UA Finance header Logo
مر

مريم هشام

كاتب

محررة متخصصة في الأخبار الاقتصادية والأسواق المالية، تتابع أحدث التطورات العالمية وتقدم محتوى دقيقًا وموثوقًا يساعد القراء على فهم الأسواق واتخاذ قرارات أكثر وعيًا

انضم في 19 يونيو 2026

102 عدد الأخبار

0 عدد المقالات

0 عدد مقالات الأكاديمية

بورصة الغذاء في يونيو: الحبوب والسكر يكبخان التضخم.. واللحوم تقفز لمستوى قياسي غير مسبوق

بورصة الغذاء في يونيو: الحبوب والسكر يكبخان التضخم.. واللحوم تقفز لمستوى قياسي غير مسبوق

أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)، في تقريرها الصادر اليوم الجمعة، عن تسجيل تراجع طفيف في أسعار المواد الغذائية العالمية خلال شهر يونيو الماضي. وجاء هذا الانخفاض مدفوعاً بهبوط أسعار السكر والحبوب ومنتجات الألبان، وهو ما ساهم في امتصاص وتخفيف أثر الارتفاعات الملحوظة التي شهدتها أسواق الزيوت النباتية واللحوم. للتعرف علي اخر اخبار المؤشراتالأرقام والمؤشرات الرئيسيةوبلغ متوسط مؤشر "فاو" لأسعار الغذاء — الذي يرصد التغيرات الشهرية في أسعار سلة من السلع الغذائية الأساسية المتداولة عالمياً — 130.3 نقطة في يونيو، مسجلاً تراجعاً مقارنة بـ 130.8 نقطة في شهر مايو الماضي.ويُعد هذا الهبوط استمراراً لمنحنى التراجع الذي بدأ في مايو بعد أن بلغت الأسعار ذروتها في أبريل/نيسان الماضي نتيجة التوترات الجيوسياسية وحرب إيران التي دفعت بأسعار الزيوت النباتية حينها إلى مستويات قياسية.وعلى الصعيد السنوي، تُظهر البيانات أن قراءة يونيو الحالي لا تزال أعلى بنسبة 1.7% مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي، لكنها تظل أقل بنسبة 18.7% من الذروة التاريخية التي سُجلت في مارس/آذار 2022 عقب اندلاع الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا.حركة الأسواق: صراع الإمدادات والطلبأظهر التقرير تبايناً واضحاً في أداء السلع الغذائية خلال الشهر الماضي على النحو التالي:الحبوب والسكر يقودان الهبوط: انخفض مؤشر أسعار الحبوب بنسبة 3.5%؛ حيث تراجعت أسعار القمح بفضل وتيرة الحصاد السريعة وتوقعات وفرة الإمدادات من منطقة البحر الأسود، كما تراجعت الذرة بدعم من المعروض القادم من أمريكا الجنوبية وهبوط أسعار النفط الخام. من جانبه، سجل السكر انخفاضاً حاداً بنسبة 5.7% نتيجة تحول المصانع البرازيلية نحو إنتاج السكر على حساب الإيثانول، رغم المخاوف المستمرة من تأثير ظاهرة "النينيو" المناخية على محاصيل الهند وتايلاند.الألبان تتراجع: سجلت أسعار منتجات الألبان انخفاضاً بنسبة 1.5% نتيجة لزيادة المعروض العالمي.اللحوم والزيوت تغردان خارج السرب: في المقابل، قفز مؤشر أسعار اللحوم بنسبة 0.4% ليسجل مستوى قياسياً غير مسبوق، مدفوعاً بطلب عالمي قوي على الدواجن. كما صعدت أسعار الزيوت النباتية بنسبة 3.8% بدعم من زيادة أسعار زيت النخيل وزيت الشلجم (اللفت)، مدفوعة بالطلب المتنامي قطاع وقود الديزل الحيوي. بينما ارتفع الأرز بنسبة 3.2% بطلب آسيوي قوي.إنتاج الحبوب لعام 2026: استقرار قرب مستويات قياسيةوفي تقرير منفصل وموازٍ، أصدرت المنظمة توقعاتها لحجم إنتاج الحبوب العالمي لعام 2026، حيث رجحت أن يصل إلى 2.983 مليار طن، وهو رقم مطابق تقريباً للتقديرات التي وضعتها الشهر الماضي.ورغم أن هذا الإنتاج المتوقع يقل بنسبة 1.9% عن الذروة التاريخية التي تحقق في عام 2025، إلا أن خبراء المنظمة أكدوا أنه يظل ثاني أكبر رقم مسجل للإنتاج عالمياً، مما يعطي إشارات إيجابية نسبية لطمأنة الأسواق بشأن مستويات المعروض وبما يحد من مخاوف حدوث أزمات نقص حادة في المدى المنظور.

