UA Finance header Logo
مح

محمد عاطف

كاتب

يعمل في إعداد وتحرير المحتوى المالي، مع تركيز على الأسهم والعملات والسلع والأخبار الاقتصادية، ويحرص على تقديم معلومات دقيقة وحديثة مدعومة بمصادر موثوقة

انضم في 19 يونيو 2026

421 عدد الأخبار

2 عدد المقالات

0 عدد مقالات الأكاديمية

ديب سيك تناور بجولة تمويلية خاطفة.. ومناقشات سرية للإدراج في بورصة شنغهاي

ديب سيك تناور بجولة تمويلية خاطفة.. ومناقشات سرية للإدراج في بورصة شنغهاي

تستعد شركة الذكاء الاصطناعي الصينية الواعدة «ديب سيك» لإطلاق جولة تمويلية ضخمة وجديدة تستهدف عبرها جمع ما يصل إلى 50 مليار يوان (نحو 7.4 مليارات دولار أميركي)، في استراتيجية استباقية تسعى من خلالها لرفع التقييم السوقي الإجمالي للشركة إلى عتبة 500 مليار يوان (نحو 74 مليار دولار). وكشفت مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" أن الشركة، التي تتخذ من مدينة هانغتشو مقراً لها، بدأت بالفعل مناقشات داخلية جادة لإدراج أسهمها قبل نهاية العام في سوق "ستار ماركت" المخصصة لــ الأسهم العالمية الخاصة بشركات التكنولوجيا بشنغهاي، مستفيدة من قفزات تقييمها التنظيمي الأخير لعام 2026.تنامي كلفة البنية التحتية الحاسوبية يعجل بالجولات التمويلية المتتالية.وتأتي هذه التحركات التمويلية المتسارعة بعد أسابيع قليلة من إتمام الشركة لجولة سابقة في يونيو الفائت جمعت خلالها مبلغاً مماثلاً، مما يرفع إجمالي التدفقات المستقطبة مؤخراً إلى مستويات قياسية. ويرى المحللون أن هذا التتابع السريع يعكس الشراهة العالية للمستثمرين تجاه نماذج الشركة منخفضة التكلفة التي تحدت الأنظمة الأميركية، لكنه يكشف في الوقت ذاته عن الارتفاع الجنوني المطرد في كلفة المنافسة التكنولوجية؛ حيث تحتاج الشركة لضخ سيولة تريليونية لتأمين مراكز البيانات الضخمة، والقدرات الحاسوبية، وتغطية خططها الرامية لمضاعفة عدد موظفيها لعام 2026.حشد حكومي ومؤسسي صيني لدعم الرقاقة الخاصة وتقليص التبعية الغربية.ولا يقتصر الزخم المحيط بـ "ديب سيك" على الجانب المالي فحسب، بل يمتد لعمق الهيكل الاستراتيجي للشركة؛ إذ تكثف الشركة جهودها لتطوير شريحة إلكترونية خاصة بمعالجة عمليات الاستدلال لتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين. وحظي هذا المشروع بدعم قوي في الجولة الأخيرة بقوة تمويلية قادها المؤسس ليانغ وينفنغ بـ 20 مليار يوان، تلتها "تينسنت" بـ 10 مليارات يوان، وعملاق البطاريات "CATL" بـ 5 مليارات يوان، جنباً إلى جنب مع الصندوق الوطني الصيني للذكاء الاصطناعي، مما يعكس الأهمية الجيوسياسية البالغة التي توليها بكين للشركة لبناء رائد عالمي مستقل لعام 2026.

