UA Finance header Logo

السلع والعقود الآجلة - صفحة 83

أخبار السلع والعقود الآجلة للذهب والنفط والفضة والطاقة والأسواق العالمية.

 لينوفو تدشن مقرها الإقليمي في الرياض لتعزيز الإستثمارات التقنية

لينوفو تدشن مقرها الإقليمي في الرياض لتعزيز الإستثمارات التقنية

افتتح وزير الإستثمارالسعودي فهد السيف المقر الإقليمي لشركة لينوفو لمنطقة الشرق الأوسط.وأوضح المسؤولون أن هذه الخطوة تمثل أنموذجاً لنجاح برنامج جذب المقرات الإقليمية..وعكس هذا الاختيار متانة الاقتصاد السعودي وجاذبية بيئته الاستثمارية للشركات العالمية.وعملت الشركة على بناء حضور متكامل في السوق السعودية بالتعاون مع جهات وطنية..وتزامن هذا التدشين مع توسع أعمال الشركة في المنطقة اللوجستية المتكاملة بالرياض.تعزيز الاقتصاد الوطني السعودي وتوطين الصناعة .وشملت الاستثمارات إنشاء منصة تصنيع ضخمة بطاقة إنتاجية تبلغ 8 ملايين وحدة سنوياً..وتوقعت المملكة أن توفر هذه الاستثمارات نحو 15 ألف فرصة عمل مباشرة محلياً.وأضافت التقديرات الرسمية نحو 10 مليارات دولار من العملة الأمريكية للناتج المحلي..وحصلت الشركة الصينية مسبقاً على استثمارات سعودية بقيمة ملياري دولار لدعم التوسع.وخططت الإدارة لبدء الإنتاج الفعلي لأجهزة الحاسوب والخوادم خلال عام 2026 الجاري.وأكدت القيادات الرسمية أهمية هذه الشراكات لتسريع نقل المعرفة وتنمية الكفاءات .وأسهمت هذه الشراكات الاستراتيجية في تعزيز موقع المملكة ضمن سلاسل القيمة التقنية..كما دعمت التحركات الحكومية الصناعة الوطنية وتسريع نقل المعرفة وتنمية الكفاءات البشرية.ووفرت الإدارة منصة متطورة للشركات الدولية للابتكار في واحدة من أكثر الأسواق نمواً..ومكنت البيئة الاستثمارية الشركة من إدارة أعمالها بمرونة والتوسع إقليمياً انطلاقاً من الرياض.وشملت خطط الشركة إطلاق برامج متقدمة للبحث والتطوير وتنمية المهارات التقنية للشباب.

UA Finance12 أبريل
روسيا تلوح بإمداد أوروبا بالغاز بشروط.. وموسكو: الأولوية للأسواق البديلة

روسيا تلوح بإمداد أوروبا بالغاز بشروط.. وموسكو: الأولوية للأسواق البديلة

في تطور جديد يعكس استمرار تعقيدات ملف الطاقة بين روسيا وأوروبا، أعلنت موسكو استعدادها لتزويد دول الاتحاد الأوروبي بالغاز، لكن بشروط مرتبطة بتوافر فائض بعد تلبية احتياجات أسواق أخرى، ما يسلط الضوء على التحولات الجارية في خريطة إمدادات الطاقة العالمية. روسيا: إمدادات الغاز لأوروبا مشروطة أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن روسيا لا تزال منفتحة على مواصلة تزويد دول الاتحاد الأوروبي بالغاز، ولكن فقط في حال وجود كميات فائضة بعد تلبية الطلب في الأسواق البديلة. ويعكس هذا التصريح توجهًا روسيًا واضحًا لإعادة ترتيب أولويات التصدير، في ظل التغيرات الجيوسياسية وتراجع الاعتماد الأوروبي على الغاز الروسي خلال الفترة الأخيرة. أولوية للأسواق البديلة أشار بيسكوف إلى أن موسكو تركز حاليًا على تلبية احتياجات شركائها في الأسواق البديلة، التي أصبحت تمثل محورًا رئيسيًا في استراتيجية تصدير الطاقة الروسية. وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة تنويع الشركاء التجاريين وتقليل الاعتماد على السوق الأوروبية، التي كانت تاريخيًا أحد أكبر مستوردي الغاز الروسي. أوروبا تبحث عن بدائل للطاقة في المقابل، أكد المتحدث باسم الكرملين أن أوروبا ستجد طرقًا لتأمين احتياجاتها من الغاز، حتى في حال عدم استئناف الإمدادات الروسية. ويعكس ذلك استمرار الجهود الأوروبية لتأمين مصادر بديلة للطاقة، في ظل التوترات السياسية والاقتصادية مع موسكو. تحولات في سوق الطاقة العالمي تشير هذه التطورات إلى استمرار إعادة تشكيل خريطة الطاقة العالمية، مع توجه روسيا نحو أسواق جديدة، وسعي أوروبا لتقليل الاعتماد على الإمدادات الروسية عبر تنويع مصادرها.