03 يوليو
الروبل الروسي يستعيد زخم القوة.. والدولار يتراجع في أحدث تسعير للمركزي

الروبل الروسي يستعيد زخم القوة.. والدولار يتراجع في أحدث تسعير للمركزي

حدد البنك المركزي الروسي أسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الروبل؛ حيث خَفَّض سعر صرف الدولار الأمريكي بواقع 33.59 كوبيكاً، مقارنة بسعر اليوم السابق، ليصل إلى 77.9293 روبلاً.وفي السياق ذاته، خَفض البنك المركزي سعر صرف اليورو الرسمي بمقدار 46.85 كوبيكاً، ليبلغ 88.7069 روبلاً، بينما تراجع سعر صرف اليوان الصيني بمقدار 1.49 كوبيك، ليصل إلى مستوى 11.4693 روبلاً. ​لمعرفة اخر اخبار العملات العالمية​بناءً على التحديثات الأخيرة الصادرة عن البنك المركزي الروسي بشأن آلية تسعير الصرف الرسمية، إليكِ التفاصيل الإضافية والتحليل الاقتصادي وراء هذه التحركات:تفاصيل الأرقام والنسب الرسميةجاء التعديل الجديد في أسعار الصرف ليعكس مرونة في حركة الروبل عبر خفض العملات الثلاث الرئيسية على النحو التالي:الدولار الأمريكي: تراجع بمقدار 33.59 كوبيكاً (الكوبيك هو جزء من الروبل) ليقفل عند مستويات 77.9293 روبلاً، مواصلاً تداوله دون مستويات الـ 80 روبلاً الحرجة.اليورو الأوروبي: شهد التراجع الأكبر بين العملات الثلاث بمقدار 46.85 كوبيكاً، ليستقر السعر الرسمي عند 88.7069 روبلاً.اليوان الصيني: انخفض بمقدار طفيف بلغ 1.49 كوبيك، ليصل إلى مستويات 11.4693 روبلاً، وهو مؤشر يتم مراقبته بدقة نظراً لاعتماد التجارة الروسية عليه بشكل مكثف مؤخراً.الأسباب الاقتصادية وراء قوة الروبل المؤقتةتأتي هذه الخصومات السعرية للعملات الأجنبية أمام الروبل نتيجة عدة عوامل داخلية وخارجية تدعم العملة الروسية في الوقت الحالي:إيرادات الصادرات والديزل: رغم خفض الصادرات المنقولة بحراً مؤخراً، إلا أن مدفوعات الصادرات السابقة وضوابط رأس المال الصارمة التي يفرضها المركزي الروسي تلزم المصدرين بتحويل جزء كبير من عوائدهم الأجنبية إلى روبل، مما يخلق طلباً مستمراً عليه.تراجع الطلب على العملات الغربية: مع استمرار العقوبات والقيود على المعاملات بالدولار واليورو، يتراجع الطلب التجاري والمؤسسي داخل روسيا على هذه العملات، مما يدفع أسعارها الرسمية للهبوط أمام العملة المحلية.آلية الاحتساب الجديدة: يعتمد المركزي الروسي في تسعير الدولار واليورو على البيانات المصرفية خارج البورصة (Over-the-Counter) وتقارير المنصات الرقمية بعد توقف التداول المباشر عليهما في بورصة موسكو، مما يجعل الأسعار تعبر بدقة عن حجم السيولة الفعلية المتاحة في السوق المصرفي الداخلي.

