UA Finance header Logo
الأسواق الناشئة تتراجع بسبب أزمة الطاقة
© AI

يستمر الاقتصاد العالمي في تكبد أثار الحرب في الشرق الأوسط، والتي عكست بشكل كبير هشاشة الزخم الاستثماري العالمي، إذ فقدت البورصات الناشئة جميع مكاسبها منذ بداية 2026، تحت ضغط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة، ما أعاد الأسواق إلى نقطة الصفر بعد بداية قوية مدفوعة بقطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

تراجع حاد يمحو مكاسب العام

هبط مؤشر MSCI للأسواق الناشئة بنحو 1% خلال تعاملات أمس، ليمحو مكاسب سنوية كانت قد تجاوزت 15% في وقت سابق من العام، في انعكاس مفاجئ لمسار الأسواق، ويأتي هذا التراجع في ظل تصاعد تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، والتي دفعت بأسعار الطاقة إلى مستويات مرتفعة، ما أثر سلبًا على معنويات المستثمرين في الأسواق الناشئة.

آسيا في قلب الخسائر

امتدت الضغوط بشكل أكبر إلى الأسواق الآسيوية، حيث فقد مؤشر MSCI آسيا كامل مكاسبه، متأثرًا بتراجع أسهم شركات كبرى، على رأسها سامسونج.

وكانت الأسواق الآسيوية قد قادت موجة الصعود منذ بداية العام، مدعومة بالاستثمارات في التكنولوجيا والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، قبل أن تنقلب المعادلة مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية.

«صدمة الطاقة» تضرب شهية المخاطرة

تزامن هذا الأداء السلبي مع تزايد المخاوف من ارتفاع تكاليف الطاقة، إلى جانب احتمالات تشديد السياسات النقدية، وهو ما أدى إلى تراجع شهية المخاطرة لدى المستثمرين.

وفي الوقت الحالي تعتبر الأسواق الناشئة هي الأكثر حساسية لهذه المتغيرات، نظرًا لاعتمادها الكبير على تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية، التي تتجه عادة نحو الملاذات الآمنة في أوقات الأزمات، إذ تتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة إلى مسار التوترات الجيوسياسية وأسعار الطاقة، إذ سيحدد استقرار هذه العوامل قدرة الأسواق الناشئة على استعادة زخمها، أو استمرار موجة التصحيح الحالية.

شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.