UA Finance header Logo
العملات الرقمية تتجاوز قيود بكين.. عقود مشتقة تمنح المستثمرين وصولاً غير مسبوق لأسهم الذكاء الاصطناعي الصينية
© AI


أتاحت منصات تداول العملات الرقمية للمستثمرين فرصة الاستثمار في أسهم شركات الذكاء الاصطناعي الصينية، متجاوزةً بذلك القيود الصارمة التي تفرضها بكين على وصول المستثمرين الأجانب إلى سوق الأسهم المحلية.
وبحسب صحيفة "فاينانشال تايمز"، أطلقت منصات تداول مثل "تريد إكس واي زد" و"غيت دوت كوم" عقوداً آجلة دائمة لتتبع أسهم شركة "سي إكس إم تي"، عملاق صناعة الرقائق الصينية المقرر إدراجها في بورصة شنغهاي.
ويُسهم انتشار هذه الأدوات المشتقة في طمس الحدود الفاصلة بين أسواق العملات الرقمية وعالم التمويل المنظم، مما يتيح للمستثمرين الوصول إلى أصول وأسواق عالمية كانت تعتبر لغاية اليوم صعبة المنال ومقيدة بقنوات استثمارية معقدة لعام 2026.

آلية العمل، الرافعة المالية، وتجاوز شروط الاكتتاب الصينية المعقدة.

تعتمد هذه الأدوات على العقود الآجلة الدائمة التي نشأت في أسواق الكريبتو كوسيلة للمراهنة على الأسعار دون منح ملكية فعلية ودون تواريخ انتهاء صلاحية.
وفي حالة شركة "سي إكس إم تي"، تسمح هذه البدائل بتجاوز نظام قنوات بكين المعقد للتحكم في تدفق رؤوس الأموال، متجاوزة برنامج ربط الأسهم مع هونغ كونغ وشروط سوق "ستار" في شنغهاي التي تلزم الأفراد بامتلاك أصول لا تقل عن 74 ألف دولار وخبرة تداول واسعة.
كما طرحت منصات أخرى أسهماً لشركات صينية مثل "غيغا ديفايس" برافعة مالية تصل إلى 10 أضعاف، بينما يُحدد سعر الأداة قبل الاكتتاب بناءً على توقعات القيمة، ليتقارب لاحقاً مع سعر السهم الأساسي بعد الإدراج عبر تغذية البيانات المباشرة.

تحديات تنظيمية ومخاوف قانونية تواجه فئة الأصول الجديدة.

تمثل هذه الأصول الرقمية والمشتقات المالية تحدياً كبيراً للهيئات التنظيمية العالمية التي تسعى إلى تحديد وضعها القانوني الدقيق، وما إذا كانت تُعد أوراقاً مالية أو أدوات حفظ أو مشتقات اصطناعية.
 ويرى الخبراء أن هذه الأدوات تشبه أسواق التنبؤ ذات الرافعة المالية أكثر من كونها ملكية أسهم حقيقية، مشيرين إلى استخدامها أيضاً للتحوط من حيازات المطلعين قبل الإدراج كما حدث مسبقاً مع أسهم "سبيس إكس".
 وفي ظل النمو المتسارع لهذا الابتكار المالي ذي الطلب الحقيقي، أضافت هيئة النقد في سنغافورة منصة "هايبر ليكويد" الرئيسية إلى قائمة تنبيهات المستثمرين، مما يؤكد تصاعد الرقابة الرسمية على هذه الأنشطة الناشئة خلال عام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

