UA Finance header Logo

السلع والعقود الآجلة - صفحة 87

أخبار السلع والعقود الآجلة للذهب والنفط والفضة والطاقة والأسواق العالمية.

تحرك استثماري ضخم من أبوظبي في هونج كونج يعيد رسم خريطة تدفقات الأموال العالمية

تحرك استثماري ضخم من أبوظبي في هونج كونج يعيد رسم خريطة تدفقات الأموال العالمية

في إطار تعزيز مكانته كمركز مالي إقليمي وعالمي، يتجه سوق أبوظبي للأوراق المالية إلى هونج كونج ضمن جولته التعريفية السنوية، بهدف استقطاب المزيد من الاستثمارات الدولية وتسليط الضوء على الفرص المتنوعة التي يوفرها الاقتصاد الإماراتي، خاصة في ظل تزايد اهتمام المستثمرين العالميين بالأسواق الناشئة ذات النمو المستقر. جولة ترويجية في مركز مالي عالمي تنظم مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية جولتها الاستثمارية خلال الفترة من 14 إلى 16 أبريل في هونج كونج، على هامش قمة إتش إس بي سي العالمية للاستثمار 2026، حيث تستعرض خلال الفعالية مسار نمو إمارة أبوظبي والفرص الاستثمارية المتاحة عبر الشركات المدرجة في السوق. تعزيز العلاقات بين أبوظبي وهونج كونج تُعد هذه الجولة أول محطة دولية لسوق أبوظبي للأوراق المالية خلال عام 2026، في خطوة تعكس عمق العلاقات الاقتصادية بين أبوظبي وهونج كونج، باعتبارهما من أبرز المراكز المالية العالمية، مع استمرار التعاون في مجالات الاستثمار وتدفق رؤوس الأموال عبر الحدود. جذب رؤوس الأموال العالمية تأتي الجولة استجابة لارتفاع اهتمام مديري الأصول والمستثمرين المؤسسيين حول العالم، حيث يسلط السوق الضوء على: الشركات المدرجة ذات النمو المستقر القطاعات عالية العائد فرص التوسع طويل الأجل ويُصنف سوق أبوظبي ضمن أكبر 20 سوقاً مالياً عالمياً، وثاني أكبر سوق في المنطقة من حيث القيمة السوقية التي تتجاوز 850 مليار دولار. فرص استثمارية متنوعة في أبوظبي تركز الجولة على إبراز مجموعة واسعة من الفرص الاستثمارية في قطاعات استراتيجية تشمل: الطاقة المتجددة الذكاء الاصطناعي المرافق العامة الرعاية الصحية التكنولوجيا المالية وهو ما يعكس تنوع الاقتصاد الإماراتي وقدرته على جذب رؤوس الأموال العالمية. تنامي ثقة المستثمرين الدوليين يشهد سوق أبوظبي للأوراق المالية زيادة ملحوظة في اهتمام المستثمرين الدوليين، بفضل الاستقرار الاقتصادي والتنوع القطاعي، إلى جانب البنية التحتية المالية المتطورة التي تعزز من جاذبية السوق. قال عبد الله سالم النعيمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية، إن هونج كونج تمثل بوابة رئيسية لرؤوس الأموال العالمية، مؤكداً أن السوق يواصل استقطاب المستثمرين الباحثين عن فرص استثمارية مستقرة وعوائد تنافسية في قطاعات مستقبلية متنوعة.

UA Finance10 أبريل
تصعيد تجاري حاد بين الإكوادور وكولومبيا.. رسوم جمركية تصل إلى 100% وقرارات متبادلة تهدد التجارة الإقليمية

تصعيد تجاري حاد بين الإكوادور وكولومبيا.. رسوم جمركية تصل إلى 100% وقرارات متبادلة تهدد التجارة الإقليمية

