ضغوط على الدولار مع تراجع مخاوف فنزويلا وعودة التفاؤل للأسواق

تراجع الدولار الأمريكي بشكل طفيف لليوم الثاني على التوالي خلال تعاملات يوم الثلاثاء أمام العملات الرئيسية، مع انحسار التوترات الجيوسياسية المرتبطة بفنزويلا وعودة شهية المخاطرة إلى الأسواق العالمية، بدعم من ارتفاع الأسهم وتصريحات تميل إلى التيسير من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي.
أداء الدولار والعملات الرئيسية
اليورو ارتفع بشكل هامشي إلى 1.1729 دولار
الجنيه الإسترليني صعد بنسبة 0.1% إلى 1.3552 دولار
الدولار/ين تراجع إلى 156.37 ين
وسجّل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، تراجعًا بنسبة 0.1% إلى 98.25 نقطة، مواصلًا خسائره بعد إنهاء سلسلة مكاسب استمرت أربعة أيام.
انحسار أثر التوترات في فنزويلا
قال محلل أسواق الصرف لدى بنك ING، فرانشيسكو بيسولي، إن تأثير التحرك العسكري الأمريكي في فنزويلا كان محدودًا على أسواق العملات، مشيرًا إلى أن الإقبال المبكر على الدولار كملاذ آمن كان قصير الأجل.
وأضاف أن:
صدمة اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو
لم تُحدث اضطرابًا واسعًا في الأسواق
حيث واصلت الأسهم العالمية التداول قرب مستويات قياسية
وهو ما ساهم في تقليص مكاسب الدولار السابقة.
العملات المرتبطة بالمخاطرة تتفوق
تفوقت العملات الحساسة لمعنويات المستثمرين مع تحسن أداء الأسهم:
الدولار الأسترالي بلغ أعلى مستوى له منذ أكثر من عام عند 0.6739 دولار
الدولار النيوزيلندي ارتفع بنسبة 0.13% إلى 0.5797 دولار
بيانات ضعيفة وتصريحات تيسيرية تضغط على الدولار
زاد الضغط على الدولار بعد صدور بيانات أمريكية أظهرت:
انكماش نشاط قطاع الصناعات التحويلية بأكثر من المتوقع في ديسمبر
وصوله إلى أدنى مستوى في 14 شهرًا
كما ساهمت تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، في زيادة الضغوط، بعد تحذيره من مخاطر ارتفاع مفاجئ في معدل البطالة، ما عزز توقعات التيسير النقدي.
ورغم ذلك، لا تزال الأسواق تسعّر احتمالًا بنحو 80% لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير في الاجتماع المقبل للفيدرالي أواخر يناير.
تحركات أخرى في سوق العملات
الدولار/يوان خارجي تراجع بشكل هامشي إلى 6.983 يوان
الدولار/فرنك سويسري كان الاستثناء، مسجلًا ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.08% إلى 0.7922 فرنك
قراءة تحليلية سريعة
تعكس تحركات الدولار الحالية تراجع الطلب على الملاذات الآمنة مع تحسن شهية المخاطرة عالميًا، في وقت تراقب فيه الأسواق البيانات الاقتصادية الأمريكية وتصريحات الفيدرالي بحثًا عن إشارات أوضح بشأن مسار السياسة النقدية.
