
قفزة ضخمة تبدد هلع الثلاثاء.."لوسيد" تطرد شبح الإفلاس وتقود سهمها لأكبر مكاسب أسبوعية
تتجه شركة «لوسيد »المتخصصة في صناعة السيارات الكهربائية الفاخرة لتسجيل أكبر مكاسب أسبوعية لأسهمها خلال عام كامل؛ إثر نجاح الإدارة في تبديد معنويات الهلع البيعي التي اجتاحت الأسواق. وجاء هذا الصعود القياسي عقب موجة الانهيار التاريخية التي شهدها السهم يوم الثلاثاء الماضي، إثر صدور تقارير صحفية تفيد بنيتها التقدم بطلب الحماية من الإفلاس، مما هبط بــ أسعارالأسهم في الأسواق بنسبة 57% في جلسة واحدة، قبل أن يعوض خسائره سريعاً ويقفز بنحو 40% خلال الجلستين الماضيتين ليغلق عند مستوى 6.46 دولار، مستفيداً من تأكيدات الشركة الرسمية بأن تلك الشائعات "عارية تماماً من الصحة" لعام 2026.استعانة بـ "أليكس بارتنرز" لإعادة النفقات.. والأسواق تترقب استدامة التعافي.ورغم إقرار صانعة السيارات الكهربائية – المدعومة من السعودية – بالتعاون مع شركة «أليكس بارتنرز» (AlixPartners) المتخصصة في الاستشارات وإعادة الهيكلة الإدارية والمالية لضبط النفقات، إلا أن هذا الإجراء لم يعد يثير قلق المستثمرين كما حدث في الجلسات السابقة. وأوضح كريس بيرس، المحلل لدى مؤسسة "نيدهام"، أن سرعة تعافي السهم وعودته للارتفاع بنسبة 17% مقارنة بإغلاق الإثنين الفائت كان مفاجئاً، مشيراً إلى أن اقتران مصطلح الإفلاس بأي مؤسسة يترك عادة ندوباً فنية يصعب معالجتها سريعا، إلا أن الموقف القانوني الحازم للشركة خفف الضغوط البيعية مؤقتاً لعام 2026.أزمة نزيف السيولة والربحية تضع مستقبل التوسع التجاري تحت المجهر.وعلى الرغم من الزخم الإيجابي اللحظي، يرى خبراء البحوث في "بلومبرغ إنتليجنس" أن المعضلة الهيكلية الأساسية لـ "لوسيد" لم تنتهِ بعد؛ حيث لا تزال الشركة تواجه تحديات استنزاف السيولة النقدية وتكبد خسائر تشغيلية متواصلة، بالتزامن مع قيامها مسبقاً بتقليص آلاف الوظائف وإعادة هيكلة خطوط الإنتاج. ومع قيام صندوق الاستثمارات العامة السعودي بضخ ما يربو على 9 مليارات دولار لدعم عملياتها، يظل رهان المحافظ معلقاً بمدى قدرة الإدارة على إطلاق طرازها الجديد متوسط الحجم بكفاءة تجارية عالية لتوسيع قاعدة الطلب العالمي وتحسين هوامش الربحية لعام 2026.