19 يوليو
بقيادة قفزة تاريخية للصادرات..التجارة غير النفطية للإمارات تقترب من حاجز تريليوني درهم

بقيادة قفزة تاريخية للصادرات..التجارة غير النفطية للإمارات تقترب من حاجز تريليوني درهم

سجلت دولة الإمارات العربية المتحدة قفزة تاريخية جديدة في مؤشرات تداولاتها الدولية، حيث أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن التجارة الخارجية غير النفطية للبلاد حققت نمواً قياسياً بنسبة 13.1% على أساس سنوي خلال النصف الأول من عام 2026. واقتربت القيمة الإجمالية للمبادلات التجارية من حاجز التريليوني درهم للمرة الأولى في تاريخها خلال ستة أشهر فقط، مسجلةً ما قيمته 1.937 تريليون درهم (نحو 527.42 مليار دولار)، مما يضع الدولة الخليجية في مسار متقدم لتجاوز مستهدفاتها الاقتصادية الطموحة قبل جداولها الزمنية المقررة.الصادرات الوطنية غير النفطية تقود الزخم برقم قياسي جديد وجاء الدفع الأكبر لهذا الأداء التشغيلي الاستثنائي مدفوعاً بالانتعاش القوي للصادرات الوطنية غير النفطية، والتي واصلت نموها بوتيرة أسرع من التجارة الإجمالية لتصل إلى مستوى قياسي غير مسبوق عند 452.8 مليار درهم (نحو 123.29 مليار دولار) خلال الأشهر الستة الأولى من العام. وساهم هذا الرالي التصديري في رفع حصة المنتج الإماراتي غير النفطي لتستحوذ على نحو 23.4% من إجمالي مزيج التجارة الخارجية للدولة؛ ما يعكس نجاح سياسات التنويع الهيكلي، والتوسع المستمر في قطاعات التصنيع، والخدمات اللوجستية، والابتكار التكنولوجي بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة الحفرية. مظلة الشراكات الشاملة ترسخ ثقة النظام المالي والاقتصادي العالميووصف الشيخ محمد بن راشد هذه النتائج بالمنعطف التاريخي، مؤكداً في تدوينة له عبر منصة "إكس" أن هذه الأرقام تتجاوز كونها مجرد بيانات تجارية صماء، بل هي انعكاس مباشر لصلابة البنية الاقتصادية للدولة، وفعالية القرارات التنموية المتخذة، إلى جانب الموثوقية العالية وثقة المستثمرين الدوليين بالإمارات.ودعم هذا التوسع برنامج اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA)؛ حيث بلغ حجم التجارة مع الدول المرتبطة بتلك الاتفاقيات نحو 304.3 مليارات درهم، مما أسهم في تنويع قنوات الإمداد وفتح أسواق واعدة للمحافظ الاستثمارية لعام 2026.

19 يوليو
أسبوع حاسم في وول ستريت..عمالقة التكنولوجيا يتأهبون لإعلان النتائج وأسهم "تسلا" و "الفابت" تحت المجهر

أسبوع حاسم في وول ستريت..عمالقة التكنولوجيا يتأهبون لإعلان النتائج وأسهم "تسلا" و "الفابت" تحت المجهر

