UA Finance header Logo
مر

مريم هشام

كاتب

محررة متخصصة في الأخبار الاقتصادية والأسواق المالية، تتابع أحدث التطورات العالمية وتقدم محتوى دقيقًا وموثوقًا يساعد القراء على فهم الأسواق واتخاذ قرارات أكثر وعيًا

انضم في 19 يونيو 2026

102 عدد الأخبار

0 عدد المقالات

0 عدد مقالات الأكاديمية

ضعف الين مستمر.. والمستثمرون يترقبون تحركًا من طوكيو لدعم العملة

ضعف الين مستمر.. والمستثمرون يترقبون تحركًا من طوكيو لدعم العملة

ظل الين الياباني قرب أدنى مستوياته في أربعة عقود خلال تعاملات الجمعة، متجهًا لتسجيل خسارة أسبوعية جديدة، في وقت يترقب فيه المستثمرون احتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة، بينما ألقت التوترات المتجددة في منطقة الخليج بظلالها على الأسواق العالمية. ​لمعرفة اخر اخبار العملات​ترقب تدخل ياباني رغم استقرار الدولارتجاهلت الأسواق خلال الساعات الماضية إلى حد كبير تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، إذ تراجعت أسعار النفط وارتفعت الأسهم، فيما ظلت تحركات العملات الرئيسية ضمن نطاقات محدودة. إلا أن انهيار وقف إطلاق النار أعاد المخاوف بشأن أسعار الطاقة والتضخم العالمي إلى الواجهة.وقال تيري ويزمان، محلل استراتيجيات العملات الأجنبية والأسعار العالمية في مجموعة "ماكواري"، إن "شبح الحرب لا يزال يخيم على معنويات الأسواق"، مشيرًا إلى أن المتعاملين يراقبون ما إذا كانت إيران مستعدة لتصعيد المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة وحلفائها، بما يعزز سعيها للسيطرة على مضيق هرمز.وتراجع الدولار بشكل طفيف خلال تعاملات الجمعة، لكنه يتجه لإنهاء الأسبوع دون تغيرات كبيرة، بعدما حدّ تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية من مكاسب الطلب على أصول الملاذ الآمن.واستقر الدولار عند 162.36 ين، بالقرب من أعلى مستوى له في 40 عامًا الذي سجله الأسبوع الماضي، متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية تتجاوز 0.5% أمام العملة اليابانية.الإسترليني واليورو يواصلان الصعود أمام الينلا يزال المستثمرون يترقبون منذ أسابيع احتمال تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف مع استمرار ضعف الين، إلا أن التغير المحتمل في آلية تدخل طوكيو لدعم العملة جعل توقيت أي خطوة رسمية أكثر صعوبة في التوقع.وفي المقابل، واصل الجنيه الإسترليني مكاسبه أمام الين، ليحوم بالقرب من أعلى مستوياته منذ عام 2007، بعدما سجل 218 ينًا خلال التعاملات الليلية، بينما ارتفع اليورو إلى 185.64 ين، محققًا مكاسب أسبوعية بنحو 0.6%.وعلى صعيد العملات الرئيسية، ارتفع اليورو بنسبة 0.02% إلى 1.1433 دولار، فيما زاد الجنيه الإسترليني 0.03% إلى 1.3413 دولار، متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية تبلغ 0.45%.كما بلغ الدولار الأسترالي 0.6939 دولار أميركي، في حين ارتفع الدولار النيوزيلندي 0.08% إلى 0.5759 دولار أميركي، متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية تتجاوز 0.9%، بدعم من رفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع والإشارات إلى مزيد من التشديد النقدي خلال الفترة المقبلة.