03 يوليو
انتهاء إعفاءات النفط الروسي يهبط بأسعار الخام دون 80 دولاراً

انتهاء إعفاءات النفط الروسي يهبط بأسعار الخام دون 80 دولاراً

اعلنت وزارة الخزانة الأمريكية قد رفضت تمديد الإعفاء الممنوح للعقوبات الروسية، مما أدى إلى انتهاء العمل به رسمياً، بالتزامن مع إفادات من وسائل إعلام روسية تؤكد أن شركات النفط هناك بدأت بالفعل في خفض صادراتها من وقود الديزل المنقولة بحراً على الرغم من عدم وجود حظر رسمي معلن حتى الآن. في نفس السياق واجهت قطاعات الطاقة العالمية تحولات متسارعة بعد أن سمحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بانتهاء العمل بالإعفاء من بعض العقوبات المفروضة على النفط الروسي، وجاءت هذه الخطوة في أعقاب توقيع الرئيس الأمريكي على اتفاق استراتيجي مع إيران، أسهم بشكل مباشر في تخفيف حدة أسعار الطاقة العالمية ودفعها نحو التراجع. ​لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة​​اتفاق فرساي يهدئ أسواق النفط العالميةويمدد الاتفاق الجديد مع إيران، والذي وقعه ترامب في قصر فرساي، وقف إطلاق النار الأمريكي لمدة 60 يوماً، كما يقضي بالسماح لناقلات النفط باستئناف عبور المضيق بحرية كاملة، وهو ما أحدث انفراجة سريعة في الأسواق؛ حيث أشاد الرئيس الأمريكي مراراً بالانخفاض الأخير في أسعار النفط، والتي تراجعت إلى ما دون 80 دولاراً للبرميل في الأيام القليلة التي تلت إبرام الاتفاق.وصرح ترامب للصحفيين، على هامش مشاركته في قمة مجموعة السبع بفرنسا، بأنه يدرس بجدية إعادة فرض العقوبات على النفط الروسي المنقول بحراً، والتي كانت قد رُفعت مبدئياً في مارس الماضي للمساعدة في تخفيف أزمة الطاقة العالمية التي أشعلتها المواجهة العسكرية الأمريكية السابقة مع إيران، وعلق الرئيس الأمريكي على الوضع قائلاً إننا نرى إلى أي مدى ينخفض سعر النفط، إنه يتراجع بشدة.ضغوط على موسكو وتحذيرات عسكرية لطهرانوعلى الرغم من أن الإدارة الأمريكية لا يزال بإمكانها رفع العقوبات مؤقتاً في أي وقت بناءً على تطورات السوق، إلا أن ترامب وقع في وقت سابق من هذا الأسبوع على بيان مجموعة السبع الذي يدعو صراحة إلى فرض عقوبات أشد وأكثر صرامة على روسيا بسبب استمرار حربها في أوكرانيا.وعلى الصعيد السياسي والعسكري المصاحب للاتفاق، رحبت عدة أطراف دولية بهذه الخطوة حيث هنأ وزير الخارجية واشنطن بمذكرة التفاهم مع إيران، مؤكداً على الأهمية البالغة لإرساء التهدئة في منطقة الشرق الأوسط، وفي المقابل، جاءت تصريحات وزير الدفاع الأمريكي حازمة ومصحوبة بتحذيرات مباشرة؛ حيث أكد أن الولايات المتحدة ستستأنف العمليات العسكرية ضد إيران فوراً إذا أخلّت بأي بند من بنود الاتفاق المبرم.

