UA Finance header Logo
مح

محمد عاطف

كاتب

يعمل في إعداد وتحرير المحتوى المالي، مع تركيز على الأسهم والعملات والسلع والأخبار الاقتصادية، ويحرص على تقديم معلومات دقيقة وحديثة مدعومة بمصادر موثوقة

انضم في 19 يونيو 2026

421 عدد الأخبار

2 عدد المقالات

0 عدد مقالات الأكاديمية

بنك أوف أمريكا يجدد توصيته بشراء سهم "آبل".. ويتوقع نتائج قياسية

بنك أوف أمريكا يجدد توصيته بشراء سهم "آبل".. ويتوقع نتائج قياسية

أكدت مجموعة «بنك أوف أمريكا» (BofA) تصنيف "شراء" لــسهم آبل مع الإبقاء على سعر مستهدف عند 380 دولاراً للسهم في مذكرة بحثية حديثة، متوقعةً أن تفوق الشركة التوقعات الإجماعية لمحللي وال ستريت خلال نتائج الربع الثالث من السنة المالية والمقرر إعلانها في 30 يوليو الجاري. وتكتسب هذه النتائج أهمية رمزية واستثمارية خاصة كونها تمثل آخر مكالمة إعلان أرباح يترأسها تيم كوك بصفته رئيساً تنفيذياً للشركة قبل انتقال القيادة إلى جون تيرنوس. ورجح المحلل وامسي موهان أن يتركز اهتمام المحافظ على كلفة التضخم في المكونات، ومتانة هوامش الربح، والتحول القيادي المرتقب لعام 2026.توقعات بتجاوز الإيرادات لـ 109 مليارات دولار بدعم من خدمات "iCloud" والترخيص.وقدّرت المؤسسة المالية أن تسجل آبل إيرادات بقيمة 109 مليارات دولار وربحية سهم تبلغ 1.89 دولار في الربع الثالث، لتمضي قدماً فوق متوسط تقديرات السوق البالغة 108 مليارات دولار و1.87 دولار على التوالي، وهو ما يعكس نمواً سنوياً في الإيرادات بنسبة 16% يتطابق مع نطاق توجيهات آبل الممتد بين 14% و17%. وفي حين رصد التقرير تباطؤ نمو إيرادات متجر التطبيقات (اب ستور) إلى 3.20% مقارنة بـ 9.80% في الربع السابق، تتوقع المذكرة تعويض هذا الفارق بالنمو القوي في خدمات التخزين السحابي "اي كلاود" وعوائد الترخيص لعام 2026. جدول الإطلاق المتدرج لـ "iPhone" يضغط تسلسلياً على الهوامش قبل التعافي المالي. وعلى جانب المنتجات، تبنت مجموعة "بنك أوف أمريكا" نظرة محافظَة تحسباً لاستراتيجية "الإطلاق المتدرج لأجهزة iPhone"؛ حيث يتوقع إطلاق طرازات "Pro" و"Pro Max" والنسخة القابلة للطي "Fold" في سبتمبر المقبل، يعقبها إطلاق الطراز الأساسي وطراز "Air" في مارس القادم. ونتيجة لهذا التوزع الزمني وارتفاع أسعار المكونات، يُرجح انخفاض هوامش الربح الإجمالية للمنتجات تسلسلياً في ربعي يونيو وسيلحقها سبتمبر، قبل أن تتعافى بقوة إلى 38.50% في ربع ديسمبر بفضل المبيعات ذات الأسعار الأعلى، واصفة الضغوط الحالية بالقابلة للعبور والاستيعاب لعام 2026.

20 يوليو
صناديق "البيتكوين" الفورية تواصل التدفقات الإيجابية.. والأسواق تترقب قاعاً سعرياً فوق هذا الرقم

صناديق "البيتكوين" الفورية تواصل التدفقات الإيجابية.. والأسواق تترقب قاعاً سعرياً فوق هذا الرقم