10 يوليو
ترامب يؤجل فرض رسوم جمركية على الطائرات التجارية ويُبقي الخيارات مفتوحة

ترامب يؤجل فرض رسوم جمركية على الطائرات التجارية ويُبقي الخيارات مفتوحة

قررت الولايات المتحدة عدم فرض رسوم جمركية جديدة على الطائرات التجارية ومحركاتها وقطع الغيار المرتبطة بها، وذلك بموجب إعلان وقعه الرئيس دونالد ترامب عقب انتهاء تحقيق أجرته وزارة التجارة بشأن تأثير الواردات على الأمن القومي والصناعة الأميركية. ​لمعرفة اخر اخبار اليوم​التحقيق يرصد مخاطر.. دون توصية بفرض رسوم فوريةاوضحت وزارة التجارة الأميركية إلى أن ممارسات بعض الدول الأجنبية لا تزال تلحق الضرر بصناعة الطائرات التجارية في الولايات المتحدة، كما أشارت إلى اعتماد واشنطن بشكل كبير على سلاسل التوريد الأجنبية.ورغم هذه النتائج، أوصى وزير التجارة بعدم فرض رسوم جمركية بشكل فوري لمعالجة المخاطر المحتملة المرتبطة بواردات الطائرات التجارية ومحركات الطائرات النفاثة وقطع الغيار، وهو ما تبناه إعلان الرئيس ترامب.وجرى التحقيق بموجب المادة 232 من قانون توسيع التجارة لعام 1962، وهي الآلية القانونية ذاتها التي استخدمتها الإدارة الأميركية سابقًا لفرض رسوم على واردات الصلب والألومنيوم والسيارات.مفاوضات مع الشركاء التجاريين وإمكانية اتخاذ إجراءات لاحقةيأتي القرار في وقت تواصل فيه إدارة ترامب إعادة صياغة سياستها التجارية، بعدما فرضت منذ عودته إلى البيت الأبيض رسوماً جمركية واسعة على عدد من الشركاء التجاريين، إلى جانب رسوم استهدفت قطاعات صناعية رئيسية.ورغم أن المحكمة العليا أبطلت لاحقًا العديد من الرسوم الجمركية العالمية التي فرضتها الإدارة، فإن الرسوم الخاصة بقطاعات محددة لا تزال سارية.وأكد الإعلان أن الإدارة الأميركية ستواصل التفاوض مع الشركاء التجاريين بهدف ضبط حجم الواردات بما يمنع تحولها إلى تهديد للأمن القومي، مع الإبقاء على خيار فرض إجراءات إضافية مستقبلًا إذا استدعت الظروف ذلك.

10 يوليو
رغم التوترات.. ناقلات الغاز تستأنف عبور مضيق هرمز واليابان تقلص وجودها في الخليج

رغم التوترات.. ناقلات الغاز تستأنف عبور مضيق هرمز واليابان تقلص وجودها في الخليج

استأنفت المزيد من ناقلات الغاز الطبيعي المسال عبور مضيق هرمز خلال الأيام القليلة الماضية، في مؤشر على تعافي حركة الملاحة تدريجيًا عبر الممر البحري الحيوي، رغم استمرار التوترات العسكرية في الشرق الأوسط. ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه اليابان مغادرة معظم السفن المرتبطة بها منطقة الخليج، مع بقاء أربع سفن فقط داخلها.​لمعرفة اخر اخبار السلع والعقود الاجلة​عودة تدريجية لحركة ناقلات الغازأظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن "كبلر" ومجموعة بورصات لندن دخول ما لا يقل عن خمس ناقلات غاز طبيعي مسال فارغة إلى مضيق هرمز خلال الأيام الأخيرة، بعد التراجع الذي شهدته حركة الملاحة عقب الهجمات الإيرانية على سفن تجارية والضربات الأمريكية على إيران.وشملت الناقلات التي عبرت المضيق ناقلة جازلوج شنغهاي التابعة لشركة الشحن اليونانية "جازلوج"، إلى جانب ناقلات السامرية والدفنة والقطارة والريان التابعة لشركة قطر للطاقة.وأوضحت البيانات أن ناقلتي جازلوج شنغهاي والريان دخلتا المضيق على الأرجح خلال ساعات الليل، بعدما كانتا قد رُصدتا خارجه في التاسع من يوليو، فيما عادت الناقلات الثلاث الأخرى المرتبطة بقطر للطاقة بعد أن كانت آخر مواقعها المسجلة قبالة الساحل الغربي للهند خلال الأسابيع الماضية.ولم تصدر كل من قطر للطاقة وجازلوج أي تعليق على تحركات الناقلات حتى الآن، رغم طلبات التعليق التي وُجهت إليهما خارج ساعات العمل الرسمية.كما دخلت الناقلة العملاقة نيسوس كيا مضيق هرمز أمس الخميس، بينما غادرته الناقلة العملاقة فادينار خلال ساعات الليل.وقال كبير محللي السوق لدى شركة فورتكسا، زافيير تانج، إن المخاطر في المضيق تغيرت مقارنة ببداية الصراع، موضحًا أن إيران باتت تستهدف السفن التي تستخدم المسار العماني بدلًا من جميع السفن، ما يدفع المزيد من الناقلات إلى استخدام المسار الإيراني أو عبور المضيق مع إغلاق أجهزة التتبع.اليابان: 22 سفينة غادرت الخليجفي المقابل، أعلن وزير النقل الياباني ياسوشي كانيكو أن 22 سفينة مرتبطة باليابان، بينها ست ناقلات عملاقة للنفط الخام، غادرت الخليج عبر مضيق هرمز خلال الفترة من 7 إلى 9 يوليو، ما يعني أن أربع سفن فقط لا تزال داخل الخليج.وعند سؤاله عن الإجراءات المتبعة لضمان سلامة السفن، امتنع مسؤول في إدارة الشحن البحري الخارجي بوزارة النقل اليابانية عن الإدلاء بتفاصيل، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي لأسباب أمنية.