تتجه أنظار الصناديق الاستثمارية في وول ستريت هذا الأسبوع صوب انطلاق موسم الإفصاحات المالية الكبرى مع ترقب لـ الأسواق العالمية، مع تصدر عمالقة التكنولوجيا للمشهد الإخباري؛ حيث من المقرر أن تعلن شركة «ألفابت» (Alphabet)، المالكة لمنصتي "غوغل" و"يوتيوب"، عن نتائج أعمالها الفصلية بعد أسابيع قليلة من إقدامها على بيع حصة أسهم لتمويل البنية التحتية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وأثار هذا التوجه التمويلي انقساماً بين المستثمرين؛ ففي حين يحفز روبوت الدردشة "جيميني" نمو أعمال الحوسبة السحابية، تتصاعد المخاوف من أن تلتهم تكاليف الصيانة والإنقاص المتسارع لقيمة المعدات هوامش الأرباح الصافية، لا سيما بعد تقارير تأجيل إطلاق طراز "جيميني 3.5 برو" لعام 2026.طموحات "ماسك" لدمج "سبيس إكس" واختبار النفقات الرأسمالية لـ "تسلا".وفي سياق متصل، تسلط التداولات الضوء على نتائج شركة «تسلا» (Tesla) المقررة يوم الأربعاء المقبل؛ حيث يسعى الرئيس التنفيذي إيلون ماسك إلى إعادة تعريف هوية الشركة لتدفع بمنتجاتها إلى ما هو أبعد من المركبات الكهربائية نحو الروبوتات والذكاء الاصطناعي، وهو المسار الذي تضاعف بسببه الإنفاق الرأسمالي للشركة ثلاث مرات. وتتزامن هذه النتائج مع تكهنات قوية بين المحللين حول نية ماسك دمج تسلا مع شركته الفرعية "سبيس إكس" (SpaceX) العاملة في قطاعات الفضاء والاتصالات والتي أُدرجت مؤخراً في البورصة، في خطوة يراها البعض محاولة لإعادة هيكلة أصوله التكنولوجية وتحسين الكفاءة التشغيلية لعام 2026.عاصفة حمراء تضرب "العظماء السبعة" و"ناساك" يتراجع بـ 2.9% بفعل المخاطر الجيوسياسية.وتأتي إفصاحات أعضاء مجموعة "العظماء السبعة" في وقت يتسم بالتقلبات الحادة والأداء المخيب لبعض الأسهم المدرجة حديثاً؛ حيث تراجعت أسهم "سبيس إكس" دون سعر طرحها الأولي، وهوت أسهم عملاق رقاقات الذاكرة ذات النطاق الترددي "إس كيه هاينكس" فور بدء تداولها بنطاق ناسداك. وانعكست هذه الاضطرابات الهيكلية على المؤشرات الرئيسية؛ إذ فقد مؤشر ناسداك 2.9% من قيمته الأسبوع الماضي، وتراجع "S&P 500" بنسبة 1.6%، تزامناً مع استيعاب المستثمرين لأقساط المخاطر الناجمة عن اشتعال المواجهات العسكرية بين واشنطن وطهران والتي دفعت بأسعار النفط لمستويات قياسية تذكي التضخم لعام 2026.

19 يوليو
بتقييم يتجاوز 30 مليار دولا.. "مونشوت" تفكك هيكلها الخارجي وتستعد لغزو بورصة هونغ كونغ.

بتقييم يتجاوز 30 مليار دولا.. "مونشوت" تفكك هيكلها الخارجي وتستعد لغزو بورصة هونغ كونغ.

أبلغت شركة الذكاء الاصطناعي الصينية الرائدة «مونشوت إيه آي» (Moonshot AI) مستثمريها رسميّاً ببدء إجراءات توزيع قرار المساهمين؛ للحصول على الموافقة الرسمية لطرح أسهمها للاكتتاب العام الأولي (IPO) في بورصة هونغ كونغ، في خطوة استباقية قد تكتمل في غضون الأشهر الستة المقبلة. وأفادت مصادر مطلعة لوكالة "بلومبيرغ" بأن الشركة بدأت فعليّاً في تفكيك هيكلها الخارجي المعروف باسم "الشريحة الحمراء" (Red Chip) لتسهيل عملية الإدراج، بالتوازي مع اقترابها من استكمال جولة تمويلية ضخمة من شأنها رفع تقييم الشركة الناشئة – البالغ عمرها ثلاث سنوات فقط – إلى أزيد من 30 مليار دولار أميركي لعام 2026.طفرة الإيرادات السنوية المتكررة لـ 300 مليون دولار تدعم توقيت الطرح.وجاء قرار إدارة «مونشوت» برئاسة المؤسس الشريك يانغ تشيلين – الأستاذ السابق بجامعة تسينغهوا والخبير السابق لدى "غوغل" و"ميتا" – باقتناص هذا التوقيت بعد أن قفزت إيراداتها السنوية المتكررة (ARR) لتسجل نحو 300 مليون دولار في يونيو الفائت، مقارنة بـ 200 مليون دولار المحققة في أبريل. ودفع هذا النمو التشغيلي المتسارع الشركة لتكثيف محادثاتها الاستشارية مع مؤسسات مالية عالمية مثل «تشاينا إنترناشيونال كابيتال كورب» (CICC) و«غولدمان ساكس» لإدارة عملية الطرح، تزامناً مع نشر منصة "PEdaily" الصينية للخطوط العريضة والجدول الزمني المحتمل للإدراج لعام 2026.نموذج "Kimi K3" يغير قواعد اللعبة ويتجاوز معايير المنافسة السعرية.وتأتي هذه التحركات المالية المتلاحقة مدعومة بالنجاح الفني المدوي الذي حققه نموذجها الأحدث "كيمي كيه3" (Kimi K3) المفتوح الأوزان والأبعاد؛ حيث يضم الطراز 2.8 تريليون معامل، مصنفاً من قِبل منصة التحليل الاصطناعي (Artificial Analysis) متقدماً على نموذج "Opus 4.8" من "أنثروبيك"، ليصبح أول نموذج صيني يكسر الهيمنة الأميركية ويتفوق عليها في اختبارات الأداء القياسية مع تزويده بالوكيل العام "Kimi Work". ويبرز هذا الإنجاز تحول التنافس الصيني من صراع الأسعار الزهيدة إلى جودة الأداء الفائق، مما يسمح للشركة بمنافسة عمالقة مثل "OpenAI" بالتزامن مع تخطيط غريمتها المحلية "ديب سيك" (DeepSeek) لإدراج مماثل بحلول عام 2027 لعام 2026.