سجلت صناديق المؤشرات المتداولة الفورية لـ «البيتكوين» المدرجة في البورصات الأميركية أسبوعها الثاني على التوالي من صافي التدفقات الداخلة، كاسرةً موجة النزوح الجماعي ورؤوس الأموال الاستثمارية التي امتدت لنحو شهرين متتالين. واستقطبت الصناديق الـ 13 المعتمدة نحو 75.7 مليون دولار خلال الأسبوع المنصرم، تُضاف إلى 197.4 مليون دولار جمعتها في الأسبوع الأسبق، لتعيد الثقة الاستثمارية نسبيّاً رغم عملية السحب العنيفة بقيمة 424.7 مليون دولار التي شهدتها الأسواق إثر اندلاع الهجمات العسكرية المباشرة بين واشنطن وطهران. ويرى خبراء القطاع أن هذه العودة التراكمية تشكل مؤشراً فنياً قوياً على تكوين قاع سعري صلب للأصول الرقمية لعام 2026.البيتكوين يستقر فوق 63,300 دولار ويتجاوز اختبارات الجيوسياسية بآسيا.وعلى صعيد التحليل الفني، نجحت عملة «البيتكوين» (Bitcoin) في العودة للتداول فوق متوسطها المتحرك لـ 200 أسبوع البالغ نحو 63,300 دولار، وهو النطاق المحوري الذي يفصل عادةً بين الأسواق الهابطة طويلة الأجل والاتجاهات التجميعية الصاعدة. وأظهرت العملة الرقمية الأولى تماسكاً ملحوظاً خلال التداولات الآسيوية؛ حيث قفزت لفترة وجيزة فوق حاجز 65,000 دولار. ورغم الضغوط الجيوسياسية التي ترفع أسعار النفط وتغذي التضخم العالمي، تترقب الأسواق احتمالية إقرار مشروع "قانون الوضوح" التنظيمي في واشنطن قبيل عطلة أغسطس لتوفير مظلة تشريعية تحفز التدفقات المؤسسية لعام 2026.تحولات استراتيجية لدى شركة "Strategy" لمواجهة الالتزامات المالية.وفي المقابل، تتأثر معنويات المتعاملين بحذر ناتج عن تراجع البيتكوين بأكثر من 10% منذ يونيو الفائت، بالتزامن مع تغييرات جوهرية في القواعد المالية لشركة «ستراتيجي» (Strategy) برئاسة مايكل سايلور؛ حيث أقرت الشركة بتنفيذ عمليات بيع لحصص من حيازاتها الضخمة لتأمين التزامات توزيعات الأرباح وتعزيز النقدية. وكشفت الإفصاحات الرسمية للشركة عن بيع بيتكوين بقيمة 216 مليون دولار، في تحول عن عقيدتها الاستثمارية المتشددة السابقة القائمة على التجميع الدائم دون بيع، نظراً لتداول البيتكوين عند مستويات تعادل نصف ذروته التاريخية المسجلة سابقاً، ما يحتم على المؤسسات اتخاذ نهج أكثر مرونة لعام 2026.

20 يوليو
قفزات ب 30%..أسعار الوقود الأمريكية تشتعل مجدداً مع فرض طهران لبروتوكولات عبور بمضيق هرمز

قفزات ب 30%..أسعار الوقود الأمريكية تشتعل مجدداً مع فرض طهران لبروتوكولات عبور بمضيق هرمز

تجاوز متوسط أسعار البيع بالتجزئة للبنزين في محطات التزوّد بالوقود بالولايات المتحدة عتبة 4 دولارات للغالون خلال تعاملات اليوم الاثنين، مسجلاً 4.0030 دولارات وفقاً لأحدث البيانات الرسمية الصادرة عن جمعية السيارات الأميركية (AAA). وجاء هذا الارتفاع الحاد إثر تجدد المواجهات العسكرية المباشرة بين واشنطن وطهران، وتزايد المخاطر المحدقة بتدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره خمس الإمدادات النفطية العالمية؛ لتصل نسبة صعود أسعار الوقود إلى أكثر من 30% منذ اندلاع شرارة الهجوم على إيران في فبراير الفائت لعام 2026.تغير الاستراتيجية الإيرانية بمضيق هرمز ينسف توقعات التهدئة وانفراج حزيران.وتعكس التقلبات الحادة في أسعار الوقود المسار الميداني للصراع؛ فبعد تراجع مؤقت للأسعار نحو 3.79 دولارات مطلع يوليو عقب اتفاقات مبدئية في يونيو، عادت الأسعار للارتفاع مع انهيار الهدنة وتبادل الضربات اليومية. ويشير تحليل الخبراء إلى أن طهران باتت تتجه نحو استراتيجية جديدة تهدف لفرض بروتوكولات عبور إلزامية ورسوم مرور على الملاحة البحرية بدلاً من الإغلاق التام، وهو ما قوض التوقعات السابقة لوكالة معلومات الطاقة الأميركية بشأن تعافي سلاسل الإمداد وعودتها لمستويات ما قبل الصراع بنهاية عام 2026.قفزة في أسعار الديزل ووقود الطائرات تذكي مخاوف التضخم بالأسواق الأميركية.ولم تتوقف التداعيات عند البنزين، بل امتدت لتطال مشتقات الطاقة الأخرى بأسواق التجزئة؛ حيث تجاوز سعر غالون الديزل مستوى 5 دولارات للمرة الأولى منذ ثلاثة أسابيع، بينما قفز سعر وقود الطائرات بنسبة 43% مقارنة بمستوياته المسجلة قبل الحرب. وتضع هذه الارتفاعات المتتالية الاقتصاد الأميركي أمام موجه جديدة من الضغوط التضخمية؛ مما يحتم على إدارة الفيدرالي إعادة تقييم مسار أسعار الفائدة في ظل استمرار ضبابية المشهد المالي لعام 2026.