10 يوليو
مليارات "فيفا" وتكاليف المدن.. من الرابح اقتصادياً من كأس العالم 2026

مليارات "فيفا" وتكاليف المدن.. من الرابح اقتصادياً من كأس العالم 2026

بدأت المؤشرات الاقتصادية الأولى لكأس العالم 2026 في الظهور داخل المدن الأميركية المستضيفة، بعدما أظهرت بيانات حديثة ارتفاعاً ملحوظاً في الإنفاق الاستهلاكي خلال الأيام الأولى من البطولة، في وقت لا تزال فيه التساؤلات قائمة بشأن ما إذا كانت هذه المكاسب ستترجم إلى الأثر الاقتصادي الضخم الذي توقعه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).​لمعرفة اخر اخبار اليوم​وأظهرت دراسة صادرة عن بنك أوف أميركا، استندت إلى بيانات مجمعة ومجهولة الهوية لبطاقات الائتمان والخصم بين 10 و21 يونيو، ارتفاع إجمالي الإنفاق في المدن المستضيفة بنسبة 6.3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما قفز إنفاق الزوار غير المحليين بنسبة 16.7% على أساس سنوي، في إشارة إلى أن التدفقات السياحية كانت المحرك الرئيسي للنشاط الاقتصادي. الزوار يقودون النشاط الاقتصادييعكس الفارق بين نمو الإنفاق الإجمالي وإنفاق الزوار غير المحليين الدور المحوري للسياحة في تحفيز الاقتصاد المحلي خلال البطولة، إذ يمثل إنفاق الزائر أموالاً جديدة تدخل إلى المدن المستضيفة، بخلاف إنفاق السكان المحليين الذي غالباً ما يكون إعادة توزيع للإنفاق داخل الاقتصاد نفسه.وفي هذا السياق، قال أستاذ الاقتصاد في كلية الصليب المقدس، فيكتور ماثيسون، لمجلة "فورتشن"، إن الزوار الأجانب يمثلون المحرك الحقيقي للمكاسب الاقتصادية للدول المستضيفة، لأن إنفاق السكان المحليين على فعاليات البطولة قد يأتي على حساب إنفاق كانوا سيوجهونه إلى أنشطة محلية أخرى.تقديرات "فيفا" أمام الاختباروتأتي هذه المؤشرات بعدما توقع "فيفا"، في تقرير الأثر الاقتصادي والاجتماعي الصادر في مارس/آذار 2025، أن تسهم البطولة في توليد ناتج اقتصادي بقيمة 30.5 مليار دولار داخل الولايات المتحدة، مع إضافة 17.2 مليار دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي، وتوفير نحو 185 ألف وظيفة بدوام كامل.إلا أن البيانات الحالية تمثل مؤشرات أولية فقط، ولا تكفي للحكم على مدى تحقق هذه التقديرات، إذ يتطلب تقييم الأثر النهائي احتساب التكاليف التي تحملتها المدن المستضيفة مقارنة بالعوائد التي بقيت داخل الاقتصاد المحلي. لماذا قد تكون التقديرات متفائلة؟​ويرى ماثيسون أن تقديرات الأثر الاقتصادي للبطولات الكبرى غالباً ما تكون أعلى من الواقع لعدة أسباب، أبرزها ما يعرف بـ"أثر الإحلال"، حيث يستبدل السكان إنفاقاً محلياً معتاداً بإنفاق مرتبط بالبطولة، إلى جانب "أثر الإزاحة"، عندما يحل مشجعو البطولة محل سياح أو فعاليات أخرى كانت المدن ستستضيفها في الظروف الطبيعية.كما أشار إلى عامل ثالث يتمثل في "تسرب الإيرادات"، إذ تذهب نسبة كبيرة من عوائد التذاكر إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، بدلاً من بقائها داخل الاقتصاد المحلي، ما يقلص الأثر الاقتصادي الصافي للبطولة.لمدن تتحمل التكاليف... و"فيفا" يحصد الإيراداتوبحسب مجلة "فورتشن"، من المتوقع أن يحقق "فيفا" إيرادات تصل إلى نحو 8.9 مليارات دولار من البطولة، بينما قد تتجاوز خسائر المدن الأميركية المستضيفة مجتمعة 250 مليون دولار نتيجة الإنفاق على الأمن، والنقل، وتجهيز الملاعب، وإدارة الفعاليات ومناطق المشجعين.ونقلت المجلة عن أندرو زيمباليست، الأستاذ في كلية سميث، أن المدن المستضيفة لا تحصل على نصيب كافٍ من إيرادات أيام المباريات، رغم تحملها تكاليف قد تتجاوز 100 مليون دولار للمدينة الواحدة. مكاسب مباشرة... ولكن مؤقتةورغم التحفظات بشأن الأثر الاقتصادي طويل الأجل، تشير التقديرات إلى استفادة قطاعات بعينها من البطولة، وفي مقدمتها الفنادق، والمطاعم، وشركات النقل، والأعمال التجارية القريبة من الملاعب ومناطق المشجعين، مع تدفق أعداد كبيرة من الزوار.لكن خبراء الاقتصاد يرون أن هذه المكاسب تظل في الغالب مؤقتة ومركزة جغرافياً، إذ يعود الطلب إلى مستوياته الطبيعية بعد انتهاء البطولة، ما يجعل تقييم الأثر الاقتصادي الحقيقي مرهوناً بما ستكشفه البيانات بعد إسدال الستار على الحدث الرياضي الأكبر في العالم.مكاسب سريعة لكنها مركزةلا تنفي هذه التحفظات وجود مكاسب مباشرة. فبحسب إدواردز، تستفيد بعض الشركات المحلية فعلاً، خصوصاً الفنادق والمطاعم وشركات النقل والأعمال القريبة من مناطق البطولة، لأن أعداداً كبيرة من الزوار تنفق على الإقامة والطعام والتنقل والترفيه. غير أن إدواردز أشار إلى أن هذه المكاسب غالباً ما تكون مركزة ومؤقتة. فبعد نهاية الحدث وعودة الزوار، يعود الطلب في العادة إلى مستوياته الطبيعية، ما يحد من الأثر الطويل على الاقتصاد المحلي الأوسع.

