UA Finance header Logo
مر

مريم هشام

كاتب

محررة متخصصة في الأخبار الاقتصادية والأسواق المالية، تتابع أحدث التطورات العالمية وتقدم محتوى دقيقًا وموثوقًا يساعد القراء على فهم الأسواق واتخاذ قرارات أكثر وعيًا

انضم في 19 يونيو 2026

102 عدد الأخبار

0 عدد المقالات

0 عدد مقالات الأكاديمية

مونديال 2026 يخفق في إنعاش اقتصاد المكسيك رغم الزخم الجماهيري

مونديال 2026 يخفق في إنعاش اقتصاد المكسيك رغم الزخم الجماهيري

شهدت المكسيك حضوراً جماهيرياً كثيفاً خلال استضافتها جانباً من منافسات كأس العالم 2026، إلا أن الزخم الرياضي لم ينعكس على أداء الاقتصاد المحلي، الذي لا يزال يواجه ضغوطاً ناجمة عن ضعف الاستثمار وحالة عدم اليقين المرتبطة بالمراجعة المرتقبة لاتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية بين المكسيك والولايات المتحدة وكندا.واستضافت المكسيك 13 مباراة من أصل 104 مباريات في البطولة التي اختتمت اليوم الأحد، غير أن الحدث العالمي لم يحقق الأهداف الرسمية التي كانت تراهن على تحفيز النمو الاقتصادي، في وقت انكمش فيه الناتج المحلي الإجمالي للمكسيك بنسبة 0.6% خلال الربع الأول من عام 2026، بينما خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد المكسيكي خلال العام الجاري من 1.6% إلى 1.2%.وقال كبير الاقتصاديين في مؤسسة "رانكيا"، أومبرتو كالزادا، إن كأس العالم "لن يغير مسار الاقتصاد المكسيكي بشكل هيكلي"، موضحاً أن تأثير البطولة يظل محدوداً ومؤقتاً في ظل استمرار التحديات الاقتصادية الأساسية.حافز اقتصادي مؤقتوأشار كالزادا إلى أن البطولة لا توفر سوى دفعة قصيرة الأجل، في وقت تتوقع فيه الحكومة المكسيكية نمواً يتراوح بين 1.8% و2.8% خلال 2026، مقابل متوسط توقعات المحللين البالغ نحو 1.1%.وفي السياق ذاته، خفض بنك بانورتي تقديراته لمساهمة كأس العالم في الناتج المحلي الإجمالي إلى ما بين 0.4% و0.5%، بعدما كانت تقديراته السابقة تشير إلى أثر قد يصل إلى 0.62%.من جانبه، قدر بنك بانامكس الأثر الاقتصادي الإجمالي للبطولة بنحو ملياري دولار، أي ما يعادل نحو 0.1% فقط من حجم الاقتصاد المكسيكي، وهو رقم يقل بأكثر من النصف عن قيمة تحويلات المهاجرين المكسيكيين البالغة 5.6 مليار دولار خلال شهر مايو الماضي.كما خفضت شركة ديلويت تقديراتها لعدد الوظائف المؤقتة التي ستوفرها البطولة إلى نحو 100 ألف وظيفة، بانخفاض نسبته 10% مقارنة بتوقعاتها السابقة.تباين في الإنفاق والأنشطة الاقتصاديةوأظهرت بيانات بنك بي بي في إي الإسباني تراجع مؤشر استهلاك الأسر في المكسيك بنسبة 0.2% على أساس شهري خلال يونيو، مع انخفاض الإنفاق على الفنادق بنسبة 10.5%، والمطاعم بنسبة 4.9%، رغم ارتفاع الإنفاق على الأنشطة الترفيهية بنسبة 16.5%.كما تفاوتت المكاسب الاقتصادية بين المدن الثلاث المستضيفة للمباريات، وهي مكسيكو سيتي وغوادالاخارا ومونتيري، إذ أفادت رابطة المطاعم المكسيكية بأن نحو نصف المؤسسات التابعة لها سجلت أداءً أضعف من أسبوع اعتيادي، نتيجة انخفاض نسب إشغال الفنادق والاحتجاجات التي شهدتها العاصمة.وفي قطاع النقل الجوي، ارتفع عدد المسافرين بشكل طفيف في مطاري غوادالاخارا ومونتيري خلال يونيو، بينما تراجع في المطار الرئيسي للعاصمة مكسيكو سيتي، بما يعكس تفاوت الاستفادة الاقتصادية بين المدن المضيفة.اتفاقية التجارة تبقى العامل الحاسمويرى محللون أن مستقبل الاقتصاد والأسواق المكسيكية سيظل مرهوناً بعوامل تتجاوز استضافة البطولات الرياضية، وفي مقدمتها نتائج المراجعة المرتقبة لاتفاقية التجارة الحرة لدول أمريكا الشمالية، التي تضم المكسيك والولايات المتحدة وكندا، باعتبارها المحرك الرئيسي للاستثمار والتجارة والنمو الاقتصادي في البلاد.