UA Finance12 أبريل
سهم الراجحي يتحرك بقوة في تداولات اليوم قرب مستويات 108 ريال وسط سيولة نشطة وتوقعات صعودية للسوق المصرفي

سهم الراجحي يتحرك بقوة في تداولات اليوم قرب مستويات 108 ريال وسط سيولة نشطة وتوقعات صعودية للسوق المصرفي

سجل سهم مصرف الراجحي (1120) أداءً مستقرًا مائلًا للصعود خلال تداولات اليوم في السوق المالية السعودية (تداول)، مدعومًا بنشاط ملحوظ في السيولة وتزايد اهتمام المستثمرين بأسهم القطاع المصرفي، الذي يواصل تقديم أداء قوي في ظل تحسن المؤشرات الاقتصادية داخل المملكة. سعر سهم الراجحي اليوم أظهرت بيانات التداول وفق منصة Investing أن سعر سهم الراجحي اليوم يسجل: السعر الحالي: نحو 107.90 ريال سعودي الإغلاق السابق: 107.70 ريال نطاق التداول اليومي: بين 107.40 و108.30 ريال نطاق 52 أسبوعًا: بين 87.80 و113.00 ريال ويعكس هذا الأداء استقرارًا قويًا بالقرب من مستويات مرتفعة نسبيًا، مع استمرار التداول داخل نطاق ضيق يعكس توازنًا بين قوى العرض والطلب. مؤشرات الأداء والسيولة تشير بيانات السوق إلى أن سهم الراجحي يواصل الحفاظ على ثقله داخل السوق السعودي، حيث: القيمة السوقية: تتجاوز 430 مليار ريال سعودي متوسط حجم التداول اليومي: نحو 3.9 مليون سهم عدد الصفقات: آلاف العمليات اليومية بما يعكس سيولة مرتفعة كما سجل السهم خلال آخر تحديثات منصة «أرقام» سعرًا قرب 104.80 ريال مع تداولات نشطة، ما يؤكد استمرار الزخم على السهم رغم التذبذب المحدود قراءة اقتصادية لأداء السهم يرتبط أداء سهم الراجحي بعدة عوامل اقتصادية رئيسية، أبرزها: نمو الإقراض والتمويل المصرفي داخل السوق السعودي تحركات أسعار الفائدة وتأثيرها على هوامش الربحية قوة النتائج المالية للبنك، حيث سجل نموًا ملحوظًا في الأرباح والإيرادات خلال الفترات الأخيرة التوسع في الخدمات الرقمية وزيادة الاعتماد على الحلول المالية الحديثة ويُعد مصرف الراجحي من أكبر البنوك الإسلامية عالميًا، ما يمنحه ثقة استثمارية عالية واستقرارًا نسبيًا في الأداء. التوقعات وتحليل السوق تشير تقديرات المحللين إلى أن السهم يحمل نظرة إيجابية على المدى المتوسط، حيث: متوسط السعر المستهدف يبلغ نحو 116.5 ريال سعودي احتمالات صعود تتجاوز 8% إلى 11% وفق تقديرات السوق كما تُظهر المؤشرات الفنية إشارات متباينة، مع وجود ميل عام نحو الشراء على المدى الطويل رغم بعض الضغوط قصيرة الأجل المخاطر المحتملة رغم الأداء القوي، يظل سهم الراجحي عرضة لعدة تحديات، منها: تقلبات أسعار الفائدة العالمية تباطؤ نمو الائتمان التغيرات في السياسات النقدية خلاصة المؤشرات الخاصة بسهم الراجحي السعر الحالي: ~107.90 ريال سعودي الاتجاه: استقرار مائل للصعود القيمة السوقية: +430 مليار ريال التوقعات: فرص صعود تدريجية بدعم من القطاع المصرفي

UA Finance12 أبريل
سهم أرامكو السعودية يستقر في تداولات اليوم قرب أعلى مستوياته السنوية وسط سيولة قوية وترقب لأسواق النفط العالمية

سهم أرامكو السعودية يستقر في تداولات اليوم قرب أعلى مستوياته السنوية وسط سيولة قوية وترقب لأسواق النفط العالمية

شهد سهم شركة أرامكو السعودية (2222) أداءً مستقرًا خلال تداولات اليوم في السوق المالية السعودية (تداول)، مع ميل طفيف للتحرك الإيجابي في ظل استمرار الزخم الشرائي على السهم القيادي الأكبر في المنطقة من حيث القيمة السوقية، ويأتي هذا الأداء بالتزامن مع متابعة المستثمرين لتحركات أسعار النفط العالمية التي تظل المحرك الرئيسي لسهم قطاع الطاقة. سعر سهم أرامكو اليوم أظهرت أحدث بيانات التداول أن سهم أرامكو يتحرك اليوم عند المستويات التالية: السعر الحالي: نحو 27.16 ريال سعودي التغير اليومي: ارتفاع طفيف يقارب +0.7% نطاق التداول اليومي: بين 26.90 و27.20 ريال نطاق 52 أسبوعًا: بين 23.04 و27.76 ريال ويعكس هذا الأداء استمرار تداول السهم قريبًا من قممه السنوية مع حالة توازن بين قوى العرض والطلب داخل السوق. مؤشرات الأداء والقيمة السوقية لسهم أرامكو تواصل أرامكو تعزيز مكانتها كأكبر شركة مدرجة في السوق السعودي من حيث: القيمة السوقية: تتجاوز 6.5 تريليون ريال سعودي حجم التداول اليومي: عشرات الملايين من الأسهم عدد الأسهم القائمة: نحو 242 مليار سهم ويؤكد ذلك الوزن الثقيل للسهم داخل مؤشر تاسي وتأثيره المباشر على اتجاهات السوق بشكل عام. قراءة لأداء السهم اليوم يرتبط أداء سهم أرامكو بعدة عوامل رئيسية، أبرزها: تحركات أسعار النفط العالمية وتأثيرها المباشر على الإيرادات سياسات الإنتاج ضمن تحالف أوبك+ قوة الطلب العالمي على الطاقة النتائج المالية الفصلية وتوزيعات الأرباح كما يظل السهم مدعومًا بسياسة توزيعات نقدية منتظمة تعزز جاذبيته الاستثمارية لدى المستثمرين الباحثين عن الاستقرار والدخل الدوري. التوقعات المستقبلية للسهم تشير التقديرات والتحليلات السوقية إلى أن سهم أرامكو قد يستمر في التحرك داخل نطاق صعودي محدود على المدى المتوسط، مع احتمالات لاختبار مستويات أعلى في حال استمرار استقرار أسعار النفط أو تحسن الطلب العالمي على الطاقة. المخاطر المحتملة رغم الأداء المستقر، يظل السهم عرضة لعدة عوامل مؤثرة، منها: تقلبات أسعار النفط العالمية التطورات الجيوسياسية في مناطق الإنتاج تغيرات الطلب العالمي على الطاقة كل ما تريد معرفته عن سهم أرامكو اليوم السعر الحالي: ~27.16 ريال سعودي الاتجاه: استقرار مائل للصعود القيمة السوقية: ~6.5 تريليون ريال التوقعات: أداء مستقر مع فرص صعود تدريجي