ديب سيك تناور بجولة تمويلية خاطفة.. ومناقشات سرية للإدراج في بورصة شنغهاي

ديب سيك تناور بجولة تمويلية خاطفة.. ومناقشات سرية للإدراج في بورصة شنغهاي

تستعد شركة الذكاء الاصطناعي الصينية الواعدة «ديب سيك» لإطلاق جولة تمويلية ضخمة وجديدة تستهدف عبرها جمع ما يصل إلى 50 مليار يوان (نحو 7.4 مليارات دولار أميركي)، في استراتيجية استباقية تسعى من خلالها لرفع التقييم السوقي الإجمالي للشركة إلى عتبة 500 مليار يوان (نحو 74 مليار دولار). وكشفت مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" أن الشركة، التي تتخذ من مدينة هانغتشو مقراً لها، بدأت بالفعل مناقشات داخلية جادة لإدراج أسهمها قبل نهاية العام في سوق "ستار ماركت" المخصصة لــ الأسهم العالمية الخاصة بشركات التكنولوجيا بشنغهاي، مستفيدة من قفزات تقييمها التنظيمي الأخير لعام 2026.تنامي كلفة البنية التحتية الحاسوبية يعجل بالجولات التمويلية المتتالية.وتأتي هذه التحركات التمويلية المتسارعة بعد أسابيع قليلة من إتمام الشركة لجولة سابقة في يونيو الفائت جمعت خلالها مبلغاً مماثلاً، مما يرفع إجمالي التدفقات المستقطبة مؤخراً إلى مستويات قياسية. ويرى المحللون أن هذا التتابع السريع يعكس الشراهة العالية للمستثمرين تجاه نماذج الشركة منخفضة التكلفة التي تحدت الأنظمة الأميركية، لكنه يكشف في الوقت ذاته عن الارتفاع الجنوني المطرد في كلفة المنافسة التكنولوجية؛ حيث تحتاج الشركة لضخ سيولة تريليونية لتأمين مراكز البيانات الضخمة، والقدرات الحاسوبية، وتغطية خططها الرامية لمضاعفة عدد موظفيها لعام 2026.حشد حكومي ومؤسسي صيني لدعم الرقاقة الخاصة وتقليص التبعية الغربية.ولا يقتصر الزخم المحيط بـ "ديب سيك" على الجانب المالي فحسب، بل يمتد لعمق الهيكل الاستراتيجي للشركة؛ إذ تكثف الشركة جهودها لتطوير شريحة إلكترونية خاصة بمعالجة عمليات الاستدلال لتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين. وحظي هذا المشروع بدعم قوي في الجولة الأخيرة بقوة تمويلية قادها المؤسس ليانغ وينفنغ بـ 20 مليار يوان، تلتها "تينسنت" بـ 10 مليارات يوان، وعملاق البطاريات "CATL" بـ 5 مليارات يوان، جنباً إلى جنب مع الصندوق الوطني الصيني للذكاء الاصطناعي، مما يعكس الأهمية الجيوسياسية البالغة التي توليها بكين للشركة لبناء رائد عالمي مستقل لعام 2026.

محمد عاطف19 يوليو
بتقييم يتجاوز 30 مليار دولا.. "مونشوت" تفكك هيكلها الخارجي وتستعد لغزو بورصة هونغ كونغ.

بتقييم يتجاوز 30 مليار دولا.. "مونشوت" تفكك هيكلها الخارجي وتستعد لغزو بورصة هونغ كونغ.

أبلغت شركة الذكاء الاصطناعي الصينية الرائدة «مونشوت إيه آي» (Moonshot AI) مستثمريها رسميّاً ببدء إجراءات توزيع قرار المساهمين؛ للحصول على الموافقة الرسمية لطرح أسهمها للاكتتاب العام الأولي (IPO) في بورصة هونغ كونغ، في خطوة استباقية قد تكتمل في غضون الأشهر الستة المقبلة. وأفادت مصادر مطلعة لوكالة "بلومبيرغ" بأن الشركة بدأت فعليّاً في تفكيك هيكلها الخارجي المعروف باسم "الشريحة الحمراء" (Red Chip) لتسهيل عملية الإدراج، بالتوازي مع اقترابها من استكمال جولة تمويلية ضخمة من شأنها رفع تقييم الشركة الناشئة – البالغ عمرها ثلاث سنوات فقط – إلى أزيد من 30 مليار دولار أميركي لعام 2026.طفرة الإيرادات السنوية المتكررة لـ 300 مليون دولار تدعم توقيت الطرح.وجاء قرار إدارة «مونشوت» برئاسة المؤسس الشريك يانغ تشيلين – الأستاذ السابق بجامعة تسينغهوا والخبير السابق لدى "غوغل" و"ميتا" – باقتناص هذا التوقيت بعد أن قفزت إيراداتها السنوية المتكررة (ARR) لتسجل نحو 300 مليون دولار في يونيو الفائت، مقارنة بـ 200 مليون دولار المحققة في أبريل. ودفع هذا النمو التشغيلي المتسارع الشركة لتكثيف محادثاتها الاستشارية مع مؤسسات مالية عالمية مثل «تشاينا إنترناشيونال كابيتال كورب» (CICC) و«غولدمان ساكس» لإدارة عملية الطرح، تزامناً مع نشر منصة "PEdaily" الصينية للخطوط العريضة والجدول الزمني المحتمل للإدراج لعام 2026.نموذج "Kimi K3" يغير قواعد اللعبة ويتجاوز معايير المنافسة السعرية.وتأتي هذه التحركات المالية المتلاحقة مدعومة بالنجاح الفني المدوي الذي حققه نموذجها الأحدث "كيمي كيه3" (Kimi K3) المفتوح الأوزان والأبعاد؛ حيث يضم الطراز 2.8 تريليون معامل، مصنفاً من قِبل منصة التحليل الاصطناعي (Artificial Analysis) متقدماً على نموذج "Opus 4.8" من "أنثروبيك"، ليصبح أول نموذج صيني يكسر الهيمنة الأميركية ويتفوق عليها في اختبارات الأداء القياسية مع تزويده بالوكيل العام "Kimi Work". ويبرز هذا الإنجاز تحول التنافس الصيني من صراع الأسعار الزهيدة إلى جودة الأداء الفائق، مما يسمح للشركة بمنافسة عمالقة مثل "OpenAI" بالتزامن مع تخطيط غريمتها المحلية "ديب سيك" (DeepSeek) لإدراج مماثل بحلول عام 2027 لعام 2026.

