UA Finance header Logo
النفط يتراجع عند التسوية ويسجل مكاسب أسبوعية قوية وسط رهانات انفراجة دبلوماسية
© Reutres

تراجعت أسعار النفط عند تسوية تعاملات الجمعة، لكنها أنهت الأسبوع على مكاسب قوية مدعومة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، قبل أن تتعرض لضغوط بيعية عقب تقارير عن تحركات صينية لإحياء محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، ما خفف من مخاوف المستثمرين بشأن اضطرابات الإمدادات.

وهبطت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 3.91 دولار، أو 3.88%، لتغلق عند 96.78 دولارًا للبرميل، بعدما تجاوزت مستوى 100 دولار خلال الجلسة السابقة للمرة الأولى منذ مايو الماضي، إلا أنها حققت مكاسب أسبوعية تقارب 10%.

كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.88 دولار، أو 3.12%، إلى 89.31 دولارًا للبرميل، مع تسجيله مكاسب أسبوعية بلغت 8.27%.

التوترات الجيوسياسية تدعم الأسعار

شهدت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأسبوع مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار الهجمات على السفن في البحر الأحمر، إلى جانب تراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، ما عزز المخاوف من تعطل الإمدادات العالمية.

لكن هذه المكاسب تقلصت مع نهاية الأسبوع بعد تقارير أفادت بأن الصين بدأت جهودًا لاستئناف المحادثات بين واشنطن وطهران، في خطوة اعتبرتها الأسواق مؤشرًا على إمكانية احتواء الأزمة.

الملاحة البحرية لا تزال مستمرة

أظهرت بيانات شركة "كبلر" لتتبع السفن أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز لا تزال مستمرة، بمتوسط ثلاث سفن يوميًا خلال الأيام الثلاثة الماضية، بينما ارتفع عدد السفن العابرة لمضيق باب المندب إلى 32 سفينة يوم الخميس مقارنة بـ26 سفينة في اليوم السابق.

ويرى محللون أن استمرار حركة الشحن، رغم التوترات الأمنية، حدّ من المخاوف بشأن حدوث توقف كامل للإمدادات النفطية.

تحذيرات من قفزة جديدة في الأسعار

أشار محللو "جيه بي مورغان" إلى أن استمرار تعطل الإمدادات النفطية لمدة شهر إضافي قد يرفع سعر خام برنت بنحو 7 إلى 8 دولارات للبرميل، فيما قد يصل متوسط السعر إلى نحو 114 دولارًا إذا استمرت الاضطرابات لمدة ثلاثة أشهر.

وتعكس هذه التقديرات حساسية أسواق الطاقة تجاه أي تطورات جيوسياسية قد تؤثر على تدفقات النفط العالمية.

مخاطر إضافية من روسيا وقازاخستان

وفي تطور يزيد الضغوط على جانب المعروض، أعلنت روسيا استهداف موانئ أوكرانية ومنشآت لوجستية واحتياطيات وقود خلال الليل، فيما أكدت قازاخستان خفض إنتاج النفط مؤقتًا بعد إغلاق محطة التصدير الرئيسية على البحر الأسود إثر هجمات يُشتبه في أنها أوكرانية.

وتشير هذه التطورات إلى أن المخاطر الجيوسياسية لا تزال تمثل العامل الرئيسي في تحركات أسواق النفط، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن الإمدادات العالمية.


شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

أسواق النفط تحت ضغط التوترات.. والعلاوات الفورية تسجل أعلى مستوياتها منذ مايو

أسواق النفط تحت ضغط التوترات.. والعلاوات الفورية تسجل أعلى مستوياتها منذ مايو

قفزت أسعار النفط الخام الفعلية في أسواق الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا إلى أعلى مستوياتها في نحو شهرين، مدفوعة بتصاعد اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في إيران وأوكرانيا، ما دفع المشترين إلى البحث عن مصادر بديلة للخام ورفع العلاوات الفورية على الشحنات.وأظهرت بيانات LSEG أن سعر خام برنت المؤرخ، الذي يُستخدم مرجعاً لتسعير أكثر من 60% من شحنات النفط الخام الفعلية حول العالم، ارتفع إلى 105.70 دولار للبرميل يوم الخميس، مسجلاً أعلى مستوى له منذ أواخر مايو، كما تجاوز حاجز 100 دولار للمرة الأولى منذ مطلع يونيو.كما ارتفع سعر خام فورتيز في بحر الشمال، وهو أحد الخامات المسعّرة مقابل برنت، إلى 108.77 دولار للبرميل يوم الجمعة، في انعكاس لتزايد الطلب على الإمدادات الفورية.التوترات الجيوسياسية تضغط على الإمداداتوجاءت موجة الارتفاع بعد أن شن الحوثيون المدعومون من إيران هجمات على ناقلات نفط في البحر الأحمر، ما أجبر بعض الشحنات السعودية على تغيير مساراتها والإبحار حول رأس الرجاء الصالح، وهو ما أدى إلى ارتفاع تكاليف الشحن وإطالة فترات التسليم.وتزامنت هذه التطورات مع انهيار اتفاق سلام أولي بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار الاضطرابات في حركة الصادرات عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط العالمية.وفي الوقت نفسه، أعلنت كازاخستان خفض إنتاجها النفطي بعد تعرض البنية التحتية الخاصة بخط تصدير خام CPC Blend على البحر الأسود لهجمات بطائرات مسيّرة يُشتبه بأنها أوكرانية، ما أدى إلى إغلاق محطة التصدير الرئيسية وتعطيل جزء من الإمدادات.قفزة في العلاوات الفوريةوعكست السوق الفعلية تنامي المخاوف بشأن الإمدادات، إذ تضاعفت العلاوة الفورية لخام دبي القياسي مقارنة بعقود المبادلة لتصل إلى 12.74 دولاراً للبرميل، فيما ارتفعت علاوة خام عُمان إلى 12.62 دولاراً للبرميل، وفقاً لبيانات رويترز.وسجلت كلتا العلاوتين أعلى مستوياتهما منذ نهاية مايو، في إشارة إلى قوة الطلب على الشحنات الفورية، مع سعي المصافي إلى تأمين احتياجاتها وسط تصاعد المخاطر الجيوسياسية.ويرى محللون أن استمرار التوترات في الشرق الأوسط وتعطل بعض مسارات التصدير قد يبقي أسعار النفط الفعلية والعلاوات الفورية عند مستويات مرتفعة خلال الفترة المقبلة، ما لم تشهد الأسواق انفراجة في الأوضاع الأمنية أو تحسناً في تدفقات الإمدادات العالمية.

مريم هشام24 يوليو
رغم تراجعه اليوم..النفط يحصد مكاسب أسبوعية قوية  وتوقعات بقفزة إلى 115 دولار