18 يوليو
برنشتاين " الصين أكبر منافس طويل الأجل لـ"سبيس إكس"

برنشتاين " الصين أكبر منافس طويل الأجل لـ"سبيس إكس"

توقعت شركة الأبحاث الأمريكية برنشتاين أن تمثل الصين أكبر منافس طويل الأجل لشركة سبيس إكس، رغم احتفاظ الشركة الأمريكية بفارق تقني كبير في مجال الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام وتشغيل شبكات الأقمار الصناعية.وقالت الشركة، في مذكرة بحثية، إن نجاح الصين مؤخراً في استعادة المرحلة الأولى من صاروخ لونغ مارش 10B يمثل محطة مفصلية في برنامجها الفضائي، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز تحقق قبل نحو ستة أشهر من التوقعات السابقة، بما يعكس تسارع وتيرة تطوير القدرات الصينية في إطلاق الصواريخ.ورغم هذا التقدم، أكدت برنشتاين أن الصين لا تزال متأخرة عن سبيس إكس في أهم عناصر المنافسة، إذ لم تثبت بعد قدرتها على إعادة استخدام المعززات الصاروخية بصورة تشغيلية، في حين تعتمد سبيس إكس على إعادة استخدام معززات فالكون 9 منذ ما يقرب من عقد، ونفذت نحو 165 عملية إطلاق خلال العام الماضي.وأضافت أن بكين ستحتاج إلى إثبات قدرتها على تنفيذ عمليات إطلاق متكررة بوتيرة مرتفعة، إلى جانب تطوير قدرات تصنيع واسعة النطاق، قبل أن تتمكن من منافسة سبيس إكس في معدل الإطلاقات وكفاءة التشغيل.ورغم هذه الفجوة، ترى برنشتاين أن الصين تبقى التحدي الأكثر جدية على المدى الطويل، مستندة إلى الإمكانات المالية الكبيرة التي توفرها الدولة، وطموحاتها الفضائية التي تشمل تنفيذ هبوط مأهول على سطح القمر بحلول عام 2030، فضلاً عن خطط لنشر أكثر من 200 ألف قمر صناعي في المدار الأرضي المنخفض.وأوضحت الشركة أن احتدام المنافسة بين الولايات المتحدة والصين في قطاع الفضاء يمهد لسباق فضائي جديد، قد يدفع واشنطن إلى زيادة دعمها لشركة سبيس إكس وغيرها من شركات الصناعات الفضائية الأمريكية، في إطار الحفاظ على تفوقها التكنولوجي والاستراتيجي.وفي ضوء هذه المعطيات، أبقت برنشتاين على توصيتها "أداء أفضل من السوق" لسهم سبيس إكس، وحددت سعراً مستهدفاً عند 239 دولاراً، معتبرة أن ريادة الشركة في تطوير مركبة ستارشيب القابلة لإعادة الاستخدام بالكامل تمثل أبرز عوامل تفوقها وفرص نموها على المدى الطويل.