UA Finance12 أبريل
الأردن يعلن حالة تحرك وطني غير مسبوق لترشيد الطاقة.. خطة شاملة لخفض الاستهلاك وإنقاذ الاقتصاد من نزيف الفاقد

الأردن يعلن حالة تحرك وطني غير مسبوق لترشيد الطاقة.. خطة شاملة لخفض الاستهلاك وإنقاذ الاقتصاد من نزيف الفاقد

تحرك استراتيجي جديد يهدف إلى تعزيز كفاءة استخدام الموارد وتحسين الأمن الطاقي، أطلقت وزارة الطاقة والثروة المعدنية في الأردن بالتعاون مع نقابة المهندسين حملة وطنية واسعة لترشيد استهلاك الطاقة، تستهدف مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية. إطلاق حملة وطنية لترشيد الطاقة أعلنت الحكومة الأردنية عن تدشين حملة وطنية جديدة لترشيد استهلاك الطاقة، في إطار خطة تهدف إلى تقليل الهدر ورفع كفاءة الاستهلاك في جميع القطاعات، وأكدت وزارة الطاقة أن هذه الحملة تأتي ضمن توجهات الدولة لتعزيز ثقافة الترشيد كجزء أساسي من تحقيق أمن الطاقة المستدام. وفر كبير في بعض القطاعات كشف وزير الطاقة الأردني صالح الخرابشة أن نتائج مشروعات التدقيق الطاقي التي تم تنفيذها أظهرت تحقيق وفر كبير في استهلاك الطاقة، حيث وصل إلى 20% في بعض المصانع، بينما بلغ في بعض الفنادق نحو 50%، وأشار إلى أن هذه النتائج تعكس وجود فرص كبيرة غير مستغلة لتحسين كفاءة استهلاك الطاقة في مختلف القطاعات. تحديات استهلاك الطاقة في الأردن رغم الجهود المبذولة، أوضح الوزير أن ما تم تحقيقه في مجال ترشيد الاستهلاك لا يزال محدودًا مقارنة بالإمكانات المتاحة، مشيرًا إلى أن الأردن يسجل كثافة في استخدام الطاقة أعلى من المتوسط العالمي بنحو 25%. ترشيد الطاقة ودعم الاقتصاد الوطني شددت الوزارة على أن برامج ترشيد الاستهلاك تتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي في الأردن، حيث تسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وزيادة الإنتاجية، وخلق فرص عمل جديدة، ودعا المسؤولون إلى ضرورة تعزيز التعاون بين جميع القطاعات لترسيخ ثقافة الترشيد وتوسيع نطاق تطبيقها. خطة شاملة لجميع القطاعات تعتمد الحملة على استهداف مختلف فئات مستهلكي الطاقة، بما يشمل القطاع الحكومي والصناعي والتجاري والتعليمي والسكني، عبر نهج متكامل يجمع بين سرعة التنفيذ وتقليل التكلفة، كما تتضمن إجراءات لتحسين إدارة الطلب خلال فترات الذروة، بهدف تقليل الضغط على شبكات الطاقة وخفض التكاليف التشغيلية. تركز الحملة أيضًا على إطلاق برامج عملية تعتمد على التدقيق الطاقي المبسط، لتحديد فرص التوفير وتحسين كفاءة الأنظمة، خاصة في مجالات التكييف والإضاءة والتشغيل، إلى جانب استخدام أدوات قياس حديثة.

UA Finance12 أبريل
ماذا بعد تعثر محادثات واشنطن وطهران؟.. توقعات بارتفاع الدولار والنفط وتراجع الأسهم مع بداية الأسبوع

ماذا بعد تعثر محادثات واشنطن وطهران؟.. توقعات بارتفاع الدولار والنفط وتراجع الأسهم مع بداية الأسبوع

