UA Finance header Logo
مح

محمد عاطف

كاتب

يعمل في إعداد وتحرير المحتوى المالي، مع تركيز على الأسهم والعملات والسلع والأخبار الاقتصادية، ويحرص على تقديم معلومات دقيقة وحديثة مدعومة بمصادر موثوقة

انضم في 19 يونيو 2026

405 عدد الأخبار

2 عدد المقالات

0 عدد مقالات الأكاديمية

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط

أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية تعاملات أمس الاثنين على انخفاضات طفيفة ومتفاوتة؛ حيث تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 13.50 نقطة (أو بنسبة 0.18%) ليغلق عند مستويات 7444.19 نقطة. كما انخفض مؤشر «ناسداك المجمع» بنسبة 0.04% ليصل إلى 25510.27 نقطة، وهبط مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.57% ليغلق عند 51848.96 نقطة. وجاءت هذه التحركات الضيقة في ظل تفضيل المستثمرين للتريث بانتظار اتضاح الصورة بشأن محاولات التهدئة المقترحة لوقف إطلاق النار بالشرق الأوسط لعام 2026. صمود "ألفابت" و"دومينوز بيتزا" أمام تراجع مؤشر الرقاقات الإلكترونية. وعلى صعيد حركة الأسهم الفردية، قاد سهم شركة «ألفابت» (Alphabet) اتجاهاً صاعداً بعد أنباء تطوير شريحة خوادم جديدة متخصصة لرفع كفاءة معالجة نماذج "جيميني"، فيما قفز سهم «دومينوز بيتزا» عقب إعلان نتائج أعمال فاقت التوقعات للربع الثاني. ورغم هذا الصمود، لا تزال الضغوط تخيم على قطاع التكنولوجيا بصفة عامة، لا سيما بعد إغلاق مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" في نطاق "السوق الهابطة" إثر انخفاضه بأكثر من 20% عن ذروته القياسية المسجلة بنهاية يونيو، مع ترقب المستثمرين لنتائج أرباح شركات مثل «إنتل» و«تكساس إنسترومنتس» لعام 2026.ارتفاع توقعات نمو أرباح الشركات لـ 26% وآمال بإعادة فتح مضيق هرمز.وتتجه الأنظار هذا الأسبوع نحو تسارع وتيرة إفصاحات الشركات؛ إذ تشير بيانات جمعتها بورصة لندن إلى رفع التقديرات الخاصة بنمو أرباح شركات مؤشر "S&P 500" لتصل إلى 26% خلال الربع الثاني، صعوداً من تقديرات سابقة بلغت 23.7%. وفي الوقت نفسه، يراقب مسؤولو المحافظ الاستثمارية أي مؤشرات ملموسة حول مقترح الهدنة لمدة 10 أيام بقطاع الخليج؛ أملًا في عودة انسيابية حركة الملاحة بداخل مضيق هرمز وتخفيف ضغوط تكاليف الطاقة والتضخم على الأسواق لعام 2026.

منذ 9 ساعات
الدولار يرتفع .. واستمرار مخاطر الخليج يعزز الإقبال على العملة الأميركية كملاذ آمن

الدولار يرتفع .. واستمرار مخاطر الخليج يعزز الإقبال على العملة الأميركية كملاذ آمن

