
موازين الطاقة الإقليمية وتخفف أزمة الوقود الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز، شهد منفذ التنف الوليد الحدودي بين سوريا والعراق دخول أولى قوافل النفط العراقي إلى الأراضي السورية، متجهة نحو مصفاة بانياس تمهيدًا لتصديرها للأسواق العالمية، ما يعكس تعافي سوريا كدور إقليمي حيوي في أمن الطاقة.
بدء عمليات التفريغ والتصدير
أعلنت الشركة السورية للبترول عبر بيان على قناة تليجرام، ونقلته وكالة الأنباء السورية (سانا)، أن الفرق الفنية باشرت عمليات تفريغ النفط وفق الجاهزية التشغيلية المعتمدة، مشيرة إلى أن الخطوة جزء من خطة توريد متكاملة لتجهيز الشحنات وإعادة تحميلها على ناقلات بحرية لنقلها إلى الوجهة التصديرية النهائية.
وأكدت الشركة على صفحتها الرسمية في منصة إكس أن وصول صهاريج الفيول العراقي إلى سوريا يمثل شريان طاقة يعزز التكامل الإقليمي ويعكس شراكة استراتيجية بين البلدين.
تفاصيل القافلة ودور سوريا الإقليمي
وأوضح صفوان شيخ أحمد، مدير إدارة الاتصال المؤسسي في الشركة السورية للبترول، أن القافلة الأولى تضم 299 صهريجًا، مؤكّدًا أن العملية تعكس قدرة الكوادر الوطنية والبنية التحتية على إدارة عمليات الطاقة بكفاءة عالية، وتعزز موقع سوريا في معادلة الأمن الطاقي الإقليمي.
من جانبه، أعلن مازن علوش، مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، إعادة افتتاح منفذ التنف الوليد الحدودي، ضمن جهود تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين ودعم مسارات التصدير الحيوية.
أهمية الحدث للسوق الإقليمي
تلك الخطوة في وقت حساس يشهد فيه الشرق الأوسط اضطرابات في حركة التجارة النفطية بسبب أزمة مضيق هرمز، ما يجعل تدفق النفط العراقي إلى سوريا ليس مجرد عملية نقل، بل رسالة قوة واستقرار في الأمن الطاقي الإقليمي، مع تعزيز قدرة سوريا على لعب دور مركزي في الشبكة الإقليمية للطاقة.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة

بين مكاسب الصيف وانحسار التوترات..غولدمان ساكس يبقي علي توقعات خام برنت للربع الأخير

هبوط حاد للذهب بدعم من بيانات البطالة الأمريكية ..هل يعود لاختبار مستويات 3900 دولار؟
-1784786715550_320.webp)
النفط يقترب من 100 دولار.. هل تدفع الحرب في الشرق الأوسط الأسعار إلى قفزة جديدة؟

الذهب يفاجئ الأسواق.. لماذا تراجع المعدن النفيس رغم اشتعال الحرب؟