تتجه الأسواق العالمية إلى بداية أسبوع مضطرب، بعد فشل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق، ما أعاد حالة عدم اليقين إلى المشهد الاقتصادي، وأثار توقعات بتحركات حادة في أسواق الأصول عالية المخاطر، وسط عودة الإقبال على الملاذات الآمنة. فشل المفاوضات يعيد القلق للأسواق أنهت واشنطن وطهران جولة مفاوضات في باكستان دون التوصل إلى اتفاق، ما شكّل خيبة أمل للمستثمرين الذين كانوا قد زادوا من تعرضهم للأصول عالية المخاطر عقب إعلان وقف إطلاق النار مؤقتًا. وأكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن الوفد الأمريكي سيعود إلى واشنطن دون اتفاق، بعد فشل إيران في تقديم التزام واضح بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي. الدولار والنفط في صدارة المكاسب المتوقعة يتوقع محللون أن يشهد الدولار الأمريكي ارتفاعًا مع بداية الأسبوع، بعد تراجعه بنحو 1.4% خلال الأسبوع الماضي، مدعومًا بعودة الطلب على الملاذات الآمنة. كما يُرجح أن ترتفع أسعار النفط، في ظل استمرار المخاوف الجيوسياسية، بينما قد تتعرض أسواق الأسهم لموجة تراجع واسعة نتيجة ضعف شهية المخاطرة. الذهب وسندات الخزانة بين الدعم والتقلب من المتوقع أن يحظى الذهب بدعم إضافي مع زيادة الإقبال على الأصول الآمنة، في حين تواجه سندات الخزانة الأمريكية وضعًا أكثر تعقيدًا، نتيجة التوازن بين الطلب الدفاعي ومخاوف التضخم. ويرتبط أداء السندات بشكل مباشر بتحركات أسعار النفط، حيث قد يؤدي أي ارتفاع حاد في الخام إلى إعادة تسعير توقعات التضخم عالميًا. مضيق هرمز.. عامل حاسم في اتجاه الأسواق تبقى أسواق النفط رهينة للتطورات في مضيق هرمز، مع استمرار القيود على حركة الإمدادات، ما يزيد من حالة عدم اليقين في أسواق الطاقة العالمية. ويحذر محللون من أن استمرار هذا الوضع قد يدفع الأسواق نحو سيناريوهات أكثر تشددًا على مستوى المخاطر الجيوسياسية والتضخم، فردود فعل الأسواق قد تكون محدودة إذا اعتُبر تعثر المفاوضات مجرد تأجيل وليس انهيارًا كاملًا لمسار التهدئة. لكن في المقابل، تشير تقديرات أخرى إلى أن فشل الاتفاق يمثل صدمة للأسواق، مع احتمال عودة ما يُعرف بـ”تداولات الارتياح” إلى التلاشي. كما يتوقع أن تستفيد أسهم الطاقة والدفاع من الوضع الحالي، بينما تتعرض أسهم النمو والاستهلاك والشحن والطيران لضغوط بيعية. العملات الآسيوية تحت الضغط تشير توقعات أخرى إلى أن بعض العملات الآسيوية، خاصة الدول المستوردة للطاقة، قد تتعرض لضغوط إضافية، مع احتمالات دعم أقوى للدولار في المقابل ويحذر خبراء من أن استمرار التوتر في مضيق هرمز قد ينقل الأسواق من حالة تجنب المخاطر إلى سيناريو ركود تضخمي، خاصة إذا استمرت الضغوط على الإمدادات وارتفعت أسعار النفط بشكل كبير.

UA Finance12 أبريل
أزمة وقود تقترب من الانفجار في ألمانيا.. تحذيرات من قفزات حادة للأسعار وتضخم قد يضرب أوروبا حتى 2027

أزمة وقود تقترب من الانفجار في ألمانيا.. تحذيرات من قفزات حادة للأسعار وتضخم قد يضرب أوروبا حتى 2027

تشهد أسواق الطاقة الأوروبية حالة من الترقب وعدم اليقين، مع توقعات باستمرار ارتفاع أسعار الوقود في ألمانيا خلال الفترة المقبلة، في ظل التوترات الجيوسياسية وتأثيرها المباشر على حركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالميًا. انفراج مؤقت في الأسعار مع استمرار الضغوط توقع الخبير الاقتصادي الألماني كارستن برزيسكي حدوث تراجع محدود ومؤقت في أسعار الوقود، بعد موجة ارتفاعات حادة شهدتها الأسواق في بداية الأسبوع نتيجة التصعيد العسكري الأخير. وأوضح أن هذا الانخفاض لن يكون كافيًا للعودة إلى مستويات ما قبل الأزمة، نظرًا لاستمرار حالة عدم الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية. مخاطر استمرار التصعيد في الشرق الأوسط أشار برزيسكي إلى أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى لا يزال هشًا، ما يجعل احتمالات التصعيد مجددًا مرتفعة. وأكد أن استمرار التوترات ينعكس بشكل مباشر على أسعار الطاقة، خاصة مع بقاء مضيق هرمز في حالة قيود على حركة الشحن البحري. مضيق هرمز محور أساسي لأزمة الطاقة رغم وقف إطلاق النار، لا يزال طريق الشحن عبر مضيق هرمز يعاني من قيود، ما يهدد استقرار إمدادات النفط العالمية. وتوقع الخبير الاقتصادي أن يتم فتح المضيق تدريجيًا خلال فترة تمتد من أربعة إلى ستة أسابيع، بينما قد لا يعود إلى وضعه الطبيعي الكامل قبل الربع الرابع من العام. أسعار النفط والتضخم في ألمانيا وأوروبا وفقًا للتوقعات الأساسية، قد يصل سعر خام برنت إلى أقل بقليل من 90 دولارًا للبرميل بنهاية العام، مع استمرار ارتفاع أسعار الوقود وإن بوتيرة أقل من الفترات الماضية. كما حذر من موجة تضخم جديدة في ألمانيا وأوروبا، قد تصل إلى نحو 4% خلال الصيف، وتمتد آثارها حتى الربع الأول من عام 2027. سيناريو الأسوأ: تصعيد جديد وأزمة أعمق حذر الخبير الاقتصادي من سيناريو أكثر تشاؤمًا في حال فشل جهود السلام وعودة التصعيد العسكري، مشيرًا إلى أن ذلك قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط. وفي هذه الحالة، قد يتراوح التضخم بين 6% و8%، ما يضع ضغوطًا كبيرة على الاقتصادات الأوروبية والمستهلكين.