شهدت أسواق العملات ارتداد للدولار الأميركي خلال ختام تعاملات أمس الاثنين؛ حيث صعد مؤشر العملة الأميركية بنسبة 0.17% ليصل إلى 100.91 نقطة، بينما تراجع اليورو بنسبة 0.23% إلى 1.1413 دولار. وجاء هذا التحرك في أعقاب إعلان جماعة الحوثي اليمنية فرض حصار بحري على المملكة العربية السعودية، وهو ما فتح جبهة صراع جديدة وسع نطاق المخاطر الملاحية خارج مضيق هرمز. ورغم هذا التصعيد، شهدت أسعار النفط تراجعاً عن مستوياتها المرتفعة، مدفوعةً بأنباء متضاربة عن سعي طهران وواشنطن لاستئناف المسارات الدبلوماسية لاحتواء الموقف لعام 2026.توقعات الفيدرالي تتقلص لـ 14% في يوليو وسط ترقب لاجتماعات البنوك المركزية.أدت بيانات سوق العمل والتضخم الأخيرة في الولايات المتحدة إلى هبوط حاد في مراهنات الأسواق على رفع الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في الاجتماع المرتقب الأسبوع المقبل؛ إذ تُسعر أداة "فيد ووتش" (FedWatch) احتمال زيادة الفائدة بنسبة 14.4% فقط، مقارنة بـ 40% قبل أسبوع، مع بقاء توقعات الرفع في سبتمبر عند 65.5%. وعلى الصعيد الأوروبي، تتجه الأنظار نحو اجتماع البنك المركزي الأوروبي هذا الأسبوع، حيث تستبعد الأسواق احتمالية رفع الفائدة في يوليو (13.1%)، مقابل احتمالية مرتفعة بنسبة 77.9% لإقرار زيادة في اجتماع سبتمبر المقبل لعام 2026.الإسترليني يقلص مكاسبه مع انتقال السلطة في "داونينغ ستريت" لبورنهام.تراجع الجنيه الإسترليني عن مستوياته المرتفعة ليسجل 1.3448 دولار بانخفاض 0.04%، بالتزامن مع تولي أندي بورنهام منصب رئيس الوزراء البريطاني خلفاً لكير ستارمر، ليصبح بذلك سابع رئيس وزراء لبريطانيا خلال عقد واحد. وتعهد بورنهام بإعادة صياغة السياسة الاقتصادية وتقديم نموذج تنموي جديد للبلاد، وسط حذر المستثمرين تجاه الأجندة المالية المستقبلية للحكومة. وفي اليابان، شهد الدولار ارتفاعاً طفيفاً أمام الين بنسبة 0.09% ليصل إلى 162.54 ين، وسط تداولات ضعيفة السيولة بسبب عطلة "يوم البحار" الوطنية لعام 2026.

منذ 13 ساعة
سهم "الفابت" يرتفع بعد تسريبات عن إطلاق شريحة ذكاء اصطناعي أكثر كفاءة

سهم "الفابت" يرتفع بعد تسريبات عن إطلاق شريحة ذكاء اصطناعي أكثر كفاءة

ارتفعت أسهم شركة «ألفابت»بنسبة 3% خلال تعاملات اليوم الاثنين، عقب تقرير أوردته صحيفة "ذا إنفورميشن" أفاد ببدء الشركة في تطوير شريحة خادم جديدة تُعرف داخلياً باسم "فروزن الإصدار الثاني" (Frozen v2). وتهدف هذه الشريحة المخصصة للذكاء الاصطناعي إلى دمج أجزاء من البنية البرمجية لنماذج «جيميني» (Gemini) مباشرة داخل السيليكون، مما يقلل من حجم العمليات الحسابية ونقل البيانات اللازمين لمعالجة الاستفسارات. وأكدت غوغل في بيان رسمي لـ "CNBC" أن هذه الأبحاث تأتي ضمن استراتيجية التصميم المشترك للأجهزة والبرامج لرفع كفاءة الأداء التشغيلي لعام 2026.مضاعفة كفاءة المعالجة 10 أضعاف وتحديات مرونة البنية التحتية.ويتوقع مهندسو غوغل أن تسهم الشريحة الجديدة في معالجة ما بين 6 إلى 10 أضعاف عدد الرموز لكل وحدة طاقة مقارنة بأحدث وحدات معالجة الموترات (TPUs) لدى الشركة.وتستهدف ألفابت عام 2028 لإطلاق المشروع بهدف تخفيف النقص الحاد في قدرات الحوسبة الداخلية، والتي دفعت غوغل كلاود سابقاً للموافقة على دفع نحو مليار دولار شهرياً لشركة "سبيس إكس" لسد الفجوة التنفيذية.ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن الشريحة تعمل كتجربة متخصصة وليست بديلاً شاملاً لوحدات TPU العامة؛ نظرًا لأن كفاءتها ترتبط بالالتزام بالبنية الأساسية لنماذج "جيميني" لعام 2026.ضغوط تنافسية متزايدة من النماذج الصينية ودعوة للتنظيم الفيدرالي.وتأتي هذه الابتكارات في وقت تواجه فيه غوغل تحديات تشغيلية وتنافسية متسارعة، تشمل تأخر إصدار نموذج "جيميني برو" الجديد وانتقال بعض كبار الباحثين للمنافسين. كما يتزايد الضغط مع اكتساب النماذج الصينية (مثل إصدارات Moonshot AI وعلي بابا) زَخَماً واسعاً، حيث أصبحت تستحوذ على نحو 45% من استخدام رموز الشركات الأميركية. وفي سياق متصل، يتواجد ديميس هاسابيس، رئيس "غوغل ديب مايند"، في الكابيتول هيل هذا الأسبوع لاستعراض مقترح إنشاء هيئة رقابية تنظيمية للذكاء الاصطناعي تخضع لإشراف فيدرالي لاختبار المخاطر الأمنية للنماذج المتقدمة لعام 2026.