20 يوليو
إرتداد إيجابي للمؤشرات العربية..البورصة المصرية وتاسي يقودان المكاسب ودبي المالي يخالف الإتجاه

إرتداد إيجابي للمؤشرات العربية..البورصة المصرية وتاسي يقودان المكاسب ودبي المالي يخالف الإتجاه

أنهت البورصة المصرية تعاملات اليوم الاثنين على مكاسب جماعية حادة تجاوزت 1% لمؤشراتها الرئيسية؛ حيث نجح المؤشر الرئيسي «EGX30» في اختراق عتبة 53 ألف نقطة والاستقرار أعلاها. وجاء هذا الأداء الصاعد لـ الأسهم المصرية اليوم امتداداً للزخم الإيجابي الذي شهده افتتاح الجلسة؛ حيث تجاوز المؤشر مستويات 52,700 نقطة مبكراً بفضل تدفقات المشتريات المؤسسية والمحلية، مما يعكس استعادة المتعاملين لشهية الريادة واستهداف مستويات فنية جديدة لعام 2026. ارتداد متزن لسوق الأسهم السعودية وتماسك المؤشر الرئيسي فوق 10,700 نقطة.وعلى صعيد الأسواق الخليجية، أغلق مؤشر السوق الرئيسية السعودية «تاسي» تعاملات الإثنين على ارتفاع بنسبة 0.2%، بعد جلسة متزنة حافظ خلالها المؤشر على التداولات أعلى مستويات 10,700 نقطة. واستفادت الأسهم السعودية القيادية من بعض التحركات التحوطية واستقرار معنويات المتعاملين مقارنة بالضغوط البيعية الفائتة، لتنهي الجلسة في المنطقة الخضراء متوزعة بين مكاسب أرامكو السعودية وقطاعات البنوك والاتصالات لعام 2026. بورصة قطر تستعيد مستوى 10 آلاف نقطة والمؤشرات الكويتية تسجل مكاسب جماعية. وفي المقابل، سجلت بورصة قطر قفزة قوية بنهاية الجلسة بأكثر من 1%، لتنجح في استعادة الحاجز النفسي الهام والإغلاق أعلى مستويات 10 آلاف نقطة، بعد أن استهلت التداولات عند مستوى 9973 نقطة. وشهدت بورصة الكويت مكاسب جماعية لمؤشراتها بنهاية التعاملات؛ حيث صعد المؤشر الأول بأقل من 0.1% مواصلاً مساره الصاعد الهادئ، في حين تراجعت المؤشرات الإماراتية بشكل جماعي مع هبوط مؤشرسوق دبي لدون مستوى 5800 نقطة في افتتاح الأسبوع لعام 2026.