03 يوليو
الإمارات : تصدينا لهجمات إلكترونية استهدفت القطاع المالي

الإمارات : تصدينا لهجمات إلكترونية استهدفت القطاع المالي

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الجمعة، نجاح منظومتها الوطنية الرقمية في التصدي لهجمات إلكترونية منسقة وحظرها بالكامل، بعدما استهدفت البنية التحتية الرقمية لعدد من الجهات الحيوية في القطاع المالي بالدولة.​لمعرفة اخر اخبار اليوم​كفاءة المنظومة واستمرارية الأعمالوأكدت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن الهجمات الإلكترونية لم تسفر عن أي اختراقات أو أضرار بالأنظمة، ولم تؤثر على استمرارية الأعمال أو الخدمات الرقمية والعمليات التشغيلية التابعة للمؤسسات المستهدفة، بفضل الاستجابة الفورية والفاعلة لمنظومة الدفاع السيبراني.وتتحرك الجهات المختصة في الدولة بشكل مستمر لتتبع مصادر هذه الهجمات وضمان استدامة أعلى معايير الأمن السيبراني للبنية التحتية الرقمية، وتأمين كافة الأنشطة والخدمات المالية المرتبطة بها.

03 يوليو
خطة ميرتس لإنقاذ ألمانيا.. إعفاءات ضريبية للطبقة المتوسطة وإصلاحات جريئة تنعش الآمال الاقتصادية

خطة ميرتس لإنقاذ ألمانيا.. إعفاءات ضريبية للطبقة المتوسطة وإصلاحات جريئة تنعش الآمال الاقتصادية

كشف المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، عن حزمة إصلاحات اقتصادية وهيكلية طموحة تهدف إلى انتشال أكبر اقتصاد في أوروبا من ركوده المستمر، وتستهدف الخطة تعزيز الدعم الشعبي لحكومته الائتلافية التي تواجه تراجعاً في شعبيتها وثقة قطاع الأعمال، إلى جانب صعود حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف. ​لمعرفة اخر اخبار اليوم​وأعلن ميرتس، في تصريحات للصحفيين من مقر المستشارية عقب مفاوضات ماراثونية شاقة، التوصل إلى تسوية سياسية واصفاً إياها بقوله "اليوم يوم سعيد لألمانيا"، وتشير هذه الحزمة إلى هدنة جديدة داخل الائتلاف الحاكم بين حزب ميرتس "الديمقراطي المسيحي" وشريكه "الحزب الاشتراكي الديمقراطي"، بعد عام أول غارق في الخلافات الداخلية التي أعادت إلى الأذهان صراعات الحكومة السابقة عام 2024.إعفاءات ضريبية للطبقة المتوسطة بتمويل من الأثرياءوتتضمن الخطة الجديدة تطبيق تخفيضات ضريبية بقيمة 10 مليارات يورو موجّهة بالأساس لدعم الطبقة المتوسطة، وبموجب المقترح، ستحصل أي أسرة مكونة من طفلين ويبلغ دخلها السنوي 60 ألف يورو على إعفاء ضريبي سنوي يزيد على 600 يورو.ولضمان تمويل هذا الإجراء دون الإخلال بالموازنة، اتفقت الأطراف الحكومية على رفع أعلى شريحة ضريبية لأصحاب الدخل المرتفع في البلاد من 45 بالمئة إلى 47 بالمئة. وعلى الرغم من أن مصادر حكومية أكدت أن هذه التخفيضات جاءت أقل طموحاً من المستهدفات الأولية التي ناقشها ميرتس سابقاً مع لارس كلينجبايل رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي للوصول إلى 27 مليار يورو، إلا أنها تعكس مناخ عمل أفضل بكثير داخل الائتلاف مقارنة بمطلع العام الحالي.ثورة في سوق العمل وإلغاء الإجازات المرضية بالهاتفوشملت الحزمة سلسلة من إصلاحات سوق العمل الأكثر مرونة لدعم النشاط التجاري وجذب الشركات الناشئة في القطاعات التكنولوجية الحيوية؛ حيث تقرر تمديد ساعات عمل المقاهي والمخابز أيام الآحاد، وتوسيع الحوافز الضريبية للموظفين العاملين في العطلات الرسمية، بالإضافة إلى السماح للشركات بتوظيف العمال بعقود محددة المدة تصل إلى أربع سنوات مقارنة بسنتين في القانون الحالي، مع تسهيل إجراءات تسريح الموظفين ذوي الأجور المرتفعة.كما اتفقت الأطراف على إنهاء ممارسة الحصول على الإجازات المرضية عبر الهاتف التي بدأت في حقبة كوفيد-19 ويُعزى إليها ارتفاع معدلات التغيب، مع إلزام العامل بتقديم الشهادة الطبية في اليوم الأول من غيابه بدلاً من اليوم الثالث. وتأتي هذه القرارات بعد أسبوع واحد فقط من إقرار مقترحات لجنة مستقلة لإصلاح نظام المعاشات التقاعدية المكلف القائم على مبدأ التمويل الجاري.تباين آراء الخبراء ومجتمع الصناعةأثارت الحزمة ردود أفعال متباينة بين الأوساط الاقتصادية؛ حيث وصفها هولجر شميدينج، كبير الاقتصاديين في بنك "بيرنبيرج"، بأنها مجموعة من الخطوات الصغيرة التي قد تحقق تقدماً كبيراً وتجعل ألمانيا مكاناً أفضل أو أقل سوءاً للاستثمار وخلق فرص العمل. كما اعتبر كارستن برزيسكي، الرئيس العالمي لقسم بحوث المؤشرات الكلية في بنك "آي إن جي"، أن الحزمة دليل على تحول ألمانيا أخيراً من مرحلة التذمر والتحليل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة.وفي المقابل، جاءت نبرة قطاع الصناعة أكثر تحفظاً؛ حيث صرحت تانيا جونر، رئيسة اتحاد الصناعات الألمانية (بي دي آي)، بأن هذه الإجراءات لن تحقق دفعة قوية ومباشرة للنمو، رغم تأكيدات أرمين شتاينباخ، كبير الاقتصاديين في وزارة المالية، بأن الحزمة صممت خصيصاً لتعزيز النمو المحتمل على المدى الطويل وتحسين معنويات المستثمرين بعد فترة ركود طويلة تسببت فيها التعريفات الجمركية الأمريكية، والمنافسة الصينية، وارتفاع تكاليف الطاقة.