منذ 14 ساعة
المؤشرات الأوروبية تتباين في جلية الإثنين..فوتسي وستوكس إلى الخلف وداكس يرتفع وحيداً

المؤشرات الأوروبية تتباين في جلية الإثنين..فوتسي وستوكس إلى الخلف وداكس يرتفع وحيداً

أنهت مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الاثنين على تباين ملحوظ؛ حيث هبط مؤشر «ستوكس 600» الإقليمي بنسبة 0.23% ليغلق عند مستوى 640.05 نقطة، بضغط من حالة عدم اليقين الجيوسياسي والتحولات السياسية الهيكلية بالمملكة المتحدة. وانخفض مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنسبة 0.71% مسجلاً 10,524.76 نقطة، في وقت يتطلع فيه المستثمرون لحكومة رئيس الوزراء الجديد آندي بورنهام (سابع رئيس وزراء في عقد واحد) للكشف عن خططها المالية والسياسات الضريبية. وفي المقابل، ارتفع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.12% ومؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.02% لعام 2026.رالي أسعار النفط فوق 90 دولاراً ينعش قطاع الطاقة ويضغط على أسهم السيارات والسفر.وتلقى قطاع النفط والغاز بالبورصات الأوروبية دعماً قوياً ليتصدر قائمة المكاسب بارتفاع قدره 1.48%؛ مستفيداً من استمرار الضربات الجوية الأميركية في إيران لليوم التاسع وتجاوز خام «برنت» لمستوى 90 دولاراً للبرميل. وفي المقابل، فرضت القفزة السعرية للطاقة ضغوطاً حادة على القطاعات الأكثر حساسية للتكاليف التشغيلية؛ حيث هوى مؤشر شركات السيارات بنحو 1%، وتراجع قطاع السفر والترفيه بنسبة 1.3% وسط مخاوف من تأكل القوة الشرائية للمستهلكين وانكماش حركات الحجز لعام 2026.أسهم "رايان إير" تهوي بـ 5.6% ومكاسب التكنولوجيا تترقب اجتماع المركزي الأوروبي.وعلى صعيد الأسهم الفردية، تصدر سهم شركة الطيران منخفض التكلفة «رايان إير» (Ryanair) قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً بهبوط ناهز 5.6%؛ إثر إعلانها عن هبوط أرباح الربع الأول بنسبة 34% لتسجل 538 مليون يورو، متأثرةً بتضاعف تكاليف الوقود غير المحمية بعقود آجل وتأجيل الحجوزات. وفي المقابل، ارتفع قطاع التكنولوجيا بنسبة 0.4% قبيل صدور إفصاحات عمالقة وادي السيليكون، تزامناً مع ترقب الأسواق لاجتماع البنك المركزي الأوروبي المرتقب للبت في مستويات أسعار الفائدة لعام 2026.

