UA Finance header Logo
مح

محمد عاطف

كاتب

يعمل في إعداد وتحرير المحتوى المالي، مع تركيز على الأسهم والعملات والسلع والأخبار الاقتصادية، ويحرص على تقديم معلومات دقيقة وحديثة مدعومة بمصادر موثوقة

انضم في 19 يونيو 2026

421 عدد الأخبار

2 عدد المقالات

0 عدد مقالات الأكاديمية

قفزة ضخمة تبدد هلع الثلاثاء.."لوسيد" تطرد شبح الإفلاس وتقود سهمها لأكبر مكاسب أسبوعية

قفزة ضخمة تبدد هلع الثلاثاء.."لوسيد" تطرد شبح الإفلاس وتقود سهمها لأكبر مكاسب أسبوعية

تتجه شركة «لوسيد »المتخصصة في صناعة السيارات الكهربائية الفاخرة لتسجيل أكبر مكاسب أسبوعية لأسهمها خلال عام كامل؛ إثر نجاح الإدارة في تبديد معنويات الهلع البيعي التي اجتاحت الأسواق. وجاء هذا الصعود القياسي عقب موجة الانهيار التاريخية التي شهدها السهم يوم الثلاثاء الماضي، إثر صدور تقارير صحفية تفيد بنيتها التقدم بطلب الحماية من الإفلاس، مما هبط بــ أسعارالأسهم في الأسواق بنسبة 57% في جلسة واحدة، قبل أن يعوض خسائره سريعاً ويقفز بنحو 40% خلال الجلستين الماضيتين ليغلق عند مستوى 6.46 دولار، مستفيداً من تأكيدات الشركة الرسمية بأن تلك الشائعات "عارية تماماً من الصحة" لعام 2026.استعانة بـ "أليكس بارتنرز" لإعادة النفقات.. والأسواق تترقب استدامة التعافي.ورغم إقرار صانعة السيارات الكهربائية – المدعومة من السعودية – بالتعاون مع شركة «أليكس بارتنرز» (AlixPartners) المتخصصة في الاستشارات وإعادة الهيكلة الإدارية والمالية لضبط النفقات، إلا أن هذا الإجراء لم يعد يثير قلق المستثمرين كما حدث في الجلسات السابقة. وأوضح كريس بيرس، المحلل لدى مؤسسة "نيدهام"، أن سرعة تعافي السهم وعودته للارتفاع بنسبة 17% مقارنة بإغلاق الإثنين الفائت كان مفاجئاً، مشيراً إلى أن اقتران مصطلح الإفلاس بأي مؤسسة يترك عادة ندوباً فنية يصعب معالجتها سريعا، إلا أن الموقف القانوني الحازم للشركة خفف الضغوط البيعية مؤقتاً لعام 2026.أزمة نزيف السيولة والربحية تضع مستقبل التوسع التجاري تحت المجهر.وعلى الرغم من الزخم الإيجابي اللحظي، يرى خبراء البحوث في "بلومبرغ إنتليجنس" أن المعضلة الهيكلية الأساسية لـ "لوسيد" لم تنتهِ بعد؛ حيث لا تزال الشركة تواجه تحديات استنزاف السيولة النقدية وتكبد خسائر تشغيلية متواصلة، بالتزامن مع قيامها مسبقاً بتقليص آلاف الوظائف وإعادة هيكلة خطوط الإنتاج. ومع قيام صندوق الاستثمارات العامة السعودي بضخ ما يربو على 9 مليارات دولار لدعم عملياتها، يظل رهان المحافظ معلقاً بمدى قدرة الإدارة على إطلاق طرازها الجديد متوسط الحجم بكفاءة تجارية عالية لتوسيع قاعدة الطلب العالمي وتحسين هوامش الربحية لعام 2026.