03 يوليو
قمة نيودلهي الاقتصادية.. 129 مشروعاً مشتركاً ومبادرة غاز حيوي بين اليابان والهند

قمة نيودلهي الاقتصادية.. 129 مشروعاً مشتركاً ومبادرة غاز حيوي بين اليابان والهند

عقدت منظمة التجارة الخارجية اليابانية المنتدى الاقتصادي الياباني الهندي المشترك في العاصمة الهندية نيودلهي، وذلك بحضور رئيسة وزراء اليابان، ساناي تاكايتشي، على هامش زيارتها الرسمية للهند، وبمشاركة رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، إلى جانب حشد من مسؤولي وممثلي قطاعات الأعمال من كلا البلدين.وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية اليابانية أن المنتدى شهد حضوراً موسعاً لمسؤولين من اتحاد الأعمال الياباني، وغرفة التجارة والصناعة اليابانية، بالإضافة إلى وزارة تشجيع الصناعة والتجارة الداخلية الهندية، واتحاد الصناعات الهندية، واتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية.شراكة واسعة النطاق بين الشركات والقطاع الخاصوشهد المنتدى مشاركة ضخمة من جانب قطاع الأعمال؛ حيث تواجدت أكثر من 150 شركة يابانية، مقابل ما يزيد على 80 شركة هندية، وناقش ممثلو قطاع الخاص من كلا البلدين موضوعات حيوية متنوعة شملت ملفات الطاقة والمعادن الحيوية، والأمن الاقتصادي، والابتكار، والموارد البشرية.في سياق متصل تطرقت النقاشات إلى مبادرتي "منطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة" و"صنع في الهند للعالم"، بالإضافة إلى بحث "الرؤية الاستراتيجية للتعاون بين اليابان والهند في أفريقيا"، وتنمية منطقة شمال شرق الهند من خلال تعزيز الربط الإقليمي، وأسفرت هذه النقاشات عن الإعلان رسمياً عن إبرام 129 مشروع تعاون مشترك بين شركات القطاع الخاص في البلدين.مبادرات طاقة مبتكرة وترحيب بالاستثماراتوفي كلمتها خلال المنتدى، أكدت رئيسة وزراء اليابان، ساناي تاكايتشي، أنه في إطار الفلسفة المشتركة "معاً أكثر مرونة وازدهاراً"، ستوحد اليابان والهند جهودهما المشتركة من خلال التعاون الوثيق في مجال أمن الطاقة، معلنة عن إطلاق مبادرة "اليابان والهند للغاز الحيوي" لإنشاء محطات للغاز الحيوي في جميع أنحاء الهند، بما يمهد الطريق لمستقبل مستدام لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ والمجتمع الدولي ككل.ومن جانبه، رحب رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، بالتدفقات الاستثمارية اليابانية إلى الأسواق الهندية، معرباً عن تطلعات بلاده الكبيرة نحو تعزيز العلاقات الثنائية وتعميق الشراكة الاستراتيجية من خلال تكثيف التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية

