
أعلن كون كورفياتيس، الرئيس التنفيذي لشركة الطيران العماني، أن الشركة تدرس حالياً طلب شراء طائرات جديدة لإحلال أسطولها القديم وتوسيع شبكة وجهاتها، وذلك ضمن استراتيجيتها الشاملة للتحول إلى الربحية.
ورغم أن كورفياتيس لم يفصح عن جدول زمني محدد لإبرام الصفقة أو عن عدد الطائرات المستهدفة، إلا أنه حدد بوضوح طبيعة الطرازات المطلوبة؛ حيث أبدى رغبته في اقتناء طائرات ضيقة البدن مجهزة بمقاعد قابلة للتحول إلى أسرة كاملة.
وأوضح أن هذا النوع من الطائرات يوفر جاذبية كبرى لمسافري الدرجات الممتازة، فضلاً عن قدرتها العالية على تحقيق أرباح تشغيلية بعدد أقل من الركاب مقارنة بالطائرات عريضة البدن على الرحلات الطويلة، مثل خطوط كوالالمبور وإسطنبول، مشيراً إلى أن تشغيل رحلات طويلة بطائرات ضيقة البدن يعد تحولاً استراتيجياً فريداً تبنته الشركة خلال العامين الماضيين.
اختبار قاسي أثناء الأزمة: استيعاب 5 أضعاف حركة الركاب المعتادة جراء حرب إيران .
وسُلطت الأضواء الإقليمية والدولية بقوة على الشركة العُمانية الصغيرة —التي تمتلك أسطولاً مكوناً من 34 طائرة فقط— في شهر مارس/ آذار الماضي، عندما تعاونت سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية لتقديم مسارات سفر بديلة لعشرات الآلاف من المسافرين في منطقة الخليج الذين سعوا لمغادرة المنطقة عقب الغارات الجوية الإيرانية التي اندلعت في أعقاب الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران.
واضطرت الشركة خلال تلك الأزمة الجيوسياسية الحادة إلى استيعاب تدفقات بشرية وأعداد ركاب تفوق المعدلات المعتادة بنحو أربعة إلى خمسة أمثال. وفيما يخص التوقعات التشغيلية المستقبيلية، تتوقع الشركة أن تشغل خلال عام 2026 الحالي عدداً من الرحلات لا يقل بأي حال عن مستويات العام الماضي القياسية.
حافلات حدودية وتحديات لوجستية: آمال بنمو السياحة العكسية لدعم الميزانية .
وعلق كورفياتيس على تلك الفترة الاستثنائية قائلاً: "وصول هذا العدد الكبير من الأشخاص عبر الحدود للسفر بالطائرات شكل بالتأكيد تحدياً تشغيلياً لنا بطرق لم نرها من قبل، فلم نشهد مطارنا بهذا الازدحام قط".
وأضاف أن بعض المسافرين اضطروا لشراء تذاكرهم قبل عبور الحدود البرية، مما دفع الشركة للتدخل ميدانياً وتوفير خدمات حافلات لنقلهم نظراً لافتقارهم لوسائل النقل عند الحدود.
وتراهن إدارة الطيران العماني حالياً على أن يعود الكثير من هؤلاء المسافرين لزيارة السلطنة مجدداً بعد أن أقاموا فيها مؤقتاً أثناء انتظارهم المغادرة، وهو ما سينعكس إيجاباً على ميزانية الشركة وتحويلها من خطوط خاسرة إلى رابحة، واختتم كورفياتيس تفاؤله بالقول: "بشكل عام، من يزور عُمان يعود إليها مرة أخرى".
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة

هل اقترب النفط من موجة صعود وشيكة ؟ غولدمان ساكس يحذرالأسواق

برنت يرتفع فوق 90 دولار وسط تراجع حركة الملاحة.. والأسواق تترقب حسم هدنة الأيام العشرة

هل حان وقت الشراء واقتناص الفرصة؟.. الذهب يقترب من نهاية موجة الهبوط وبناء قاع صلب
-1784625580838_320.webp)
الفضة تقفز بأكثر من 4% في جلسة واحدة.. هل بدأت موجة صعود جديدة وما العوامل التي تدفع الأسعار؟