تشهد العلاقات الاقتصادية بين الإكوادور وكولومبيا تصعيداً غير مسبوق، بعد تبادل قرارات تجارية حادة شملت رفع الرسوم الجمركية ووقف بعض الإمدادات، في تطور يعكس تصاعد التوتر بين الجانبين وتأثيره المباشر على حركة التجارة الإقليمية في أمريكا اللاتينية. قرارات الإكوادور.. رسوم جمركية قياسية أعلنت الحكومة الإكوادورية عن رفع الرسوم الجمركية على الواردات القادمة من كولومبيا إلى 100% اعتباراً من مايو المقبل، في خطوة تصعيدية تهدف إلى الضغط في إطار الخلافات السياسية والتجارية بين البلدين. ويأتي القرار في ظل إدارة الرئيس دانيال نوبوا، الذي يتبنى نهجاً أكثر صرامة في التعامل مع القضايا الحدودية والتجارية. خلفية الأزمة بين البلدين بدأ التوتر الأخير بعد استدعاء الإكوادور سفيرها من بوجوتا للتشاور، عقب تصريحات الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو، الذي وصف نائب الرئيس الإكوادوري السابق المسجون خورخي جلاس بأنه "سجين سياسي"، ما أثار ردود فعل سياسية حادة في كيتو. أزمة سياسية تتحول إلى مواجهة اقتصادية تصاعد الخلاف السياسي بين الجانبين إلى أزمة اقتصادية واسعة، خاصة مع تزايد التوتر حول قضايا الفساد والهجرة والأمن الحدودي، حيث أصبحت الملفات السياسية جزءاً مباشراً من القرارات التجارية المتبادلة. رد كولومبيا: رسوم وقرارات مضادة ردت كولومبيا بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على واردات الإكوادور، إلى جانب وقف مبيعات الكهرباء إليها، في خطوة أثارت مخاوف من تأثيرات مباشرة على إمدادات الطاقة في الإكوادور، التي تعاني بالفعل من نقص في الكهرباء. تصعيد يهدد التكتلات الإقليمية هدد الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو بالانسحاب من "مجموعة دول الأنديز"، وهي تكتل تجاري يضم إلى جانب كولومبيا والإكوادور كلاً من بوليفيا وبيرو، ما يثير مخاوف من تفكك التعاون الاقتصادي الإقليمي في حال استمرار التصعيد. خلفيات سياسية تزيد التوتر يرتبط هذا التصعيد أيضاً بتباين سياسي واضح بين البلدين، خاصة مع علاقات الرئيس الإكوادوري اليميني دانيال نوبوا بالولايات المتحدة، مقابل توجهات يسارية في كولومبيا، ما يضيف بعداً سياسياً للخلاف التجاري المتصاعد. فشل محاولات التهدئة تصعيد تجاري حاد بين الإكوادور وكولومبيا.. رسوم جمركية تصل إلى 100% وقرارات متبادلة تهدد التجارة الإقليمية رغم محاولات التفاوض بين الجانبين، إلا أن المحادثات الأخيرة لم تنجح في تحقيق أي اختراق، ما يزيد من احتمالية استمرار الأزمة وتأثيرها على التجارة والاستثمار في المنطقة.

UA Finance10 أبريل
الاتحاد الأوروبي وواشنطن يقتربان من اتفاق استراتيجي لتعزيز أمن المعادن الحرجة وتقليل الاعتماد على الصين

الاتحاد الأوروبي وواشنطن يقتربان من اتفاق استراتيجي لتعزيز أمن المعادن الحرجة وتقليل الاعتماد على الصين

تتجه كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي نحو صياغة اتفاق تعاون واسع في قطاع المعادن الحرجة، في خطوة تستهدف تعزيز أمن سلاسل الإمداد العالمية وتقليل الاعتماد على الموردين المسيطرين على السوق، وعلى رأسهم الصين، وفق ما كشفته تقارير دولية. تفاصيل الاتفاق المرتقب بحسب ما أوردته وكالة بلومبرغ، فإن الاتفاق المحتمل بين الجانبين يتضمن حزمة من الإجراءات التحفيزية، من بينها: تقديم ضمانات للحد الأدنى للأسعار دعم الموردين غير الصينيين وضع إطار استراتيجي لتأمين سلاسل الإمداد وتهدف هذه الخطوات إلى إعادة التوازن إلى سوق المعادن الحيوية عالمياً. تعاون في سلاسل القيمة الكاملة يتوقع أن يشمل التعاون بين الطرفين تطوير مشروعات مشتركة ومعايير موحدة للاستثمار والإنتاج، إضافة إلى تعزيز التنسيق في مواجهة أي اضطرابات محتملة في الإمدادات العالمية. ويمتد نطاق الاتفاق ليغطي سلسلة القيمة الكاملة للمعادن الحرجة، بدءاً من: الاستكشاف الاستخراج المعالجة التكرير إعادة التدوير تعزيز أمن الإمدادات وتقليل المخاطر يأتي هذا التوجه في ظل مساعي واشنطن والاتحاد الأوروبي إلى تقليل المخاطر المرتبطة بالاعتماد الكبير على مصدر واحد للمعادن الحيوية، خاصة في ما يتعلق بسلاسل الإمداد التي تسيطر عليها الصين في قطاع المعادن الأرضية النادرة. تحرك استراتيجي لمواجهة الهيمنة السوقية يرى مراقبون أن الاتفاق المحتمل يعكس تحولاً استراتيجياً في السياسة الصناعية الغربية، يهدف إلى: تعزيز الاستقلال الاقتصادي تنويع مصادر التوريد دعم الصناعات التكنولوجية والطاقة النظيفة تقليل هشاشة سلاسل الإمداد العالمية صمت رسمي حول تفاصيل الاتفاق وامتنعت المفوضية الأوروبية عن التعليق على ما ورد في التقرير، كما لم يصدر أي رد رسمي من مكتب الممثل التجاري الأمريكي حتى الآن، ما يعكس أن المفاوضات لا تزال في مراحلها النهائية. أهمية المعادن الحرجة عالمياً تحظى المعادن الحرجة بأهمية متزايدة في الاقتصاد العالمي، نظراً لدورها في الصناعات الحديثة مثل: البطاريات السيارات الكهربائية تقنيات الطاقة المتجددة الإلكترونيات المتقدمة

UA Finance10 أبريل
سوق النفط تحت ضغط الإمدادات الفعلية رغم تراجع الأسعار.. اضطرابات مضيق هرمز تعمق فجوة برنت وتزيد المخاوف العالمية

سوق النفط تحت ضغط الإمدادات الفعلية رغم تراجع الأسعار.. اضطرابات مضيق هرمز تعمق فجوة برنت وتزيد المخاوف العالمية