03 يوليو
حيتان البيتكوين يقلبون الحسابات .."كريبتوكوانت" تحذر من شبح التقلبات

حيتان البيتكوين يقلبون الحسابات .."كريبتوكوانت" تحذر من شبح التقلبات

واجهت عملة البيتكوين مخاطر هبوطية متجددة بعد أن قفزت التدفقات الداخلة إلى منصات التداول لمستويات قياسية نادراً ما شوهدت هذا العام، ووفقاً لتقرير حديث صادر عن مؤسسة كريبتوكوانت، فإن هذا التدفق الضخم يشير إلى إمكانية دخول سوق الأصول الرقمية في فترة جديدة من التقلبات العنيفة وضغوط البيع المستمرة. ​لمعرفة اخر اخبار العملات الرقمية​صراع منطقة الدعم الحرجوأشار التقرير إلى أن مستوى 60 ألف دولار لا يزال يمثل منطقة دعم حاسمة وحيوية، وذلك على الرغم من تسجيل العملة قاعاً جديداً وتراجعها دون مستويات 58 ألف دولار في وقت سابق من الأسبوع، وحذر المحللون من أن أي كسر مستدام ودائم دون هذا الحاجز النفسي قد يدفع السعر مباشرة نحو اختبار السعر المحقق للبيتكوين والمستقر عند 53 ألف دولار.تحركات مكثفة للحيتان والمؤسساتوسلطت كريبتوكوانت الضوء على قفزة التدفقات الداخلة لبورصات البيتكوين لتصل إلى 49 ألف بيتكوين في 30 يونيو الماضي، وهو مستوى استثنائي لم يُسجل سوى 4 مرات فقط طوال العام الجاري، وتاريخياً، تلت هذه الارتفاعات الحادة فترات من التقلبات السعرية العنيفة.ولم يقتصر الأمر على حجم الودائع الإجمالي فحسب بل تغيرت تركيبتها أيضاً، حيث تضاعف متوسط حجم الوديعة الواحدة من بيتكوين واحد إلى بيتكوينين، وهذا التحول يعكس تحركاً متعمداً وتسييلاً للمراكز من قِبل الحيتان والمؤسسات الاستثمارية الكبرى، وليس مجرد نشاط روتيني للمتداولين الأفراد، وغالباً ما سبقت أنماط مماثلة في دورات السوق فترات من ضغط بيع مستمر.عدوى الهبوط تضرب العملات البديلةولم تقتصر هذه الموجة الدفاعية على البيتكوين وحده بل امتدت لتشمل ضعفاً أوسع في سوق الأصول الرقمية، حيث ارتفعت التدفقات الداخلة إلى بورصات الإيثيريوم بشكل حاد في أواخر يونيو متجاوزة مستوى 1.25 مليون إيثيريوم يومياً، وهو ما يتوافق مع ضغط بيع متزايد في السوق.كما أشارت كريبتوكوانت إلى نشاط متزايد عبر العملات البديلة الأخرى، حيث ارتفعت معاملات ودائع البورصات إلى ما يقرب من 45 ألف معاملة يومياً، وهو أعلى مستوى لها في ما يقرب من شهرين، ويحاكي هذا النمط ما حدث تماماً خلال رحلة هبوط البيتكوين السابقة من مستويات 82 ألف دولار في أوائل مايو إلى أواخر يونيو.وتعكس هذه البيانات المتزامنة رغبة واضحة من المستثمرين في إعادة تموضع محافظهم بشكل أكثر تحفظاً ودفاعاً، متأثرين بحالة عدم اليقين الاقتصادي الكلي والمعنويات الهبوطية، وفي وقت كتابة هذا التقرير، يتداول البيتكوين عند مستويات 61,340 دولاراً، مسجلاً ارتفاعاً مؤقتاً بنسبة 2.5 بالمئة خلال الـ 24 ساعة الماضية وسط حالة ترقب شديدة.