04 يوليو
رغم الفائدة المرتفعة.. العقارات الفاخرة في لندن تحافظ على بريقها الاستثماري

رغم الفائدة المرتفعة.. العقارات الفاخرة في لندن تحافظ على بريقها الاستثماري

تضيق فرص امتلاك المنازل أمام شرائح واسعة من البريطانيين مع استمرار ارتفاع تكاليف الاقتراض وتراجع القدرة الشرائية، في وقت تواصل فيه العقارات الفاخرة في لندن جذب كبار الأثرياء حول العالم، في مشهد يعكس الانقسام المتزايد داخل سوق العقارات البريطانية.ويبرز هذا التناقض مع اتجاه عائلة سجواني الإماراتية لشراء قصر "ذا هولم" التاريخي في منطقة ريجنت بارك مقابل نحو 190 مليون جنيه إسترليني، بعد أن كان معروضًا سابقًا بسعر 250 مليون جنيه. ويقع القصر على مساحة تقارب أربعة أفدنة ويضم 40 غرفة، ليصبح أحدث الصفقات التي تؤكد استمرار الطلب على الأصول العقارية النادرة. ​لمعرفة اخر اخبار اليوم​سوق فاخرة خارج قواعد السوق التقليديةلا تكمن أهمية الصفقة في قيمتها المالية فقط، بل في دلالتها على وجود سوق عقارية موازية لا تخضع للضغوط نفسها التي تواجه المشترين التقليديين. ففي الوقت الذي لا تزال فيه سوق العقارات البريطانية تعاني من تأثير أسعار الفائدة المرتفعة وتراجع الطلب المحلي، تواصل العقارات فائقة الفخامة استقطاب المستثمرين الباحثين عن الأصول النادرة.وفي هذا السوق، لا يعتمد قرار الشراء على التمويل العقاري أو تكلفة الاقتراض، وإنما على عوامل مثل ندرة العقار، وموقعه، وقيمته الاستثمارية، والمكانة العالمية التي تتمتع بها لندن.المشترون النقديون يقودون السوقوقال كبير المحللين في شركة "هامبتنز" للاستشارات والوساطة العقارية، ديفيد فيل، في حديث لـ"العربي الجديد"، إن سوق العقارات الراقية في لندن تعتمد بصورة متزايدة على المشترين النقديين.وأوضح أن نحو 60% من صفقات وسط لندن الفاخر تتم حاليًا دون تمويل مصرفي، مقارنة بنحو 50% تاريخيًا، بينما لا تتجاوز هذه النسبة قليلاً ربع المشتريات في السوق البريطانية بشكل عام.وأشار إلى أن هذه الشريحة من المشترين لا تتأثر بارتفاع أسعار الفائدة بالطريقة التي تؤثر بها على المشترين العاديين، لكنها تظل توازن بين الاستثمار العقاري والعوائد التي يمكن تحقيقها من فئات أصول أخرى، فيما يعرف بـ"تكلفة الفرصة البديلة".الضرائب والسياسة ترسمان اتجاهات السوقويرى فيل أن سوق العقارات الفاخرة أصبحت أكثر حساسية للتغيرات الضريبية والسياسية من تأثرها بأسعار الفائدة وحدها، لافتًا إلى أن زيادة رسوم الدمغة على المنازل مرتفعة الثمن، خاصة بالنسبة للمشترين الأجانب ومشتري المنازل الثانية، أسهمت خلال السنوات الماضية في تقليص أعداد المستثمرين الدوليين.وأضاف أن مستقبل هذا القطاع يعتمد بدرجة أكبر على استقرار البيئة السياسية وتحسن المناخ الاستثماري، معتبرًا أن تغير التوقعات السياسية قد يكون العامل الأكثر تأثيرًا في إعادة تنشيط السوق، أكثر من أي خفض محتمل في أسعار الفائدة.لندن تواصل جذب الثروات العالميةورغم التحديات التي تواجه سوق الإسكان البريطانية، تواصل لندن الحفاظ على مكانتها كوجهة مفضلة لأصحاب الثروات الضخمة، الذين ينظرون إلى العقارات الفاخرة باعتبارها مخزنًا للقيمة وملاذًا آمنًا في أوقات التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية، وهو ما تعكسه الصفقات القياسية التي لا تزال تُبرم في أرقى أحياء العاصمة البريطانية.