رغم تراجعه اليوم..النفط يحصد مكاسب أسبوعية قوية وتوقعات بقفزة إلى 115 دولار

تراجعتأسعار النفط الخام بأكثر من 3% خلال تعاملات يوم الجمعة، ورغم هذا التراجع اللحظي إلا أنها بقيت في طريقها المباشر لتسجيل مكاسب أسبوعية قوية لعام 2026. وجاءت هذه التطورات المباشرة وسط تصاعد القلق الدولي من تعطل سلاسل إمدادات الطاقة عبر الممرات الملاحية في البحر الأحمر، يرافقها احتمالات توسع نطاق الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإيران. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 3.92 دولار أو 3.89% لتسجل 96.77 دولار للبرميل، بعدما أنهت الجلسة السابقة فوق مستوى 100 دولار لأول مرة منذ شهر مايو الماضي؛ وعلى الرغم من هذا الانخفاض، يواصل خام برنت الاتجاه لتحقيق أرباح أسبوعية تتجاوز 12% لعام 2026.هبوط خام غرب تكساس وتصعيد التوترات الجيوسياسية.وعلى صعيد المؤشرات الأمريكية، هبط سعر خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 3.23 دولار أو ما يعادل 3.50% ليصل إلى مستوى 88.96 دولار للبرميل خلال التعاملات المباشرة لعام 2026. ورغم هذا الهبوط، يُحافظ الخام الأمريكي على مكاسب أسبوعية تقارب 9.7% مدعوماً بالعلاوة الجيوسياسية الشديدة في الأسواق؛ حيث صرح جون إيفانز، المحلل لدى «بي في إم أويل أسوشيتس»، بأن مناطق الإنتاج ومسارات الشحن باتت محاطة بتهديدات عسكرية مباشرة. وجاء تحذير الخبراء عقب توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإيقاع «عقاب عسكري كبير» على إيران والجماعات المسلحة إثر هجمات البحر الأحمر، بالتزامن مع انخفاض حركة الناقلات المارة عبر مضيق هرمز لعام 2026.انخفاض تاريخي لحركة الملاحة وتوقعات "جيه بي مورغان".وعكست بيانات شركة «كلبر» المتخصصة في تتبع حركة السفن حجماً غير مسبوق من المخاطر التشغيلية؛ حيث انخفضت حركة عبور الناقلات عبر مضيق هرمز إلى ناقلة واحدة فقط يوم الخميس، وهو أدنى مستوى للملاحة منذ مايو الماضي لعام 2026. وفي هذا السياق، قدر بنك «جيه بي مورغان» في مذكرة بحثية حديثة أن استمرار اضطراب الإمدادات النفطية لمدة شهر إضافي قد يرفع سعر خام برنت بنحو 7 إلى 8 دولارات للبرميل. وأضاف البنك المالي العالمي أن متوسط سعر المزيج قد يصل إلى نحو 114 دولاراً للبرميل إذا استمرت الأزمة واضطرابات الشحن المائي لثلاثة أشهر متواصلة، مما يضع الاقتصاد العالمي تحت ضغوط تضخمية متصاعدة لعام 2026.

محمد عاطف24 يوليو
النفط يقترب من 100 دولار.. هل تدفع الحرب في الشرق الأوسط الأسعار إلى قفزة جديدة؟

النفط يقترب من 100 دولار.. هل تدفع الحرب في الشرق الأوسط الأسعار إلى قفزة جديدة؟

واصلت أسعار خام برنت مكاسبها القوية خلال تعاملات اليوم، لتقترب من مستوى 100 دولار للبرميل، مدعومة بتصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتزايد المخاوف من اضطرابات الإمدادات عبر أهم الممرات البحرية العالمية، في وقت طغت فيه مخاوف نقص المعروض على تأثير ارتفاع مخزونات النفط الأمريكية. لماذا ارتفعت أسعار النفط اليوم؟ قفزت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2.25% لتتداول قرب 96.2 دولارًا للبرميل، بعدما عززت التطورات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران المخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على إمدادات الطاقة العالمية. وجاء الصعود مدفوعًا بعدة عوامل رئيسية، أبرزها: انهيار المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، ما رفع احتمالات استمرار التصعيد العسكري. تعرض ناقلات نفط لهجمات بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات لنقل النفط عالميًا. تجدد تهديدات الحوثيين لحركة الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، بما يزيد مخاطر تعطل الإمدادات. اضطرابات في محطة اتحاد خطوط أنابيب قزوين، التي تنقل جزءًا كبيرًا من صادرات النفط الكازاخستاني. لماذا تجاهلت الأسواق ارتفاع المخزونات الأمريكية؟ رغم إعلان إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ارتفاع مخزونات النفط الخام بنحو 1.4 مليون برميل، وهو ما يُعد عادة عاملًا ضاغطًا على الأسعار، فإن الأسواق ركزت بصورة أكبر على المخاطر الجيوسياسية. ويرى المتعاملون أن أي اضطراب في الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط ستكون آثاره أكبر بكثير من زيادة مؤقتة في المخزونات الأمريكية، وهو ما أبقى الاتجاه الصاعد مسيطرًا على حركة الأسعار. الدولار وصناديق التحوط يدعمان الصعود حصل النفط أيضًا على دعم إضافي من تراجع الدولار الأمريكي، ما يجعل شراء الخام أقل تكلفة للمستوردين، إلى جانب استمرار عمليات الشراء من قبل صناديق التحوط التي تراهن على استمرار ارتفاع الأسعار مع تصاعد التوترات. هل يقترب النفط من 100 دولار؟ يتداول خام برنت حاليًا بالقرب من أعلى مستوياته منذ أسابيع، بينما تشير المؤشرات الفنية إلى إشارة "شراء قوي" عبر مختلف الأطر الزمنية، وهو ما يعكس استمرار الزخم الصاعد. ويترقب المستثمرون تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، إذ إن أي تصعيد جديد في مضيق هرمز أو البحر الأحمر قد يدفع الأسعار لاختبار مستوى 100 دولار للبرميل، في حين قد يؤدي أي انفراج دبلوماسي إلى تهدئة موجة الصعود.