UA Finance12 أبريل
صدمات جديدة للاقتصاد العالمي.. حرب الشرق الأوسط تدفع المؤسسات الدولية لخفض توقعات النمو ورفع التضخم

صدمات جديدة للاقتصاد العالمي.. حرب الشرق الأوسط تدفع المؤسسات الدولية لخفض توقعات النمو ورفع التضخم

تتجه أنظار العالم هذا الأسبوع إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث يجتمع كبار المسؤولين الماليين وصناع القرار الاقتصادي من مختلف الدول، في وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي ضغوطًا متزايدة بسبب استمرار الحرب في الشرق الأوسط، التي تمثل أحدث وأكبر صدمة للأسواق بعد جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية. اجتماع اقتصادي عالمي في ظل أزمات متلاحقة يأتي الاجتماع السنوي للمؤسسات المالية الدولية وسط حالة من عدم الاستقرار الاقتصادي، حيث فرضت التطورات الجيوسياسية الأخيرة تحديات إضافية على الاقتصاد العالمي، خاصة مع استمرار اضطراب أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد. ويؤكد مسؤولو صندوق النقد الدولي والبنك الدولي أن العالم يمر بمرحلة حساسة تتطلب استجابة سريعة لتجنب مزيد من التباطؤ الاقتصادي. خفض توقعات النمو وارتفاع التضخم أعلن كبار مسؤولي صندوق النقد الدولي والبنك الدولي أنهم بصدد خفض توقعات النمو العالمي، مع رفع تقديرات التضخم، نتيجة التداعيات المباشرة للحرب. وحذروا من أن الأسواق الناشئة والدول النامية ستكون الأكثر تأثرًا بارتفاع أسعار الطاقة واضطراب الإمدادات الغذائية والصناعية. أرقام اقتصادية تعكس حجم الأزمة تشير التوقعات الحديثة للبنك الدولي إلى أن نمو الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية قد يتراجع إلى 3.65% في عام 2026، مقارنة بـ4% في التقديرات السابقة، مع احتمال انخفاضه إلى 2.6% في حال استمرار الحرب لفترة أطول. كما يُتوقع ارتفاع معدلات التضخم في هذه الدول إلى 4.9%، وقد تصل إلى 6.7% في السيناريوهات الأكثر سوءًا. مخاوف من أزمة غذاء عالمية حذر صندوق النقد الدولي من أن استمرار الحرب قد يدفع نحو 45 مليون شخص إضافي إلى مواجهة انعدام حاد في الأمن الغذائي، نتيجة تعطيل شحنات الغذاء والأسمدة حول العالم، ويأتي ذلك في ظل ضغوط متزايدة على سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع أسعار المواد الأساسية. جهود دولية لمواجهة الأزمة يتسابق صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لتوفير حزم دعم طارئة للدول المتضررة، في وقت تعاني فيه العديد من الدول من ارتفاع مستويات الدين العام وتقلص الميزانيات. ويتوقع صندوق النقد طلب تمويل طارئ يتراوح بين 20 و50 مليار دولار للدول منخفضة الدخل، بينما قد يتمكن البنك الدولي من تعبئة ما يصل إلى 70 مليار دولار خلال ستة أشهر لدعم الاقتصادات الضعيفة، واللجوء إلى إجراءات واسعة وغير موجهة قد يزيد من معدلات التضخم بدلًا من احتوائه، داعين الحكومات إلى تبني سياسات مؤقتة ومحددة لتخفيف آثار ارتفاع الأسعار على المواطنين.

UA Finance12 أبريل
عمان توسع قطاع الطاقة وتفتح 5 مناطق امتياز نفط وغاز جديدة أمام المستثمرين المحليين والعالميين

عمان توسع قطاع الطاقة وتفتح 5 مناطق امتياز نفط وغاز جديدة أمام المستثمرين المحليين والعالميين

في خطوة استراتيجية تهدف إلى دعم قطاع الطاقة وتعزيز الاستثمارات الأجنبية، أعلنت سلطنة عمان عن طرح خمس مناطق امتياز جديدة في مجالي النفط والغاز، ضمن خطة لتوسيع قاعدة الإنتاج وتنمية الموارد الهيدروكربونية. طرح مناطق امتياز جديدة في قطاع الطاقة أفادت وكالة الأنباء العمانية بأن وزارة الطاقة قامت بفتح باب التنافس أمام الشركات البترولية المحلية والعالمية للحصول على امتيازات في خمس مناطق جديدة، في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز استغلال الموارد الطبيعية وزيادة الإنتاج. ويأتي هذا الطرح ضمن جهود السلطنة لتوسيع أنشطتها في قطاع النفط والغاز، وجذب استثمارات جديدة تدعم الاقتصاد الوطني. فتح باب التسجيل حتى 2026 أوضحت الوزارة أن التسجيل للحصول على الامتيازات الجديدة بدأ اعتبارًا من اليوم، وسيستمر حتى 30 سبتمبر 2026، ما يمنح الشركات فترة كافية لتقديم عروضها الفنية والمالية. ومن المقرر أن يتم الإعلان عن النتائج بعد الانتهاء من عمليات التقييم الفني والمالي للعروض المقدمة من الشركات المتنافسة. استراتيجية لتعزيز الاستثمارات في الهيدروكربونات تسعى عمان من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز مكانتها في سوق الطاقة العالمي، من خلال جذب استثمارات جديدة في قطاعي النفط والغاز، وزيادة كفاءة استغلال الموارد الهيدروكربونية. كما تعكس هذه الخطوة توجهًا واضحًا نحو تنويع الشراكات مع الشركات الدولية الكبرى في قطاع الطاقة.