04 يوليو
إنتاج "أوبك" يقفز 2.3 مليون برميل يوميًا مع عودة صادرات الخليج عبر هرمز

إنتاج "أوبك" يقفز 2.3 مليون برميل يوميًا مع عودة صادرات الخليج عبر هرمز

أظهر مسح أجرته بلومبرغ أن إنتاج "أوبك" ارتفع بنحو 2.34 مليون برميل يوميًا ليصل إلى 18.75 مليون برميل يوميًا، بدعم من زيادات الإنتاج في الكويت والسعودية وإيران، رغم أن مستويات الإنتاج لا تزال أقل بكثير من تلك التي سبقت اندلاع الحرب.وكانت الدول الخليجية قد نجحت، حتى قبل التوصل إلى اتفاق السلام، في إيجاد طرق لاستمرار تصدير النفط عبر مضيق هرمز الذي شهد اضطرابات خلال المراحل الأولى من النزاع. ومع دخول الاتفاق الأمريكي الإيراني حيز التنفيذ، عادت حركة الشحن بصورة أكثر انسيابية، لتُظهر بيانات تتبع الناقلات ارتفاع الصادرات السعودية إلى نحو 90% من مستوياتها الطبيعية.​لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة​ضعف الطلب الصيني يحد من مكاسب السوقيتزامن ارتفاع الإمدادات مع استمرار ضعف الطلب على الوقود في الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، ما أدى إلى ظهور فائض في بعض الأسواق، وتراجع المكاسب التي حققتها أسعار الخام خلال فترة الحرب، وسط تساؤلات بشأن احتمال اضطرار منتجي "أوبك" إلى تعزيز المنافسة على المشترين. واستقر خام برنت قرب مستوى 72 دولارًا للبرميل في ختام تعاملات الجمعة.ورغم التعافي الأخير، ظل إنتاج "أوبك" في يونيو أقل بنحو 7.3 ملايين برميل يوميًا، أو ما يعادل 28%، مقارنة بمستويات فبراير، بعد احتساب انسحاب الإمارات من المنظمة في مايو، وهو ما منحها حرية زيادة الإنتاج خارج نظام الحصص. كما أثار العراق لفترة وجيزة احتمال الانسحاب من المنظمة قبل أن يطالب برفع حصته الإنتاجية.الأنظار تتجه إلى اجتماع "أوبك+"ويترقب المستثمرون اجتماع كبار أعضاء تحالف "أوبك+"، الذي يضم روسيا ومنتجين آخرين، والمقرر عقده عبر الاتصال المرئي يوم الأحد، لمناقشة مستويات الإنتاج للشهر المقبل. وتشير توقعات مندوبين إلى أن التحالف قد يقر زيادة محدودة في الحصص تبلغ 188 ألف برميل يوميًا خلال أغسطس، ضمن خطة إعادة الإمدادات التي سبق خفضها في السنوات الماضية.الكويت والسعودية وإيران تقود زيادة الإنتاجسجلت الكويت أكبر زيادة في إنتاجها بين أعضاء "أوبك"، بعدما رفعت إنتاجها بمقدار 870 ألف برميل يوميًا ليصل إلى 1.36 مليون برميل يوميًا، رغم بقائه أقل بكثير من مستوياته الطبيعية. وجاءت السعودية في المرتبة الثانية بزيادة بلغت 550 ألف برميل يوميًا ليصل متوسط إنتاجها إلى 7.2 ملايين برميل يوميًا، فيما رفعت إيران إنتاجها بنحو 510 آلاف برميل يوميًا إلى 2.85 مليون برميل يوميًا، رغم استمرار تحديات تصريف جزء من إنتاجها في الأسواق العالمية.