ندي أحمد23 يوليو
 النفط يرتفع بقوة مع تنامي مخاطر الإمدادات العالمية

النفط يرتفع بقوة مع تنامي مخاطر الإمدادات العالمية

​ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات يوم الاثنين 8 يونيو 2026 بأكثر من دولارين للبرميل، بعدما عززت التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط مخاوف الأسواق بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية، عقب غارات إسرائيلية جديدة استهدفت لبنان رغم الهدنة المعلنة بين الجانبين.وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي ارتفاعاً بنحو 2.10 دولار، أو ما يعادل 2.32%، لتصل إلى 92.64 دولار للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.33 دولار، أو 2.5%، لتبلغ 95.42 دولار للبرميل.التوترات الإقليمية تعيد المخاوف إلى أسواق الطاقةوجاءت المكاسب بعد تجدد الغارات الإسرائيلية على لبنان، ما أضعف آمال المستثمرين بإمكانية احتواء التوترات الإقليمية والتوصل إلى تسوية أوسع قد تساهم في استقرار حركة الطاقة والتجارة في المنطقة.وتخشى الأسواق من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى تعقيد الجهود الدبلوماسية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة في ظل ارتباط أي اتفاق محتمل بإعادة تدفقات النفط بصورة أكثر استقراراً عبر الممرات البحرية الحيوية.ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والغاز عالمياً، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة، ما يجعل أي اضطرابات أو قيود على حركة الملاحة فيه عاملاً مؤثراً بشكل مباشر على أسعار النفط العالمية.الأسعار تمحو خسائر نهاية الأسبوع الماضيوساهمت التطورات الأخيرة في تعويض معظم الخسائر التي تكبدتها أسعار النفط خلال جلسة الجمعة الماضية، عندما عززت توقعات تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران من الضغوط على السوق.لكن عودة التصعيد أعادت المخاطر الجيوسياسية إلى الواجهة، ودعمت موجة شراء جديدة في أسواق النفط، مع توجه المستثمرين نحو تسعير احتمالات تعطل الإمدادات أو تأخر عودة تدفقات الطاقة بشكل طبيعي.أوبك+ تواصل زيادة الإنتاجوفي تطور آخر، وافقت مجموعة أوبك+ على زيادة إنتاج النفط للمرة الرابعة خلال أربعة أشهر، في إطار جهودها لتعزيز الإمدادات العالمية ومواجهة أي نقص محتمل في الأسواق.ورغم ذلك، يرى عدد من المحللين أن التأثير الفعلي لهذه الزيادة قد يكون محدوداً، نظراً إلى أن العديد من الدول الأعضاء لا تزال تواجه تحديات تحول دون الوصول إلى كامل حصصها الإنتاجية، سواء بسبب ظروف جيوسياسية أو قيود تشغيلية وإنتاجية.كما أشار خبراء إلى أن أي زيادة في الإنتاج قد لا تكون كافية لتعويض المخاطر المرتبطة بحركة الشحن وإمدادات النفط في المنطقة إذا استمرت التوترات الحالية.الأسواق تترقب التطورات المقبلةوتواصل أسواق الطاقة مراقبة المستجدات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط عن كثب، مع بقاء المخاوف المتعلقة بالإمدادات في صدارة العوامل المؤثرة على حركة الأسعار.ويرى مراقبون أن اتجاهات النفط خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بدرجة كبيرة بمسار التطورات الجيوسياسية، إضافة إلى قدرة المنتجين على زيادة المعروض واستقرار حركة التجارة عبر الممرات البحرية الرئيسية.