تشهد أسواق النفط العالمية حالة من التوازن الهش بين تراجع نسبي في الأسعار وتحذيرات متصاعدة من استمرار شح الإمدادات الفعلية، في ظل اضطرابات متواصلة في حركة الشحن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة في العالم، ما يعيد رسم خريطة المخاطر في أسواق الخام. ضغوط مستمرة في الإمدادات الفعلية رغم التراجع النسبي في أسعار النفط عقب إعلان هدنة مؤقتة في منطقة الشرق الأوسط، إلا أن مؤشرات السوق الفعلية ما زالت تعكس استمرار الضغوط على الإمدادات، مع غياب إشارات واضحة على تحسن قريب في تدفقات الشحن. وتشير البيانات إلى أن سوق النفط المادي ما زال يعاني من حالة عدم استقرار، نتيجة التوترات الجيوسياسية وتأثيرها المباشر على سلاسل الإمداد العالمية. اضطرابات مضيق هرمز وتأثيرها على السوق تواصل الاضطرابات في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز لعب دور محوري في زيادة حالة عدم اليقين داخل أسواق الطاقة، باعتباره أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط العالمية. ويتابع المتعاملون في الأسواق تأثير هذه الاضطرابات على توازن العرض والطلب، خاصة مع حساسية الشحنات الفعلية لأي تعطّل في خطوط النقل البحرية. فجوة سعرية غير مسبوقة في برنت شهدت الأسواق اتساعاً ملحوظاً في الفجوة بين السعر الفوري لخام برنت والسوق الآجلة، وهو ما يعكس استمرار الضغط على الإمدادات الفعلية رغم تحسن نسبي في معنويات التداول. ويعكس هذا التباين بين السوقين حالة من الانفصال النسبي بين: الأسعار الفورية المرتبطة بالشحنات الفعلية والعقود الآجلة المرتبطة بتوقعات السوق المستقبلية أسعار برنت المؤرخ عند مستويات مرتفعة سجل السعر الفوري لخام خام برنت المؤرخ نحو 131.97 دولاراً للبرميل خلال تعاملات الخميس، وفق بيانات مؤسسة بلاتس، وهو مستوى يعكس استمرار شح الإمدادات الفعلية في السوق. ويُستخدم هذا المؤشر كمرجع رئيسي لتسعير الشحنات التي يتم تحديد مواعيد تسليمها خلال فترة تتراوح بين 10 أيام وشهر، ما يجعله أحد أهم مؤشرات قياس الضغوط الحقيقية داخل سوق النفط. مخاوف من هشاشة الهدنة ورغم إعلان هدنة مؤقتة في المنطقة، إلا أن الأسواق ما زالت تتعامل بحذر شديد مع التطورات الجيوسياسية، في ظل مخاوف من هشاشة وقف إطلاق النار، ما يضيف مزيداً من التقلبات على أسعار الطاقة العالمية. استمرار الفجوة بين الأسعار الفورية والعقود الآجلة يعكس حالة “ضغط مزدوج” في السوق، حيث تتأثر الإمدادات الفعلية بالمخاطر الجيوسياسية، بينما تتحرك التوقعات المستقبلية بشكل أكثر هدوءاً نسبياً.

UA Finance10 أبريل
البيت الأبيض يشدد الرقابة على موظفيه بعد شبهات مراهنات ضخمة في أسواق النفط قبيل قرارات متعلقة بإيران

البيت الأبيض يشدد الرقابة على موظفيه بعد شبهات مراهنات ضخمة في أسواق النفط قبيل قرارات متعلقة بإيران

في تطور لافت يعكس حساسية التداخل بين السياسة والأسواق المالية، أصدر البيت الأبيض تحذيراً داخلياً لموظفيه بشأن التداول في أسواق العقود الآجلة، عقب شبهات حول مراهنات مالية ضخمة سبقت قرارات سياسية أميركية مرتبطة بإيران، ما أثار تساؤلات واسعة حول احتمالية تسريب معلومات غير معلنة. تحذير رسمي داخل البيت الأبيض كشف مسؤول أميركي أن البيت الأبيض أرسل رسالة بريد إلكتروني في 24 مارس إلى موظفيه، يحذر فيها من استغلال المناصب الحكومية أو الوصول إلى معلومات داخلية لتحقيق مكاسب مالية في الأسواق، خاصة في ظل حساسية القرارات السياسية الأخيرة. شبهات مراهنات ضخمة في أسواق النفط أظهرت بيانات تداول وتحليلات نقلتها وكالة رويترز أن متداولين مجهولين قاموا بمراهنات ضخمة وصلت إلى نحو 500 مليون دولار على عقود خام برنت وغرب تكساس، وذلك قبل دقائق قليلة من إعلان قرارات سياسية مهمة مرتبطة بتأجيل تحركات عسكرية ضد البنية التحتية للطاقة الإيرانية. توقيت مثير يثير التساؤلات وقعت هذه العمليات قبيل إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 23 مارس تأجيل بعض الإجراءات العسكرية لمدة خمسة أيام، وهو ما تزامن لاحقاً مع تراجع أسعار النفط بنحو 15%، الأمر الذي فتح باب التساؤلات حول إمكانية تسرب معلومات حساسة قبل الإعلان الرسمي. موقف البيت الأبيض الرسمي قال المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنجل في تصريح لـرويترز إن الإدارة الأميركية تؤكد على ضرورة منع أي مسؤول حكومي أو عضو في الكونغرس من استخدام معلومات غير معلنة لتحقيق مكاسب مالية، مشدداً على أهمية الحفاظ على نزاهة الأسواق المالية. مخاوف من تسريبات معلومات داخلية أثارت هذه التطورات نقاشاً واسعاً داخل الأوساط المالية والسياسية حول مدى إمكانية حدوث تسريب للمعلومات قبل الإعلان عنها، خاصة مع حجم التحركات المالية الكبيرة وسرعة تغير أسعار النفط عقب القرارات السياسية. انعكاسات على أسواق النفط شهدت أسواق الطاقة تذبذباً ملحوظاً بعد هذه الأحداث، حيث تراجعت أسعار النفط بشكل حاد بنسبة وصلت إلى 15%، ما يعكس مدى حساسية الأسواق العالمية تجاه أي تطورات سياسية مرتبطة بالشرق الأوسط.