محمد عاطف19 يوليو
عملاق الرقائق الصيني التابع لـ"بايدو" يخطط لطرح تاريخي بـ50 مليار دولار

عملاق الرقائق الصيني التابع لـ"بايدو" يخطط لطرح تاريخي بـ50 مليار دولار

​تخطط شركة "كونلونكسين"، المتخصصة في صناعة رقائق الذكاء الاصطناعي والتابعة لمجموعة "بايدو" الصينية، لإدراج أسهمها رسميّاً للاكتتاب العام الأولي في بورصة هونغ كونغ بقيمة سوقية مستهدفة تصل إلى 50 مليار دولار. وأفاد تقرير نشرته منصة "ذا إنفورميشن" العالمية نقلاً عن مصادر مصرفية مطلعة بأن الشركة وضعت شرطاً تجاريّاً فريداً يطالب المستثمرين الراغبين في الاكتتاب بشراء رقائق إلكترونية من إنتاجها بقيمة تتراوح بين ثلاثة وسبعة أضعاف قيمة الأسهم المستهدفة.يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.​ ويأتي هذا التحرك بعد تقديم طلب سري للإدراج المباشر تمهيداً لعملية الفصل المالي والإداري التام وتحويل ذراع أشباه الموصلات إلى كيان مستقل بالبورصة لعام 2026.قاعدة العملاء الكبار ومساعي الاكتفاء الذاتي.ونجحت الشركة في توسيع النطاق التسويقي لمنتجاتها التكنولوجية لتشمل كبرى القلاع الرقمية في الصين؛ حيث تدرس شركة "بايت دانس" المالكة لتطبيق "تيك توك" استخدام معالجاتها، في حين تصنف مجموعة "تنسنت" العملاقة بالفعل ضمن قائمة العملاء الرئيسيين للرقائق. وتسير الاكتتابات العامة الأولية لشركات التكنولوجيا المحلية في بكين نحو تسجيل أقوى أداء سنوي لها لتستعيد الزخم الاستثماري القوي والمفقود بالأسواق منذ عام 2023. وتدعم الحكومة الصينية بقوة هذه الطروحات لتعزيز إدراج منصات الحوسبة الفائقة ورقائق الكمبيوتر، ضمن مساعيها الاستراتيجية الشاملة لتحقيق الاكتفاء الذاتي التكنولوجي الكامل بمواجهة القيود التجارية الأمريكية لعام 2026.الهيكل المؤسسي للشركة والتحول نحو المبيعات الخارجية.وتأسست شركة "كونلونكسين" كوحدة عمل داخلية مخصصة لتطوير وهندسة معالجات الذكاء الاصطناعي لصالح محرك البحث "بايدو"، قبل أن تتحول لاحقاً للعمل كشركة مستقلة برأس مال خاص مع احتفاظ الأم بحصة أغلبية مسيطرة. وتقوم المجموعة بتوريد الرقائق الرقمية بشكل أساسي لتلبية الاحتياجات التشغيلية لبنية بايدو التحتية، لكنها نجحت في تنويع مصادر دخلها عبر توسيع المبيعات الخارجية للعملاء الخارجيين على مدار العامين الماضيين. وسيراقب محللو وول ستريت مدى نجاح هذه الآلية المبتكرة لربط مبيعات المنتجات الفورية بحصص الاكتتاب، وقدرتها على توليد تدفقات نقدية مستدامة تدعم التقييم الملياري للشركة لعام 2026.

محمد عاطف28 يونيو
بكين تشق "طريق الحرير الرقمي" .. الصين تقود مشروع "إم بريدج" الفيدرالي بالبلوك تشين لتفكيك هيمنة سويفت

بكين تشق "طريق الحرير الرقمي" .. الصين تقود مشروع "إم بريدج" الفيدرالي بالبلوك تشين لتفكيك هيمنة سويفت