18 يوليو
بنك أوف أمريكا : أي تحول لصناديق التقاعد اليابانية نحو السندات المحلية قد يعيد تشكيل أسواق الدين والعملات

بنك أوف أمريكا : أي تحول لصناديق التقاعد اليابانية نحو السندات المحلية قد يعيد تشكيل أسواق الدين والعملات

حذر بنك أوف أمريكا (BofA) من أن أي تغيير في استراتيجية استثمارات صناديق التقاعد اليابانية الكبرى لصالح السندات المحلية قد يترك آثارًا واسعة على أسواق السندات والعملات العالمية، رغم عدم الإعلان حتى الآن عن أي تعديل رسمي في التخصيصات الاستثمارية.واعتمد البنك في تحليله على سيناريو افتراضي يفترض إعادة تخصيص 5 نقاط مئوية من الاستثمارات الأجنبية إلى سندات الحكومة اليابانية، بهدف قياس التداعيات المحتملة على الأسواق المالية.21 تريليون ين قد تغير سوق السندات اليابانيةتدير أكبر أربعة صناديق تقاعد عامة في اليابان أصولًا تُقدر بنحو 417 تريليون ين (2.6 تريليون دولار)، ما يعني أن كل تغيير بنسبة 1% في توزيع الأصول يعادل نحو 4 تريليونات ين، فيما يصل حجم إعادة التخصيص في السيناريو المفترض إلى نحو 21 تريليون ين (128 مليار دولار).وأشار التقرير إلى أن هذا الحجم من المشتريات سيتجاوز إجمالي إصدارات السندات الحكومية اليابانية خلال شهر كامل، كما سيفوق صافي المعروض الشهري، ما يرجح ارتفاع الطلب على مختلف آجال الاستحقاق، خاصة السندات التي تتراوح آجالها بين 10 و20 عامًا.تركيز متزايد على السندات قصيرة ومتوسطة الأجلولفت التقرير إلى أن صندوق معاشات التقاعد الحكومي الياباني (GPIF) عزز اهتمامه مؤخرًا بالسندات الحكومية لأجل خمس سنوات، بعدما انخفض متوسط الاستحقاق المرجح لأكبر حيازاته من السندات المحلية من 9.6 سنوات في السنة المالية 2023 إلى 7.3 سنوات في السنة المالية 2025.دعم محتمل للين وضغوط على العملات الرئيسيةورجح بنك أوف أمريكا أن يؤدي شراء أصول مقومة بالين بقيمة 21 تريليون ين على مدى عدة أشهر إلى تعزيز العملة اليابانية، وهو مبلغ يوازي نحو ضعف تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف خلال أبريل ومايو، والذي بلغ 11.7 تريليون ين، ما قد يدفع سعر صرف الدولار مقابل الين للتراجع بعدة ينات.تأثيرات تمتد إلى الأسواق العالميةوأشار التقرير إلى أن اليورو سيكون الأكثر تعرضًا للضغوط بين عملات مجموعة العشر، يليه الجنيه الإسترليني ثم الدولار الأمريكي والدولار الكندي، مع توقعات ببيع أصول مقومة بالدولار بقيمة 67 مليار دولار، مقابل تصفية حيازات باليورو بقيمة 42 مليار دولار.وأضاف أن أسواق سندات الخزانة الأمريكية قد تستوعب مبيعات بنحو 65 مليار دولار دون اضطرابات كبيرة، بينما قد تواجه أسواق السندات الأوروبية ضغوطًا أكبر، خصوصًا في فرنسا، حيث تعادل المبيعات المحتملة البالغة 10 مليارات يورو نحو 6% من صافي إصدارات السندات الفرنسية المتوقعة لعام 2026، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بالميزانية والأوضاع السياسية.