UA Finance10 أبريل
دبي تعيد تنظيم حركة الطيران الدولي حتى نهاية مايو لضمان انسيابية التشغيل واستقرار المطارات

دبي تعيد تنظيم حركة الطيران الدولي حتى نهاية مايو لضمان انسيابية التشغيل واستقرار المطارات

في خطوة تنظيمية تستهدف تعزيز كفاءة التشغيل خلال موسم الذروة، أعلنت دبي عن تحديثات مؤقتة لحركة الرحلات الجوية الدولية حتى نهاية مايو، في إطار يهدف إلى ضمان انسيابية الحركة داخل المطارات ودعم استقرار منظومة الطيران الإقليمي. تنظيم مؤقت لحركة الرحلات أوضحت الجهات المعنية أن القرار يتضمن السماح لشركات الطيران الأجنبية بتشغيل رحلة ذهاب وإياب واحدة يومياً إلى مطارات دبي، وذلك خلال الفترة الممتدة حتى 31 مايو، بما يساهم في تحقيق توازن تشغيلي أفضل خلال فترة ارتفاع الطلب. ويشمل التنظيم كلاً من: مطار دبي الدولي مطار آل مكتوم الدولي تعزيز كفاءة التشغيل وإدارة الطلب يأتي هذا الإجراء ضمن جهود تنظيم حركة الطيران خلال موسم يشهد كثافة تشغيلية مرتفعة، بهدف: تحسين إدارة الرحلات الجوية تقليل الضغط على البنية التحتية للمطارات رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين ضمان انسيابية العمليات التشغيلية استقرار قطاع الطيران في المنطقة يعكس القرار نهجاً تنظيمياً يهدف إلى دعم استقرار قطاع الطيران في المنطقة، خاصة في ظل التغيرات المتسارعة في حركة السفر الإقليمي والدولي، مع الحفاظ على أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية داخل المطارات. تنسيق مع شركات الطيران أكدت رسائل تشغيلية موجهة لشركات الطيران أن التنظيم الجديد يهدف إلى تحسين إدارة الجداول الجوية خلال فترة الذروة، بما يضمن تجربة سفر أكثر انسيابية وفعالية للمسافرين. أهمية الخطوة للموسم الصيفي تكتسب هذه التحديثات أهمية خاصة مع اقتراب موسم السفر الصيفي، الذي يشهد عادة ارتفاعاً كبيراً في حركة الطيران، ما يجعل التنظيم المسبق عاملاً أساسياً في الحفاظ على جودة الخدمات وسلاسة التشغيل.

UA Finance10 أبريل
أسهم أوروبا تتماسك قرب قممها.. ترقب محادثات أميركا وإيران يدفع ستوكس 600 نحو مكاسب أسبوعية جديدة

أسهم أوروبا تتماسك قرب قممها.. ترقب محادثات أميركا وإيران يدفع ستوكس 600 نحو مكاسب أسبوعية جديدة