​تستعد الصين لإطلاق تشغيلي وتجاري واسع لبرنامج عملتها الرقمية السيادية عبر منصة «إم بريدج» في خطوة جيوسياسية وهندسية بالغة الجرأة تهدف لإعادة صياغة ميكانيكية المدفوعات الدولية عبر الحدود وتقليص الاعتماد على الدولار الأمريكي كعملة وسيطة. ويعتمد المشروع الاستراتيجي -الذي تقوده بكين وسيتم إدارته عبر كيان مؤسسي متخصص مقره هونغ كونغ- على شراكة فيدرالية صلبة تضم البنوك المركزية في الصين، وهونغ كونغ، وتايلاند. وتستند المنصة إلى تكنولوجيا "البلوك تشين" (الدفاتر الموزعة) لإتمام التحويلات والمقاصات مباشرة بين المصارف المركزية باستخدام العملات الرقمية الوطنية، مما يختصر زمن تنفيذ عمليات الصرف الأجنبي الصعبة من أيام إلى ثوانٍ معدودة.تدويل اليوان الرقمي وجذب الشركات الصغيرة .وتأتي هذه الاندفاعة الصينية لتمنح اليوان الرقمي الإلكتروني ($e-CNY$) نافذة عابرة للحدود تندمج هيكلياً مع قلاع "مبادرة الحزام والطريق" وقنواتها التجارية؛ لاسيما بعد الطفرة التشغيلية الموازية التي سجلها نظام التسوية الصيني وعابر الحدود باليوان ($CIPS$) -البديل المباشر لنظام سويفت التقليدي- والذي بلغت معاملاته مستويات قياسية مستفيداً من تحولات أسواق الطاقة خلال حرب إيران. وسيقدم النظام الجديد خفضاً حاداً في تكاليف التحويل والرسوم بنحو النصف مقارنة بالأنظمة المصرفية المعتادة، مما يجعله بمثابة طوق نجاة تجاري واقتصادي للشركات الصغيرة والمتوسطة التي طالما عانت من تعقيدات ومصاريف نظام "سويفت" الغربي، علماً بأن النظام الجديد نجح دفترياً في معالجة مبادلات قياسية تقارب 470 مليار يوان (ما يعادل 69 مليار دولار) خلال فتراته التجريبية.السباق الهادئ وتشظي النظام المالي العالمي .ويرى خبراء التمويل الدولي في معهد "RUSI" و"فاينانشال تايمز" أن العالم يمر بـ "سباق صامت" لبناء هياكل نقدية بديلة، تعكس تفكك العولمة المالية القديمة إلى شبكات إقليمية متنافسة:تعدد الأقطاب الرقمية: يتزامن المشروع مع توسع منصات إقليمية موازية مثل نظام المدفوعات الموحد للبنك المركزي الأوروبي ($SEPA$)، وشبكات الرموز الذكية التابعة لمجموعة "آنت" الصينية للسياح، مقابل الدعم الأمريكي المباشر للعملات المستقرة المرتبطة بالدولار الحقيقي لحماية نفوذ واشنطن.التكالب على السيادة النقدية: بعد أن أُطلق المشروع تحت إشراف بنك التسويات الدولية ($BIS$) عام 2021 ونُقلت ملكيته بالكامل للشركاء عام 2024 بضغوط سياسية من واشنطن، يرى المحللون أن النظام الجديد سيسرع من دورة السيولة للمصدرين ويقلل مخاطر العجز الائتماني، مما يمنح التنين الصيني صوتاً سيادياً وفولاذياً في إعادة صياغة الجغرافيا السياسية للنظام النقدي العالمي الجديد وعزل أدوات الضغط الأمريكية التقليدية.

UA Finance14 يونيو
بكين توافق على الطرح الأولي لعملاق رقائق الذاكرة الصيني سي إكس إم تي

بكين توافق على الطرح الأولي لعملاق رقائق الذاكرة الصيني سي إكس إم تي

وافقت لجنة تنظيم الأوراق المالية الصينية رسمياً على تسجيل الطرح العام الأولي لشركة «سي إكس إم تي» (CXMT)، أكبر وأبرز مصنع محلي لرقائق ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) في البلاد، للإدراج في لوحة الابتكار العلمي والتكنولوجي ببورصة شانغهاي، المعروفة عالمياً باسم "سوق ستار" (STAR Market). وتستهدف الشركة جمع 29.5 مليار يوان (نحو 4.33 مليار دولار أمريكي) من خلال هذا الاكتتاب، مما يجعله رسمياً ثاني أكبر طرح عام أولي في تاريخ سوق تكنولوجيا الفضاء والرقائق الصيني بعد شركة (SMIC)، والأكبر على الإطلاق في سوق الأسهم الصينية من الفئة «أ» (A-shares) خلال العام الجاري.سلاح بكين للاكتفاء الذاتي من الرقائق .وتأسست شركة «سي إكس إم تي» في عام 2016، وصعدت سريعاً لتتحول إلى رأس الحربة الصيني في مجالات البحث والتطوير، والتصميم، والتصنيع لمنتجات الذاكرة العشوائية المتقدمة (مثل رقائق DDR5 و LPDDR5X) المستخدمة في الهواتف الذكية وخوادم الذكاء الاصطناعي والحوسبة الفائقة. ويمثل نجاح هذه الخطوة قفزة استراتيجية كبرى لبكين ضمن مساعيها المستميتة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من أشباه الموصلات، وتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الغربية في ظل قيود التصدير الأمريكية الصارمة، لا سيما بعد نجاح الشركة في محو خسائرها المتراكمة وتحقيق طفرة في صافي أرباحها الفصلية بدعم من نمو الطلب العالمي على خوادم الـ AI وسلاسل التوريد الذكية.مرونة تنظيمية لجذب الشركات العملاقة .يأتي اختيار "سوق ستار" - التي أُطلقت في يونيو 2019 لتكون الرد الصيني على بورصة "ناسداك" الأمريكية - ليعكس التحديثات الهيكلية المستمرة التي تجريها بورصة شانغهاي لدعم الكيانات القائمة على التكنولوجيا الفائقة والقطاعات الاستراتيجية الناشئة. حيث عمدت إدارة السوق إلى تخفيف معايير وشروط الإدراج التقليدية المتعلقة بالربحية الفورية، مقابل تبني أطر ومعايير إفصاح صارمة وشفافة تضمن سلامة تداول المعلومات، مما منح «سي إكس إم تي» الغطاء المالي والتشغيلي اللازم للتوسع في بناء مصانع إنتاج الويفر (Wafer) ومنافسة تيتانات الذاكرة العالميين مثل "سامسونغ" و"ميكرون".

