب حرب إيران

قفزت أسعار النفط العالمية مع تصاعد المخاوف بشأن أمن الإمدادات وسط الحرب مع إيرانقفزت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات اليوم مع تصاعد المخاوف بشأن أمن الإمدادات في ظل استمرار الحرب مع إيران، ما دفع الأسواق إلى تسعير مخاطر جيوسياسية أكبر في منطقة تعد من أهم مراكز إنتاج الطاقة في العالم.وارتفع خام برنت القياسي متجاوزًا مستوى 100 دولار للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط بالقرب من هذا المستوى، مدعومًا بتزايد القلق من تعطل تدفقات النفط من الخليج العربي. وتأتي هذه المكاسب بعد سلسلة من التقارير التي حذرت من احتمال اضطراب الإمدادات إذا استمر التصعيد العسكري أو توسع نطاقه ليشمل منشآت طاقة رئيسية.وتتركز مخاوف الأسواق بشكل خاص حول سلامة الملاحة في مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط العالمية. ويؤدي أي اضطراب في هذا الممر إلى تقلبات حادة في الأسعار نظرًا لاعتماد العديد من الدول الآسيوية والأوروبية على النفط القادم من المنطقة.كما ساهمت المخاوف من استهداف البنية التحتية للطاقة أو تعطّل عمليات التصدير في زيادة عمليات الشراء التحوطي من قبل المستثمرين وشركات الطاقة، ما عزز الارتفاعات في سوق النفط. ويرى محللون أن الأسواق أصبحت أكثر حساسية لأي تطورات عسكرية أو سياسية في الشرق الأوسط، خصوصًا في ظل محدودية الطاقة الإنتاجية الفائضة لدى بعض المنتجين.وفي الوقت نفسه، تراقب الحكومات والجهات التنظيمية تطورات السوق عن كثب، وسط توقعات بإمكانية اللجوء إلى استخدام الاحتياطيات الاستراتيجية في حال حدوث نقص حاد في الإمدادات. ومع استمرار التوترات، تبقى أسعار النفط عرضة لمزيد من التقلبات خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمرت المخاطر الجيوسياسية في التأثير على حركة الإمدادات العالمية.

UA Finance16 مارس
أسعار النفط تسجل مكاسب قوية مع تصاعد التوترات الجيوسياسية

أسعار النفط تسجل مكاسب قوية مع تصاعد التوترات الجيوسياسية

ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد خلال تعاملات الجمعة، متجهة نحو تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ عام 2020، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتعطل حركة الشحن وصادرات الطاقة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط العالمية.وقفزت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مايو بنسبة 4.55%، بما يعادل 3.88 دولار، لتصل إلى 89.29 دولار للبرميل بحلول الساعة 02:58 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي تسليم أبريل بنحو 6.3% أو ما يعادل 5.10 دولار، لتصل إلى مستوى 86.11 دولار للبرميل.أكبر مكاسب أسبوعية منذ جائحة كوروناتشير البيانات إلى أن أسعار النفط سجلت أداءً أسبوعيًا قويًا للغاية، حيث ارتفعت عقود خام برنت بنحو 22% خلال الأسبوع، مسجلة أكبر مكاسب منذ مايو 2020، عندما ساهم اتفاق خفض الإنتاج التاريخي لتحالف "أوبك+" في دعم الأسعار بعد انهيار الطلب خلال جائحة كورونا.كما قفز خام "نايمكس" الأمريكي بنحو 27% خلال نفس الفترة، وهو أفضل أداء أسبوعي له منذ أبريل 2020.تحذيرات من ارتفاع النفط إلى 150 دولارًافي هذا السياق، حذر وزير الطاقة القطري سعد بن شريدة الكعبي من أن استمرار توقف صادرات النفط من دول الخليج قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات مرتفعة للغاية.وأوضح الكعبي في مقابلة مع صحيفة فاينانشيال تايمز أن توقف الإمدادات النفطية من المنطقة لعدة أسابيع قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار إلى نحو 150 دولارًا للبرميل.توقعات بتجاوز 100 دولار للبرميلمن جانب آخر، أشار بنك جولدمان ساكس إلى أن استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز لمدة تصل إلى خمسة أسابيع قد يدفع سعر خام برنت إلى تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل، وفقًا لما نقلته وكالة "رويترز".وتراقب الأسواق عن كثب التطورات الجيوسياسية في المنطقة، خاصة أن مضيق هرمز يعد أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية، حيث يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط المتداولة عالميًا.تحليل UA Financeتعكس القفزة الحالية في أسعار النفط ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية في الأسواق العالمية، حيث يؤدي أي تهديد لتدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز إلى اضطراب الإمدادات العالمية. وفي حال استمرار التصعيد في الشرق الأوسط، قد تبقى أسعار النفط تحت ضغط صعودي قوي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع حساسية السوق لأي اضطرابات في سلاسل الإمداد.

UA Finance06 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.