
تتجه أسعار النفط في تعاملات اليوم الجمعة نحو تسجيل خسارة أسبوعية ثقيلة تصل إلى تسعة بالمئة، حيث تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة صفر فاصلة ثلاثة بالمئة لتصل إلى تسعة وسبعين دولارا وواحد وستين سنتا للبرميل، متجهة نحو تكبد ثاني خسارة أسبوعية على التوالي.
وفي المقابل، ارتفع عقد يوليو للخام الأمريكي بنسبة صفر فاصلة ثمانية بالمئة ليسجل سبعة وسبعين دولارا وثمانية عشر سنتا للبرميل قبل انتهاء أجله يوم الاثنين، بينما استقر عقد أغسطس الأكثر تداولا عند خمسة وسبعين دولارا وسبعة وثمانين سنتا للبرميل.
انهيار محادثات سويسرا وتصاعد التوترات الجيوسياسية في لبنان
و جاءت هذه لتحركات الإغلاقية في ذلك الوقت الذي يعكف فيه المتعاملون على تقييم التطورات السياسية الأخيرة، حيث أعلنت سويسرا إلغاء المحادثات المقررة بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط، وذلك بعدما ألغى نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس خطط سفره، مما زاد من ضبابية المشهد حول إمكانية التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
وتزامن هذا التراجع الدبلوماسي مع استمرار إسرائيل في تصعيد هجماتها ضد حزب الله في لبنان، مما يثير شكوكا حقيقية حول مدى صمود اتفاق السلام الأمريكي الإيراني.
اتفاق ترامب مع إيران وتأثير التدفقات النفطية العالقة
في السياق ذاته تراجعت الأسعار في وقت سابق لأدنى مستوياتها منذ أوائل مارس بعد عبور عدة ناقلات للمضيق، من بينها ثلاث ناقلات سعودية تحمل ستة ملايين برميل، وذلك فور توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتفاق مع إيران لإنهاء الحرب.
ويتوقع المحللون أن يسفر هذا الاتفاق عن ضخ أكثر من خمسة وثمانين مليون برميل من النفط الذي كان عالقا في منطقة الخليج إلى الأسواق العالمية، إلى جانب زيادة الإمدادات المستقبلية نتيجة رفع العقوبات الأمريكية عن النفط الإيراني، على الرغم من أن استعادة حركة الملاحة والإنتاج الطبيعي التي كانت تمثل عشرين بالمئة من إمدادات العالم قد تستغرق عدة أشهر.
توقعات المصارف العالمية لأسعار النفط ومستقبل السوق
وقع بنك سيتي في سيناريو تبلغ احتماليته ستين بالمئة استمرار عودة تدفقات النفط إلى وضعها الطبيعي وتحول السوق نحو الفائض، مما قد يهبط بالأسعار تدريجيا لتتراوح بين ستين وخمسة وستين دولارا للبرميل بحلول الربع الأول من عام ألفين وسبعة وعشرين.
ومن جانبه، خفض كومرتس بنك توقعاته لسعر خام برنت بنهاية العام إلى ثمانين دولارا للبرميل بدلا من خمسة وثمانين دولارا، مرجحا بقاء الأسعار أعلى من مستويات ما قبل الحرب لفترة.
وفي الوقت ذاته، أكد وزير النفط العراقي باسم محمد جاهزية حقول بلاده لاستئناف الاستخراج والعودة التدريجية لمعدلات الإنتاج السابقة، بينما أشارت منظمة أوبك في تقريرها لعام ألفين وستة وعشرين إلى أن الطلب العالمي سيرتفع إلى مئة وثلاثة عشر فاصلة ثلاثة مليون برميل يوميا بحلول عام ألفين وثلاثين.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة
الذهب يواصل الترنح فوق 4000 دولار..هل ينجح الملاذ الامن في الإرتداد ؟محمد عاطف•منذ 5 ساعات
هل انتهت موجة بيع الذهب؟.. مؤسسة عالمية تؤكد تلاشي الضغوط وتوصي بالشراءمحمد عاطف•منذ 19 ساعة
مناورات إيرانية في هرمز تدفع النفط للإرتفاع وتسجيل مكاسب شهرية قياسيةمحمد عاطف•منذ 23 ساعة