19 يوليو
بنك أوف أمريكا يرسم مسار الإسترليني..صعود القيمة العادلة يضيق هوامش الربح قصير الأمد

بنك أوف أمريكا يرسم مسار الإسترليني..صعود القيمة العادلة يضيق هوامش الربح قصير الأمد

أفاد استراتيجيو العملات في مجموعة «بنك أوف أمريكا» بأن اختراق الجنيه الإسترليني لمستويات مقومة أعلى يعزز حظوظه الفنية لتحقيق مكاسب إضافية على المدى البعيد، غير أن وتيرة الارتفاع الحادة الأخيرة باتت تُضيّق هامش الصعود المنطقي في الأمد القريب. وهبط زوج اليورو مقابل الإسترليني (EUR/GBP) دون مستوى الدعم النفسي 0.85 خلال الأسبوع، مقترباً من التوقعات المحددة للبنك بنهاية العام عند 0.84، وهو ما يمثل تقييماً أكثر تفاؤلاً بقوة الإسترليني مقارنة بتقديرات الإجماع العام وأسواق العقود الآجلة لعام 2026. إعادة تغطية المراكز القصيرة تدفع الإسترليني لصدارة العملات الرئيسية.وتلقى الجنيه الإسترليني دعماً هائلاً من فوارق عوائد أسعار الفائدة الإيجابية، والبيانات الاقتصادية البريطانية التي فاقت التوقعات، متبوعاً بتحركات السياسة الداخلية؛ وتصدر الإسترليني قائمة أفضل العملات الرئيسية أداءً خلال الشهر الفائت على الرغم من إبقاء الصناديق على مراكز بيع ضخمة. وساهمت هذه المراكز الهيكلية القصيرة الممتدة منذ عام 2025 في مضاعفة حدة الارتفاع، نظراً لاضطرار المتداولين لتنفيذ عمليات تغطية شراء قسرية بمجرد ارتداد الأسعار الفورية للزوج نحو مستويات 1.35 دولار لعام 2026.نموذج القيمة العادلة يحدد 1.33 دولار للإسترليني والأنظار تتجه لميزانية نوفمبر.وعلى صعيد زوج الإسترليني أمام الدولار (GBP/USD)، يرى البنك أن الزوج يبدو أقل تمدداً فنيّاً عقب التعافي الأخير للدولار؛ حيث يقدر نموذج البنك الفني – القائم على فوارق العوائد وحجم تذبذب العملة وعلاوة المخاطر – القيمة العادلة للزوج قرب 1.33 دولار مقارنة بسعر الصرف الفوري الحالي البالغ 1.3455 دولار. وتتحول أنظار مجتمع الاستثمار حالياً صوب إعلان رئيس الوزراء المرتقب آندي بورنهام عن تشكيلة حكومته الرسمية غداً الإثنين، وسط تفاؤل بتعيين شابانة محمود بوزارة المالية، حيث ستكون ردود فعل سوق السندات الحكومية (Gilts) قبل ميزانية نوفمبر المؤشر الحاسم لحجم التذبذب المتوقع بالربع الرابع لعام 2026.