18 يوليو
إيثيريوم تقاوم ضغوط التصحيح وتستقرعند هذا الرقم في تداولات السبت

إيثيريوم تقاوم ضغوط التصحيح وتستقرعند هذا الرقم في تداولات السبت

استقرت العملة الرقمية الثانية من حيث القيمة السوقية «إيثيريوم» (Ethereum) خلال تعاملات اليوم السبت، حيث جرى تداولها في الأسواق الفورية عند مستوى 1,844.65 دولاراً. ويعكس هذا الاستقرار النسبي محاولة الشبكة التقاط أنفاسها وبناء قاعدة دعم فنية متماسكة، بعد أن عانت الأصول المشفرة بصفة عامة من ضغوط بيعية وتصحيحية حادة متأثرة بزلزال التراجعات الذي ضرب أسهم التكنولوجيا في وول ستريت لعام 2026.متصيدو الانخفاضات يعودون لبناء المراكز وسط ترقب لبيانات السياسة النقدية.وساهم استقرار إيثيريوم عند مستويات الـ 1,844 دولاراً في عودة الحيوية للمحافظ الاستثمارية الفردية ونشاط المشترين عبر استراتيجية "شراء الانخفاضات"؛ حيث يرى بعض المحللين أن بلوغ هذه المستويات السعرية يمثل نقطة توازن جاذبة للمستثمرين على المدى الطويل. ويتزامن هذا التماسك الرقمي مع رغبة المتعاملين في تقليص التداول العشوائي والالتزام بالانضباط السلوكي، بانتظار اتضاح الرؤية بشأن قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي المقبلة حول أسعار الفائدة لعام 2026.مخاوف التضخم الجيوسياسي وتدفقات الملاذات تضع شهية المخاطرة تحت المجهر.ورغم النبرة الإيجابية المؤقتة التي يبديها سعر "ETH"، يظل المشهد الكلي محاطاً بقدر عالٍ من الحذر؛ إثر تصاعد المواجهات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط والتي أدت إلى قفزة قياسية في أسعار الطاقة وخام برنت، ما يذكي مخاوف التضخم العالمي مجدداً. ويبقي المستثمرون أعينهم على أداء العملات الرئيسية كالدولار والين، إلى جانب ترقب قمة سبتمبر الاقتصادية المرتقبة، لتحديد ما إذا كانت أسواق الكريبتو والأصول عالية النمو قادرة على استئناف رالي الصعود المستدام لعام 2026.

18 يوليو
صفقة بـ110 مليارات دولار تواجه اختبار الاحتكار.. هل تعيد رسم اقتصاد صناعة الإعلام الأمريكية؟

صفقة بـ110 مليارات دولار تواجه اختبار الاحتكار.. هل تعيد رسم اقتصاد صناعة الإعلام الأمريكية؟

