
دفعت تداعيات الحرب الإيرانية واضطرابات الطاقة العالمية بالعديد من الدول للعودة إلى الفحم كأصل استراتيجي لتوليد الكهرباء؛ وذلك بعدما تسبب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز في شلّ نحو 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال عالمياً.
وبحسب منصة "تريدنغ فيو"، أعادت دول آسيوية وأوروبية تشغيل محطات الفحم المتوقفة لإنقاذ شبكات الكهرباء وتفادي أزمة طاقة ممتدة قد تعصف باستقرار الأسواق.
ونتيجة لهذا الزخم، قفزت أسعار الفحم الفورية في ميناء نيوكاسل الأسترالي بنسبة 12% منذ اندلاع الحرب، ليتجاوز سعر الطن حاجز الـ 140 دولاراً خلال مارس الماضي. وأكد توني كنوتسون، رئيس أسواق الفحم الحراري في "وود ماكنزي"، أن الفحم بات يمثل الملاذ الأكثر استقراراً لسد فجوة الغاز المسال الحالية.
آسيا تقود موجة التمرد الأخضر.. وتأهب حذر في القارة العجوز .
وتصدرت الأسواق الآسيوية المشهد كأكثر المناطق ارتداداً نحو الفحم لتعويض قفزات أسعار الغاز وتراجع تدفقاته:
تايوان وتايلاند: أعادت السلطات التايوانية تشغيل محطتين كانتا خارج الخدمة تماماً ضمن خطط التخلي التدريجي عن الكربون، بينما فعلت تايلاند الخطوة نفسها لتعويض تكاليف الغاز الحارقة.
كوريا الجنوبية: رفعت إنتاجها من كهرباء الفحم بأكثر من الثلث خلال شهري مارس وأبريل مقارنة بالعام الماضي.
الهند: أصدرت دلهي توجيهات طارئة للمحطات المعتمدة على الفحم المستورد للعمل بأقصى طاقة استيعابية ممكنة لمواجهة الصيف اللاهب.
الموقف الأوروبي: جاءت العودة في أوروبا أقل حدة بسبب الارتفاع الحاد لتكلفة انبعاثات الكربون؛ ومع ذلك، وضعت إيطاليا محطات الفحم التابعة لها في حالة تأهب قصوى، بينما تحاول بقية دول القارة استغلال مشاريع الطاقة المتجددة وتنويع مصادر الغاز لامتصاص الصدمة.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة
هل انتهت موجة بيع الذهب؟.. مؤسسة عالمية تؤكد تلاشي الضغوط وتوصي بالشراءمحمد عاطف•منذ 8 ساعات
مناورات إيرانية في هرمز تدفع النفط للإرتفاع وتسجيل مكاسب شهرية قياسيةمحمد عاطف•منذ 12 ساعة
أزمة الشرق الأوسط تشعل الغاز الأوروبي.. هل تواجه أوروبا شتاءً أكثر كلفة؟مريم هشام•منذ 17 ساعة