19 يوليو
رهانات الكريبتو تحلق بـ "بيتكوين" عند هذا السعر .. وصناديق الإستثمار تدعم العملة

رهانات الكريبتو تحلق بـ "بيتكوين" عند هذا السعر .. وصناديق الإستثمار تدعم العملة

استقرت تداولات العملة الرقمية الأكبر في العالم «بيتكوين» (Bitcoin) على نبرة إيجابية صاعدة خلال تعاملات اليوم الأحد 19 يوليو؛ حيث جرى تداولها بارتفاع نسبته 1.15% لتصل إلى 64,717.20 دولاراً، مستفيدة من موجة ارتداد قوية بدأت من مستويات دون 58 ألف دولار في وقت سابق من هذا الشهر. وكشفت بيانات منصة "كوينديسك" عن بناء المؤسسات الاستثمارية الكبرى لاستراتيجية صاعدة ومعقدة تُعرف بـ (Bull Call Spreads) عبر شراء 20,000 عقد خيار شراء بسعر تنفيذ 70 ألف دولار، وباعوا عقوداً مماثلة بسعر 72 ألف دولار تنتهي في 31 يوليو، بقيمة اسمية تقارب 2.5 مليار دولار، مما يعكس رهان الحيتان على قفزة سعرية وشيكة بالتزامن مع اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لعام 2026.ترقب لقرار الفيدرالي بشأن الفائدة ومحاذر من "تضخم الطاقة الجيوسياسي".ويصادف تاريخ انتهاء صلاحية هذه العقود المليارية بعد يومين فقط من قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي المرتقب بشأن أسعار الفائدة في 29 يوليو الجاري؛ حيث تُرجّح أسواق العقود الآجلة باحتمالية تتراوح بين 75% و80% تثبيت المسؤولين للفائدة عند نطاقها الحالي البالغ 3.5% إلى 3.75%، مستفيدة من تراجع ضغوط أسعار المستهلكين في قراءات يونيو الفائت. ومع ذلك، يرى الخبراء أن اشتعال الحرب العسكرية والضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران، والتي دفعت بأسعار نفط برنت للتحليق عند 88.10 دولاراً للبرميل، قد تُعقّد هذه الحسابات وتُحيي مخاوف التضخم مجدداً لعام 2026.انقسام تقني يهدد حياد "Bitcoin" ومعامل "ناكاموتو" يكشف مخاطر المركزية.وعلى الجانب التقني والحوكمي للشبكة، أثار مقترح تحسين بيتكوين رقم 110 (BIP 110) – الذي يهدف لتطبيق تحديث ناعم (Soft Fork) يحد من مخرجات المعاملات كثيفة البيانات – انقساماً حاداً؛ إذ حذّر مايكل سايلور، رئيس مجلس إدارة شركة "MicroStrategy"، وآدم باك، من أن فرض هذه القيود يهدد حياد الشبكة وقد يُفضي إلى انقسامها (Hard Fork) في ظل غياب دعم المعدنين الحقيقي. وزاد من هذه المخاوف استمرار تركز قوة التعدين؛ حيث تسيطر أربعة مجمعات رئيسية تقودها "Foundry Digital" على أكثر من 70% من معدل الهاشريت العالمي، ليسجل معامل "ناكاموتو" قراءة منخفضة عند ثلاثة فقط، مما يعني أن ثلاثة مجمعات فحسب قادرة على التحكم في نصف إنتاج الـ Blocks لعام 2026.