تواجه واحدة من أكبر صفقات الاندماج في تاريخ قطاع الإعلام والترفيه الأمريكي تحديات قانونية متصاعدة، قد تعرقل إتمامها رغم موافقة وزارة العدل الأمريكية، في وقت يراقب فيه المستثمرون مستقبل المنافسة داخل صناعة تشهد تحولات هيكلية متسارعة بفعل توسع منصات البث الرقمي وارتفاع تكاليف الإنتاج والمنافسة على المحتوى.وتبلغ قيمة صفقة استحواذ "سكاي دانس باراماونت" على "وارنر براذرز ديسكفري" نحو 110 مليارات دولار، لتصبح واحدة من أضخم عمليات الاندماج في قطاع الإعلام العالمي، إلا أن الصفقة تواجه اعتراضات متزايدة من نقابة كتاب السيناريو الأمريكية وعدد من الولايات الأمريكية والعاملين في القطاع، الذين يرون أنها ستؤدي إلى تركيز غير مسبوق للقوة الاقتصادية والإنتاجية في سوق الإعلام.احتكار يعيد تشكيل اقتصاد الإعلاموأقامت نقابة كتاب السيناريو الأمريكية دعوى قضائية للمطالبة بوقف إتمام الصفقة، معتبرة أن الكيان الجديد سيصبح أكبر مشترٍ للإنتاجات السينمائية والدرامية الأصلية في الولايات المتحدة، وهو ما قد يمنحه قدرة كبيرة على فرض شروطه على المنتجين وشركات الإنتاج المستقلة، ويؤدي إلى إضعاف المنافسة ورفع الحواجز أمام دخول منافسين جدد إلى السوق.اقتصاديًا، يرى معارضو الاندماج أن الخطر لا يقتصر على هيمنة شركة واحدة على سوق المحتوى، بل يمتد إلى إعادة تشكيل هيكل الصناعة بالكامل، إذ يمنح الكيان الجديد قوة تفاوضية أكبر في شراء المحتوى، والتفاوض على حقوق البث والإعلانات، والاستحواذ على حصة أكبر من إيرادات سوق الإعلام والترفيه، وهو ما قد ينعكس على الأسعار وفرص الاستثمار داخل القطاع.كما يخشى العاملون في الصناعة أن يسفر الاندماج عن موجة جديدة من خفض التكاليف عبر تسريح الموظفين ودمج الإدارات وإلغاء الوظائف المتكررة، وهو السيناريو الذي شهدته صفقات اندماج سابقة في قطاع الإعلام، خاصة في ظل الضغوط التي تواجهها الشركات لرفع الربحية وتقليص النفقات بالتزامن مع التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.المحاكم تحسم مستقبل الصفقةوتأتي هذه التطورات بعد تحرك قانوني قادته ولاية كاليفورنيا وانضمت إليه 11 ولاية أخرى، اعتراضًا على موافقة وزارة العدل على الصفقة، حيث طالبت الولايات بوقف تنفيذ عملية الاستحواذ، قبل أن تتقدم بطلب لإصدار أمر تقييدي مؤقت يمنع استكمالها لحين الفصل في النزاع القضائي.وفي حال إتمام الصفقة، ستنتقل السيطرة على واحدة من أكبر الإمبراطوريات الإعلامية في الولايات المتحدة إلى عائلة إليسون المالكة لمجموعة "سكاي دانس باراماونت"، وسيضم الكيان الجديد شبكتي CBS News وCNN، إضافة إلى استوديوهين من أكبر استوديوهات هوليوود، هما Paramount Pictures وWarner Bros.، وهو ما يعزز المخاوف من تركز الملكية الإعلامية في يد عدد محدود من الشركات.ويحذر منتجون مستقلون ومخرجون وكتاب سيناريو من أن تقليص عدد اللاعبين الرئيسيين في السوق سيؤثر سلبًا في فرص تمويل المشاريع الجديدة، ويحد من قدرة شركات الإنتاج الصغيرة على المنافسة، كما قد يؤدي إلى تقليص تنوع المحتوى المعروض للجمهور نتيجة تركيز قرارات الاستثمار والإنتاج داخل مؤسسة واحدة.وتعكس هذه المخاوف اتجاهاً أوسع في الاقتصاد الأمريكي، حيث أصبحت سلطات مكافحة الاحتكار أكثر تشددًا في مراجعة صفقات الاندماج الكبرى، خصوصًا في القطاعات التي تعتمد على البيانات والمحتوى والاقتصاد الرقمي، في ظل تنامي القلق من تأثير تركز الأسواق على الابتكار والاستثمار وحرية المنافسة.ويرى مؤيدو الصفقة، في المقابل، أن الاندماج يمثل ضرورة اقتصادية لمواجهة المنافسة المتزايدة من عمالقة البث الرقمي، ويمنح الكيان الجديد وفورات تشغيلية وقدرة أكبر على تمويل إنتاج المحتوى ومنافسة المنصات العالمية في سوق يشهد تغيرات متسارعة.وبين الرؤية التي تعتبر الاندماج وسيلة لتعزيز الكفاءة الاقتصادية، وتلك التي تراه تهديدًا للمنافسة وتعددية السوق، تتحول الصفقة إلى اختبار حقيقي لسياسات مكافحة الاحتكار الأمريكية، فيما سيكون للحكم القضائي المرتقب تأثير مباشر ليس فقط على مستقبل الصفقة، بل أيضًا على اتجاهات الاندماج والاستحواذ في قطاع الإعلام العالمي خلال السنوات المقبلة.

