
شهد مضيق هرمز، الممر المائي الأهم في العالم لنقل النفط والغاز، ارتفاعًا في عدد السفن العابرة على مدار الأسبوع الماضي، مسجلاً أعلى مستوى لعبور السفن منذ بداية الحرب في نهاية فبراير الماضي. وتُظهر البيانات أن 51 سفينة عبرت المضيق خلال الأسبوع الأخير، وهو رقم يعتبر الأكبر منذ اندلاع النزاع الذي أدى إلى تراجع حركة الملاحة بشكل حاد في الأسابيع الأولى من الأزمة.
هذا الارتفاع جاء رغم استمرار القيود الصارمة التي فرضتها إيران على حركة المرور البحري، حيث سمحت في البداية بعبور محدود للسفن غير المعادية وتحديد مسارات معينة تحت إشرافها، ما أثر بشكل كبير على إمدادات النفط والغاز عبر المضيق الحيوي، الذي يمر خلاله نحو خُمس تجارة النفط والغاز العالمية.
بداية عبور السفن الأوروبية والآسيوية
يعد عبور سفينة فرنسية الصُّنع مملوكة لشركة CMA CGM، وأخرى ناقلة للغاز تابعة لشركة يابانية من أبرز هذه التحركات الحديثة عبر المضيق منذ شهور، ما يعكس محاولة بعض السفن التجارية استئناف عملياتها البحرية رغم الظروف الأمنية المعقدة والتحكم الإيراني في المرور.
وتشير منصة مارين ترافيك لتحليل بيانات الشحن إلى أن المجموعة الجديدة من السفن شملت عدة ناقلات تجارية، بينها سفن عمانية وفرنسية ويابانية، وهو ما يمثل تغييرًا نسبيًا في ديناميكية الملاحة منذ توقفها شبه الكامل في الأسابيع الأولى للنزاع.
تأثير الإغلاق على أسواق الطاقة
كان الإغلاق أو التضييق الكبير لعبور السفن قد أحدث اختناقات واضحة في أسواق الطاقة العالمية، مع ارتفاع حاد في أسعار النفط والمنتجات البترولية، عقب التهديدات الإيرانية وإجراءاتها في المضيقش، وأدت هذه التحديات إلى دعوات دولية كثيرة لإعادة فتح الممر البحري، في ظل قلق متصاعد من تعميق الأزمة وتفاقم تأثيرها على سلاسل الإمداد العالمي.
وتستمر الدبلوماسية الدولية في البحث عن حلول لإعادة حركة السفن إلى مستوياتها الطبيعية، بينما لا تزال المخاوف قائمة من احتمال استمرار إيران في إحكام قبضتها على المضيق كوسيلة ضغط في الأزمة الراهنة
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة

هبوط حاد للذهب بدعم من بيانات البطالة الأمريكية ..هل يعود لاختبار مستويات 3900 دولار؟
-1784786715550_320.webp)
النفط يقترب من 100 دولار.. هل تدفع الحرب في الشرق الأوسط الأسعار إلى قفزة جديدة؟

الذهب يفاجئ الأسواق.. لماذا تراجع المعدن النفيس رغم اشتعال الحرب؟

بعد إرتفاع قوي للذهب اليوم ..هل حان الوقت للشراء أم أن التريث هو الخيار الأذكى؟ هكذا أجاب الخبراء