19 يوليو
النفط يواصل الصعود..والعقود الأجلة تقترب من 90 دولاراً

النفط يواصل الصعود..والعقود الأجلة تقترب من 90 دولاراً

واصلت أسعار النفط الخام مكاسبها القوية خلال تعاملات اليوم الأحد ، مع استمرار تفاعل المستثمرين والصناديق التمويلية بحذر شديد مع فصول التصعيد العسكري المتلاحقة بين الولايات المتحدة وإيران. وقفز سعر خام برنت القياسي ليصل إلى مستويات 88.7 دولاراً للبرميل، محققاً حجم تداول قياسي بلغ 59 مليون دولار خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وفقاً للبيانات اللحظية الصادرة عن منصة "هايبر ليكويد" لتعاملات العقود الآجلة الدائمة، مما يعكس الشراهة العالية للمحافظ نحو تأمين مراكز شراء تحوطية ضد تقلبات خطوط الملاحة لعام 2026.خام غرب تكساس يتجاوز 83 دولاراً وسط اشتعال جبهات التداول الإلكتروني.وفي موازاة ذلك، سجل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي (WTI) صعوداً ملموساً ليتداول عند مستويات 83.62 دولاراً للبرميل. وواكبت هذا الصعود طفرة في قيمة التداولات الإجمالية؛ حيث قفز حجم التداول على الخام الأميركي إلى نحو 111.2 مليون دولار بحسب منصة "تريدنغ فيو" الفنية. وجاءت هذه المكاسب المتقاطعة بالتزامن مع تزايد وتيرة الحذر الميداني؛ إذ رصدت البيانات الملاحية عبور 444 شحنة نفطية فقط خلال الـ 24 ساعة الماضية، وسط طوابير طويلة من السفن الناقلة التي تترقب تأمين الممرات المائية الحيوية بالشرق الأوسط لعام 2026. TradingView+ 1أوامر "ترامب" بتجديد قصف العمق الإيراني تذكي أزمة تضخم الطاقة العالمية.ويعزو المحللون هذا الاشتعال غير المسبوق في أسواق الطاقة إلى انهيار مذكرة التفاهم والهدنة المؤقتة التي توصل إليها الطرفان الشهر الفائت؛ حيث أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوامر رئاسية حازمة بتجديد الضربات الجوية المركزة ضد أهداف ومنشآت عسكرية تابعة لطهران؛ لشل قدرتها على تهديد السفن التجارية بمضيق هرمز. ورداً على ذلك، أطلقت طهران موجات من الصواريخ والطائرات المسيرة لاستدراج القواعد الأميركية بالخليج، ملوحة بالورقة الأكثر خطورة وهي الإغلاق التام والفعلي لمضيق هرمز وباب المندب، وهو ما يهدد بقطع خمس الإمدادات العالمية ودفع برنت نحو عتبة الـ 100 دولار لعام 2026.