18 يوليو
مؤشر الدولار يكسر مستويات دعم حاسمة.. وهدوء التضخم الأميركي يكبّل العملة الخضراء

مؤشر الدولار يكسر مستويات دعم حاسمة.. وهدوء التضخم الأميركي يكبّل العملة الخضراء

​واصل مؤشر الدولار الأميركي (DXY) – الذي يقيس أداء العملة الخضراء أمام سلة من ست عملات رئيسية – تراجعه خلال تعاملات اليوم السبت 18 يوليو، حيث جرى تداوله في الأسواق عند مستوى 100.590 نقطة. ويعكس هذا الانخفاض كسر العملة الأميركية لمستويات دعم فنية حاسمة دون عتبة 101 نقطة، مدفوعة ببيانات التضخم الهادئة الصادرة مؤخراً في الولايات المتحدة، والتي دفعت المتعاملين وصناديق الاستثمار إلى تقليص رهاناتهم على أي زيادة وشيكة في أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي لعام 2026.انحسار احتمالات تشديد الفيدرالي في يوليو يدعم اليورو والإسترليني.وساهم هبوط المؤشر إلى 100.590 نقطة في تعزيز القوة النسبية للعملات المقابلة؛ حيث يتجه اليورو والجنيه الإسترليني لتأكيد مكاسبهما الأسبوعية. وتأتي هذه التحركات السعرية بالتزامن مع تراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع الفيدرالي المرتقب في وقت لاحق من الشهر الجاري إلى مستويات متدنية بلغت 11% وفقاً لأداة "CME FedWatch"، وذلك بعد أن أظهرت قراءات يونيو تباطؤاً ملحوظاً في تضخم أسعار المستهلكين، مما شجع المستثمرين على إعادة هيكلة محافظم المالية لعام 2026.الملاذات الجيوسياسية تقاوم النزيف الحاد وسط رالي أسعار النفط.ورغم الضغوط النقدية الناتجة عن تباطؤ التضخم، حدت تدفقات الملاذ الآمن من حدوث انهيار حاد في مؤشر الدولار؛ إذ لا يزال المشهد الكلي محكوماً بتصاعد المواجهات العسكرية المباشرة بين واشنطن وطهران في قطاع الشرق الأوسط واضطراب الملاحة في مضيق هرمز. ودفعت هذه التوترات أسعار خام برنت للارتفاع بأكثر من 11% خلال الأسبوع، مما يبقي على مخاوف التضخم الجيوسياسي قائمة، ويجعل المستثمرين في حالة ترقب شديد لأي تصريحات من مسؤولي الفيدرالي قد تعيد رسم مسار الفائدة لعام 2026.

18 يوليو
النفط يحلق قرب أعلى مستوياته منذ يونيو.. والأسواق تشتعل مع إغلاق "هرمز" وتهديد باب المندب

النفط يحلق قرب أعلى مستوياته منذ يونيو.. والأسواق تشتعل مع إغلاق "هرمز" وتهديد باب المندب