UA Finance13 يونيو
حمى "سبيس إكس" تجتاح منصات التشفير.. أسهم ماسك المرمزة تحلق قبل الإدراج الرسمي وسط توقعات تريليونية

حمى "سبيس إكس" تجتاح منصات التشفير.. أسهم ماسك المرمزة تحلق قبل الإدراج الرسمي وسط توقعات تريليونية

أدرجت عدة منصات لتداول العملات المشفرة الأصل المرمز لسهم شركة تكنولوجيا الفضاء والصواريخ "سبيس إكس" قبيل بدء تداوله الرسمي غداً، حيث جرى تداوله عند مستوى 163 دولاراً بارتفاع يقارب 20% مقارنة بسعر الإغلاق المرجعي. وتوفر هذه الأصول المرمزة مؤشراً استرشادياً لتحركات الأسعار قبل الافتتاح الرسمي وتتيح التداول على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، إلا أنها تواجه انتقادات حادة من شركات الوساطة التقليدية والبنوك لكونها لا تستند إلى ملكية مباشرة للأصول الأساسية، مما يثير تساؤلات قانونية بشأن مستويات الحماية والضمانات المتاحة للمستثمرين في حال حدوث تقلبات عنيفة.يقود افتتاح السهم فوق مستويات مائة وستين دولاراً لقفزة قياسية في القيمة السوقيةويتوقع الخبراء أن تتجاوز القيمة السوقية الإجمالية للشركة حاجز تريليوني دولار في حال افتتح السهم تداولاته الرسمية فوق مستوى 160 دولاراً، مما يضع الكيان الفضائي ضمن قائمة أكبر عشرة أصول وشركات من حيث القيمة السوقية على مستوى العالم. وتأتي هذه التطورات بعد أن أبلغت الشركة مستثمريها بحصولها على تصنيفات ائتمانية من الدرجة الاستثمارية من ثلاث وكالات كبرى، في خطوة تمهد لخفض تكاليف التمويل وتعزز قدرتها على الاقتراض من أسواق الدين بشروط أفضل مستقبلاً، لا سيما مع استعدادها لجمع 75 مليار دولار من الاكتتاب العام الحالي.تجاوزت طلبات الاستثمار حاجز مائتين وخمسين مليار دولار لتغطية الطرح التاريخيوجذبت شركة الصواريخ والأقمار الصناعية طلبات استثمار قياسية تخطت قيمتها 250 مليار دولار، مما جعل معدل تغطية الاكتتاب يتراوح بين 3.5 و4 أمثال حجم الطرح المستهدف والمقدر بنحو 75 مليار دولار ليصبح أكبر طرح عام أولي في التاريخ. وتدعم هذه المؤشرات نظرة ائتمانية متفائلة للشركة من قِبل المصرفيين والمستثمرين لتعويض التزاماتها المالية ومنها قرض بقيمة 20 مليار دولار يستحق في سبتمبر 2027، مستندة إلى عقود تشغيلية ضخمة وطويلة الأجل مع غوغل وأنثروبيك تصل قيمتها الإجمالية لنحو 75 مليار دولار تضمن توليد تدفقات نقدية وإيرادات مستقبلية قوية.