19 يوليو
رغم صعود أرامكو..تاسي يغلق على تراجع طفيف ويسجل أدنى مستوياته في 4 أشهر

رغم صعود أرامكو..تاسي يغلق على تراجع طفيف ويسجل أدنى مستوياته في 4 أشهر

أنهى مؤشرالسوق الرئيسية السعودية «تاسي» أولى جلسات الأسبوع اليوم الأحد 19 يوليو على تراجع طفيف بمقدار 3.46 نقاط، ليغلق عند مستوى 10716.82 نقطة، وسط شح ملموس في مستويات السيولة حيث بلغت القيمة الإجمالية للتداولات نحو 2.38 مليار ريال سعودي. وتحرك المؤشر العام في نطاق متذبذب سجل خلاله أعلى نقطة عند 10727 نقطة، بينما لامس أدنى مستوياته الجلسية عند 10652 نقطة، وهو ما يعد أدنى مستوى إغلاق فني يسجله المؤشر منذ مارس من عام 2026، متأثراً بتبني المستثمرين لمواقف دفاعية حذرة بالتزامن مع ترقب نتائج أعمال الشركات الربعية. مكاسب قياسية لسهم "مدينة المعرفة" بالحد الأقصى وصعود "أرامكو" بدعم النفط. وعلى صعيد حركة الأسهم، واجهت الجلسة ضغوطاً بيعية طالت أسهم قيادية؛ حيث أغلق سهم "المراعي" متراجعاً بنسبة 2% عند 45.80 ريال، وهبط سهم "أكوا باور" بنسبة 1% عند 182.20 ريال، متبوعاً بانخفاضات متباينة لأسهم "رسن" و"سابك" و"جرير" بنسب تراوحت بين 1% و4%. وفي المقابل، نجح سهم "أرامكو السعودية" في تسجيل ارتفاع بنسبة 1% ليغلق عند 26.84 ريال مستفيداً من رالي النفط العالمي، بينما حلق سهم "مدينة المعرفة" بالنسق الأقصى صعوداً بنسبة 10% عند 13.21 ريال، إثر إعلان الشركة عن بيع ثلاث قطع أراضٍ استراتيجية محققةً أرباحاً رأسمالية بلغت 360.8 مليون ريال، وارتفع سهم "اتحاد اتصالات" (موبايلي) بنسبة 1% مغلقاً عند 61.80 ريال عقب إقرار توزيعات نقدية مجزية لعام 2026. المخاوف العسكرية وأقساط المخاطر تهبط بمؤشرات الكويت وتضرب بورصة قطر. ولم تكن الأسواق الإقليمية المجاورة بمنأى عن الهلع البيعي؛ إذ عمقت التوترات العسكرية العنيفة بين واشنطن وطهران من نزيف المؤشرات المالية مع لجوء الصناديق لتسعير علاوة المخاطر. وأنهت بورصة قطر تعاملاتها على تراجعات حادة بلغت 1.5% لتفقد رسمياً الحاجز النفسي الهام عند 10 آلاف نقطة. وفي الكويت، افتتحت السوق جلساتها باللون الأحمر ليغلق المؤشر الأول متراجعاً بنسبة 0.42% مستبسلاً للحفاظ على مستوى 9 آلاف نقطة، بينما هوى المؤشر الرئيسي دون عتبة 8800 نقطة، بالتزامن مع تباين أداء المؤشرات المصرية في مستهل تعاملات الأحد وسط ترقب لتدفقات السيولة الدولية لعام 2026.

19 يوليو
رغم المظلة المالية لـ "سترول" والسيادي السعودي.."أستون مارتن" تناور لجمع سيولة جديدة

رغم المظلة المالية لـ "سترول" والسيادي السعودي.."أستون مارتن" تناور لجمع سيولة جديدة

​تسعى شركة «أستون مارتن لاغوندا»البريطانية المصنعة للسيارات الرياضية الفاخرة، إلى هندسة حزمة ديون جديدة لتعزيز موقف سيولتها المتراجع؛ إثر استمرار الضغوط التشغيلية الحادة وتراجع مبيعاتها عالميّاً. وكشفت مصادر مطلعة لموقع "بلومبيرغ" عن دخول الشركة في محادثات متقدمة مع الصناديق الإستثمارية الكبرى، في مقدمتها صندوق «إتش بي إس» التابع لـ "بلاك روك" يمكنك متابعة، للحصول على تمويل إضافي مضمون بنقل أصول حيوية إلى هيكل قانوني مستقل يحميها من مطالبات الدائنين الحاليين، وهي المناورة التمويلية الشهيرة في أدبيات الشركات المتعثرة باسم "Drop-down" لتوليد نقدية سريعة لعام 2026.آلية الـ "Drop-down" تشعل غضب "بلاك روك" و"آريني" لحماية حقوقهم المالية.وأثارت هذه التحركات الاستباقية، التي تقدم فيها شركة المحاماة «سيمبسون تاتشر» الاستشارات القانونية لـ "أستون مارتن"، حالة من القلق البالغ لدى كبار حاملي الديون القائمة؛ حيث شكلت صناديق سيادية واستثمارية بارزة مثل «آريني كابيتال» و«بلاك روك» و«سكالبتور» جبهة مشتركة لبحث الرد القانوني. وتخشى هذه الصناديق أن يؤدي استغلال الشركة للبنود المرنة في وثائق الدين الحالية إلى إصدار أدوات تمويلية جديدة تخفض من أولويتهم في استرداد أموالهم أو تضعف الضمانات الممنوحة لهم، خاصة وأن الشركة كانت قد سحبت قرضاً بقيمة 50 مليون جنيه إسترليني (نحو 67.5 مليون دولار) من بعض مساهميها في أبريل الفائت لتعزيز النقدية لعام 2026.أزمات التشغيل في الصين والرسوم الأميركية تختبر متانة التحالف الملياري.وتأتي هذه المناورات المالية المعقدة في وقت تواجه فيه العلامة البريطانية العريقة جملة من التحديات الهيكلية؛ تشمل تأخر الجداول الزمنية لإطلاق الطرازات الجديدة، ومشكلات تقنية في الجودة، وضغوطاً متنامية جراء القيود والرسوم الجمركية الأميركية، فضلاً عن الضعف الملحوظ في معدلات الطلب داخل السوق الصينية. وتضع هذه المعطيات تحالف الملاك الذي يتأهب لقيادته الملياردير الكندي لورانس سترول – ويضم صندوق الاستثمارات العامة السعودي، ومؤسس "جيلي" الصينية لي شوفو، وعملاق السيارات الألماني "مرسيدس-بنز" – أمام اختبار قاسم لاستعادة التوازن التشغيلي والربحية لعام 2026.