حافظت أسعار النفط اليوم السبت في التداولات الفورية على مكاسبها، على مستويات إغلاقها القياسية بنهاية الأسبوع؛ حيث استقرت العقود الآجلة لخام برنت عند مستوى 88.10 دولاراً للبرميل بعد قفزة بـ 4.59% (ما يعادل 3.87 دولار)، في حين استقر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي (WTI) عند 82.49 دولاراً للبرميل إثر صعوده بـ 4.48%. وسجل كلا الخامين أعلى مستوياتهما السعرية منذ منتصف يونيو الفائت، متوجين رالي أسبوعياً عنيفاً قفز بالأسعار بنحو 16% كاملة، ليسير "برنت" نحو ثالث مكاسبه الأسبوعية المتتالية، والخام الأميركي نحو أسبوعه الأخضر الثاني لعام 2026. ليلة سابعة من قصف "سنتكوم" يشل الحركة الملاحية في مضيق هرمز. وجاء هذا الاشتعال الصاروخي في أسواق الطاقة نتيجة انهيار الهدنة المؤقتة وتحول المناوشات إلى مواجهة عسكرية مباشرة؛ حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) مساء الجمعة عن تنفيذ ليلتها السابعة على التوالي من الضربات الجوية المركزة داخل العمق الإيراني بهدف تقويض قدراتها العسكرية. وجاء التحرك الأميركي عقب قيام طهران بقصف مطار وجسور حيوية، واستهداف محطة طاقة وتحلية مياه كبرى في دولة الكويت، مما تسبب في شلل شبه تام وتراجع حاد لتدفقات النفط عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يغذي وحده نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية لعام 2026.التهديد ينتقل لـ "باب المندب" والأسواق تتأهب لصدمة تضخمية كبرى.ولم تتوقف الضغوط الجيوسياسية عند الخليج العربي فحسب، بل اتسعت رقعة التهديد لتطال ممرات الشحن بالبحر الأحمر؛ إثر ممارسة طهران ضغوطاً مكثفة على جماعة الحوثي اليمنية لإغلاق مضيق باب المندب كليّاً في حال واصلت واشنطن استهداف بنية شبكة الكهرباء الإيرانية. وتضع هذه التطورات المعقدة الاقتصاد العالمي أمام شبح صدمة تضخمية جديدة قد تجبر البنوك المركزية، وفي مقدمتها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، على تبني مواقف أكثـر تشدداً والإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لعام 2026، خوفاً من خروج أسعار المستهلكين عن السيطرة.

18 يوليو
الجنيه الإسترليني يستقر بعد إغلاق أسبوعي أخضر.. والأسواق تترقب تنصيب بورنهام

الجنيه الإسترليني يستقر بعد إغلاق أسبوعي أخضر.. والأسواق تترقب تنصيب بورنهام

استقر سعر صرفالجنيه الإسترليني أمام الدولار الأميركي خلال تعاملات اليوم السبت ، محافظاً على مستويات إغلاقه بنهاية الأسبوع عند 1.345 دولار، بعد أن تراجع بنسبة طفيفة بلغت 0.2% في آخر جلسات التداول الفعلي. ورغم هذا التراجع العارض الناجم عن ارتداد الدولار الأميركي كملاذ آمن إثر تصاعد التوترات الجيوسياسية في الخليج، إلا أن العملة البريطانية نجحت في قفل أسبوعها على نبرة إيجابية، مسجلةً ثالث مكاسبها الأسبوعية على التوالي بارتفاع إجمالي بلغ 0.4% لعام 2026.ترقب سياسي لتنصيب "بورنهام" رسمياً وترشيحات المالية تدعم السندات.وتترقب الأوساط المالية في لندن انتقال مقاليد السلطة بشكل رسمي يوم الإثنين المقبل، حيث من المقرر أن يتولى رئيس الوزراء المرتقب، آندي بورنهام، رئاسة الوزراء بعد أن تسلم زعامة حزب العمال الحاكم. ولا تزال الأسواق تتفاعل إيجاباً مع التقارير الصحفية لـ "فايننشال تايمز" التي أشارت إلى اتجاه بورنهام لتعيين شابانة محمود وزيرة للمالية بدلاً من إد ميليباند، وهو الاختيار الذي بعث برسائل طمأنة قوية حول تبني سياسة مالية منضبطة ومتحفظة بعيدة عن الإنفاق التوسعي العشوائي، مما دعم استقرار أسعار السندات الحكومية البريطانية لعام 2026.اليورو يثبت عند 85.03 بنس وتحذيرات من تسعير مفرط لفوائد بنك إنجلترا.وعلى صعيد العملات المتقاطعة، استقر اليورو أمام الإسترليني اليوم السبت عند مستويات 85.03 بنس، بعد الارتفاع الطفيف الذي حققته العملة الأوروبية الموحدة بنسبة 0.15% بنهاية تعاملات الجمعة، والتي لم تمنع اليورو من تكبد رابع خسائره الأسبوعية المتتالية أمام الإسترليني. وفي المقابل، تلاحق الأسواق تحذيرات فرانشيسكو بيسول، محلل استراتيجيات العملات في بنك "آي إن جي" (ING)، الذي أشار إلى أن الإسترليني قد يواجه ضغوطاً تصحيحية إذا بدأت المحافظ في تقليص رهاناتها المبالغ فيها بشأن قيام بنك إنجلترا برفع الفائدة بـ 35 نقطة أساس لعام 2026.