شهدت الأسهم الأوروبية تحركات طفيفة خلال تعاملات، اليوم الجمعة، في وقت يواصل فيه المستثمرون اتباع نهج حذر قبيل محادثات دبلوماسية مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران مطلع الأسبوع المقبل، بينما تظل المؤشرات الرئيسية في طريقها لتحقيق أداء أسبوعي إيجابي.أسهم أوروبا تتحرك في نطاق محدود مع ترقب محادثات أميركية إيرانية وسط مكاسب أسبوعية للمؤشرات وسجل مؤشر STOXX Europe 600 ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.2% ليصل إلى مستوى 613.48 نقطة بحلول الساعة 07:16 بتوقيت غرينتش، ليواصل مساره نحو تسجيل ثالث مكاسب أسبوعية على التوالي، مدعوماً بحالة من التفاؤل الحذر في الأسواق العالمية. تفاؤل حذر يسيطر على الأسواق وعلى مستوى القطاعات، تصدرت أسهم الرعاية الصحية والتكنولوجيا قائمة الرابحين خلال جلسة اليوم، بعدما ارتفعت بنحو 0.5% و0.6% على الترتيب، في إشارة إلى استمرار الطلب على الأسهم الدفاعية والتكنولوجية في ظل الترقب الجيوسياسي. في المقابل، تعرض قطاع الطاقة لضغوط بيعية تراجع على إثرها بنحو 0.7%، مع استمرار حساسية القطاع تجاه تحركات أسعار الخام والتطورات السياسية في الشرق الأوسط. وكانت الأسهم الأوروبية قد سجلت قفزة قوية يوم الأربعاء الماضي، حققت خلالها أفضل أداء يومي منذ أكثر من أربع سنوات، مدعومة بإعلانات مرتبطة بوقف إطلاق النار في المنطقة، ما عزز شهية المخاطرة لدى المستثمرين مؤقتاً. وعلى صعيد الشركات الفردية، تراجعت أسهم شركة Sodexo بنحو 20% بعد إعلانها خفض التوقعات السنوية للمبيعات والأرباح، وهو ما ضغط بشكل واضح على أداء السهم وسط مخاوف من تباطؤ الطلب على خدماتها. ويترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة نتائج المحادثات الأميركية الإيرانية، والتي قد تلعب دوراً محورياً في تحديد اتجاهات الأسواق الأوروبية، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي وتأثيرها على شهية المخاطرة.

UA Finance10 أبريل
سباق النفط يشتعل.. منتجو الشرق الأوسط يتحركون لإعادة فتح شريان هرمز الحيوي

سباق النفط يشتعل.. منتجو الشرق الأوسط يتحركون لإعادة فتح شريان هرمز الحيوي

تسارع شركات الطاقة في الشرق الأوسط خطواتها لاستئناف تصدير النفط عبر مضيق هرمز، في ظل بوادر تهدئة مؤقتة بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، ما أعاد الآمال تدريجياً بعودة تدفقات الطاقة عبر أحد أهم الممرات الحيوية في العالم. وطلب منتجون في المنطقة من مصافي التكرير الآسيوية تقديم جداول تحميل النفط الخام لشهري أبريل ومايو، في إشارة واضحة إلى الاستعداد لإعادة تشغيل حركة الشحن فور تحسن الأوضاع الأمنية في المضيق، بحسب "العربية". هدنة هشة تعيد الأمل دون ضمانات ورغم أن اتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين أعاد التفاؤل للأسواق، فإن الغموض لا يزال يسيطر على المشهد، خاصة مع عدم وجود مؤشرات واضحة على إنهاء الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية قبل الأزمة. أرامكو تعيد ترتيب شحناتها النفطية في هذا السياق، طلبت شركة أرامكو السعودية من عملائها تقديم طلبات تحميل النفط لشهر مايو من ميناءي ينبع ورأس تنورة، مع ربط تنفيذ هذه الخطط بإعادة فتح المسار الشرقي عبر مضيق هرمز. وكانت الشركة قد اضطرت سابقاً إلى الاعتماد على ميناء ينبع على البحر الأحمر فقط، عبر خط أنابيب شرق غرب، لتجنب المرور بالمضيق. تراجع الإنتاج يزيد الضغوط على الإمدادات بالتوازي، أثرت الهجمات على منشآت الطاقة في السعودية على مستويات الإنتاج، حيث انخفض بنحو 600 ألف برميل يومياً، كما تراجعت تدفقات الخام عبر خط شرق غرب بنحو 700 ألف برميل يومياً، ما يزيد من تعقيد المشهد ويضغط على استقرار السوق العالمية. تحركات الكويت والعراق لاستئناف الشحن من جانبها، بدأت شركة نفط الكويت تحديد جداول تحميل الشحنات لشهر أبريل، رغم استمرار التحديات اللوجستية، بينما أعلنت سابقاً حالة القوة القاهرة بسبب تعذر دخول الناقلات إلى الخليج. وفي العراق، طلبت شركة تسويق النفط "سومو" من عملائها تقديم برامج التحميل، بعد تقارير عن تخفيف القيود على المرور عبر المضيق. شركات التكرير تتسابق لحجز الناقلات في الوقت نفسه، بدأت شركات التكرير والتجارة في آسيا البحث عن ناقلات لنقل النفط من الخليج خلال الأيام المقبلة، حيث استأجرت شركات كبرى مثل "جلينكور" و"سي بي سي" التايوانية ناقلات لنقل الخام، بينما تكثف شركات هندية وكورية جنوبية تحركاتها لتأمين الإمدادات. مضيق هرمز يظل مفتاح السوق العالمية يبقى مستقبل سوق النفط مرهوناً بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، حيث إن أي تعطيل مستمر في هذا الممر الحيوي ينعكس مباشرة على الأسعار والإمدادات العالمية، ما يجعل الأسواق في حالة ترقب دائم لأي تطورات سياسية أو أمنية في المنطقة.