روسيا تعزز صادراتها النفطيةعلى مستوى تحالف "أوبك"، رفعت روسيا صادراتها من النفط الخام إلى مستويات قياسية، مستفيدة من تحويل كميات كانت مخصصة للتكرير المحلي إلى الأسواق الخارجية، بعد تعرض عدد من المصافي الروسية لهجمات أوكرانية.واعتمد مسح بلومبرغ على بيانات تتبع حركة ناقلات النفط، ومعلومات من مسؤولين، إلى جانب تقديرات صادرة عن مؤسسات متخصصة، من بينها "رابيدان إنرجي غروب" و"إف جي إي نيكسانت إي سي إيه" و"وكبلر" و"ريستاد إنرجي".

04 يوليو
تصريحات يابانية جديدة لدعم الين وسط استمرار التقلبات في سوق العملات

تصريحات يابانية جديدة لدعم الين وسط استمرار التقلبات في سوق العملات

أكد كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، مينورو كيهارا، أن الحكومة تتابع تحركات الأسواق المالية عن كثب وبدرجة عالية من الاستعجال، في ظل استمرار التقلبات الحادة في سوق العملات وبقاء الين بالقرب من أدنى مستوياته التاريخية أمام الدولار، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن استقرار العملة اليابانية. ​للتعرف علي اخر اخبار العملات​وقال كيهارا إن أسعار الفائدة تحددها قوى السوق، بينما تبقى السياسة النقدية من اختصاص بنك اليابان المركزي، مشددًا على استمرار التنسيق الوثيق بين الحكومة والبنك المركزي بهدف الحفاظ على استقرار الأسواق وتعزيز ثقة المستثمرين.وأوضح أن الحكومة لن تتبنى سياسات مالية قد تضر بثقة الأسواق، مؤكدًا أن السلطات تراقب بشكل يومي تطورات الأسواق والمؤشرات الاقتصادية، وستتخذ الإجراءات المناسبة في سوق الصرف إذا استدعت الظروف ذلك.وتأتي هذه التصريحات في وقت يفسر فيه مراقبون حديث المسؤولين اليابانيين باعتباره تدخلًا لفظيًا جديدًا يهدف إلى كبح المضاربات على العملة والحد من الضغوط التي يتعرض لها الين، دون اللجوء في الوقت الراهن إلى تدخل مباشر في سوق الصرف.ورغم استمرار الضغوط على العملة اليابانية، فإن تراجع الدولار عقب صدور بيانات الوظائف الأمريكية الأخيرة منح الين دعمًا مؤقتًا، وهو ما وفر هامشًا إضافيًا أمام السلطات اليابانية لمراقبة تطورات السوق قبل اتخاذ أي خطوات أكثر حسمًا.وفي تعاملات سوق الصرف، انخفض الدولار بنحو 0.2% أمام الين ليسجل 160.78 ين، بينما يرى محللون أن الاتجاه العام لا يزال يميل لصالح قوة الدولار، ما لم تشهد الأسواق تغيرًا جوهريًا في العوامل الأساسية أو تلجأ السلطات اليابانية إلى تدخل فعلي لدعم العملة.