20 يوليو
الإسترليني يرتفع أمام الدولار واليورو بالتزامن مع تكليف "بورنهام" برئاسة الحكومة البريطانية

الإسترليني يرتفع أمام الدولار واليورو بالتزامن مع تكليف "بورنهام" برئاسة الحكومة البريطانية

سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم الاثنين ، بالتزامن مع دخول البلاد مرحلة انتقالية جديدة على الصعيد السياسي؛ حيث استعد أندي بورنهام (عمدة مانشستر الكبرى السابق) لتولي منصب رئيس الوزراء البريطاني خلفاً لكير ستارمر. وصعد الإسترليني مقابل الدولار الأميركي بنسبة 0.13% المتراجع ليتداول عند مستوى 1.3475 دولار، كما ارتفع بنسبة 0.14% أمام العملة الأوروبية الموحدة لتسجل القراءة 84.91 بنساً لليورو، وسط تطلع الأسواق للإعلان الرسمي عن التشكيلة الوزارية الكاملة وهوية المستشار المالي القادم لعام 2026.عوائد السندات البريطانية تتحرك صعوداً وسط ترقب الانضباط المالي للحكومة.وفي سوق الدين السيادي، شهدت عوائد السندات الحكومية البريطانية (Gilts) تحركات متباينة تعكس حالة الترقب لدى صناديق الاستثمار؛ إذ ارتفع عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 1.9 نقطة أساس ليصل إلى 4.9724%، في حين استقرت عوائد السندات قصيرة الأجل لأجل عامين عند مستويات 4.3772%. وتأتي هذه التطورات السعرية في وقت توجه فيه ستارمر إلى قصر باكنغهام لتقديم استقالته رسمياً للملك تشارلز الثالث عقب خطاب الوداع في "داونينغ ستريت"، ليعقبه لقاء الملك مع بورنهام لتكليفه رسمياً بتشكيل الحكومة لعام 2026.تحديات تباطؤ النمو واستدامة المالية العامة تضع الإسترليني تحت المجهر.وسيواجه رئيس الوزراء الجديد سلسلة معقدة من الملفات الاقتصادية والسياسية التي تمس مباشرة ثقة المحافظ الدولية؛ وفي مقدمتها معالجة تباطؤ معدلات النمو الاقتصادي وضبط القواعد المالية السنوية قبل ميزانية خريف 2026. ويرى خبراء العملات أن ردود فعل سوق السندات وإشارات الانضباط المالي الصادرة عن وزير المالية الجديد ستكون المحرك الأساسي لتحديد قدرة الإسترليني على مواصلة الصعود واختبار مستويات القيمة العادلة في الأمد القريب.

20 يوليو
موجة بيع حادة تضرب مؤشر "كوسبي" الكوري.. ومخاوف الذكاء الاصطناعي تعصف بـ عملاقي كوريا

موجة بيع حادة تضرب مؤشر "كوسبي" الكوري.. ومخاوف الذكاء الاصطناعي تعصف بـ عملاقي كوريا

تكبد مؤشر «كوسبي» (KOSPI) الرئيسي للأسهم الكورية الجنوبية خسائر حادة وجسيمة خلال تعاملات اليوم الاثنين ؛ إذ هوى بنسبة 4.9% لينهي الجلسة عند مستوى 6491 نقطة (مقارنة بـ 6516 نقطة للإغلاق الفني)، ليتصدر بذلك قائمة الأسواق الأكثر تضرراً وانخفاضاً في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وجاء هذا التراجع العنيف إثر اندفاع المحافظ الاستثمارية الأجنبية والمحلية نحو التخلص المكثف من سوق الأسهم المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف متزايدة بشأن استدامة الإنفاق الرأسمالي الملياري للشركات التكنولوجية مقارنة بعوائدها الفعلية لعام 2026. عمالقة الرقائق الكورية "سامسونغ" و"إس كيه هاينكس" يجران السوق للمنطقة الحمراء.وقاد النزيف البيعي في مؤشر "كوسبي" السهمان الأكبر وزناً وقيمة سوقية في البورصة الكورية؛ حيث تراجع سهم شركة «سامسونغ إلكترونيكس» بنسبة 4.4%، في حين انخفض سهم شركة «إس كيه هاينكس» (SK Hynix) الموردة لرقائق الذاكرة عالية النطاق بنسبة 3.3%. وتتأثر البورصة الكورية بشدة بهذين العملاقين التكنولوجيين اللذين يشكلان الجزء الأكبر من حركة المؤشر العام؛ مما جعل "كوسبي" يعاني طوال الأسابيع الأخيرة من حالة تذبذب شديدة ودخوله الفعلي في حدود "السوق الهابطة" إثر القلق العالمي حول تقييمات سلاسل إمداد أشباه الموصلات لعام 2026. تباين أداء البورصات الآسيوية وسط ضغوط ارتفاع النفط وتوترات الخليج.وعلى نقيض الهبوط العنيف لمؤشر "كوسبي"، أظهرت بقية الأسواق الآسيوية تبايناً في الأداء؛ إذ ارتفع مؤشر "هانغ سينغ" في هونغ كونغ بنسبة 2.1%، وصعد مؤشر "شنغهاي المجمع" بالصين بـ 1.2%، في حين أغلقت الأسواق اليابانية أبوابها بسبب عطلة رسمية. وجاء تراجع "كوسبي" متزامناً مع قفزة أسعار النفط الخام وتجاوز "برنت" لحاجز 90 دولارات للبرميل؛ إثر استمرار الضربات الجوية الأميركية وتوقف حركة الناقلات في مضيق هرمز، وهو ما فرض علاوة مخاطر إضافية وضغوطاً تضخمية على الاقتصاد الكوري المعتمد كلياً على واردات الطاقة لعام 2026.

