
في تطور لافت يعكس تصاعد الضغوط على أسواق الطاقة العالمية، بدأت تحركات استراتيجية خلف الكواليس لإعادة ضبط توازن السوق، مع لجوء دول كبرى إلى السحب من احتياطياتها النفطية في محاولة لاحتواء تداعيات التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، وعلى رأسها أزمة إيران.
فرنسا تبدأ السحب من الاحتياطي الاستراتيجي
أعلن رولان ليسكور، وزير المالية الفرنسي، أن باريس سحبت نحو 580 ألف برميل من النفط حتى الآن، ما يمثل قرابة 4% من إجمالي تعهدها ضمن خطة السحب الطارئة التي تقودها وكالة الطاقة الدولية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن تحرك أوسع يستهدف الحد من تداعيات التوترات في أسواق الطاقة، في ظل تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
أكبر تدخل نفطي في تاريخ وكالة الطاقة
كانت فرنسا قد تعهدت بسحب 14.6 مليون برميل من احتياطياتها، ضمن اتفاق دولي أوسع بين الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية لإتاحة 400 مليون برميل في الأسواق، في خطوة تُعد الأكبر من نوعها في تاريخ الوكالة.
هذا التدخل يعكس حجم القلق المتزايد من اضطرابات الإمدادات، ويؤكد دخول الأسواق مرحلة حساسة من إعادة التوازن بين العرض والطلب.
اجتماع مرتقب لمجموعة السبع
في سياق متصل، من المقرر أن يعقد وزراء المالية والطاقة في مجموعة السبع، التي تترأسها فرنسا هذا العام، اجتماعاً مهماً يوم الاثنين، بمشاركة محافظي البنوك المركزية، لبحث تطورات سوق الطاقة والتداعيات الاقتصادية المحتملة.
الاجتماع يأتي في توقيت حرج، مع تصاعد التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي نتيجة تقلبات أسعار النفط.
تحذيرات من سيناريوهات أكثر حدة
من جانبه، أكد فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، استعداد الوكالة للإفراج عن احتياطيات إضافية إذا دعت الحاجة، مشيراً إلى أن العالم يواجه تهديداً حقيقياً لأمن الطاقة.
وأوضح أن الوكالة تراقب الأوضاع عن كثب، ومستعدة للتحرك بشكل أكبر لحماية استقرار الأسواق، معرباً عن أمله في عدم الوصول إلى هذه المرحلة.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة

بين مكاسب الصيف وانحسار التوترات..غولدمان ساكس يبقي علي توقعات خام برنت للربع الأخير

هبوط حاد للذهب بدعم من بيانات البطالة الأمريكية ..هل يعود لاختبار مستويات 3900 دولار؟
-1784786715550_320.webp)
النفط يقترب من 100 دولار.. هل تدفع الحرب في الشرق الأوسط الأسعار إلى قفزة جديدة؟

الذهب يفاجئ الأسواق.. لماذا تراجع المعدن النفيس رغم اشتعال الحرب؟