UA Finance08 يونيو
النفط يتراجع مع تزايد الآمال في تهدئة التوتر بين أمريكا وإيران

النفط يتراجع مع تزايد الآمال في تهدئة التوتر بين أمريكا وإيران

​انخفضت أسعار النفطخلال تعاملات أمس الجمعة، مع تزايد ثقة المتداولين بأن احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية جديدة ومباشرة بين الولايات المتحدة وإيران آخذة في التراجع والهدوء الملحوظ. وتراجعت العقود الآجلة لخام "برنت" القياسي بمقدار 1.94 دولار، أو بنسبة 2.04%، لتستقر عند مستوى 93.09 دولار للبرميل عند التسوية، وجاء هذا الهبوط استكمالاً للنزيف بعد أن كان قد انخفض بنسبة 2.84% في الجلسة الماضية. وفي السياق نفسه، هبط سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI) بمقدار 2.50 دولار، أو بنسبة 2.69%، ليتداول عند مستوى 90.54 دولار للبرميل عند الإغلاق، وذلك بعد تجرعه خسائر بلغت 3.1% خلال تعاملات يوم الخميس. استمرار العمليات بميناء الفحل العُماني وتوقعات "أوبك" ثابتة .وساهمت البيانات التشغيلية والميدانية في مهدئة روع الأسواق؛ حيث أكدت شركة تنمية نفط عمان يوم الجمعة أن العمليات التصديرية واللوجستية في ميناء "الفحل" مستمرة بشكل طبيعي، متبددةً المخاوف المخيفة بعد أن صرحت ثلاثة مصادر لوكالة "رويترز" في وقت سابق بأن عمليات تحميل النفط توقفت مؤقتاً إثر وقوع انفجار بالقرب من أرصفة لعوامات الإرساء، علماً بأن سلطنة عمان تصدر ما بين 800 ألف إلى 900 ألف برميل من النفط الخام يومياً عبر هذا الميناء الحيوي. وفي هذا الصدد، علق فيل فلين، كبير المحللين لدى مجموعة "برايس فيوتشرز"، قائلاً: "لا تتوقع السوق تصعيداً إضافياً بين الطرفين، ورغم عدم التوصل إلى اتفاق سلام نهائي، يبدو أن السوق تشهد تراجعاً حقيقياً في حدة التوتر الجيوسياسي". ومن جانب آخر، أعلن الأمين العام لمنظمة "أوبك"، هيثم الغيص، أن المنظمة تتمسك تماماً بتوقعاتها الإيجابية لنمو الطلب العالمي على النفط بمقدار 1.2 مليون برميل يومياً لهذا العام، على الرغم من الصراع الدائر في الشرق الأوسط والإغلاق الجزئي الحاصل في مضيق هرمز. أول مكاسب أسبوعية منذ 3 أسابيع رغم انخفاض الصادرات الإيرانية .ورغم التراجعات الحادة التي شهدتها جلستا نهاية الأسبوع، إلا أن الخامين القياسيين نجحا في تسجيل أول مكاسب أسبوعية لهما في ثلاثة أسابيع؛ حيث حقق خام برنت نمواً أسبوعياً بنسبة 1.18%، في حين قفز خام غرب تكساس الوسيط بنحو 3.64%. وكانت الأسعار قد تلقت دعماً قوياً في وقت سابق من هذا الأسبوع عقب اندلاع اشتباكات في المنطقة بالتزامن مع استمرار محادثات السلام الصعبة بين واشنطن وطهران، وبقاء حركة المرور والملاحة محدودة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يمر من خلاله خُمس النفط العالمي. وإلى جانب ذلك، أظهرت بيانات الشحن البحري الحديثة أن صادرات النفط الإيرانية انخفضت إلى أدنى مستوى لها في ست سنوات.ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى الحصار البحري الصارم الذي تفرضه الولايات المتحدة، على الرغم من أن ضعف معدلات الطلب الاقتصادي في الصين ساهم بدوره في كبح جماح الأسعار ومنعها من الارتفاع لمستويات قياسية.