UA Finance11 يونيو
خطوة تاريخية لسوق الأصول الرقمية.. واشنطن تمنح الموافقة الرسمية لإدراج عقود بيتكوين الدائمة الفورية

خطوة تاريخية لسوق الأصول الرقمية.. واشنطن تمنح الموافقة الرسمية لإدراج عقود بيتكوين الدائمة الفورية

وافقت لجنة تداول العقود الآجلة للسلع الأميركية (CFTC) رسميًا على إدراج عقد «بي تي سي بيرب» (BTC Perp) المقدم من منصة «كالشي»، ليصبح بذلك أول عقد دائم مرتبط بالسعر الفوري لعملة بيتكوين يحصل على موافقة رسمية للتداول في الولايات المتحدة باعتباره عقداً آجلاً. وأعلنت اللجنة أن هذا القرار التاريخي جاء بعد مراجعة دقيقة وقانونية للطلب الذي تقدمت به منصة «كالشي» في 28 مايو (أيار) 2026 وفقاً للإجراءات التنظيمية المعمول بها، مستندةً في قرارها إلى قانون تداول السلع واللوائح التنظيمية ذات الصلة بعد التأكد من استيفاء العقد لكافة المتطلبات القانونية والتنظيمية والمبادئ الأساسية للأسواق المعتمدة. عقود بلا تاريخ استحقاق والتزام كامل بالقواعد المستقبلية .وأوضحت اللجنة الأميركية أن العقد الجديد يعتمد بشكل مباشر على السعر الفوري لعملة بيتكوين، ويصنف كـ "عقد دائم"، وهو نوع مبتكر من العقود المشفرة والمالية التي لا تمتلك تاريخ استحقاق محدداً كما هو الحال في العقود الآجلة والتقليدية المتعارف عليها في الأسواق العالمية. وتضمنت موافقة اللجنة مجموعة صارمة من الشروط والالتزامات المستمرة، وعلى رأسها ضرورة إدراج العقد وإدارته بما يتوافق بالكامل مع جميع الأحكام التنظيمية الحالية، وأي تعديلات أو قواعد تنظيمية قد تطرأ على السوق مستقبلاً؛ مشيرة إلى أن قرارها بني على البيانات والتحليلات الفنية والآليات التشغيلية لسوق بيتكوين الأساسية التي قدمتها المنصة. تحذيرات من تعميم التجربة وفتح الباب لمنتجات مشفرة جديدة .ورغم منح هذه الموافقة الاستثنائية، شددت اللجنة التنظيمية على أن تصميم العقود الدائمة قد لا يكون ملائماً أو مناسباً لجميع فئات الأصول الأخرى، مؤكدة أن تقييم هذه المنتجات المشفرة يجب أن يتم بشكل منفصل ووفق خصائص كل أصل وطبيعة سوقه؛ مع دعوة المشاركين للتواصل المسبق مع فرق العمل قبل تقديم أي عقود دائمة جديدة. وتمثل هذه الخطوة تطوراً جوهرياً جديداً في مسار دمج وتنظيم الأصول الرقمية ضمن الأطر التقليدية في أميركا، مما قد يفتح الباب قانوناً أمام إطلاق منتجات مماثلة لعملات مشفرة أخرى، وسط ترقب واسع من المتعاملين لقياس تأثير هذا القرار على توسع وجذب نشاط التداول المؤسسي داخل الأسواق المنظمة.

UA Finance01 يونيو
بيتكوين يتماسك فوق 73 ألف دولار مع CME

بيتكوين يتماسك فوق 73 ألف دولار مع CME

​شهدت أسعار عملة "بيتكوين" الرقمية حالة من الاستقرار والتماسك دون تغييرات جوهرية تُذكر خلال تعاملات اليوم الأحد 31 مايو 2026، لتتداول فوق مستويات 73 ألف دولار، بالتزامن مع إعلان مجموعة "CME" عن إطلاق خدمة التداول على مدار الساعة لمنتجات العقود الآجلة والخيارات الخاصة بالأصول الرقمية، في خطوة لتوسيع نطاق الوصول إلى أسواق المشتقات المنظمة.إطلاق التداول المتواصل وحجم التداولات المؤسسيةوأوضحت مجموعة "CME"، التي تعد أكبر بورصة مشتقات في العالم، أن حزمة منتجاتها من العقود الآجلة والخيارات للعملات المشفرة أصبحت متاحة حالياً على مدار 24 ساعة يومياً وطوال أيام الأسبوع عبر منصة "CME Globex"، مما يسمح للمستثمرين بالاستجابة الفورية للمستجدات الاقتصادية والجيوسياسية خلال عطلات نهاية الأسبوع والإجازات الرسمية.وتأتي هذه الخطوة لتقريب آليات عمل البورصة من الطبيعة المستمرة لأسواق العملات المشفرة الفورية؛ حيث كشفت البورصة أن منتجاتها المشفرة حققت أحجام تداول اسمية ناهزت 3 تريليونات دولار خلال عام 2025، مما يعكس تنامي الطلب المؤسسي على الأدوات المالية المنظمة المرتبطة بأصول مثل "بيتكوين"، "إيثير"، "XRP"، و"سولانا".أداء العملات الرقمية وحركة الأسواقوعلى صعيد التحركات السعرية، سجلت العملات المشفرة أداءً متبايناً في نهاية تعاملات الشهر؛ حيث تداول بيتكوين مرتفعاً بنسبة طفيفة بلغت 0.49% عند مستوى 73,858.50 دولار وسط معنويات خافتة في السوق، وذلك بعد أن سجلت العملة تراجعاً بنحو 3% خلال الأسبوع الماضي مدفوعة بتباطؤ التدفقات الوافدة إلى الصناديق المتداولة في البورصة (ETFs).وفي أسواق العملات البديلة والميمية، سجلت الأصول التداولات التالية:· إيثيريوم: صعدت بنسبة 0.48% لتتداول عند مستوى 2,023.73 دولار.· XRP: تراجعت بنسبة 0.21% لتصل إلى مستوى 1.3378 دولار.· سولانا وكاردانو: ارتفعت سولانا بنسبة 0.52%، بينما صعدت كاردانو بنسبة 1.11%.· دوجكوين: انخفضت العملة الميمية بنسبة 0.35%.التطورات التنظيمية والرقابية في واشنطنوفي سياق متصل، تترقب الأوساط المالية في الولايات المتحدة مسار قانون "CLARITY" المقترح، والذي يهدف إلى وضع إطار تنظيمي شامل للرقابة على الأصول الرقمية.وقد أثار التشريع بعض التحفظات في الأوساط المصرفية التقليدية؛ حيث انتقد الرئيس التنفيذي لمجموعة "جي بي مورغان تشيس"، جيمي ديمون، بعض بنود المقترح مستنداً إلى أنها قد تسفر عن بيئة تشريعية وتنظيمية غير متكافئة بين البنوك التقليدية وشركات العملات المشفرة.