UA Finance12 أبريل
الهند ترفع رسوم تصدير الديزل ووقود الطائرات بشكل فوري لتعزيز الإمدادات المحلية وسط ضغوط الطاقة

الهند ترفع رسوم تصدير الديزل ووقود الطائرات بشكل فوري لتعزيز الإمدادات المحلية وسط ضغوط الطاقة

اتخذت الحكومة الهندية قرارًا جديدًا في إطار تعزيز استقرار سوق الطاقة المحلي، من خلال رفع رسوم تصدير الديزل ووقود الطائرات بشكل فوري، في خطوة تهدف إلى زيادة توافر الوقود داخل البلاد وسط التحديات العالمية في أسواق الطاقة. رفع رسوم التصدير على الديزل ووقود الطائرات أعلنت الحكومة الهندية زيادة رسوم التصدير أو ما يُعرف بضريبة الأرباح الاستثنائية غير المتوقعة على الديزل لتصل إلى 55.5 روبية للتر، بينما ارتفعت الرسوم على وقود الطائرات إلى 42 روبية للتر. وأكدت وزارة المالية الهندية في بيان رسمي أن هذه الزيادات ستدخل حيز التنفيذ بشكل فوري، وفقًا لما نقلته وكالة “برس تراست أوف إنديا”. قرارات سابقة لدعم السوق المحلي وكانت الحكومة قد فرضت في 26 مارس الماضي رسوم تصدير أقل، بلغت 21.5 روبية للتر على الديزل و29.5 روبية لوقود الطائرات، في إطار سياسة تهدف إلى تعزيز توافر الوقود في السوق المحلية. وجاءت هذه الإجراءات في ظل التوترات الجيوسياسية في غرب آسيا، والتي أثرت على حركة الإمدادات العالمية وأسعار الطاقة. إجراءات إضافية من قطاع الطاقة الهندي وفي سياق متصل، أوضحت سوجاتا شارما، وزيرة الدولة بوزارة النفط الهندية، أن مصافي التكرير الحكومية أجلت أعمال الصيانة الدورية لضمان استمرار تدفق الإمدادات إلى السوق المحلية دون انقطاع. كما تعمل المصافي الهندية حاليًا بأقصى طاقتها التشغيلية لتلبية الطلب المحلي المتزايد على الوقود. وأشار التقرير إلى أن إمدادات الغاز إلى مصانع اليوريا ارتفعت إلى نحو 90% من احتياجاتها، في خطوة تدعم القطاع الزراعي والصناعي داخل البلاد.

UA Finance12 أبريل
الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي تحرك عسكري في مضيق هرمز سيقابل برد قوي وسط تصاعد التوترات

الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي تحرك عسكري في مضيق هرمز سيقابل برد قوي وسط تصاعد التوترات

في تصعيد جديد للتوترات الإقليمية، أصدر الحرس الثوري الإيراني تحذيرًا شديد اللهجة بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن أي محاولات من السفن الحربية لعبور الممر الاستراتيجي ستواجه ردًا قويًا، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اضطراب أحد أهم شرايين الطاقة في العالم. تحذير صارم من الحرس الثوري أوضح بيان نُشر عبر وسائل إعلام إيرانية أن الحرس الثوري شدد على أنه لن يُسمح بمرور سوى السفن غير العسكرية عبر مضيق هرمز، وذلك وفق لوائح وإجراءات محددة يتم تطبيقها بدقة. وأكد البيان أن أي محاولة من السفن الحربية لعبور المضيق ستُقابل بما وصفه برد قوي، في إشارة إلى استعدادات عسكرية للتعامل مع أي خرق محتمل. مضيق هرمز تحت التوتر يُعد مضيق هرمز واحدًا من أهم الممرات البحرية الاستراتيجية عالميًا، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي توتر فيه ينعكس مباشرة على أسواق الطاقة الدولية. ويأتي هذا التصعيد في ظل أجواء إقليمية مشحونة، وسط مخاوف من تأثيرات محتملة على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة. انعكاسات على أسواق الطاقة أي اضطراب في الملاحة داخل مضيق هرمز قد يؤدي إلى موجات جديدة من ارتفاع أسعار النفط، نظرًا لاعتماد العديد من الدول المستهلكة على الإمدادات المارة عبر هذا الممر الحيوي.

