
سويسرا تواجه تضخم صاروخي… أسعار الطاقة تدفع الاقتصاد للانفجار
في مؤشر يثير القلق للمستثمرين والأسواق العالمية، سجل التضخم في سويسرا خلال مارس/آذار أسرع وتيرة ارتفاع منذ عام، مع تصاعد تكلفة وقود التدفئة بفعل أزمة الطاقة الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط، ما يضع الاقتصاد السويسري أمام ضغط متزايد ويثير المخاوف بشأن سياسات البنك المركزي. ارتفاع الأسعار بفعل أزمة الطاقة أفادت وكالة بلومبرغ بأن أسعار المستهلكين ارتفعت بنسبة 0.3% على أساس سنوي، مقارنة بـ0.1% خلال الثلاثة أشهر السابقة. وأوضح مكتب الإحصاء السويسري أن ارتفاع تكاليف وقود التدفئة كان العامل الرئيسي وراء هذا الصعود، مؤكداً أن الأزمة العالمية في الطاقة دفعت التضخم للارتفاع بوتيرة غير مسبوقة. نهاية تكهنات أسعار الفائدة السالبة يأتي هذا الارتفاع ليضع حداً لأي توقعات بشأن عودة بنك سويسرا المركزي إلى معدلات الفائدة السالبة في المستقبل القريب. وفي 19 مارس/آذار الماضي، أبقى البنك على سعر الفائدة دون تغيير وسط حالة عدم اليقين الناجمة عن الحرب في إيران، مشيراً إلى استعداد أكبر للتدخل في أسواق العملات لكبح صعود قيمة الفرنك السويسري. استقرار السياسة النقدية وسط الفوضى العالمية حافظ البنك على سعر الفائدة القياسي عند 0%، وهو أدنى مستوى بين البنوك المركزية الكبرى، تماشياً مع توقعات غالبية المحللين في استطلاع رويترز، في محاولة للحفاظ على الاستقرار وسط موجة هروب نحو الملاذات الآمنة وسط الاضطرابات الاقتصادية العالمية.