UA Finance31 مايو
بيتكوين ترتفع مع آفاق السلام وكاردانو تواجه تحديات

بيتكوين ترتفع مع آفاق السلام وكاردانو تواجه تحديات

​ شهدت أسواق العملات الرقمية حالة من التقلبات الحادة خلال تداولات الأسبوع لتختتم تعاملاتها اليوم الأحد 24 مايو 2026 على ارتداد صعودي قوي بقيادة عملة بيتكوين (BTC)؛ وجاء هذا التعافي مدفوعاً بظهور بوادر تفاؤل حذر حيال التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، مما أسهم في تخفيف الضغوط البيعية الجيوسياسية التي هيمنت على الأصول الخطرة طوال الأيام الماضية. ارتداد بيتكوين نحو مستويات 77 ألف دولار وتحركت أسعار بيتكوين في نطاقات سعرية نشطة عقب تراجعها في وقت سابق من الأسبوع إلى أدنى مستوياتها في شهر؛ حيث يوازن المتداولون حالياً بين النبرة التشددية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وبين الإشارات الدبلوماسية الإيجابية التي أعادت السعر مجدداً نحو مستويات 77,000 دولار. وتزامن هذا الارتداد مع موجة صعود انتقائية شملت عملات الذكاء الاصطناعي وشركات التكنولوجيا، بالإضافة إلى عملات الخصوصية، لترتفع أصول رقمية مثل (NEAR) و(Worldcoin) و(Zcash) بنسب متفاوتة. وكانت العملة المشفرة الأولى قد واجهت ضغوطاً تصحيحية قوية بعد تصريحات عضو مجلس المحافظين للاحتياطي الفيدرالي، كريستوفر والر، والذي حذر من إمكانية اللجوء لرفع أسعار الفائدة مجدداً في حال استمرار التضخم المرتفع الناتج عن قفزات أسعار الطاقة، مما جعل أداء بيتكوين متراجعاً بنحو 23% منذ بداية عام 2026 مقارنة بالأسهم التقليدية. طفرة أسهم الذكاء الاصطناعي تتفوق على الأصول الرقميةومن الناحية الاستثمارية، تتركز الأنظار في الأسواق العالمية على الطفرة القياسية التي تحققها الشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي (AI) على حساب الأصول الرقمية؛ حيث برز سهم شركة "صان ديسك" (SanDisk) باعتباره الأصل الاستثماري الأكثر ربحية منذ مطلع عام 2026 وحتى منتصف مايو الجاري، محققاً قفزة استثنائية بلغت 509% نتيجة الطلب الهائل على رقائق الذاكرة المستخدمة في مراكز البيانات العملاقة، تلتها أسهم "سيغيت" و"إنتل" إلى جانب النحاس والنفط. وفي سياق التنظيمات والتشريعات، أشارت مؤسسة "غراي سكيل" (Grayscale) لإدارة الأصول إلى أن شبكاتบล็อกشين الكبرى مثل إيثريوم وسولانا وبلاينس (BNB) وشبكة "كانتون" (Canton Network) المهيأة للمؤسسات المالية المنظمة، ستكون أكبر المستفيدين في حال تمرير قانون الوضوح التنظيمي للأصول الرقمية (CLARITY Act) المرتقب في الولايات المتحدة. عقبات تمويلية وأزمة تصويت تواجه شبكة "كاردانو" وعلى صعيد أخبار العملات البديلة، دخلت شبكة كاردانو (Cardano) في دائرة الضوء إثر تحذيرات أطلقها مؤسسها تشارلز هوسكينسون، مشيراً إلى أن الشبكة تواجه خطر خسارة كفاءات علمية وقدرات بحثية هامة في حال فشل التصويت على مقترح تمويلي من الخزانة بقيمة 32.9 مليون عملة (ADA). ويستهدف المقترح المثير للجدل تمويل الأبحاث المتعلقة بالتشفير ما بعد الكمي، وإثباتات المعرفة الصفرية (Zero-Knowledge)، وحلول ترقية القياس المرتبطة بالجامعات لتعزيز تنافسية الشبكة على المدى الطويل. وبرغم أهمية المشروع، إلا أن المعارضة البرمجية لا تزال قوية من قِبل ممثلي dReps الفاعلين (خاصة في اليابان)؛ حيث أظهرت بيانات التصويت الحالية رفضاً بنسبة 81% من الأصوات النشطة، مما يضع المقترح في موقف حرج بعيداً عن حد العتبة المطلوب لإقراره والبالغ 67%.