UA Finance10 أبريل
الكهرباء في مصر تدخل مرحلة جديدة.. الطاقة الشمسية تقلب المعادلة تماماً

الكهرباء في مصر تدخل مرحلة جديدة.. الطاقة الشمسية تقلب المعادلة تماماً

في ظل الارتفاع المستمر في فواتير الكهرباء وزيادة أعباء الطاقة على الأسر المصرية، بدأت الطاقة الشمسية تفرض نفسها كأحد أهم الحلول البديلة لتقليل الاستهلاك وخفض التكاليف الشهرية بشكل ملحوظ. توفير يصل إلى 3000 جنيه شهرياً وكشف العضو المنتدب لشركة كايرو سولار، حاتم توفيق، في تصريحات خاصة، أن تركيب محطة طاقة شمسية صغيرة فوق أسطح المنازل يمكن أن يحقق وفراً يصل إلى نحو 3000 جنيه شهرياً، وهو ما يجعلها خياراً عملياً ومناسباً لعدد متزايد من الأسر. وأوضح أن هذا التوفير لا يقتصر على تقليل الفاتورة فقط، بل يمتد ليشمل تقليل الاعتماد على الشبكة التقليدية للكهرباء، مما يمنح الأسر قدراً أكبر من الاستقلال في استهلاك الطاقة. عائد استثماري يجذب الأسر والمستثمرين وأشار “توفيق” إلى أن الاستثمار في الطاقة الشمسية لم يعد مجرد وسيلة لتقليل المصروفات، بل أصبح أيضاً فرصة استثمارية حقيقية، حيث يصل العائد الاقتصادي المثالي لهذه المشروعات إلى نحو 20%، بينما يبلغ حالياً حوالي 15%، وهو ما يزال عائداً تنافسياً مقارنة بالعديد من أدوات الاستثمار الأخرى. توجه متزايد نحو الطاقة النظيفة وتشهد السوق المصرية خلال الفترة الأخيرة زيادة في الإقبال على أنظمة الطاقة الشمسية، مدفوعة بارتفاع أسعار الكهرباء والبحث عن حلول مستدامة وصديقة للبيئة، ما يعزز من دور الطاقة المتجددة في دعم الاقتصاد المنزلي على المدى الطويل.

UA Finance10 أبريل
سبيس إكس تهتز قبل الطرح التاريخي.. خسائر بمليارات الدولارات رغم توسعها في الفضاء والذكاء الاصطناعي

سبيس إكس تهتز قبل الطرح التاريخي.. خسائر بمليارات الدولارات رغم توسعها في الفضاء والذكاء الاصطناعي

كشفت تقارير إعلامية أن شركة سبيس إكس المملوكة للملياردير إيلون ماسك سجلت خسائر تقارب 5 مليارات دولار خلال عام 2025، رغم تحقيق إيرادات تجاوزت 18.5 مليار دولار، وذلك قبل استعدادها لطرح عام أولي في البورصة الأميركية. ووفقاً لتقرير نشره موقع "ذا إنفورميشن"، فإن الخسائر جاءت في وقت تشهد فيه الشركة توسعاً كبيراً في أنشطتها الفضائية ومشروعاتها المستقبلية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. طلب إدراج سري في البورصة الأميركية كانت سبيس إكس قد تقدمت بطلب سري للإدراج في السوق الأميركية خلال مارس الماضي، في خطوة تمهد لواحد من أكبر الطروحات المحتملة في قطاع التكنولوجيا والفضاء عالمياً، مع توقعات بتقييم قد يتجاوز 1.75 تريليون دولار. توسع في الذكاء الاصطناعي والفضاء وتشمل بيانات الخسائر أيضاً شركة إكس إيه آي المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، والتي استحوذت عليها سبيس إكس في فبراير، في إطار خطة توسعية تهدف إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع مشاريع الفضاء. وتواصل الشركة تعزيز مكانتها كأكثر شركات إطلاق الصواريخ نشاطاً في العالم، إلى جانب خططها لإنشاء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي في المدار، في خطوة تعكس توجهها نحو اقتصاد الفضاء المستقبلي. نتائج مالية متقلبة رغم النمو ورغم الخسائر المسجلة في 2025، كانت الشركة قد حققت أرباحاً تقارب 8 مليارات دولار في العام السابق، مع إيرادات تراوحت بين 15 و16 مليار دولار، ما يعكس تقلباً في الأداء المالي مع توسع استثماراتها الضخمة.

UA Finance10 أبريل
قفزة جديدة للذهب عالميًا.. الأسعار تقترب من مستوى غير مسبوق عند 4.8 ألف دولار