منذ 15 ساعة
بنك أوف أمريكا يجدد توصيته بشراء سهم "آبل".. ويتوقع نتائج قياسية

بنك أوف أمريكا يجدد توصيته بشراء سهم "آبل".. ويتوقع نتائج قياسية

أكدت مجموعة «بنك أوف أمريكا» (BofA) تصنيف "شراء" لــسهم آبل مع الإبقاء على سعر مستهدف عند 380 دولاراً للسهم في مذكرة بحثية حديثة، متوقعةً أن تفوق الشركة التوقعات الإجماعية لمحللي وال ستريت خلال نتائج الربع الثالث من السنة المالية والمقرر إعلانها في 30 يوليو الجاري. وتكتسب هذه النتائج أهمية رمزية واستثمارية خاصة كونها تمثل آخر مكالمة إعلان أرباح يترأسها تيم كوك بصفته رئيساً تنفيذياً للشركة قبل انتقال القيادة إلى جون تيرنوس. ورجح المحلل وامسي موهان أن يتركز اهتمام المحافظ على كلفة التضخم في المكونات، ومتانة هوامش الربح، والتحول القيادي المرتقب لعام 2026.توقعات بتجاوز الإيرادات لـ 109 مليارات دولار بدعم من خدمات "iCloud" والترخيص.وقدّرت المؤسسة المالية أن تسجل آبل إيرادات بقيمة 109 مليارات دولار وربحية سهم تبلغ 1.89 دولار في الربع الثالث، لتمضي قدماً فوق متوسط تقديرات السوق البالغة 108 مليارات دولار و1.87 دولار على التوالي، وهو ما يعكس نمواً سنوياً في الإيرادات بنسبة 16% يتطابق مع نطاق توجيهات آبل الممتد بين 14% و17%. وفي حين رصد التقرير تباطؤ نمو إيرادات متجر التطبيقات (اب ستور) إلى 3.20% مقارنة بـ 9.80% في الربع السابق، تتوقع المذكرة تعويض هذا الفارق بالنمو القوي في خدمات التخزين السحابي "اي كلاود" وعوائد الترخيص لعام 2026. جدول الإطلاق المتدرج لـ "iPhone" يضغط تسلسلياً على الهوامش قبل التعافي المالي. وعلى جانب المنتجات، تبنت مجموعة "بنك أوف أمريكا" نظرة محافظَة تحسباً لاستراتيجية "الإطلاق المتدرج لأجهزة iPhone"؛ حيث يتوقع إطلاق طرازات "Pro" و"Pro Max" والنسخة القابلة للطي "Fold" في سبتمبر المقبل، يعقبها إطلاق الطراز الأساسي وطراز "Air" في مارس القادم. ونتيجة لهذا التوزع الزمني وارتفاع أسعار المكونات، يُرجح انخفاض هوامش الربح الإجمالية للمنتجات تسلسلياً في ربعي يونيو وسيلحقها سبتمبر، قبل أن تتعافى بقوة إلى 38.50% في ربع ديسمبر بفضل المبيعات ذات الأسعار الأعلى، واصفة الضغوط الحالية بالقابلة للعبور والاستيعاب لعام 2026.

منذ 16 ساعة
صناديق "البيتكوين" الفورية تواصل التدفقات الإيجابية.. والأسواق تترقب قاعاً سعرياً فوق هذا الرقم

صناديق "البيتكوين" الفورية تواصل التدفقات الإيجابية.. والأسواق تترقب قاعاً سعرياً فوق هذا الرقم

سجلت صناديق المؤشرات المتداولة الفورية لـ «البيتكوين» المدرجة في البورصات الأميركية أسبوعها الثاني على التوالي من صافي التدفقات الداخلة، كاسرةً موجة النزوح الجماعي ورؤوس الأموال الاستثمارية التي امتدت لنحو شهرين متتالين. واستقطبت الصناديق الـ 13 المعتمدة نحو 75.7 مليون دولار خلال الأسبوع المنصرم، تُضاف إلى 197.4 مليون دولار جمعتها في الأسبوع الأسبق، لتعيد الثقة الاستثمارية نسبيّاً رغم عملية السحب العنيفة بقيمة 424.7 مليون دولار التي شهدتها الأسواق إثر اندلاع الهجمات العسكرية المباشرة بين واشنطن وطهران. ويرى خبراء القطاع أن هذه العودة التراكمية تشكل مؤشراً فنياً قوياً على تكوين قاع سعري صلب للأصول الرقمية لعام 2026.البيتكوين يستقر فوق 63,300 دولار ويتجاوز اختبارات الجيوسياسية بآسيا.وعلى صعيد التحليل الفني، نجحت عملة «البيتكوين» (Bitcoin) في العودة للتداول فوق متوسطها المتحرك لـ 200 أسبوع البالغ نحو 63,300 دولار، وهو النطاق المحوري الذي يفصل عادةً بين الأسواق الهابطة طويلة الأجل والاتجاهات التجميعية الصاعدة. وأظهرت العملة الرقمية الأولى تماسكاً ملحوظاً خلال التداولات الآسيوية؛ حيث قفزت لفترة وجيزة فوق حاجز 65,000 دولار. ورغم الضغوط الجيوسياسية التي ترفع أسعار النفط وتغذي التضخم العالمي، تترقب الأسواق احتمالية إقرار مشروع "قانون الوضوح" التنظيمي في واشنطن قبيل عطلة أغسطس لتوفير مظلة تشريعية تحفز التدفقات المؤسسية لعام 2026.تحولات استراتيجية لدى شركة "Strategy" لمواجهة الالتزامات المالية.وفي المقابل، تتأثر معنويات المتعاملين بحذر ناتج عن تراجع البيتكوين بأكثر من 10% منذ يونيو الفائت، بالتزامن مع تغييرات جوهرية في القواعد المالية لشركة «ستراتيجي» (Strategy) برئاسة مايكل سايلور؛ حيث أقرت الشركة بتنفيذ عمليات بيع لحصص من حيازاتها الضخمة لتأمين التزامات توزيعات الأرباح وتعزيز النقدية. وكشفت الإفصاحات الرسمية للشركة عن بيع بيتكوين بقيمة 216 مليون دولار، في تحول عن عقيدتها الاستثمارية المتشددة السابقة القائمة على التجميع الدائم دون بيع، نظراً لتداول البيتكوين عند مستويات تعادل نصف ذروته التاريخية المسجلة سابقاً، ما يحتم على المؤسسات اتخاذ نهج أكثر مرونة لعام 2026.