UA Finance24 مايو
الصين تتفوق على مخاوف الذكاء الاصطناعي وتحصد أرباحاً ضخمة مع الشركات المحلية في القطاع

الصين تتفوق على مخاوف الذكاء الاصطناعي وتحصد أرباحاً ضخمة مع الشركات المحلية في القطاع

بينما يعاني سوق الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة من القلق والخوف بسبب التقدم السريع في هذا المجال، تبرز الصين كداعم قوي لنمو الشركات المحلية في الذكاء الاصطناعي. في وقت تتراجع فيه الأسواق الأميركية بسبب الخوف من تأثيرات الذكاء الاصطناعي على نماذج الأعمال التقليدية، يتجه المستثمرون في الصين إلى شركات الذكاء الاصطناعي المحلية، مدفوعين بالفرص المتاحة في هذا القطاع.الصين تتحدى المخاوف الأميركيةفي الولايات المتحدة، يُطلق على ما يحدث في السوق اسم "تداولات الخوف من الذكاء الاصطناعي"، حيث يفر المستثمرون من أسهم شركات البرمجيات ومديري الثروات خوفًا من تأثير الذكاء الاصطناعي على هذه الأعمال.لكن في الصين، الوضع مختلف تمامًا، حيث يُلاحق المستثمرون الفرص في الشركات التي يعتقدون أنها ستستفيد من هذا التوسع الكبير في الذكاء الاصطناعي. الشركات مثل "ميني ماكس غروب" و "تشيبو" شهدت نمواً هائلًا في أسواق الأسهم الصينية، مستفيدة من هذه الديناميكية الجديدة في السوق.التنافس في الصين والدور الإيجابي للنماذج المحليةتُعد الصين واحدة من الأسواق التي استفادت من التطور السريع في الذكاء الاصطناعي بفضل الشركات المحلية التي تطور نماذجها الخاصة. ومع فرض قيود على الشركات الأجنبية في هذا المجال، أصبحت الشركات الصينية مثل "ميني ماكس" و "تشيبو" في مقدمة المنافسة. حيث ارتفعت أسهمها بشكل ملحوظ منذ إدراجها في بورصة هونغ كونغ في يناير. وأدى هذا التفوق إلى جذب انتباه المستثمرين الذين يركزون على الشركات التي تصنع نماذج لغوية كبيرة تتفوق على المنافسين الأجانب.الاستثمارات والتمويل الصينيكما شهدت الأسواق الصينية موجة من التمويل الضخم، حيث وصلت الشركات الكبرى مثل "أوبن إيه آي" و "أنثروبيك" إلى تقييمات ضخمة بفضل جولات التمويل الخاصة. ومع ذلك، فإن الشركات الصينية مثل "ميني ماكس" تتمتع بمزايا تكلفة واضحة، مما يجعلها منافسًا قويًا على المستوى العالمي.النماذج الصينية في الذكاء الاصطناعي تتفوقعلى الرغم من القلق في الأسواق الغربية، يتزايد الزخم في الصين مع تقديم نموذج "GLM-5" من "تشيبو" الذي يتفوق على النماذج المنافسة من شركات مثل "مونشوت إيه آي". وبفضل ذلك، حققت تشيبو أعلى تصنيف عالمي لنماذج المصادر المفتوحة، ما يعزز مكانتها في قطاع الذكاء الاصطناعي.الرهانات على الشركات الصينيةمع تزايد الاهتمام من قبل وول ستريت، بدأت الشركات الصينية، مثل "ميني ماكس"، في جذب توصيات إيجابية من كبار المحللين، مثل "مورغان ستانلي". الذي يتوقع أن تصل إيرادات الشركة إلى 700 مليون دولار بحلول عام 2027.

UA Finance22 فبراير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.