UA Finance06 يونيو
النفط يسجل مكاسب أسبوعية.. وبرنت فوق 108 دولارات للبرميل

النفط يسجل مكاسب أسبوعية.. وبرنت فوق 108 دولارات للبرميل

انخفضت أسعار النفط بشكل ملحوظ في جلسة الجمعة بعد تقارير أفادت بتقديم إيران مقترحاً جديداً للتفاوض مع الولايات المتحدة عبر وسطاء باكستانيين، مما أنعش آمال الأسواق في إيجاد مخرج ديبلوماسي للصراع.ورغم هذا التراجع اليومي، حققت أسعار الخام مكاسب أسبوعية قوية، حيث ارتفع خام غرب تكساس بنسبة 8% وخام برنت بنحو 2.7%، وسط استمرار حالة القلق من إغلاق مضيق هرمز الذي يعطل خُمس إمدادات الطاقة العالمية.وسجل عقد برنت تسليم يونيو مستويات تاريخية عند 126.41 دولار للبرميل قبل انتهاء أجله، وهو الأعلى منذ عام 2022، مما يعكس الضغوط الشديدة التي فرضها الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران منذ فبراير الماضي.​وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يوليو 2.23 دولار، أو 2.02%، لتسجل 108.17 دولار للبرميل عند التسوية، فيما سجلت مكاسب أسبوعية بنسبة 2.7%.​جمود دبلوماسي ومقترح إيراني جديد لكسر حدة الصراع العسكري .وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية بأن طهران سلمت مقترحاتها الأخيرة للوسطاء يوم الخميس، في محاولة لتحسين فرص إنهاء الحرب وتجاوز حالة الانسداد التي تكتنف الجهود الرامية للوصول إلى اتفاق مستدام.ويرى محللون أن هذا التحرك الإيراني منح المستثمرين "بصيص أمل" بإمكانية تجنب تصعيد عسكري أوسع، مما دفع الأسعار للهبوط في التداولات الأخيرة بعد فترة من الصعود المتواصل المرتبط بالمخاطر الجيوسياسية.ويأتي هذا المقترح في وقت يسري فيه وقف هش لإطلاق النار منذ مطلع أبريل الماضي، بينما تترقب الأسواق العالمية رد الفعل الأمريكي الرسمي على هذه المبادرة التي قد تغير مسار أزمة الطاقة الراهنة.تلويح أميركي بضربات عسكرية جديدة للضغط على طهران وحسم المفاوضاتوبالتزامن مع الأنباء الديبلوماسية، كشف مسؤول أمريكي عن خطط كانت معروضة على الرئيس دونالد ترامب لشن سلسلة من الضربات العسكرية الجديدة ضد أهداف إيرانية تهدف لإجبارها على التفاوض بشروط واشنطن.وتستمر البحرية الأمريكية في عرقلة تصدير النفط الخام الإيراني، كجزء من استراتيجية الضغط القصوى التي تتبعها الإدارة الأمريكية منذ اندلاع الصراع العسكري وتوقف الملاحة الحرة في الممرات المائية الحيوية بالمنطقة.ويبقى المشهد في أسواق الطاقة معلقاً بين سيناريو الانفراجة الديبلوماسية عبر المقترح الإيراني الأخير، وبين احتمالات التصعيد العسكري الأمريكي، مما يجعل التقلبات السعرية سمة بارزة للمرحلة القادمة في ظل غياب التفاصيل الرسمية.