قفزة جديدة للذهب عالميًا.. الأسعار تقترب من مستوى غير مسبوق عند 4.8 ألف دولار

تشهد أسواق المعادن الثمينة العالمية حالة من الزخم القوي، مع استمرار تداول الذهب بالقرب من مستويات تاريخية مرتفعة، في ظل ترقب واسع من المستثمرين لتحركات الاقتصاد العالمي وتغيرات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. ويعكس هذا الأداء حالة من عدم اليقين في الأسواق العالمية، ما يعزز توجه المستثمرين نحو الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة في فترات التقلبات الاقتصادية. أسعار الذهب العالمية تستقر قرب 4.8 ألف دولار سجل سعر أونصة الذهب عالميًا "Spot Gold" تحركات داخل نطاق يتراوح بين 4,780 و4,800 دولار للأونصة، مع متوسط تداول قريب من 4,789 دولارًا خلال جلسات اليوم، في أداء يعكس استمرار الطلب القوي على المعدن النفيس. وخلال التداولات، تحركت الأسعار في نطاق محدود نسبيًا بين 4.7 و4.8 ألف دولار للأونصة، ما يشير إلى حالة من التوازن الحذر بين قوى العرض والطلب في السوق العالمية. ترقب اقتصادي يعزز حالة التذبذب ويترقب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية جديدة قد تؤثر على اتجاهات الأسواق، خاصة ما يتعلق بمعدلات التضخم والسياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى، وهو ما ينعكس مباشرة على حركة الذهب عالميًا. ويرى محللون أن استمرار تداول الذهب عند هذه المستويات المرتفعة يعود إلى تصاعد المخاوف الجيوسياسية، إلى جانب تذبذب توقعات أسعار الفائدة عالميًا، ما يدفع المستثمرين إلى زيادة الاعتماد على الأصول الآمنة وعلى رأسها الذهب. الذهب يحافظ على بريقه في الأسواق العالمية وبذلك يواصل المعدن الأصفر الحفاظ على جاذبيته، مقتربًا من مستوى 4.8 ألف دولار للأونصة، باعتباره أحد أبرز مستويات التداول الحساسة في الأسواق العالمية خلال الفترة الحالية، وسط توقعات باستمرار التقلبات خلال المرحلة المقبلة.

UA Finance10 أبريل
النفط يقفز رغم التهدئة.. مخاطر مضيق هرمز تهدد بعودة الأسعار للارتفاع القياسي

النفط يقفز رغم التهدئة.. مخاطر مضيق هرمز تهدد بعودة الأسعار للارتفاع القياسي

سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم، في ظل استمرار حالة الترقب في الأسواق رغم التهدئة النسبية في التوترات الجيوسياسية، إذ صعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1% لتصل إلى 96.88 دولاراً للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.80% ليسجل 98.65 دولاراً للبرميل. خسائر أسبوعية رغم الارتفاع الحالي ورغم هذا الصعود، تتجه أسعار النفط لتسجيل خسائر أسبوعية حادة، بعدما فقدت نحو 11% من قيمتها منذ بداية الأسبوع، في أكبر تراجع منذ يونيو 2025، مدفوعة بانخفاض حدة التوتر بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب إشارات إسرائيلية بإمكانية فتح مسار دبلوماسي جديد في المنطقة. اضطرابات الإمدادات تضغط على السوق في المقابل، لا تزال مخاوف اضطراب الإمدادات تلقي بظلالها على السوق، خاصة بعد تقارير عن هجمات استهدفت منشآت طاقة في السعودية، أدت إلى خفض الإنتاج بنحو 600 ألف برميل يومياً، وتقليص تدفقات الخام عبر خط الأنابيب شرق غرب بنحو 700 ألف برميل يومياً، وهو ما يعزز حالة القلق بشأن استقرار الإمدادات العالمية. مضيق هرمز أبرز أسباب الأزمة يبقى مضيق هرمز العامل الأكثر تأثيراً في تحركات أسعار النفط، حيث تراجعت حركة السفن إلى أقل من 10% من مستوياتها الطبيعية، رغم إعلان وقف إطلاق النار، في ظل تشديد إيران سيطرتها على الممر الملاحي الحيوي، وتحذير السفن بضرورة الالتزام بمياهها الإقليمية أثناء العبور. هدنة هشة ومفاوضات غير مضمونة ورغم اتفاق إيران والولايات المتحدة على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بوساطة باكستان، فإن استمرار التوترات يثير الشكوك حول استدامة التهدئة. ويرى محللون أن المفاوضات المرتقبة قد تواجه تحديات كبيرة، خاصة مع ضعف القدرة على الضغط لإعادة فتح المضيق بشكل كامل. سيناريوهات صادمة لأسعار النفط توقع خبراء في قطاع الطاقة أن تشهد الأسعار قفزات حادة في حال استمرار القيود على تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، حيث قد يصل سعر خام برنت إلى 190 دولاراً للبرميل في السيناريو الأسوأ، وفي المقابل، فإن تخفيف القيود قد يدفع الأسعار للهدوء النسبي، لكنها ستظل أعلى من مستويات ما قبل الحرب. خسائر في البنية التحتية للطاقة في سياق متصل، أشارت تقديرات إلى تعرض نحو 50 منشأة طاقة في منطقة الخليج لأضرار نتيجة هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ منذ بداية الصراع، ما أدى إلى تعطيل ما يقرب من 2.4 مليون برميل يومياً من طاقة التكرير، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد في أسواق الطاقة العالمية.

UA Finance10 أبريل
صدمة في الاقتصاد الأميركي.. تباطؤ النمو إلى 0.5% مع تراجع الاستثمار