18 يوليو
جيمي ديمون : الذكاء الاصطناعي بعض النماذج قد تصبح أخطر من الأسلحة التقليدية

جيمي ديمون : الذكاء الاصطناعي بعض النماذج قد تصبح أخطر من الأسلحة التقليدية

حذر الرئيس التنفيذي لبنك جي بي مورغان، جيمي ديمون، من المخاطر المتزايدة المرتبطة بتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن بعض النماذج المتقدمة قد تصبح أكثر خطورة من الأسلحة التقليدية إذا استُخدمت بشكل غير مسؤول، نظرًا لقدرتها على اكتشاف الثغرات الإلكترونية وتنفيذ هجمات سيبرانية متقدمة بوتيرة غير مسبوقة.وقال ديمون إن بعض نماذج الذكاء الاصطناعي تشبه "منح صواريخ بالستية لأي شخص على الإنترنت"، في إشارة إلى القوة التقنية الكبيرة التي قد تُستغل في شن هجمات إلكترونية واسعة النطاق، وسط تسارع وتيرة تطوير النماذج الذكية عالميًا.قدرات متقدمة تثير المخاوفوتأتي تصريحات ديمون في وقت تحتدم فيه المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي لتطوير نماذج أكثر تطورًا، بينما تتزايد المخاوف بشأن إمكانية توظيف هذه التقنيات في أغراض هجومية أو لاختراق الأنظمة الرقمية.وأشار إلى أن شركة Anthropic امتنعت حتى الآن عن طرح نموذجها المتقدم Mythos لعامة المستخدمين، بسبب امتلاكه قدرات استثنائية قد تُستخدم في اكتشاف الثغرات الأمنية أو استغلالها، وهو ما يعكس تنامي المخاوف من إساءة استخدام هذه التقنيات.جي بي مورغان يعزز دفاعاته السيبرانيةوكشف ديمون أن بنك جي بي مورغان حصل على النموذج بشكل مبكر لاختباره داخل بيئته التقنية، بهدف تعزيز منظومة الأمن السيبراني ورصد نقاط الضعف قبل أن يتمكن المهاجمون من استغلالها.وأضاف أن مئات الموظفين يعملون يوميًا على حماية البنية التحتية الرقمية للبنك، في ظل تصاعد الهجمات الإلكترونية وتطور أدوات الاختراق المدعومة بالذكاء الاصطناعي.الذكاء الاصطناعي والأمن القوميويرى ديمون أن سباق الذكاء الاصطناعي لم يعد مقتصرًا على شركات التكنولوجيا، بل أصبح قضية ترتبط بالأمن القومي والسيادة الرقمية، موضحًا أن امتلاك أكثر النماذج تطورًا لم يعد يمثل ميزة تجارية فحسب، وإنما عنصرًا أساسيًا في حماية الأنظمة المالية والبنية التحتية الحيوية، فضلًا عن تأثيره في موازين القوة بين الدول.سباق موازٍ في الأمن السيبرانيوتعكس تصريحات رئيس أكبر بنك أميركي من حيث الأصول تصاعد القلق داخل القطاع المالي من أن يؤدي التطور السريع للذكاء الاصطناعي إلى سباق موازٍ في الأمن السيبراني، تصبح فيه القدرة على حماية الأنظمة الرقمية بنفس أهمية تطوير النماذج الذكية.ويرى مراقبون أن التحدي الأكبر خلال المرحلة المقبلة لن يتمثل في سرعة الابتكار فقط، وإنما في قدرة الحكومات والشركات على وضع أطر تنظيمية وضوابط فعالة تضمن الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي دون تحويلها إلى أدوات تهدد الأمن الرقمي العالمي

18 يوليو
السعودية تتقدم إلى المرتبة الـ13 عالميًا في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر

السعودية تتقدم إلى المرتبة الـ13 عالميًا في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر

واصلت السعودية تعزيز مكانتها على خريطة الاستثمار العالمية، بعدما تقدمت إلى المركز الثالث عشر عالميًا بين أكبر الاقتصادات المستقبلة للاستثمار الأجنبي المباشر خلال عام 2025، مقارنة بالمركز السابع عشر في العام السابق، وفقًا لتقرير الاستثمار العالمي الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد).قفزة قوية في تدفقات الاستثمار الأجنبيوأظهر التقرير أن صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى المملكة بلغ 32.6 مليار دولار خلال عام 2025، مقابل 21.3 مليار دولار في عام 2024، محققًا نموًا بنحو 53%، فيما ارتفع رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر داخل المملكة إلى 293.3 مليار دولار.رؤية 2030 تعزز جاذبية الاقتصاد السعوديويعكس هذا الأداء تنامي ثقة المستثمرين الدوليين في الاقتصاد السعودي، مدفوعًا بزيادة جاذبية القطاعات الاستراتيجية المتوافقة مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، وفي مقدمتها الطاقة، والبنية التحتية، والتقنية، والصناعات المتقدمة، والخدمات اللوجستية.ثقة دولية في البيئة الاستثماريةويؤكد التقرير أن الأداء القوي للمملكة يعكس ثقة مجتمع الأعمال الدولي في البيئة الاستثمارية السعودية، مدعومة بحزمة من الإصلاحات التشريعية والتنظيمية التي تستهدف تسهيل ممارسة الأعمال وتمكين المستثمرين الاستراتيجيين، إلى جانب تعزيز التكامل بين المشروعات الحكومية الكبرى ورؤوس الأموال المحلية والأجنبية.استراتيجية وطنية لرفع التنافسيةوأشار التقرير إلى أن المملكة حققت تقدمًا ملحوظًا خلال الأعوام الخمسة الماضية في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للاستثمار، التي تستهدف رفع تنافسية بيئة الأعمال من خلال إطلاق مبادرات تسهل دخول المستثمرين إلى السوق السعودية، وتعزز قدرتها على استقطاب الاستثمارات النوعية طويلة الأجل.

18 يوليو
الروبل يتراجع أمام الدولار واليورو رغم تباطؤ التضخم.. والكرملين يقلل من مخاوف الاقتصاد الروسي

الروبل يتراجع أمام الدولار واليورو رغم تباطؤ التضخم.. والكرملين يقلل من مخاوف الاقتصاد الروسي