UA Finance02 مايو
النفط يسجل مكاسب أسبوعية 16% مع توتر إمدادات هرمز

النفط يسجل مكاسب أسبوعية 16% مع توتر إمدادات هرمز

​ أنهت أسعار النفط اليوم السبت 25 أبريل 2026 تعاملات الأسبوع على مكاسب قوية، بعد أن سجلت في ختام جلسة أمس الجمعة ارتفاعًا أسبوعيًا بنحو 16%، مدعومة باستمرار اضطرابات الإمدادات عبر مضيق هرمز وترقب تطورات المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. وسجل خام برنت عند التسوية 105.33 دولار للبرميل بارتفاع طفيف نسبته 0.3%، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.5% إلى 94.40 دولار. وعلى أساس أسبوعي، صعد برنت بنحو 16%، بينما ارتفع الخام الأمريكي بنحو 13%. تقلبات يومية ومكاسب أسبوعية شهدت الأسعار تقلبات خلال جلسة الجمعة، حيث تخلت عن جزء من مكاسبها مع ظهور مؤشرات على تحركات دبلوماسية لإحياء المحادثات. وجاء ذلك بعد تحركات لبحث استئناف المفاوضات، إلى جانب تقارير عن جهود لإجراء محادثات جديدة بين واشنطن وطهران. مضيق هرمز في قلب الأزمة تستمر القيود على الملاحة في المضيق، الذي كان ينقل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية قبل الأزمة. وأظهرت بيانات الشحن تراجعًا حادًا في حركة العبور، مع مرور خمس سفن فقط خلال 24 ساعة. حذر وترقب في الأسواق يتجه المستثمرون إلى تقليص مراكزهم قبل عطلة نهاية الأسبوع، في ظل حالة عدم اليقين بشأن مسار الأزمة. وتترقب الأسواق أي تقدم في المحادثات، لما قد يكون له من تأثير مباشر على استقرار أسعار الطاقة.

UA Finance25 أبريل
 النفط ينهي جلسة متقلبة بمكاسب أسبوعية بدعم الإمدادات

النفط ينهي جلسة متقلبة بمكاسب أسبوعية بدعم الإمدادات

​ أنهت أسعار النفط تعاملات يوم الجمعة 25 أبريل 2026 على تباين، في جلسة اتسمت بالتقلبات، لكنها سجلت مكاسب أسبوعية قوية مدعومة بمخاوف الإمدادات العالمية. وسجل خام برنت نحو 105.33 دولارات للبرميل مرتفعًا بنسبة 0.3%، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى 94.40 دولارًا بانخفاض 1.5%. مكاسب أسبوعية قوية رغم التباين اليومي، حقق النفط مكاسب ملحوظة خلال الأسبوع، حيث ارتفع خام برنت بنحو 16%، بينما صعد الخام الأمريكي بنحو 13%، بدعم استمرار التوترات الجيوسياسية. مضيق هرمز في قلب الأزمة تستمر الاضطرابات في مضيق هرمز، حيث لا تزال الملاحة فيه شبه متوقفة، مع مرور عدد محدود من السفن خلال الـ24 ساعة الماضية. ويُعد المضيق ممرًا حيويًا كان ينقل نحو خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الأزمة. تأثير التطورات السياسية شهدت الأسعار تذبذبًا خلال الجلسة مع ظهور مؤشرات على احتمال استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، ما حدّ من المكاسب. كما أعلن دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار، وسط استمرار القيود على الملاحة البحرية. مخاوف مستمرة بشأن الإمدادات يرى محللون أن استمرار التوترات وغياب تقدم حقيقي في المفاوضات قد يدفع الأسعار لمزيد من الارتفاع خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمرت القيود في مضيق هرمز.