18 يوليو
بيتكوين تقلص خسائرها وتترنح عند هذا السعر.وسط حالة ترقب تسود الملاذات الرقمية

بيتكوين تقلص خسائرها وتترنح عند هذا السعر.وسط حالة ترقب تسود الملاذات الرقمية

​عادت العملة الرقمية الأكبر في العالم «بيتكوين» (Bitcoin) لتسجيل مستويات سعرية متماسكة خلال تعاملات اليوم السبت؛ حيث استقرت التداولات الفورية عند 64,029.0 دولاراً للوحدة الواحدة. ويأتي هذا الارتداد الطفيف ليعيد الأمل في بناء منصة دعم قوية فوق مستوى 64 ألف دولار، بعد أن تعرضت السوق لضغوط بيعية مكثفة خلال تعاملات نهاية الأسبوع دفعت الأسعار للهبوط دون عتبة 63 ألف دولار، مما يعكس مرونة فنية نسبية في امتصاص الهلع البيعي المؤقت لعام 2026.المستثمرون يقتنصون الفرص الرقمية وسط حظر واسع من تقلبات الأسهم.وساهم دخول مقتنصي الفرص ومتصيدي الانخفاضات في تسريع وتيرة ارتداد العملة المشفرة، بالتزامن مع استيعاب الأسواق لنتائج إغلاق وول ستريت والبورصات الآسيوية التي عانت من عاصفة حمراء طالت قطاعات التكنولوجيا وأشباه الموصلات. ويرى محللو الأصول الرقمية أن تماسك بيتكوين عند مستوياتها الحالية يشير إلى رغبة المحافظ الاستثمارية الفردية في الحفاظ على انكشاف منضبط في قطاع الكريبتو، بالتوازي مع التراجعات الحادة التي أصابت صناديق المؤشرات المتداولة المرتبطة بالرقاقات لعام 2026.الترقب الجيوسياسي والدبلوماسي يبقي على شهية المخاطرة تحت المجهر.ورغم هذا الاستقرار السعري، يظل المشهد الاقتصادي العام محكوماً بحالة من الحذر والترقب للمستجدات الجيوسياسية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط وتأثيراتها المباشرة على خطوط إمداد الطاقة ومعدلات التضخم العالمية. ويراقب المتعاملون عن كثب مدى انعكاس المناوشات الدبلوماسية بين واشنطن وبكين على معنويات المحافظ، وسط تطلعات بأن يساهم الاجتماع المرتقب بين دونالد ترامب وشي جين بينغ في سبتمبر القادم في وضع خريطة طريق واضحة لحركة الاستثمارات وعملات الكريبتو لعام 2026.

18 يوليو
رغم تكبد أكبر خسارة أسبوعية..الذهب يرتد فوق الـ 4000 دولار وسط إشتعال حرب المضائق

رغم تكبد أكبر خسارة أسبوعية..الذهب يرتد فوق الـ 4000 دولار وسط إشتعال حرب المضائق