منذ 16 ساعة
قفزات ب 30%..أسعار الوقود الأمريكية تشتعل مجدداً مع فرض طهران لبروتوكولات عبور بمضيق هرمز

قفزات ب 30%..أسعار الوقود الأمريكية تشتعل مجدداً مع فرض طهران لبروتوكولات عبور بمضيق هرمز

تجاوز متوسط أسعار البيع بالتجزئة للبنزين في محطات التزوّد بالوقود بالولايات المتحدة عتبة 4 دولارات للغالون خلال تعاملات اليوم الاثنين، مسجلاً 4.0030 دولارات وفقاً لأحدث البيانات الرسمية الصادرة عن جمعية السيارات الأميركية (AAA). وجاء هذا الارتفاع الحاد إثر تجدد المواجهات العسكرية المباشرة بين واشنطن وطهران، وتزايد المخاطر المحدقة بتدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره خمس الإمدادات النفطية العالمية؛ لتصل نسبة صعود أسعار الوقود إلى أكثر من 30% منذ اندلاع شرارة الهجوم على إيران في فبراير الفائت لعام 2026.تغير الاستراتيجية الإيرانية بمضيق هرمز ينسف توقعات التهدئة وانفراج حزيران.وتعكس التقلبات الحادة في أسعار الوقود المسار الميداني للصراع؛ فبعد تراجع مؤقت للأسعار نحو 3.79 دولارات مطلع يوليو عقب اتفاقات مبدئية في يونيو، عادت الأسعار للارتفاع مع انهيار الهدنة وتبادل الضربات اليومية. ويشير تحليل الخبراء إلى أن طهران باتت تتجه نحو استراتيجية جديدة تهدف لفرض بروتوكولات عبور إلزامية ورسوم مرور على الملاحة البحرية بدلاً من الإغلاق التام، وهو ما قوض التوقعات السابقة لوكالة معلومات الطاقة الأميركية بشأن تعافي سلاسل الإمداد وعودتها لمستويات ما قبل الصراع بنهاية عام 2026.قفزة في أسعار الديزل ووقود الطائرات تذكي مخاوف التضخم بالأسواق الأميركية.ولم تتوقف التداعيات عند البنزين، بل امتدت لتطال مشتقات الطاقة الأخرى بأسواق التجزئة؛ حيث تجاوز سعر غالون الديزل مستوى 5 دولارات للمرة الأولى منذ ثلاثة أسابيع، بينما قفز سعر وقود الطائرات بنسبة 43% مقارنة بمستوياته المسجلة قبل الحرب. وتضع هذه الارتفاعات المتتالية الاقتصاد الأميركي أمام موجه جديدة من الضغوط التضخمية؛ مما يحتم على إدارة الفيدرالي إعادة تقييم مسار أسعار الفائدة في ظل استمرار ضبابية المشهد المالي لعام 2026.