UA Finance12 أبريل
كوريا الجنوبية تقترب من تأمين إمدادات نفط من قازاخستان لتعزيز أمن الطاقة وسط أزمة الشرق الأوسط

كوريا الجنوبية تقترب من تأمين إمدادات نفط من قازاخستان لتعزيز أمن الطاقة وسط أزمة الشرق الأوسط

تتجه كوريا الجنوبية نحو خطوة استراتيجية جديدة لتعزيز أمنها الطاقي، مع اقترابها من إبرام اتفاق لتأمين إمدادات النفط الخام من قازاخستان، في ظل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط وتأثيرها على استقرار أسواق الطاقة العالمية. تحرك كوري جنوبي لتأمين مصادر بديلة للنفط أعلن وزير الصناعة الكوري الجنوبي أن بلاده على وشك تأمين إمدادات نفط خام من قازاخستان، ضمن خطة أوسع تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على منطقة الشرق الأوسط التي توفر نحو 70% من احتياجات سيول النفطية. وأكد الوزير كيم جونج-كوان أن المفاوضات شهدت تقدمًا كبيرًا، مشيرًا إلى أنه من المتوقع الإعلان عن التفاصيل والكميات النهائية خلال أوائل الأسبوع المقبل. قازاخستان خيار استراتيجي بعيد جغرافيًا وقريب لوجستيًا أوضح الوزير أن قازاخستان رغم بعدها الجغرافي، إلا أنها تمثل خيارًا عمليًا من حيث زمن الشحن، حيث تستغرق الإمدادات نحو 50 إلى 60 يومًا، وهي مدة مشابهة تقريبًا للشحنات القادمة من الولايات المتحدة. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة كوريا الجنوبية لتنويع مصادر الطاقة وضمان استقرار الإمدادات على المدى الطويل، خصوصًا في ظل الاضطرابات الجيوسياسية الحالية. اعتماد كبير على النفط المستورد من الشرق الأوسط تُعد كوريا الجنوبية من أكثر الدول اعتمادًا على واردات الطاقة، حيث تستورد الجزء الأكبر من احتياجاتها النفطية، ويأتي نحو 70% منها من دول الشرق الأوسط، ما يجعلها عرضة لتقلبات الأسواق في المنطقة. وفي سياق متصل، كانت سيول قد حصلت الشهر الماضي على تعهد من دولة الإمارات بتوريد 24 مليون برميل من النفط الخام، في خطوة تدعم استقرار الإمدادات. استراتيجية تنويع مصادر الطاقة تسعى الحكومة الكورية إلى تقليل المخاطر المرتبطة بالاعتماد على مصدر واحد أو منطقة واحدة، عبر فتح قنوات جديدة مع دول مثل قازاخستان، وهو ما يعزز مرونة الاقتصاد الكوري في مواجهة الأزمات العالمية.

UA Finance12 أبريل
فشل محادثات السلام بين أمريكا وإيران في إسلام أباد وسط اتهامات متبادلة وتصاعد التوترات العالمية

فشل محادثات السلام بين أمريكا وإيران في إسلام أباد وسط اتهامات متبادلة وتصاعد التوترات العالمية

شهدت العاصمة الباكستانية إسلام أباد نهاية جولة طويلة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران دون التوصل إلى أي اتفاق، ما يعمّق حالة التوتر بين الجانبين ويهدد استمرار وقف إطلاق النار الهش، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انعكاسات الأزمة على أسواق الطاقة العالمية. فشل التوصل إلى اتفاق رغم 21 ساعة من المفاوضات اختتمت المفاوضات بين الطرفين بعد 21 ساعة من النقاشات المكثفة، دون التوصل إلى صيغة نهائية تنهي الصراع الممتد منذ أكثر من ستة أسابيع، والذي تسبب في خسائر بشرية كبيرة وارتفاع ملحوظ في أسعار النفط عالميًا. واتهم كل طرف الآخر بالمسؤولية عن انهيار المحادثات، في مشهد يعكس عمق الخلافات بين الجانبين وصعوبة التوصل إلى تسوية قريبة. واشنطن: إيران لم تلتزم بالشروط قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي ورئيس الوفد الأمريكي، إن بلاده عادت من إسلام أباد دون اتفاق، مؤكدًا أن إيران لم تقبل الشروط الأمريكية، وعلى رأسها وقف أي توجه نحو تصنيع أسلحة نووية. وأضاف أن واشنطن وضعت “خطوطًا حمراء واضحة” خلال المفاوضات، مشددًا على أن الهدف الأساسي للإدارة الأمريكية هو منع إيران من امتلاك أي قدرات نووية عسكرية. طهران: المطالب الأمريكية مباجا فيها من الجانب الإيراني، اعتبرت وسائل إعلام رسمية أن المطالب الأمريكية كانت مباجا فيها، وهو ما أدى إلى تعثر الوصول إلى اتفاق نهائي. وأشارت تقارير إعلامية إلى أنه رغم التوصل إلى تفاهمات جزئية في بعض الملفات، فإن ملفي مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني بقيا أبرز نقاط الخلاف. كما أكدت الخارجية الإيرانية أن أجواء المحادثات اتسمت بعدم الثقة، وهو ما جعل التوصل إلى اتفاق في جولة واحدة أمرًا غير واقعي. أول لقاء مباشر منذ سنوات وتعد هذه المفاوضات أول لقاء مباشر بين واشنطن وطهران منذ أكثر من عقد، والأعلى مستوى منذ الثورة الإسلامية عام 1979، ما كان يرفع من سقف التوقعات بإمكانية تحقيق اختراق دبلوماسي. استمرار التوتر ومخاوف من التصعيد في المقابل، حذرت أطراف دولية من استمرار التوتر، حيث شدد مسؤولون إقليميون على أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار المؤقت، وسط مخاوف من عودة التصعيد العسكري وتأثيره على استقرار المنطقة وأسواق الطاقة. كما ألمح مسؤولون إسرائيليون إلى أن فشل المفاوضات قد يفتح الباب أمام جولات جديدة من التصعيد، مع استمرار اتهامات بأن إيران “تلعب بالنار” وفق تعبيرهم.