20 يوليو
المعدن الأصفر يتمسك بالقمة.. العقود الآجلة للذهب تتجاوز 4000 دولار وسط ترقب الأسواق

المعدن الأصفر يتمسك بالقمة.. العقود الآجلة للذهب تتجاوز 4000 دولار وسط ترقب الأسواق

واصلت أسعار الذهب اليوم مسارها الإيجابي الصاعد خلال تعاملات الاثنين، مع تسجيل مكاسب جديدة عززت مكانته كأهم الملاذات الآمنة في المحافظ الاستثمارية. وسجلت العقود الآجلة للمعدن الأصفر ارتفاعاً بنسبة 0.35% (ما يعادل قفزة بـ 14.05 دولاراً)، لتستقر عند مستوى 4032.85 دولاراً للأوقية. وفي الوقت ذاته، ارتفعت الأسعار الفورية للذهب بنسبة 0.26% لتصل إلى 4028.10 دولاراً للأوقية، في إشارة صريحة إلى تمسك المستثمرين بشراء السبائك وعقود الذهب كأداة تحوط رئيسية ضد التقييمات عالية المخاطر في الأسواق لعام 2026.المستويات الفنية للذهب وتوازن القوى بين الشراء وتحقيق الأرباح.وعلى الصعيد الفني، يظهر الذهب كفاءة عالية في الحفاظ على مستويات دعم صلبة فوق حاجز الـ 4000 دولار النفسي والمحوري، حيث يرى محللو السوق أن اختراق مستويات المقاومة القريبة يفتح الباب أمام استهداف قمماً تاريخية جديدة. ورغم تراجع زخم الشراء المؤقت إثر أنباء المفاوضات والهدنة المقترحة لـ 10 أيام، إلا أن قوة الطلب الهيكلي على أونصة الذهب من جانب الصناديق والمؤسسات التمويلية تمنع أي عمليات هبوط حادة؛ مما يُبقي تحركات المعدن في نطاق اتجاه صاعد ومستقر لعام 2026.تأثيرات ضغوط التضخم والعوائد الحقيقية على جاذبية المعدن النفيس.ويرتبط مسار الذهب الحقيقي بحالة الحذر الشديد تجاه معادلة التضخم وعوائد السندات؛ ففي حين يسهم ارتفاع أسعار النفط والطاقة في تغذية الضغوط التضخمية التي ترفع العائد الاستثماري للذهب كغطاء مالي أمن، فإن هذا التضخم يُلوّح في الوقت نفسه بقرب صدور قرارات نقدية صارمة للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة. ويبدو أن سوق الذهب قد نجح في استيعاب هذه التحديات المزدوجة بفضل التدفقات النقدية المستمرة، موازناً بين كلفة الفرصة البديلة وميزة حماية رؤوس الأموال لعام 2026.