واصل البنك المركزي الروسي خفض سعر الصرف الرسمي للروبل أمام العملات الأجنبية الرئيسية خلال تعاملات الجمعة، إذ ارتفع سعر الدولار إلى 78.31 روبل بعد انخفاض العملة الروسية بنحو 36.13 كوبيك، كما صعد اليورو إلى 89.33 روبل، في حين بلغ سعر اليوان الصيني 11.51 روبل.ورغم هذا التراجع، لا يزال الروبل يُعد من أفضل العملات أداءً أمام الدولار خلال الربع الثاني من العام الجاري، مستفيدًا من ارتفاع عائدات صادرات النفط في أعقاب الحرب بين إيران وإسرائيل، وهو ما عزز الإيرادات الأجنبية وساعد في تقليص تكلفة الواردات والضغوط التضخمية.تباطؤ التضخم يدعم خفض الفائدةوأشار البنك المركزي الروسي، في تقريره الأخير، إلى أن جانبًا كبيرًا من تباطؤ التضخم يعود إلى عوامل مؤقتة، أبرزها قوة الروبل الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط، وهو ما انعكس على وتيرة نمو الأسعار.وأظهرت البيانات الرسمية تباطؤ معدل التضخم المعدل موسميًا خلال شهري أبريل ومايو إلى متوسط سنوي بلغ 2.1%، مقارنة مع 8.7% في الربع الأول من العام، فيما تراجع معدل التضخم الأساسي إلى 4.2% مقابل 6.2% خلال الفترة السابقة.وتعزز هذه المؤشرات التوقعات بإمكانية استمرار البنك المركزي في خفض أسعار الفائدة، بعدما أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن تراجع التضخم يفتح المجال أمام مزيد من التيسير النقدي، بينما دعا رئيس اتحاد الصناعيين ورجال الأعمال الروس ألكسندر شوخين إلى خفض الفائدة بمقدار نقطة مئوية كاملة لدعم النشاط الاقتصادي.الكرملين: الوضع الاقتصادي لا يزال مستقراًفي المقابل، سعى الكرملين إلى تهدئة المخاوف بشأن أداء الاقتصاد الروسي، إذ أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن التحديات التي يواجهها الاقتصاد "ليست حرجة"، مشيرًا إلى أن الحكومة والرئيس يتابعان التطورات بصورة مستمرة، مع الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي.ورغم هذه التصريحات، أظهرت مؤشرات الأعمال استمرار الضغوط على الاقتصاد، حيث هبط مؤشر مناخ الأعمال الصادر عن البنك المركزي بمقدار 4.5 نقطة خلال يوليو إلى -3.6، ليسجل أدنى مستوى له منذ منتصف عام 2022، في إشارة إلى تراجع ثقة الشركات، بالتزامن مع ارتفاع توقعاتها بشأن الأسعار بعد خمسة أشهر متتالية من الانخفاض.تحول في هيكل الاحتياطياتوتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه موسكو إعادة هيكلة احتياطياتها الأجنبية، بعدما استبعدت منذ عام 2023 الدولار واليورو ومعظم العملات الغربية من مكوناتها، معتمدة بشكل رئيسي على اليوان الصيني والذهب، بنسبة مستهدفة تبلغ 60% لليوان و40% للذهب، في إطار مساعيها لتقليل الاعتماد على العملات الغربية.

18 يوليو
 مصر و تنزانيا : مشروع مشترك لتعزيز الأمن الغذائي وربطًا لوجستيًا بين البلدين

مصر و تنزانيا : مشروع مشترك لتعزيز الأمن الغذائي وربطًا لوجستيًا بين البلدين

كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، عن بحث فرص إطلاق مشروع زراعي مشترك لاستصلاح الأراضي في تنزانيا، في خطوة تستهدف تعزيز الأمن الغذائي لكل من مصر وتنزانيا، إلى جانب توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.مشروع زراعي لتحقيق الأمن الغذائيحيث أوضح السيسي أن المشروع المقترح يهدف إلى تلبية الاحتياجات الوطنية من المحاصيل الأساسية والاستراتيجية، مع تنفيذ خطة للتوسع التدريجي في المساحات المستصلحة على مراحل متتالية، وصولًا إلى إنتاج فائض مخصص للتصدير، بما يدعم الأمن الغذائي ويعزز التكامل الاقتصادي بين الجانبين.توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماريوجاءت هذه التصريحات خلال زيارة الرئيس المصري إلى تنزانيا، حيث عقد مباحثات مع الرئيسة سامية صلوحو حسن، تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وإتاحة فرص أكبر أمام الشركات المصرية للمشاركة في المشروعات التنموية التي تشهدها تنزانيا.تطوير ميناء دار السلام وربطه إقليميًاوأكد السيسي استعداد مصر للمساهمة في أعمال توسعة وتطوير ميناء دار السلام، مشددًا على أهمية إدراج المشروع ضمن رؤية متكاملة لتطوير المحاور اللوجستية الإقليمية، بما يربط الميناء بدول الجوار ويعزز حركة التجارة والنقل في شرق أفريقيا.ممر لوجستي جديد بين مصر وتنزانياكما ناقش الجانبان مقترح إنشاء خط ملاحي مباشر يربط بين ميناءي سفاجا ودار السلام، إلى جانب دراسة إنشاء ممر متعدد الوسائط يربط القاهرة ودار السلام عبر مجموعة من المشروعات التنموية المشتركة، بما يسهم في تسهيل حركة البضائع والاستثمارات وتعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين.وتأتي هذه الخطوات في إطار توجه مصر لتعزيز حضورها الاقتصادي في القارة الأفريقية، وتوسيع التعاون مع الدول الأفريقية في مجالات الزراعة والبنية التحتية والخدمات اللوجستية، بما يدعم التنمية المستدامة ويعزز العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة ودول القارة.