​ارتفعت أسعار الذهب اليوم السبت، لتعوض جزءاً من خسائرها الحادة الأسبوع الماضي؛ حيث استقرت الأسعار في المعاملات الفورية لتصل إلى 4017 دولاراً للأوقية، بعدما هوت في الجلسات السابقة إلى أدنى مستوياتها منذ أواخر يونيو الفائت عند 3953 دولاراً. وفي موازاة ذلك، سجل سعرالعقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس إرتفاعاً عند مستوى 4023 دولاراً للأوقية. ورغم هذا الارتداد اللحظي المدفوع بجني الأرباح للمراكز القصيرة، أنهى المعدن النفيس أسبوعه على خسارة قاسية بلغت 2.6% لعام 2026.قوة الدولار ورالي برنت بـ 16% يغذيان مخاوف التضخم العالمي.وواجه المعدن الأصفر ضغوطاً كلية مزدوجة ناتجة عن صعود مؤشر الدولار الأميركي للجلسة الثانية على التوالي – مما رفع كلفة حيازة السبائك على المستثمرين الدوليين – إلى جانب الاشتعال المتسارع للمواجهات العسكرية بين واشنطن وطهران. وأوضح كريس جافني، رئيس الأسواق العالمية لدى "EverBank"، أن القصف الأميركي للمنشآت الحيوية والرد الإيراني المضاد تسببا في قفزة صاروخية لأسعار خام برنت بنحو 16% خلال الأسبوع، وهو ما يعيد إشعال المخاوف من موجة تضخمية عالمية جديدة تضغط على أسواق العائد لعام 2026.صقور الفيدرالي يقودون الرهانات لتشديد نقدي إضافي في اجتماع سبتمبر.ودفعت هذه التطورات الجيوسياسية المضطربة بالأسواق إلى إعادة تسعير السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي؛ حيث تراجع الذهب بنحو 25% منذ اندلاع الحرب في فبراير بسبب تفضيل المستثمرين للسندات المدرة للعائد. وأظهرت أداة "CME FedWatch" قفزة في تسعير احتمالات رفع الفائدة الأميركية خلال اجتماع سبتمبر القادم لتصل إلى 58%، لا سيما بعد تصريحات نائب رئيس الفيدرالي، فيليب جيفرسون، التي أبدى فيها انفتاحه على خيار التشديد؛ وفي المقابل، أكدت "غولدمان ساكس" أن الحصص المنخفضة للمعدن بالمحافظ قد تدفع الأفراد لزيادة استثماراتهم بالذهب كملاذ آمن لعام 2026.

18 يوليو
سهم إنفيديا في عين العاصفة .. هل يرسم هبوط الجمعة نقطة الانطلاق نحو قمة 2027؟

سهم إنفيديا في عين العاصفة .. هل يرسم هبوط الجمعة نقطة الانطلاق نحو قمة 2027؟

​أنهى سهم شركة إنفيديا (NVDA) جلسة أمس الجمعة بنهاية الأسبوع على تراجع بنسبة 2.52% وفقاً لــ أحدث أسعار الأسهم ليغلق عند مستويات 202.81 دولار، متأثراً بموجة بيع واسعة طالت قطاع أشباه الموصلات. وجاء هذا التراجع مع اتجاه المستثمرين نحو جني الأرباح السريعة ، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وزيادة حذر المتداولين قبيل انطلاق موسم نتائج أعمال شركات التكنولوجيا الكبرى.أساسيات قوية مدفوعة بـ "TSMC" التايوانيةعلى الجانب الآخر من المشهد المالي، جاءت هذه الضغوط السعرية رغم استمرار قوة الأساسيات في قطاع الذكاء الاصطناعي، والتي أكدتها أرقام شركة TSMC التايوانية، أكبر مصنع رقائق ومورد رئيسي لإنفيديا. حيث أعلنت TSMC عن قفزة هائلة في إيراداتها للربع الثاني بنسبة 36% على أساس سنوي لتصل إلى 1.27 تريليون دولار تايواني، متجاوزةً التوقعات ومدللةً على أن الطلب العالمي على الرقائق المتقدمة لا يزال في ذروته.تشديد رقابي وقيود التصدير نحو الصينوفي سياق متصل بالبيئة التنظيمية، تواصل إنفيديا تشديد إجراءات الامتثال الخاصة بمبيعات رقائقها الذكية في السوق الآسيوية، عبر تقليص قائمة العملاء المعتمدين وتعميق عمليات التحقق من هوية المشترين. وتأتي هذه الخطوات الاحترازية في إطار التزام الشركة التام بالقيود الصارمة التي تفرضها الإدارة الأمريكية على تصدير تكنولوجيا الرقائق الفائقة والمتقدمة إلى الصين، مما يضع قيوداً تنظيمية يراقبها المستثمرون بحذر.قراءة فنية بين سيناريوهات الصعود والتحفظبالانتقال إلى بوصلة الأسعار لعام 2027، يرى خبراء الفن والتقنية أن السهم يواجه اختباراً بين سيناريوهين؛ الأول متفائل جداً لـ "CoinCodex" يرى إمكانية الانطلاق نحو قمة 550.14 دولار بحلول الخريف بعد تجاوز العقبات الحالية. بينما يميل السيناريو الثاني لـ "LongForecast" و"WalletInvestor" إلى التحفظ، متوقعاً مساراً صاعداً تدريجياً يتراوح بين 225 و406 دولار، شريطة استقرار السهم فوق مستويات الدعم الحالية.