04 يوليو
بعد انهيار مشروع المقاتلة المشتركة.. رئيس "إيرباص" ليس متفائلاً بمستقبل الدفاع الأوروبي

بعد انهيار مشروع المقاتلة المشتركة.. رئيس "إيرباص" ليس متفائلاً بمستقبل الدفاع الأوروبي

أبدى جيوم فوري، الرئيس التنفيذي لشركة إيرباص، عدم تفاؤله بشأن مستقبل التعاون الدفاعي في أوروبا، مشيرًا إلى الضغوط المالية والاقتصادية التي تواجهها الدول الأوروبية وشح الأموال المخصصة للاستثمار في هذا القطاع. ​لمعرفة اخر اخبار اليوم​جاءت هذه التصريحات خلال المنتدى الاقتصادي السنوي "لقاءات إيكس أون بروفانس" في فرنسا، وذلك عقب أسابيع قليلة من الإعلان الرسمي عن إنهاء برنامج "نظام القتال الجوي المستقبلي" (FCAS). وكان هذا البرنامج مشروعاً مشتركاً طموحاً بين فرنسا وألمانيا وإسبانيا لتطوير مقاتلة أوروبية من الجيل القادم، إلا أن باريس وبرلين قررتا إنهاءه بعد أشهر من الخلافات الحادة بين شركتي "إيرباص" و"داسو" حول تقاسم الأعمال وتوزيع المسؤوليات.وحذر فوري من التداعيات الاستراتيجية لهذا الإخفاق، قائلاً: "إذا أهدرنا الفرصة في السنوات القليلة المقبلة، فسوف ينتهي بنا الأمر إلى حلول وطنية مجزأة لعقود قادمة"، مؤكداً في الوقت ذاته أن الحكومتين الألمانية والفرنسية حريصتان على إيجاد صيغ بديلة للتعاون الدفاعي، ومشدداً على أن إيرباص لا تزال تؤمن بأهمية العمل الأوروبي المشترك.من جانبه، أبدى إريك ترابييه، الرئيس التنفيذي لشركة "داسو للطيران"، مرونة حذرة أمام لجنة في مجلس الشيوخ الفرنسي، حيث أكد انفتاح شركته على التعاون مجدداً رغم انهيار المشروع الأخير، مشيراً إلى أن الشركة قادرة على العمل المشترك وأثبتت ذلك تاريخياً، لكنها تتمسك بوضوح الأدوار والمسؤوليات.

