الدولار الأمريكي يتراجع مع استمرار الإغلاق الحكومي وتأثير ضعف البيانات

انخفض الدولار الأمريكي قليلاً يوم الجمعة، مع استمرار تقلبات منخفضة في الأسواق بسبب إغلاق الحكومة الأمريكية، حيث يقيّم المتداولون احتمالية المزيد من خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
أداء مؤشر الدولار والتعاملات
انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.1% إلى 97.4750 عند الساعة 11:30 صباحاً بتوقيت السعودية.
التراجع جاء بعد المكاسب التي سجلها المؤشر خلال الجلسة السابقة.
تأثير الإغلاق الحكومي على البيانات الاقتصادية
أدى الإغلاق إلى تأجيل نشر تقرير الوظائف غير الزراعية الشهري.
متابعة دقيقة من الاحتياطي الفيدرالي لمؤشرات سوق العمل لتحديد احتمالية تخفيض أسعار الفائدة.
تقرير بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أشار إلى ثبات معدل البطالة عند 4.3% في سبتمبر.
بيانات أخرى مثل تقرير ADP الوطني أظهرت انخفاض الرواتب في القطاع الخاص بمقدار 32,000، ما عزز توقعات خفض الفائدة مرتين إضافيتين خلال العام.
تحليل ING
انخفاض التقلبات في الأسواق المالية نتيجة استقرار توقعات خفض الفائدة.
التوقعات تشير إلى خطر خفض 50 نقطة أساس إضافية في 2026.
نقص البيانات الرسمية يحد من نطاقات التداول الحالية.
أداء العملات الرئيسية الأخرى مقابل الدولار
اليورو
ارتفع اليورو/دولار بنسبة 0.2% إلى 1.1735.
بيانات S&P Global أظهرت تسارع نمو قطاع الخدمات في منطقة اليورو، مع مؤشر HCOB عند 51.3 في سبتمبر مقابل 50.5 في أغسطس، مشيراً إلى توسع للشهر الرابع على التوالي.
الجنيه الإسترليني
ارتفع الجنيه الإسترليني/دولار بنسبة 0.1% إلى 1.3460، مستفيداً من ضعف الدولار.
الين الياباني
ارتفع الدولار/ين بنسبة 0.1% إلى 147.43 بعد تصريحات محافظ بنك اليابان كازو أويدا حول الحذر الاقتصادي وعدم رفع الفائدة فوراً.
من المتوقع أن ينخفض الزوج أسبوعياً بنسبة 1.4% مع استمرار تفضيل المستثمرين للين كملاذ آمن.
اليوان والدولار الأسترالي
استقر الدولار/يوان عند 7.1196 بسبب عطلة الأسبوع الذهبي في الصين.
ارتفع الدولار الأسترالي/دولار أمريكي بنسبة 0.2% إلى 0.6608، مع إبقاء بنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة دون تغيير.
خلاصة وتحليل السوق
التراجع الهامشي للدولار جاء نتيجة:
استمرار الإغلاق الحكومي وتأثيره على البيانات الرسمية.
ضعف مؤشرات سوق العمل في تقارير ADP والبطالة.
انخفاض التقلبات بسبب استقرار توقعات خفض الفائدة.
بينما تظهر العملات الأخرى أداءً متماسكاً، مع ارتفاع اليورو والجنيه الإسترليني واستقرار اليوان، وتأثر الين الياباني بموقف بنك اليابان الحذر