03 يوليو
"ستوكس 600" الأوروبي يحلق تاريخياً.. والفائدة الأمريكية تنعش الأسهم

"ستوكس 600" الأوروبي يحلق تاريخياً.. والفائدة الأمريكية تنعش الأسهم

سجل المؤشر "ستوكس 600" الأوروبي مستوى مرتفعاً غير مسبوق في تداولات اليوم الجمعة، متجهاً نحو تحقيق أكبر مكاسب أسبوعية له منذ أكثر من شهر، وذلك في ظل تراجع توقعات المستثمرين برفع قريب لأسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأمريكي.​لمعرفة اخر اخبار المؤشرات​مكاسب جماعية للمؤشراتوصعد المؤشر الأوروبي الرئيسي بنسبة 0.5 بالمئة ليصل إلى 651.52 نقطة بحلول الساعة 07:09 بتوقيت جرينتش، ليصبح في طريقه لتحقيق أكبر ارتفاع أسبوعي له منذ منتصف مايو أيار الماضي.وفي ألمانيا، تلقى المؤشر "داكس" دعماً قوياً من صعود سهم مجموعة "سيمنس" بنسبة 1.2 بالمئة، وجاء هذا الصعود بعد أن رفعت شركة "كيبلر شوفرو" للوساطة في الأوراق المالية توصيتها للسهم من "بيع" إلى "احتفاظ".التصعيد الجيوسياسي يحرك أسهم الدفاعوعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت أسهم قطاع الدفاع بنسبة 0.8 بالمئة، بالتزامن مع شن روسيا هجوماً جديداً على أوكرانيا أسقط أكبر عدد من القتلى والمصابين هذا العام، وهو ما دفع المستثمرين لتوقع زيادة إنفاق الحكومات على الدفاع والإنتاج العسكري في ظل هذه التوترات الجيوسياسية المتصاعدة.وسجلت أسهم قطاع الدفاع أقوى المكاسب على مدار هذا الأسبوع، جنباً إلى جنب مع الأسهم الحساسة للدورة الاقتصادية مثل أسهم التصنيع، والبنوك، والخدمات المالية؛ حيث اتسع نطاق الارتفاع في الأسواق الأوروبية ليشمل قطاعات غابت عن الصعود سابقاً واقتصرت على أسهم التكنولوجيا، مدفوعة أيضاً بانحسار نسبي للتوترات في منطقة الشرق الأوسط.

03 يوليو
بريق الأرقام يخدع العيون.. تجارة أوروبا وأمريكا قياسية وسيارات الألمان تدفع الثمن

بريق الأرقام يخدع العيون.. تجارة أوروبا وأمريكا قياسية وسيارات الألمان تدفع الثمن