03 يوليو
زلزال العملات المشفرة هل ينجو البيتكوين من الفخ السعري عند منطقة القرار

زلزال العملات المشفرة هل ينجو البيتكوين من الفخ السعري عند منطقة القرار

تخوض عملة البيتكوين في هذه الأثناء معركة فنية شرسة ومصيرية حيث تتداول العملة المشفرة الأكبر عالمياً في منتصف نطاق مقاومة رئيسي يمثل منطقة القرار لتعاملات المدى القصير وسط ترقب واسع من المتداولين لكيفية خروج السعر من هذا المأزق الفني​لمعرفة اخر احبار العملات الرقمية​نجح مؤشر سوبر تريند في التحول إلى اللون الأخضر الإيجابي بعد تجاوز مستويات الدعم السابقة ويواصل مؤشر ماكد صعوده في المنطقة الإيجابية فوق خط الإشارة مما يعكس تدفقاً مستمراً للسيولة كما يقترب السعر من إتمام نموذج القاع المزدوج حيث تمثل المستويات الحالية خط العنق الحاسم واختراقها قد يكون الشرارة الأولى لتسارع الصعودفي المقابل لا تبدو مهمة المشترين سهلة على الإطلاق إذ تصطدم الطموحات الصاعدة بجدار مقاومة عنيد وتكمن خطورة هذه المنطقة في تكتل عدة عوائق فنية في وقت واحد حيث يمثل المتوسط المتحرك سقفاً ثقيلاً يضغط على الأسعار من الأعلى وتشهد نقطة التحكم السعرية أعلى حجم تداول تاريخي مما يجعلها نطاقاً بيعياً بامتياز ويتطابق مستوى التصحيح الذهبي مع دخول السعر في غيمة إيشيموكو مما يدخل التداولات في مرحلة ضبابية تزيد من احتمالات حدوث فخ صعودي يلتهم السيولة وما يقلق المحللين هو أن الارتفاعات الأخيرة تمت على انخفاض واضح في أحجام التداول وهو ما يشير إلى ضعف الشارع الذكي خلف هذا الصعوديرى خبراء أسواق المال أن التداول داخل النطاق الحالي يُعد مخاطرة غير محسوبة حيث تصنف هذه المساحة كمنطقة تقطيع تتميز بتقلبات عشوائية حادة ناتجة عن معدل التذبذب المرتفع ولرسم الخريطة القادمة يراقب المتداولون سيناريوهين لا ثالث لهماالسيناريو الصاعد يتطلب إغلاق شمعة خمس ساعات قوية وبحجم تداول مرتفع فوق مستويات المقاومة وهو ما سيلغي النظرة الهابطة تماماً ويفتح الطريق لموجة صعود سريعة ومباشرة أما السيناريو الهابط فيظهر مع الفشل في اختراق منطقة المقاومة والارتداد لكسر مستويات الدعم مما يعني إلغاء النموذج الصاعد والعودة السريعة إلى المسار الهابط الرئيسيالأسواق حالياً في فترة انتظار وترقب والنصيحة الفنية الأبرز للمتداولين هي عدم الاندفاع في منتصف النطاق والصبر حتى تتضح الرؤية وتتحرك الأسعار خارج منطقة القرار لتأكيد الاتجاه القادم

03 يوليو
إيران تطرق أبواب اليابان لإنعاش صادرات النفط: رغبة طهران تصطدم بـ "مهلة واشنطن" ومخاطر مضيق هرمز

إيران تطرق أبواب اليابان لإنعاش صادرات النفط: رغبة طهران تصطدم بـ "مهلة واشنطن" ومخاطر مضيق هرمز

كشفت مصادر إيرانية وغربية متطابقة عن بدء طهران محادثات أولية لبيع النفط الخام لشركات يابانية، في خطوة قد تمثل أولى الواردات اليابانية من إيران منذ عام 2019. وتأتي هذه التحركات مستندة إلى إعفاء أمريكي مؤقت مدته 60 يوماً، صدر في 22 يونيو الماضي وينتهي في 21 أغسطس المقبل، وذلك ضمن محادثات السلام المستمرة بين واشنطن وطهران.تفاصيل المباحثات والموقف اليابانييدرس حالياً ثلاثة مشترين يابانيين إمكانية العودة لشراء الخام الإيراني، إلا أن إتمام هذه الصفقات واجه تحفظاً تنظيمياً ولوجستياً؛ حيث أفاد مسؤول في وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية بأن الوزارة ليست على علم رسمي بهذه التحركات، مؤكداً أن قرار الشراء يعود بالكامل لشركات القطاع الخاص، ومشيراً في الوقت نفسه إلى أن العقود القائمة وفترات الشحن الطويلة تجعل من غير الواضح ما إذا كانت هذه الصفقات ستمضي قدماً.وفي السياق ذاته، أكد مسؤول إيراني كبير أن نجاح أي اتفاق يتطلب حتماً تمديد الولايات المتحدة لفترة الإعفاء الحالي، نظراً للمدى الزمني الطويل الذي تستغرقه رحلات ناقلات النفط بين البلدين، والتي من المقرر شحنها من جزيرة خرج الإيرانية عبر ناقلات تديرها شركات يابانية.التحديات اللوجستية والمخاطر الأمنيةتُجمع الأطراف المعنية على أن تأمين الملاحة يمثل العقبة الأكبر أمام استئناف الصادرات، حيث لا يزال المرور عبر مضيق هرمز غير آمن بشكل كامل، خاصة بعد تعرض سفينة حاويات لهجوم من القوات الإيرانية الأسبوع الماضي، وتشديد الحرس الثوري على ضرورة نيل موافقته المسبقة لجميع عمليات العبور. وتتضاعف المخاطر مع تقديرات وكالة الأمم المتحدة المتخصصة في الشحن البحري بوجود نحو 80 لغماً عائماً في الجزء الأوسط من المضيق، مما يرفع كلفة التأمين إلى مستويات قياسية

03 يوليو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.