18 يوليو
غولدمان ساكس يوصي ببيع هذه العملة تكتيكيّاً..ويضع الرهان على الدولار بقوة

غولدمان ساكس يوصي ببيع هذه العملة تكتيكيّاً..ويضع الرهان على الدولار بقوة

أوصى بنك الاستثمار العالمي «غولدمان ساكس» (Goldman Sachs) باتخاذ مراكز بيع تكتيكية قصيرة الأجل على زوج الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأميركي (GBP/USD)، محصناً صفقته بوضع مستهدف سعري هبوطي عند 1.3250 دولار، وأمر وقف خسارة عند 1.3600 دولار. واستند المصرف في رؤيته التشغيلية إلى أن رالي الارتفاع القوي الذي حققته العملة البريطانية خلال تعاملات يوليو الجاري قد تجاوز مستويات الدعم الأساسي بشكل مفرط، وتخطى بكثير التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى ارتداد محدود ومؤقت لعام 2026.تفاؤل حكومة "بورنهام" يرفع الإسترليني بعيداً عن فوارق أسعار الفائدة الحقيقية.ولاحظ محللو غولدمان ساكس أن سرعة وتوقيت الصعود الأخير للإسترليني جاءا مدفوعين بالزخم الفني والتفاؤل المفرط المحيط بتشكيل حكومة آندي بورنهام الجديدة وإعادة ترتيب الحقائب الوزارية، وهي عوامل غلبت على العوامل الأساسية. وأشار البنك إلى أن التحركات السعرية الأخيرة لزوج الاسترليني/دولار باتت تتعارض بوضوح مع الأداء المستوحى من نموذج القيمة العادلة الخاص بالبنك "GSBEER"؛ إذ تعكس المعطيات الفنية عودة فوارق أسعار الفائدة قصيرة الأجل بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة إلى أضيق نطاق لها منذ مطلع العام، مما يسحب مبررات الصعود لعام 2026.المجاهيل السياسية ومخاطر الطاقة يرجحان كفة الدولار على المدى القريب.ورغم إقرار البنك بوجود محفزات إيجابية للإسترليني على المدى المتوسط – تشمل تدفقات الاندماج والاستحواذ واحتمال تعزيز العلاقات مع التكتل الأوروبي – إلا أنه يبدي تشككاً كبيراً في استدامة هذا الزخم أمام المجاهيل السياسية والقيود المالية التي تواجهها لندن. وخلص التحليل إلى أن رغبة البنك في شراء الدولار الأميركي، بالتزامن مع مخاطر تصاعد أسعار الطاقة العالمية إثر مواجهات الخليج العربي، تجعل من بيع زوج (GBP/USD) التعبير الأعلى جودة للاستفادة من موجة التصحيح والانعكاس السريع المتوقعة لعام 2026.

18 يوليو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.