منذ 17 ساعة
إرتداد إيجابي للمؤشرات العربية..البورصة المصرية وتاسي يقودان المكاسب ودبي المالي يخالف الإتجاه

إرتداد إيجابي للمؤشرات العربية..البورصة المصرية وتاسي يقودان المكاسب ودبي المالي يخالف الإتجاه

أنهت البورصة المصرية تعاملات اليوم الاثنين على مكاسب جماعية حادة تجاوزت 1% لمؤشراتها الرئيسية؛ حيث نجح المؤشر الرئيسي «EGX30» في اختراق عتبة 53 ألف نقطة والاستقرار أعلاها. وجاء هذا الأداء الصاعد لـ الأسهم المصرية اليوم امتداداً للزخم الإيجابي الذي شهده افتتاح الجلسة؛ حيث تجاوز المؤشر مستويات 52,700 نقطة مبكراً بفضل تدفقات المشتريات المؤسسية والمحلية، مما يعكس استعادة المتعاملين لشهية الريادة واستهداف مستويات فنية جديدة لعام 2026. ارتداد متزن لسوق الأسهم السعودية وتماسك المؤشر الرئيسي فوق 10,700 نقطة.وعلى صعيد الأسواق الخليجية، أغلق مؤشر السوق الرئيسية السعودية «تاسي» تعاملات الإثنين على ارتفاع بنسبة 0.2%، بعد جلسة متزنة حافظ خلالها المؤشر على التداولات أعلى مستويات 10,700 نقطة. واستفادت الأسهم السعودية القيادية من بعض التحركات التحوطية واستقرار معنويات المتعاملين مقارنة بالضغوط البيعية الفائتة، لتنهي الجلسة في المنطقة الخضراء متوزعة بين مكاسب أرامكو السعودية وقطاعات البنوك والاتصالات لعام 2026. بورصة قطر تستعيد مستوى 10 آلاف نقطة والمؤشرات الكويتية تسجل مكاسب جماعية. وفي المقابل، سجلت بورصة قطر قفزة قوية بنهاية الجلسة بأكثر من 1%، لتنجح في استعادة الحاجز النفسي الهام والإغلاق أعلى مستويات 10 آلاف نقطة، بعد أن استهلت التداولات عند مستوى 9973 نقطة. وشهدت بورصة الكويت مكاسب جماعية لمؤشراتها بنهاية التعاملات؛ حيث صعد المؤشر الأول بأقل من 0.1% مواصلاً مساره الصاعد الهادئ، في حين تراجعت المؤشرات الإماراتية بشكل جماعي مع هبوط مؤشرسوق دبي لدون مستوى 5800 نقطة في افتتاح الأسبوع لعام 2026.

منذ 18 ساعة
الإسترليني يرتفع أمام الدولار واليورو بالتزامن مع تكليف "بورنهام" برئاسة الحكومة البريطانية

الإسترليني يرتفع أمام الدولار واليورو بالتزامن مع تكليف "بورنهام" برئاسة الحكومة البريطانية

سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم الاثنين ، بالتزامن مع دخول البلاد مرحلة انتقالية جديدة على الصعيد السياسي؛ حيث استعد أندي بورنهام (عمدة مانشستر الكبرى السابق) لتولي منصب رئيس الوزراء البريطاني خلفاً لكير ستارمر. وصعد الإسترليني مقابل الدولار الأميركي بنسبة 0.13% المتراجع ليتداول عند مستوى 1.3475 دولار، كما ارتفع بنسبة 0.14% أمام العملة الأوروبية الموحدة لتسجل القراءة 84.91 بنساً لليورو، وسط تطلع الأسواق للإعلان الرسمي عن التشكيلة الوزارية الكاملة وهوية المستشار المالي القادم لعام 2026.عوائد السندات البريطانية تتحرك صعوداً وسط ترقب الانضباط المالي للحكومة.وفي سوق الدين السيادي، شهدت عوائد السندات الحكومية البريطانية (Gilts) تحركات متباينة تعكس حالة الترقب لدى صناديق الاستثمار؛ إذ ارتفع عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 1.9 نقطة أساس ليصل إلى 4.9724%، في حين استقرت عوائد السندات قصيرة الأجل لأجل عامين عند مستويات 4.3772%. وتأتي هذه التطورات السعرية في وقت توجه فيه ستارمر إلى قصر باكنغهام لتقديم استقالته رسمياً للملك تشارلز الثالث عقب خطاب الوداع في "داونينغ ستريت"، ليعقبه لقاء الملك مع بورنهام لتكليفه رسمياً بتشكيل الحكومة لعام 2026.تحديات تباطؤ النمو واستدامة المالية العامة تضع الإسترليني تحت المجهر.وسيواجه رئيس الوزراء الجديد سلسلة معقدة من الملفات الاقتصادية والسياسية التي تمس مباشرة ثقة المحافظ الدولية؛ وفي مقدمتها معالجة تباطؤ معدلات النمو الاقتصادي وضبط القواعد المالية السنوية قبل ميزانية خريف 2026. ويرى خبراء العملات أن ردود فعل سوق السندات وإشارات الانضباط المالي الصادرة عن وزير المالية الجديد ستكون المحرك الأساسي لتحديد قدرة الإسترليني على مواصلة الصعود واختبار مستويات القيمة العادلة في الأمد القريب.