18 يوليو
سهم أرامكو في منطقة التجميع..هل يكسر عملاق الطاقة حاجز الـ 27 ريالاً قريباً؟

سهم أرامكو في منطقة التجميع..هل يكسر عملاق الطاقة حاجز الـ 27 ريالاً قريباً؟

​تحركات هادئة ومائلة للاستقرار النسبي فرضت نفسها على سهم أرامكو السعودية مع إغلاقات منتصف يوليو الجاري. واستقر السعر قرب مستويات 26.68 ريالاً سعودياً، حيث نجح العملاق النفطي في امتصاص الضغوط الجيوسياسية المتقلبة في أسواق الطاقة العالمية وحالة الترقب السائدة في بورصة تاسي. ويعكس هذا الثبات القيمة الدفاعية العالية التي يتمتع بها السهم كأحد أهم الملاذات الآمنة للمحفظة الاستثمارية.طفرة في النتائج المالية تفوق التوقعاتعلى الجانب الآخر من المشهد، يستمد السهم قوته الأساسية من أرقام استثنائية حققها في الربع الأول من العام الجاري.. حيث قفز صافي أرباح أرامكو بنسبة 26% على أساس سنوي ليصل إلى حوالي 120.1 مليار ريال سعودي، متجاوزاً متوسط توقعات المحللين بشكل كبير. وجاء هذا النمو القوي مدعوماً بارتفاع الإيرادات الإجمالية للشركة إلى 433 مليار ريال نتيجة كفاءة إدارة التكاليف التشغيلية.ملاءة مالية تضمن سخاء التوزيعات للشركاءوفيما يخص التدفقات النقدية الحرة غير الشاملة لتحركات رأس المال، فقد استقرت عند 129 مليار ريال. هذا الفائض الضخم مكّن مجلس الإدارة من رفع أرباحه الأساسية الموزعة بنسبة 3.5% لتصل إلى 82.1 مليار ريال عن الربع الأول وحده. وبناءً على ذلك، يعزز هذا الالتزام بالتوزيعات السخية والمستدامة من جاذبية السهم استثمارياً على الصعيدين المحلي والعالمي.الخريطة الفنية ومستويات الدعم والمقاومةبالانتقال إلى لغة الشارت والتحليل التقني، يواجه السهم الآن اختباراً حقيقياً عند حاجز مقاومة هام يقع عند 27.20 ريالاً. ويرى المحللون أن نجاح السهم في اختراق هذا المستوى والثبات فوقه سيمهد الطريق لاختبار قمم سعرية أعلى بالقرب من مستويات 27.70 ريالاً. وفي المقابل، يستند السهم إلى مستويات دعم قوية عند 26.40 ريالاً، والتي تشكل شبكة أمان تمنع الانجراف نحو التراجعات الحادة.بوصلة الاستثمار: نصيحة بالشراء وقنص الفرصفي المحصلة، تتفق رؤى شركات الأبحاث وبيوت الخبرة على توجيه المستثمرين نحو خيار الشراء والاحتفاظ بالسهم مع التجميع بناءً على المعطيات الحالية. وتأتي هذه التوصية مدعومة بعائد التوزيعات النقدي المرتفع الذي يقلل من مخاطر الهبوط الاستثماري.. لذا، يُنصح المستثمرون طويلو الأجل باستغلال أي هدوء سعري مؤقت كفرصة شراء استراتيجية لبناء مراكز مالية قوية، والابتعاد تماماً عن فكرة البيع.

18 يوليو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.