UA Finance header Logo
سفن تركيا وناقلات النفط في مضيق هرمز
© AI

لايزال التوترات في تصاعد بشان مضيق هرمز، فقبل ساعات قليلة، أعلنت تركيا عبور سفينة ثانية تابعة لها من الممر البحري الحيوي، وسط قيود مشددة من إيران ومحاولات دبلوماسية للتخفيف من تداعيات الأزمة على حركة الشحن وأسواق الطاقة العالمية.

ونقلت وكالة الأناضول عن وزير النقل والبنية التحتية التركي، عبد القادر أورال أوغلو، أن هناك إجمالياً 14 سفينة تركية لا تزال راسية في المضيق، وأن 3 منها تقوم بعمليات جارية تشمل توليد الطاقة ولم يطلب منها المغادرة حتى الآن. وأضاف أن المفاوضات مستمرة بشأن السفن المتبقية، مع تواصل مستمر مع أطقمها.

السياسة الإيرانية والسفن الدولية.. ماذا يحدث في مضيق هرمز؟

تظهر بيانات الشحن أن سفناً أخرى عبرت المضيق، بما في ذلك ناقلات تديرها شركات عمانية، وسفينة حاويات فرنسية، وناقلة غاز مملوكة لشركة يابانية، في خطوة تعكس السياسة الإيرانية التي تسمح بمرور السفن التي تعتبرها غير معادية.

وكانت إيران قد أغلقت المضيق بعد الهجمات الجوية الأميركية والإسرائيلية على أراضيها في نهاية فبراير، ما أثر على نحو خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً. وفيما بعد، أعلنت طهران السماح بمرور السفن التي لا ترتبط بالولايات المتحدة أو إسرائيل.

تأثير الأزمة على أسواق النفط والملاحة

تمكنت بعض ناقلات النفط وسفن الحاويات من المرور خلال الأسابيع الماضية، إلا أن أي تحرك سريع سرعان ما يعقب بشلل مؤقت يستمر لأيام، ما يزيد حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.

وعبرت سفينة حاويات فرنسية تابعة لمجموعة الشحن CMA CGM مضيق هرمز، غيرت قبل دخولها المياه الإيرانية وجهتها في نظام التعريف الآلي إلى "المالك فرنسا"، لتظهر جنسيتها للسلطات الإيرانية، بينما أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الحل العسكري لإعادة فتح المضيق غير واقعي، والجهود الدبلوماسية وحدها قادرة على تحقيق ذلك.

محادثات دبلوماسية ووساطة عمانية

أوضحت مصادر أن السفن أوقفت أجهزة الإرسال الخاصة بنظام التعريف الآلي خلال عبورها، ما يعكس درجة الحذر لدى شركات الشحن.

ووفق بيانات منصة Marinetraffic ومجموعة بورصات لندن، غادرت ناقلتان كبيرتان للنفط وناقلة غاز طبيعي مسال تديرها الشركة العمانية للنقل البحري الخليج يوم الخميس. وانتقدت سلطنة عمان، التي توسطت في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، الهجمات الجوية خلال فترة الانعقاد الدبلوماسي.

النفط والغاز الياباني

أعلنت شركة Mitsui OSK Lines اليابانية عبور ناقلة الغاز الطبيعي المسال "صحار"، لتصبح أول سفينة مرتبطة باليابان تعبر المضيق منذ بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وأول ناقلة غاز مسال على الإطلاق. وأكدت وزارة النقل اليابانية أن 45 سفينة يابانية أخرى لا تزال غير قادرة على العبور.

كما عبرت ناقلة غاز بترول مسال أخرى، "جرين سانفي" المملوكة لشركة Mitsui، عبر المياه الإيرانية، مرفوعة علم الهند ومعلنة وجهتها "سفينة هندية وطاقم هندي"، أما ناقلة الغاز العملاقة "دانيسا" التي ترفع علم بنما، فقد غادرت الخليج متجهة إلى الصين.

شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.