صدمة في الاقتصاد الأميركي.. تباطؤ النمو إلى 0.5% مع تراجع الاستثمار

كشفت بيانات حديثة صادرة عن وزارة التجارة الأميركية عن تباطؤ نمو الاقتصاد الأميركي خلال الربع الأخير من العام الماضي، حيث جاء الأداء أقل من التقديرات السابقة، في مؤشر واضح على تراجع الزخم الاقتصادي في أكبر اقتصاد في العالم. تباطؤ مفاجئ في نمو الاقتصاد الأميركي.. أرقام أقل من التوقعات تضغط على الأسواق ووفقاً للبيانات المعدلة، سجل الاقتصاد الأميركي نمواً بنسبة 0.5% خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام، مقارنة بتوقعات سابقة كانت تشير إلى استقرار النمو عند 0.7% من إجمالي الناتج المحلي، وهو ما يعكس فجوة واضحة بين التوقعات والواقع. الاستثمار في قلب مشهد التراجع الاقتصادي وأوضحت البيانات أن السبب الرئيسي وراء هذا التباطؤ يعود إلى انخفاض معدل نمو الإنفاق الاستثماري، ما يشير إلى حذر الشركات في ضخ استثمارات جديدة، وسط ضغوط اقتصادية متزايدة وعدم وضوح الرؤية المستقبلية. مقارنة تكشف حجم التراجع ويبرز هذا التباطؤ بشكل أكبر عند مقارنته بالأداء القوي الذي سجله الاقتصاد الأميركي في الربع الثالث من العام الماضي، حين بلغ معدل النمو 4.4%، ما يعكس تحولاً حاداً في وتيرة النشاط الاقتصادي خلال فترة قصيرة.

UA Finance10 أبريل
مركز دبي المالي العالمي يطلق  حزمة من التسهيلات الإقتصادية المؤقتة

مركز دبي المالي العالمي يطلق حزمة من التسهيلات الإقتصادية المؤقتة

أطلق مركز دبي المالي العالمي حزمة شاملة من التسهيلات الاقتصادية المؤقتة..وجاءت هذه المبادرات لدعم قطاعات التجزئة والأعمال داخل أسوار المركز المالي.وهدفت الإجراءات الجديدة إلى تخفيف الضغوط التشغيلية والمالية خلال الفترة الراهنة..وأكد الرئيس التنفيذي التزام السلطة بدعم جميع الشركاء والعملاء بشكل مستمر.وأسهمت هذه الخطوات العملية في ضمان استمرارية الأعمال وتعزيز مرونة المنظومة. خطط مرنة لسداد الالتزامات المالية للشركات والمؤسسات .وتضمنت التسهيلات توفير خيارات التقسيط الميسر لرسوم تجديد التراخيص التجارية.ومنحت السلطة فترات سماح إضافية على بعض المدفوعات الإدارية وعقود الإيجار السنوية.وشملت الإعفاءات المؤقتة رسوم مسجل الشركات وإدارة حماية البيانات داخل المركز.ووفرت المبادرة تسهيلات خاصة بتسجيل الموظفين في خطة صندوق الادخار التابع للمركز.وأصدرت سلطة دبي للخدمات المالية مجموعة من الإجراءات التنظيمية المرنة والمؤقتة .واستهدفت هذه الخطوات مساعدة الشركات الجديدة الساعية للحصول على التراخيص اللازمة.ودعمت التسهيلات الشركات الخاضعة بالفعل للإشراف التنظيمي لتجاوز التحديات الحالية.وركزت القرارات على تعزيز مرونة بيئة الأعمال وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.وضمنت هذه التحركات الاستراتيجية استمرارية النشاط الاقتصادي وتدفق رؤوس الأموال.

UA Finance10 أبريل
ارتفاع طفيف لإنفاق المستهلكين في أمريكا

ارتفاع طفيف لإنفاق المستهلكين في أمريكا

سجل إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة الأمريكية ارتفاعاً طفيفاً وسط استمرار التضخم .وأظهرت البيانات الاقتصادية ارتفاعاً محدوداً في معدلات الإنفاق الفردي..وشهدت معدلات إنفاق المستهلكين في الساحة الأمريكية نمواً طفيفاً خلال الشهر الماضي..وارتفع الإنفاق المعدل وفق مستويات التضخم بنسبة بلغت 0.1 بالمئة على أساس شهري.وجاءت هذه الزيادة المحدودة مقارنة بشهر يناير الذي سجل حالة من الاستقرار الملحوظ..وصدرت هذه البيانات الحديثة عن مكتب التحليل الاقتصادي التابع للإدارة الأمريكية.وواصل مؤشر التضخم الأساسي مساره الصعودي متجاوزاً التوقعات السابقة .وسجل مؤشر نفقات الإستهلاك الشخصي الأساسي ارتفاعاً سنوياً ملحوظاً ليصل إلى 3 بالمئة.ومثل هذا المؤشر المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لقياس تحركات الأسعار.وعكست هذه الأرقام استمرار الضغوط التضخمية العميقة داخل بنية الاقتصاد الأكبر عالمياً.وأثارت هذه المؤشرات قلق المستثمرين بشأن مسار أسعار الفائدة في الأسواق الأمريكية.ورصدت الجهات الرقابية تأثيرات التوترات الجيوسياسية على ثقة المستهلك .وتأثرت الأسواق الأمريكية بشكل مباشر بتداعيات الارتفاع المستمر لأسعار الطاقة عالمياً.ودفعت هذه الأزمات المتتالية خبراء الاقتصاد لإعادة تقييم مسارات النمو المستقبلية.وراقبت البنوك المركزية عن كثب انعكاسات هذه البيانات الطارئة على تكاليف المعيشة للمواطنين.واستعدت الإدارة الأمريكية للتعامل مع التحديات الاقتصادية الجديدة خلال الأشهر القادمة.

UA Finance10 أبريل

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.