UA Finance12 أبريل
السعودية تستعيد قوة الضخ بالكامل: عودة خط شرق–غرب بطاقة 7 ملايين برميل يومياً بعد أزمة مفاجئة

السعودية تستعيد قوة الضخ بالكامل: عودة خط شرق–غرب بطاقة 7 ملايين برميل يومياً بعد أزمة مفاجئة

في تطور سريع يعكس قوة وكفاءة قطاع الطاقة في المملكة، أعلنت وزارة الطاقة السعودية نجاحها في إعادة تشغيل خط أنابيب شرق – غرب بكامل طاقته التشغيلية، والتي تصل إلى نحو 7 ملايين برميل يومياً، وذلك بعد فترة قصيرة من تأثر بعض مرافق المنظومة. وأكدت الوزارة أن الفرق الفنية تمكنت أيضاً من استعادة نحو 300 ألف برميل يومياً من الإنتاج المتأثر في حقل منيفة، في خطوة تعكس سرعة الاستجابة وفعالية إدارة العمليات في مواجهة التحديات. تعاف سريع يعزز استقرار إمدادات الطاقة وأوضحت وزارة الطاقة في بيان رسمي أن هذا التعافي جاء خلال فترة زمنية وجيزة، ما يعكس مستوى الجاهزية العالية لمنظومة الطاقة في المملكة، وقدرتها على التعامل مع الأزمات بكفاءة كبيرة دون التأثير على استقرار الإمدادات. وأشارت إلى أن الجهود لا تزال مستمرة في حقل خريص لاستعادة كامل طاقته الإنتاجية، مؤكدة أنه سيتم الإعلان عن اكتمال عمليات الاستعادة فور الانتهاء منها. مرونة أرامكو تعيد الثقة للأسواق العالمية ويبرز هذا التعافي السريع مدى ما تتمتع به أرامكو السعودية ومنظومة الطاقة في المملكة من مرونة تشغيلية وقدرة عالية على إدارة الأزمات، بما يضمن استمرار تدفق الإمدادات للأسواق المحلية والعالمية دون انقطاع. كما يعزز هذا الأداء ثقة الأسواق العالمية في استقرار إمدادات النفط، خاصة في ظل التوترات التي يشهدها قطاع الطاقة على مستوى العالم. خلفية الأزمة وتأثيرها على الإنتاج وكانت وزارة الطاقة قد أعلنت في 9 أبريل 2026 عن تأثر بعض مرافق منظومة الطاقة نتيجة استهدافات، ما أدى إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يومياً من طاقة الضخ عبر خط شرق – غرب. كما تراجع إنتاج حقل منيفة بنحو 300 ألف برميل يومياً، إلى جانب تأثر إنتاج حقل خريص بنحو 300 ألف برميل يومياً، قبل أن تبدأ عمليات التعافي السريع التي أعادت جزءاً كبيراً من الطاقة الإنتاجية في وقت قياسي.

UA Finance12 أبريل
أسعار الذهب اليوم تشتعل عالمياً.. الأوقية قرب مستويات تاريخية وسط ترقب الأسواق

أسعار الذهب اليوم تشتعل عالمياً.. الأوقية قرب مستويات تاريخية وسط ترقب الأسواق

تشهد أسعار الذهب العالمية اليوم حالة من التذبذب القوي بالقرب من مستويات قياسية، في ظل ترقب واسع من المستثمرين لأي تحركات جديدة في الأسواق العالمية، خاصة مع استمرار التوترات الاقتصادية والسياسية. وبحسب آخر تحديثات لأسعار الذهب عالميا، سجل الذهب في التعاملات الفورية نحو 4748 دولاراً للأوقية، مع تحركات مستمرة تعكس حالة عدم الاستقرار داخل السوق. الذهب يتحرك في نطاق حرج بين الصعود والتراجع وتُظهر البيانات أن الذهب يتداول داخل نطاق يومي متذبذب، حيث يتحرك بين مستويات مختلفة خلال الجلسة، ما يشير إلى صراع واضح بين قوى الشراء والبيع في الأسواق العالمية. كما يعكس هذا التذبذب تأثر الذهب بعدة عوامل رئيسية، أبرزها: توقعات أسعار الفائدة الأميركية مستويات التضخم العالمية التوترات الجيوسياسية لماذا يرتفع الذهب رغم الضغوط؟ يُعتبر الذهب ملاذاً آمناً في أوقات الأزمات، وهو ما يدعم بقاءه عند مستويات مرتفعة نسبياً رغم بعض الضغوط البيعية، وتشير المؤشرات إلى أن استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي عالمياً يدفع المستثمرين إلى الاحتفاظ بالذهب كأداة تحوط، خاصة مع تقلبات العملات والأسواق المالية. توقعات السوق.. تحركات قوية قادمة تتجه الأنظار حالياً إلى قرارات البنوك المركزية العالمية، خاصة فيما يتعلق بأسعار الفائدة، والتي تلعب دوراً محورياً في تحديد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة. كما تشير التوقعات إلى أن الأسعار قد تشهد تحركات حادة صعوداً أو هبوطاً، بحسب تطورات: السياسة النقدية قوة الدولار الطلب الاستثماري العالمي

UA Finance12 أبريل

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.