20 يوليو
العقود الآجلة لوول ستريت ترتد إيجابياً.. وموسم أرباح "السبع الكبرى" يختبرالذكاء الاصطناعي

العقود الآجلة لوول ستريت ترتد إيجابياً.. وموسم أرباح "السبع الكبرى" يختبرالذكاء الاصطناعي

ارتفعت العقود الآجلة لــ مؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف خلال تعاملات يوم الاثنين ، محاولة التعافي من الخسائر الأسبوعية القاسية التي تكبدتها «وول ستريت» مؤخراً بضغط من قطاع التكنولوجيا. وصعدت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بنسبة 0.39% (ما يعادل 111.75 نقطة)، فيما ارتفعت عقود مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.22%، وزاد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.2% (106 نقاط). وجاء هذا الارتداء المعتدل في وقت يتأهب فيه المستثمرون لانطلاق الهيكل الرئيسي لموسم إفصاحات الربع الثاني؛ حيث تستعد شركات عملاقة مثل «ألفابت»، و«تسلا»، و«إنتل»، و«آي بي إم» للكشف عن نتائجها التشغيلية لعام 2026.مؤشر الرقاقات يدخل رسمياً في مرحلة التصحيح وتحذيرات من استنزاف السيولة.وتواجه الأسهم القائدة لموجة الذكاء الاصطناعي اختباراً حاسماً لتقييم مدى استدامة الإنفاق الملياري على البنية التحتية ومراكز البيانات؛ إذ أنهى مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" تعاملات نهاية الأسبوع هابطاً بأكثر من 20% عن أعلى مستوياته القياسية المسجلة في يونيو الفائت، متأثراً بتراجع سهم "إنتل" و"تكساس إنسترومنتس"، ليدخل المؤشر رسمياً مرحلة "التصحيح الهبوطي". وأوضحت كاثلين بروكس، مديرة البحوث في «إكس تي بي»، أنه إذا كشفت أرقام الأرباح عن استمرار التكلفة العالية لتطوير التكنولوجيا دون عائدات مجزية سريعة، فإن صبر المحافظ سينفد وقد تتسع دائرة عمليات البيع خلال أشهر الصيف لعام 2026.تطورات الحرب بالشرق الأوسط ترفع "برنت" فوق 90 دولاراً وتُعقّد حسابات الفيدرالي.وعلى صعيد المشهد الكلي، تواصل التطورات الجيوسياسية الضغط على معنويات التداول؛ إثر استمرار الضربات الجوية الأميركية على العمق الإيراني لليوم التاسع على التوالي، مما أثار هلعاً ملاحياً بمضيق هرمز ودفع بخام برنت لتجاوز مستوى 90 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ يونيو. وتسببت قفزة أسعار الطاقة في نسق النوايا النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي؛ فعلى الرغم من تسعير الأسواق لاحتمالية بلغت 12% فقط لرفع الفائدة في اجتماع يوليو المرتقب نهاية الشهر، ارتفعت توقعات الرفع في سبتمبر إلى 53%، إثر مخاوف إعادة اشتعال الضغوط التضخمية مجدداً لعام 2026.

20 يوليو
العقود الآجلة لوول ستريت تستهل الأسبوع بالحذر.. والأنظار تتجه لنتائج ألفابت

