اليورو يواصل الصعود بدعم آمال السلام في أوكرانيا
-1765446655430.webp)
ارتفع اليورو في الأسواق الأوروبية يوم الأربعاء، موسعًا مكاسبه لليوم الثالث على التوالي مقابل الدولار الأمريكي، مسجّلًا أعلى مستوى له خلال الأسبوع، مدفوعًا بتراجع الدولار الأمريكي وتنامي التفاؤل بشأن قرب التوصل لاتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا.
أداء اليورو مقابل الدولار
شهد سعر صرف اليورو مقابل الدولار ارتفاعًا بنسبة 0.2% ليصل إلى 1.1592$، مقارنة بسعر افتتاح الجلسة عند 1.1570$، بينما سجل أدنى مستوى عند 1.1563$.
وفي الجلسة السابقة، أنهى اليورو تعاملات الثلاثاء مرتفعًا بحوالي 0.45%، مستفيدًا من التطورات الإيجابية لمحادثات السلام وصدور بيانات اقتصادية ضعيفة في الولايات المتحدة.
الدولار الأمريكي يواصل التراجع
انخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.25%، مسجّلًا أدنى مستوى له في أسبوع، بعد خسائر متتالية للجلسة الثالثة على التوالي.
يأتي هذا الهبوط مع تصاعد توقعات السوق بخفض محتمل لأسعار الفائدة الأمريكية في ديسمبر، مدعومًا ببيانات اقتصادية أظهرت ضعف أداء مبيعات التجزئة وتراجع ثقة المستهلك، إضافةً إلى تصريحات متوازنة من بعض مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي.
تطورات جهود السلام في أوكرانيا
تواصل الدبلوماسية الدولية جهودها المكثفة لإنهاء الحرب في أوكرانيا بعد أكثر من ثلاث سنوات من النزاع. وأعلنت الولايات المتحدة عن خطة أولية مكونة من 28 بندًا، لكنها واجهت رفضًا من كييف لاعتبارها منحازة لصالح روسيا في قضايا السيادة والحدود والأمن الإقليمي.
شهدت جولات المفاوضات في جنيف إعادة صياغة الخطة لتكون أكثر قبولًا للأطراف المتضررة، وأصدر البيان الأمريكي–الأوكراني المشترك "إطارًا مُحدّثًا ومُنقّحًا" يحتوي على تعديلات في البنود المثيرة للجدل والضمانات الأمنية.
وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي النسخة الجديدة بأنها أكثر توازنًا وتحتوي على عناصر صحيحة، فيما رحّبت المفوضية الأوروبية بالتقدم، معتبرة أن النسخة المنقّحة تمثل قاعدة واقعية لدفع العملية الدبلوماسية إلى الأمام.
ورغم ذلك، تنتظر الخطة ردًا رسميًا من موسكو، حيث لا تزال قضايا مثل المناطق المتنازع عليها ومستقبل انضمام أوكرانيا للناتو والضمانات الأمنية تشكل نقاط خلاف رئيسية.
التوقعات المستقبلية لأسواق العملات
يشير المحللون إلى أن استمرار التقدم في المفاوضات الدبلوماسية، إلى جانب ضعف الدولار الأمريكي، قد يدعم استقرار اليورو وتحقيق مكاسب إضافية خلال الأيام المقبلة. كما يتطلع المستثمرون إلى البيانات الاقتصادية الأوروبية القادمة لتحديد مسار أسعار الفائدة ومستوى التيسير النقدي للبنك المركزي الأوروبي