18 يوليو
 شنغهاي شينغشو : ألف قمر صناعي لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي

شنغهاي شينغشو : ألف قمر صناعي لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة شنغهاي شينغشو تيانسوان لتكنولوجيا الفضاء، اليوم السبت، إطلاق أول مجموعة من الأقمار الصناعية ضمن مشروع الحوسبة الفضائية الطموح، الذي يستهدف نشر 1000 قمر صناعي في المدار، في خطوة تمهد لإنشاء أول شبكة حوسبة فضائية تجارية في الصين.ويعتمد مفهوم الحوسبة الفضائية على معالجة البيانات مباشرة في المدار حول الأرض، بما يشمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بُعد، بدلاً من إرسال جميع البيانات الخام إلى المحطات الأرضية، وهو ما يسهم في تسريع عمليات المعالجة وتحسين كفاءة نقل البيانات.وأكدت الشركة أن الإطلاق يمثل محطة رئيسية في طريق التشغيل التجاري لأول شبكة حوسبة فضائية في الصين، بما يعزز قدرات البلاد في مجالات الفضاء والذكاء الاصطناعي ويواكب خططها لتطوير البنية التحتية الرقمية خارج الأرض.وجاء الإعلان بالتزامن مع مشاركة الرئيس الصيني شي جين بينغ في المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي المنعقد في شنغهاي، حيث شدد على طموح بكين للعب دور قيادي في تشكيل النظام العالمي الجديد للذكاء الاصطناعي.ويرى مؤيدو هذه التقنية أن معالجة البيانات في الفضاء وإرسال النتائج النهائية فقط إلى الأرض، بدلاً من كميات ضخمة من البيانات الأولية، من شأنه أن يقلل زمن الاستجابة، ويخفف الضغط على شبكات الاتصالات والنطاق الترددي، بما يرفع كفاءة تشغيل التطبيقات الفضائية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.​

18 يوليو
رغم تقلبات السوق.. ستاندرد تشارترد يبقي توقعاته الإيجابية ل "بيتكوين"

رغم تقلبات السوق.. ستاندرد تشارترد يبقي توقعاته الإيجابية ل "بيتكوين"