العقود الآجلة لوول ستريت تستهل الأسبوع بالحذر.. والأنظار تتجه لنتائج ألفابت

شهدت العقود الآجلة لــ مؤشرات الأسهم الأمريكية حالة من الاستقرار النسبي والتداول العرضي في بداية تداولات صباح الإثنين؛ حيث تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة طفيفة بلغت 0.1%،.وانخفضت العقود المرتبطة بمؤشر «داو جونز» بحوالي 63 نقطة (0.1%)، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» ارتفاعاً محدوداً بـ 0.1%. وجاء هذا الأداء الهادئ عقب إغلاق قاسي بنهاية تعاملات الجمعة تكبدت خلاله المؤشرات خسائر أسبوعية واضحة؛ إذ هوى مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 1.4% مغلقاً عند 25,520.24 نقطة، وتراجع "S&P 500" بـ 1% لينهي الأسبوع عند 7,457.69 نقطة، بضغط من موجة بيع مكثفة اجتاحت قطاع أشباه الموصلات والرقاقات الإلكترونية عالمياً. موسم أرباح الربع الثاني يكتسب زخماً مع ترقب إفصاحات "ألفابت" و"إنتل".وتتعلق آمال المستثمرين هذا الأسبوع بإنعاش محرك أرباح الشركات وتأكيد متانة الاقتصاد الأميركي مع دخول موسم إفصاحات الربع الثاني مرحلة الحاسمة؛ حيث تشير بيانات مؤسسة "LSEG IBES" إلى توقعات بقفزة هائلة في أرباح شركات مؤشر "S&P 500" بنسبة 26% لعام 2026. وفي هذا الصدد، يستحوذ التقرير المالي المرتقب لشركة «ألفابت» (Alphabet) – المالكة لـ "غوغل" بالقيمة السوقية البالغة 4.2 تريليونات دولار – المقرر صدوره الأربعاء القادم على الاهتمام؛ لاختبار حجم إنفاقها الرأسمالي الملياري على مراكز البيانات وتقييم القيمة المضافة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب نتائج شركة «إنتل» (Intel) التي ستوفر نظرة أكثر دقة حول اتجاهات حركة التداول التكنولوجي. متانة أساسيات الشركات تصطدم بضغوط أسعار الطاقة والملف الإيراني.وأكد مايكل آرون، كبير استراتيجيي الاستثمار في شركة "ستيت ستريت لإدارة الاستثمارات"، أن القوة الاقتصادية والربحية الاستثنائية للشركات لا تزال تشكل الركيزة الأساسية لدعم صعود الأسواق حائلاً دون انهيارها. إلا أن هذا التفاؤل التشغيلي يصطدم بعقدة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة بين واشنطن وطهران، والتي أدت إلى قفزات متتالية في أسعار النفط الخام ومخاوف عودة التضخم؛ مما يضع المستثمرين في حالة ترقب شديد لمسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه المرتقب نهاية الشهر الحاضر لعام 2026.

20 يوليو
أسعار النفط تقفز مع تصاعد الهجمات بين واشنطن وإيران في الشرق الأوسط

أسعار النفط تقفز مع تصاعد الهجمات بين واشنطن وإيران في الشرق الأوسط

ارتفعت أسعار النفط الخام بأكثر من 3% خلال التعاملات المبكرة، لتتجاوز العقود الآجلة لخام «برنت» حاجز 90 دولاراً للبرميل لأول مرة منذ 11 يونيو الفائت. وقفزت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.75 دولار، أو بنسبة 3.12%، لتسجل 90.85 دولاراً للبرميل. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام «غرب تكساس الوسيط» الأميركي بمقدار 2.56 دولار، أو بنسبة 3.10%، لتصل إلى 85.05 دولاراً للبرميل. وجاء هذا الرالي السعري إثر تصاعد المواجهات العسكرية المباشرة واستمرار الضربات الأميركية على إيران لليوم الثامن على التوالي.وزير الطاقة الأميركي يؤكد استمرار المهمة وتذبذب حاد في صادرات الخليج.وأكد وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، أن العمليات العسكرية التي تستهدف تقويض القدرات الإيرانية ومنعها من امتلاك أسلحة نووية ستستمر حتى تحقيق أهداف الرئيس دونالد ترامب الحربية، مشيراً إلى أن العمليات قد تمتد من 4 إلى 6 أسابيع. وأوضح رايت أن واشنطن ستضمن تدفق الإمدادات عبر مضيق هرمز "بتعاون إيراني أو بدونه". وتأتي هذه التصريحات في وقت أظهرت فيه البيانات انخفاض عدد الناقلات العابرة للمضيق إلى 3 ناقلات فقط في أحد أيام يوليو، رغم تسجيل صادرات الخليج انتعاشاً مؤقتاً في النصف الأول من الشهر عند 12 مليون برميل يومياً (أقل بـ 32% من مستويات ما قبل الحرب).تعليق عمليات تحميل النفط بخط بحر قزوين عقب هجوم مسيرات على ناقلتين.وعمّق من مخاوف الأسواق بشأن سلاسل الإمداد العالمية إعلان «اتحاد خط أنابيب بحر قزوين» (CPC) تعليق عمليات تحميل النفط في محطته البحرية قبالة الساحل الروسي على البحر الأسود، إثر تعرض ناقلتي النفط "آسيا" و"نيسوس إيوس" لهجوم بطائرات مسيرة أثناء التعبئة. ورغم السيطرة على الحريق وعدم حدوث تسرب نفطي، إلا أن وقف العمليات بالخط الاستراتيجي – الذي ينقل 80% من صادرات كازاخستان (نحو 70.5 مليون طن متري) – فرض علاوة مخاطر جديدة على أسعار الطاقة العالمية لعام 2026.

20 يوليو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.