الدولار يرتفع بشكل طفيف قبيل اجتماع الفيدرالي وبنك اليابان يثبت سياسته

ارتفع الدولار الأمريكي بشكل محدود خلال تعاملات يوم الثلاثاء، مستفيدًا من الطلب على الملاذات الآمنة في ظل استمرار التوترات بين إسرائيل وإيران، بينما حدّ ترقب المستثمرين لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي من قوة المكاسب.
وسجّل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، ارتفاعًا طفيفًا مع بداية الجلسة الأوروبية، في وقت تسود فيه حالة من الحذر في الأسواق العالمية.
دعم محدود للدولار وسط توترات جيوسياسية
استفاد الدولار من تصاعد المخاوف الجيوسياسية بعد تبادل الهجمات بين إسرائيل وإيران، إلى جانب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أثارت القلق بشأن احتمالات توسع الصراع، رغم تأكيدات البيت الأبيض بعدم وجود نية لتدخل عسكري مباشر في الوقت الراهن.
في المقابل، حدّت تقارير عن مساعٍ غير مباشرة لاستئناف المحادثات بين واشنطن وطهران بشأن وقف إطلاق النار والملف النووي من اندفاع المستثمرين نحو الدولار بشكل قوي.
أنظار الأسواق على اجتماع الاحتياطي الفيدرالي
اقتصاديًا، يترقب المستثمرون نتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، مع توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. وينصب التركيز على تصريحات رئيس الفيدرالي جيروم باول بحثًا عن أي إشارات تتعلق بمسار السياسة النقدية خلال الفترة المتبقية من العام.
كما تتابع الأسواق تطورات المحادثات التجارية على هامش قمة مجموعة السبع، وسط آمال بأن تؤدي أي مؤشرات لتمديد تعليق الرسوم الجمركية إلى دعم العملة الأمريكية.
تحركات محدودة لليورو والإسترليني
في أوروبا، تحرك اليورو مقابل الدولار في نطاق ضيق، مع انتظار صدور مؤشر ZEW لثقة الاقتصاد الألماني، والذي قد يعطي إشارات أوضح بشأن آفاق النمو في أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو.
فيما تراجع الجنيه الإسترليني بشكل طفيف قبيل اجتماع بنك إنجلترا، حيث من المتوقع الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في ظل مزيج من تباطؤ النمو واستمرار الضغوط التضخمية.
بنك اليابان يثبت سياسته ويحذر من تباطؤ النمو
في آسيا، أبقى بنك اليابان على سعر الفائدة دون تغيير عند 0.5%، كما أعلن عن خطط لتقليص وتيرة شراء السندات بدءًا من عام 2026، في خطوة تعكس حذر البنك تجاه تشديد السياسة النقدية بسرعة.
وحذّر البنك المركزي الياباني من تباطؤ محتمل في النمو الاقتصادي نتيجة تأثير الرسوم الجمركية وضعف الطلب الخارجي، رغم استمرار الضغوط التضخمية المحلية، ما أبقى تحركات الين محدودة أمام الدولار.