أبقى بنك ستاندرد تشارترد على توقعاته بوصول سعر بيتكوين إلى 100 ألف دولار بنهاية عام 2026، رغم الضغوط الأخيرة على العملة المشفرة، معتبرًا أن التراجع الحالي يعود إلى حالة الغموض بشأن الاستراتيجية الجديدة لشركة MicroStrategy في إدارة أكبر حيازة مؤسسية من بيتكوين، وليس إلى تغير في الأساسيات طويلة الأجل. ​لمعرفة اخر اخبار العملات الرقمية​تحول في استراتيجية MicroStrategy يثير تساؤلات المستثمرينقال المحلل في ستاندرد تشارترد، جيف كيندريك، إن MicroStrategy، التي تمتلك 843,775 عملة بيتكوين تمثل أكثر من 4% من إجمالي المعروض النهائي البالغ 21 مليون عملة، تبدو وكأنها تنتقل من سياسة "عدم بيع بيتكوين أبدًا" إلى نهج أكثر تعقيدًا في إدارة أصولها.وأوضح أن هذا التحول جاء بعد تراجع مقياس mNAV، الذي يقيس قيمة الشركة مقارنة بحيازاتها من بيتكوين، إلى مستويات تقترب من 1.0، بعدما ظل أعلى بكثير خلال الفترة الممتدة من عام 2020 حتى منتصف 2025.وأشار البنك إلى أن نموذج إصدار الأسهم لتمويل شراء المزيد من بيتكوين أصبح أقل فاعلية عند التقييمات الحالية، ما دفع الشركة إلى استخدام بيتكوين كضمان لأسهمها الممتازة STRC، التي تؤدي دورًا أقرب إلى أداة ائتمانية.البنك يستبعد بيعًا واسعًا لبيتكوين ويتمسك بتوقعاتهأوضح كيندريك أن أسهم STRC، التي تبلغ قيمتها الاسمية نحو 10 مليارات دولار، تتمتع بضمانات تفوق قيمتها، مرجحًا عودتها إلى مستوى 100 دولار للسهم، مقارنة بتداولها الحالي قرب 90 دولارًا.وأضاف أن توضيح MicroStrategy لاستراتيجيتها الجديدة سيكون عاملًا حاسمًا في تهدئة مخاوف المستثمرين، مؤكدًا أن نجاح الشركة في إيصال رسالتها للأسواق سيقلل احتمالات لجوئها إلى بيع أي جزء من حيازاتها من بيتكوين.واختتم ستاندرد تشارترد مذكرته بالتأكيد على أن ضعف أداء بيتكوين في الفترة الأخيرة يمثل "ضجيجًا قصير الأجل أكثر منه إشارة إلى تغير الاتجاه المتوسط الأجل"، مع الإبقاء على توقعاته بوصول العملة المشفرة إلى 100 ألف دولار بحلول نهاية عام 2026.

10 يوليو
بريطانيا تضع كبار مزودي الخدمات السحابية تحت رقابة مالية مشددة

بريطانيا تضع كبار مزودي الخدمات السحابية تحت رقابة مالية مشددة

صنفت الحكومة البريطانية شركات مايكروسوفت وجوجل وأمازون وأوراكل كمزودي خدمات سحابية ذوي أهمية حيوية للقطاع المالي، في خطوة تضعها تحت إشراف تنظيمي مباشر بهدف تعزيز مرونة النظام المالي والحد من مخاطر الأعطال والهجمات الإلكترونية.​لمعرفة اخر اخبار اليوم​إشراف تنظيمي لتعزيز مرونة القطاع الماليقالت الحكومة البريطانية إن تزايد اعتماد البنوك وشركات التأمين والبنية التحتية للأسواق المالية على الخدمات السحابية يجعل أي انقطاع لدى أحد المزودين الرئيسيين قادرًا على التأثير في عدد كبير من المؤسسات المالية، وبالتالي تعطيل الخدمات التي يعتمد عليها العملاء.وبموجب القرار، تم تصنيف كل من Microsoft Ireland Operations Limited وGoogle Cloud EMEA Limited وAmazon Web Services EMEA S.à r.l. وOracle Corporation UK Limited كـ"أطراف ثالثة ذات أهمية حيوية"، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ اعتبارًا من 13 يوليو.اختبارات مرونة وإبلاغ إلزامي عن الحوادثستخضع الشركات الأربع لإشراف مشترك من بنك إنجلترا وهيئة التنظيم الاحترازي وهيئة السلوك المالي، في إطار قواعد تستهدف تعزيز استقرار القطاع المالي.وسيُطلب من مزودي الخدمات السحابية إجراء اختبارات دورية للمرونة التشغيلية، وتنفيذ تقييمات ذاتية منتظمة، إضافة إلى الإبلاغ الإلزامي عن أي حوادث تقنية كبرى قد تؤثر على المؤسسات المالية أو الخدمات المقدمة للعملاء

10 يوليو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.