أظهرت دراسة صادرة عن معهد الاقتصاد الألماني (آي.دبليو)، اليوم الجمعة، أن حجم التبادل التجاري في السلع بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة سجل قيمة مرتفعة غير مسبوقة بلغت 875 مليار يورو خلال العام الماضي، وذلك على الرغم من الضغوط الجمركية المتزايدة والتوترات السياسية بين الجانبين.إلا أن المعهد الألماني أكد أن هذه الأرقام الإجمالية الضخمة تُخفي وراءها أضراراً جسيمة وهيكلية لحقت بقطاعات تصديرية رئيسية.​للتعرف علي اخر اخبار اليوم​أرقام قياسية وفائض تجاري متسعووفقاً للدراسة، ارتفعت صادرات الاتحاد الأوروبي إلى الأسواق الأمريكية بنسبة 7.7 بالمئة لتصل إلى 580 مليار يورو، في حين نمت واردات التكتل الأوروبي من الولايات المتحدة بنسبة 2.2 بالمئة لتسجل 295 مليار يورو. وبناءً على هذه البيانات، قفز الفائض التجاري لصالح الاتحاد الأوروبي إلى ما يقرب من 285 مليار يورو.وللوهلة الأولى، قد توحي هذه الطفرة الرقمية بأن الرسوم الجمركية المشددة التي فرضتها الإدارة الأمريكية والتوترات السياسية الراهنة لم تؤثر سلباً على العلاقات الاقتصادية الأساسية بين الحليفين، بل ربما أدت إلى تعزيزها دون قصد.قطاع السيارات.. المتضرر الأكبرومع ذلك، حذرت سامينا سلطان، الخبيرة الاقتصادية لدى معهد (آي.دبليو)، من أن هذا الانطباع الأولي يعتبر مضللاً؛ إذ يعاني بعض القطاعات الحيوية بالفعل بشكل كبير من التداعيات الجمركية، ولا سيما قطاع السيارات.وكشفت البيانات عن انخفاض حاد في صادرات الاتحاد الأوروبي من السيارات وقطع الغيار إلى الولايات المتحدة بنسبة 20.4 بالمئة خلال العام الماضي.في نفس السياق تأثرت ألمانيا بشكل مباشر بهذه الموجة، حيث سجلت تراجعاً في صادراتها من السيارات إلى أمريكا بنسبة 18.9 بالمئة، علماً بأن برلين تشكل وحدهما ما يقرب من ثلثي صادرات التكتل الأوروبي الإجمالية من السيارات إلى السوق الأمريكية.

03 يوليو
صندوق النقد والبنك الدولي يتدخلان لإنقاذ فنزويلا بعد زلزال مزدوج مدمر

صندوق النقد والبنك الدولي يتدخلان لإنقاذ فنزويلا بعد زلزال مزدوج مدمر

قالت ديلسي رودريجيز، القائمة بأعمال الرئيس في فنزويلا، إن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي عرضا تقديم المساعدة والائتمان لدعم جهود إعادة الإعمار في البلاد، وذلك في أعقاب الزلزالين المدمرين اللذين تسببا في دمار واسع النطاق بمناطق متفرقة من البلاد.وأوضحت رودريجيز، خلال مؤتمر صحفي، أن فنزويلا تعمل حالياً على إنشاء صندوق مخصص لإعادة الإعمار بقيمة 200 مليون دولار بالتعاون والتنسيق مع صندوق النقد الدولي.حصيلة غير نهائية لكارثة الزلزال المزدوجوكان زلزالان عنيفان قد ضربا فنزويلا، بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر وفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، مما أسفر عن انهيار مبانٍ وتفشي مشاهد ذعر واسعة في العاصمة كراكاس، في حين لم تُعلن السلطات حتى الآن عن أي أرقام رسمية بشأن الضحايا.ووقع الزلزال الأول، الذي كان مركزه على مسافة 21 كيلومتراً غرب بلدة مورون الساحلية، في تمام الساعة 22:04 بتوقيت غرينتش، لتتبعه في غضون دقيقة واحدة فقط هزة أخرى بقوة 7.5 درجة ضربت منطقة تبعد نحو 45 كيلومتراً عن المركز الأول. وسجلت المراصد الجيولوجية في البلاد نحو 20 هزة ارتدادية عقب الكارثة.تحذيرات من تبعات جسيمةووصف خبراء هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية الحدث بأنه "زلزال مزدوج"، وهي ظاهرة كارثية نادرة تسبق فيها هزة رئيسية هزة أخرى بفارق ثوانٍ معدودة؛ حيث سبقت الهزة الأولى التي بلغت قوتها 7.2 درجة الهزة الرئيسية الأقوى بـ 39 ثانية فقط.وحذرت الهيئة الأمريكية من أن التبعات الاقتصادية والإنسانية لهذا الزلزال المزدوج ستكون جسيمة للغاية، مؤكدة أنه من المرجح أن تكون حصيلة الوفيات مرتفعة والأضرار المادية واسعة النطاق في البنية التحتية.

03 يوليو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.