UA Finance25 أبريل
أسعار النفط تسجل مكاسب قوية مع تصاعد التوترات الجيوسياسية

أسعار النفط تسجل مكاسب قوية مع تصاعد التوترات الجيوسياسية

ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد خلال تعاملات الجمعة، متجهة نحو تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ عام 2020، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتعطل حركة الشحن وصادرات الطاقة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط العالمية.وقفزت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مايو بنسبة 4.55%، بما يعادل 3.88 دولار، لتصل إلى 89.29 دولار للبرميل بحلول الساعة 02:58 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي تسليم أبريل بنحو 6.3% أو ما يعادل 5.10 دولار، لتصل إلى مستوى 86.11 دولار للبرميل.أكبر مكاسب أسبوعية منذ جائحة كوروناتشير البيانات إلى أن أسعار النفط سجلت أداءً أسبوعيًا قويًا للغاية، حيث ارتفعت عقود خام برنت بنحو 22% خلال الأسبوع، مسجلة أكبر مكاسب منذ مايو 2020، عندما ساهم اتفاق خفض الإنتاج التاريخي لتحالف "أوبك+" في دعم الأسعار بعد انهيار الطلب خلال جائحة كورونا.كما قفز خام "نايمكس" الأمريكي بنحو 27% خلال نفس الفترة، وهو أفضل أداء أسبوعي له منذ أبريل 2020.تحذيرات من ارتفاع النفط إلى 150 دولارًافي هذا السياق، حذر وزير الطاقة القطري سعد بن شريدة الكعبي من أن استمرار توقف صادرات النفط من دول الخليج قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات مرتفعة للغاية.وأوضح الكعبي في مقابلة مع صحيفة فاينانشيال تايمز أن توقف الإمدادات النفطية من المنطقة لعدة أسابيع قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار إلى نحو 150 دولارًا للبرميل.توقعات بتجاوز 100 دولار للبرميلمن جانب آخر، أشار بنك جولدمان ساكس إلى أن استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز لمدة تصل إلى خمسة أسابيع قد يدفع سعر خام برنت إلى تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل، وفقًا لما نقلته وكالة "رويترز".وتراقب الأسواق عن كثب التطورات الجيوسياسية في المنطقة، خاصة أن مضيق هرمز يعد أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية، حيث يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط المتداولة عالميًا.تحليل UA Financeتعكس القفزة الحالية في أسعار النفط ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية في الأسواق العالمية، حيث يؤدي أي تهديد لتدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز إلى اضطراب الإمدادات العالمية. وفي حال استمرار التصعيد في الشرق الأوسط، قد تبقى أسعار النفط تحت ضغط صعودي قوي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع حساسية السوق لأي اضطرابات في سلاسل الإمداد.

UA Finance06 مارس
تراجع أسعار النفط لكنها تتجه لتسجيل مكاسب أسبوعية قوية

تراجع أسعار النفط لكنها تتجه لتسجيل مكاسب أسبوعية قوية

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الجمعة، إلا أنها لا تزال في طريقها لتسجيل مكاسب أسبوعية تتجاوز 5%، مدعومة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أبريل بنسبة 0.45% لتصل إلى 71.33 دولارًا للبرميل، بينما هبطت عقود خام نايمكس الأمريكي تسليم مارس بنسبة 0.55% إلى 66.07 دولارًا للبرميل.ورغم التراجع اليومي، فإن أسعار النفط تلقت دعمًا قويًا هذا الأسبوع في ظل تصاعد المخاوف بشأن استقرار الإمدادات، بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب منح فيها إيران مهلة تتراوح بين 10 و15 يومًا للتوصل إلى اتفاق حول برنامجها النووي، محذرًا من عواقب وخيمة في حال فشل المحادثات.في المقابل، أعلنت طهران نيتها إجراء مناورات بحرية مشتركة مع روسيا، وذلك بعد أيام من إغلاق مضيق هرمز مؤقتًا لإجراء تدريبات عسكرية، ما زاد من مخاوف الأسواق بشأن سلامة حركة الشحن في أحد أهم ممرات الطاقة عالميًا.ويترقب المستثمرون تطورات المشهد الجيوسياسي، إذ تظل أي اضطرابات محتملة في الإمدادات عاملًا رئيسيًا في تحركات أسعار النفط خلال الفترة المقبلة.

UA Finance20 فبراير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.