منذ 19 ساعة
موجة بيع حادة تضرب مؤشر "كوسبي" الكوري.. ومخاوف الذكاء الاصطناعي تعصف بـ عملاقي كوريا

موجة بيع حادة تضرب مؤشر "كوسبي" الكوري.. ومخاوف الذكاء الاصطناعي تعصف بـ عملاقي كوريا

تكبد مؤشر «كوسبي» (KOSPI) الرئيسي للأسهم الكورية الجنوبية خسائر حادة وجسيمة خلال تعاملات اليوم الاثنين ؛ إذ هوى بنسبة 4.9% لينهي الجلسة عند مستوى 6491 نقطة (مقارنة بـ 6516 نقطة للإغلاق الفني)، ليتصدر بذلك قائمة الأسواق الأكثر تضرراً وانخفاضاً في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وجاء هذا التراجع العنيف إثر اندفاع المحافظ الاستثمارية الأجنبية والمحلية نحو التخلص المكثف من سوق الأسهم المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف متزايدة بشأن استدامة الإنفاق الرأسمالي الملياري للشركات التكنولوجية مقارنة بعوائدها الفعلية لعام 2026. عمالقة الرقائق الكورية "سامسونغ" و"إس كيه هاينكس" يجران السوق للمنطقة الحمراء.وقاد النزيف البيعي في مؤشر "كوسبي" السهمان الأكبر وزناً وقيمة سوقية في البورصة الكورية؛ حيث تراجع سهم شركة «سامسونغ إلكترونيكس» بنسبة 4.4%، في حين انخفض سهم شركة «إس كيه هاينكس» (SK Hynix) الموردة لرقائق الذاكرة عالية النطاق بنسبة 3.3%. وتتأثر البورصة الكورية بشدة بهذين العملاقين التكنولوجيين اللذين يشكلان الجزء الأكبر من حركة المؤشر العام؛ مما جعل "كوسبي" يعاني طوال الأسابيع الأخيرة من حالة تذبذب شديدة ودخوله الفعلي في حدود "السوق الهابطة" إثر القلق العالمي حول تقييمات سلاسل إمداد أشباه الموصلات لعام 2026. تباين أداء البورصات الآسيوية وسط ضغوط ارتفاع النفط وتوترات الخليج.وعلى نقيض الهبوط العنيف لمؤشر "كوسبي"، أظهرت بقية الأسواق الآسيوية تبايناً في الأداء؛ إذ ارتفع مؤشر "هانغ سينغ" في هونغ كونغ بنسبة 2.1%، وصعد مؤشر "شنغهاي المجمع" بالصين بـ 1.2%، في حين أغلقت الأسواق اليابانية أبوابها بسبب عطلة رسمية. وجاء تراجع "كوسبي" متزامناً مع قفزة أسعار النفط الخام وتجاوز "برنت" لحاجز 90 دولارات للبرميل؛ إثر استمرار الضربات الجوية الأميركية وتوقف حركة الناقلات في مضيق هرمز، وهو ما فرض علاوة مخاطر إضافية وضغوطاً تضخمية على الاقتصاد الكوري المعتمد كلياً على واردات الطاقة لعام 2026.

منذ 19 ساعة

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.