الدولار يتراجع عالميًا… والإسترليني يتقدم بقوة بينما تتعرض الليرة التركية لضغوط

بقلم:UA Finance
8 ديسمبر 2025
الدولار يتراجع عالميًا… والإسترليني يتقدم بقوة بينما تتعرض الليرة التركية لضغوط
© AI

شهدت أسواق العملات بداية أسبوع نشطة، حيث انخفض الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأوروبية مع تراجع الإقبال على الملاذات الآمنة، وسط توقعات متزايدة بإقرار حزمة التحفيز الأمريكية وقبل انطلاق اجتماع الفيدرالي الأخير في 2020.

الدولار تحت ضغط… ومؤشره يهبط لأدنى مستوياته في عامين ونصف

تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.4% ليسجل 90.56، محافظًا على تداولاته قرب أدنى مستوى له منذ منتصف 2018. وجاء هذا الانخفاض في ظل:

  • زيادة التفاؤل بشأن حزمة التحفيز المالي الأمريكية.

  • ارتفاع شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.

  • توقعات بنمو اقتصادي أفضل في 2021 مع تقدم توزيع اللقاحات.

وبالتزامن مع ذلك:

  • ارتفع اليورو/دولار بنسبة 0.4% إلى 1.2155.

  • تراجع الدولار أمام الين إلى 103.98 بنسبة 0.1%.

  • صعد الدولار الأسترالي بنسبة 0.4% إلى 0.7564 قبل صدور محضر اجتماع المركزي الأسترالي.

حزمة التحفيز الأمريكية… المحرك الأكبر للأسواق

يترقب المستثمرون إعلان الكونغرس عن إقرار حزمة تحفيز بقيمة 908 مليار دولار، وسط تقارير تشير إلى إمكانية تقسيمها إلى جزأين لزيادة فرص الموافقة عليها.

أبرز المحفزات الداعمة للأسواق:

  • اتفاق الحزبين على صيغة تحفيز مشتركة.

  • منح FDA تصريح الاستخدام الطارئ للقاح فايزر–بيونتك.

  • بدء تسليم أولى الجرعات للولايات المتحدة خلال ساعات.

هذه التطورات عززت آمال التعافي السريع خلال 2021، ما أدى إلى تخلي المستثمرين عن الدولار.

أجواء ترقّب قبيل أسبوع مزدحم باجتماعات البنوك المركزية

يشهد الأسبوع سلسلة اجتماعات لبنوك مركزية كبرى، أبرزها:

  • الاحتياطي الفيدرالي (الثلاثاء–الأربعاء).

  • بنك إنجلترا BoE.

  • البنك الوطني السويسري SNB.

  • البنوك المركزية في المكسيك وإندونيسيا (الخميس).

  • بنك اليابان و المركزي الروسي (الجمعة).

ويتوقع محللو ING أن يحافظ الفيدرالي على نبرة حمائمية، مع احتمال الإعلان عن توجيهات جديدة لبرنامج شراء الأصول دون الإشارة لإنهاء التحفيز قريبًا.

الإسترليني يتألق مع تمديد مفاوضات بريطانيا والاتحاد الأوروبي

سجّل الجنيه الإسترليني قفزة لافتة بنسبة 1.2% ليصل إلى 1.3386، بعد تمديد المفاوضات التجارية بين لندن وبروكسل لما بعد الموعد النهائي.

لماذا ارتفع الإسترليني بقوة؟

  • تجنب انهيار المفاوضات بعد انتهاء المهلة.

  • إشارات من الطرفين بالرغبة في تفادي “خروج بلا اتفاق”.

  • توقعات بنهاية إيجابية قد تدفع الباوند نحو 1.35 – 1.37.

ويرى محللو ING أن رد فعل الإسترليني سيكون “غير متماثل”:
ارتفاع محدود إذا تم الاتفاق… وهبوط حاد إذا فشلت المفاوضات.

الليرة التركية تواصل الهبوط تحت مخاوف العقوبات

تراجعت الليرة التركية لليوم السابع على التوالي وسط قلق من عقوبات أمريكية بسبب منظومة الدفاع الروسية S-400.

العوامل الضاغطة على الليرة:

  • تهديدات عقوبات من واشنطن.

  • استمرار التوترات السياسية في المنطقة.

  • زيادة طلب الأتراك محليًا على الذهب والعملات الأجنبية.

وبحسب بيانات “بلومبرج”، ارتفعت حيازات المواطنين من الذهب والعملات الصعبة بشكل واضح، ما يعكس قلقًا من مزيد من الهبوط.

رؤية تحليلية مميزة 

من المرجح أن تصبح حركة العملات خلال الأسابيع المقبلة شديدة الارتباط بمسار اللقاحات والتحفيز.
الأسواق تتجه نحو “تسعير تعافٍ عالمي”، وهو ما قد يُبقي الضغط على الدولار ويقوي العملات المرتبطة بالمخاطرة مثل الإسترليني والأسترالي، بينما تبقى العملات الهشة مثل الليرة التركية عرضة للتقلبات الحادة

شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.