فوركس: الدولار الأمريكي يتفوق على الين.. يو بي إس يرفع مستهدفه لـ 143 والغموض السياسي يكبّل يد "المركزي الياباني"

رفع بنك الاستثمار العالمي "يو بي إس" (UBS) توقعاته لزوج الدولار الأمريكي/الين الياباني (USD/JPY)، ليتوقع وصول الزوج إلى 143 يناً بنهاية عام 2025، و 140 يناً بنهاية عام 2026. ويشير هذا التعديل إلى استمرار ضعف العملة اليابانية خلافاً للتوقعات السابقة.
ويأتي هذا التعديل الدراماتيكي بعد أن تجاوزت حالة عدم اليقين السياسي في اليابان التوقعات الأساسية التي وضعها البنك في أبريل الماضي.
الأزمة السياسية تخنق السياسة النقدية
يُعد عدم الاستقرار السياسي في اليابان هو المحرك الرئيسي للين. ويواجه الحزب الليبرالي الديمقراطي (LDP) حالياً انتخابات قيادية في بداية الشهر المقبل، في ظل قيادته لحكومة أقلية فقط.
مخاطر الانضباط المالي: أشار UBS إلى أن عدم الاستقرار السياسي قد زاد من مخاوف السوق بشأن "الانضباط المالي"، وهو ما أثر سلباً على الجزء الطويل من منحنى السندات الحكومية اليابانية.
عامل الانتخابات: من المرجح أن تظل الأسواق حذرة حتى ظهور فريق قيادي قادر على معالجة المخاوف بشكل فعال بشأن احتمال إجراء انتخابات برلمانية مبكرة خلال العام المقبل.
بنك اليابان عالق بين التضخم والسياسة
ساهمت هذه الخلفية غير المؤكدة في تصورات السوق بأن بنك اليابان (BoJ) يحافظ على موقف نقدي متساهل، رغم استمرار الضغوط التضخمية والأداء الإيجابي في أسواق الأسهم اليابانية.
خطر التباعد: يكمن الخطر الأكبر للمتفائلين بالين في أن الأسواق سعّرت بالفعل توقعات لرفع آخر لأسعار الفائدة من قبل بنك اليابان بحلول اجتماع 23 يناير 2026.
سيناريو الهبوط: إذا أخّر البنك المركزي زيادات الأسعار بينما ينفذ الاحتياطي الفيدرالي تخفيضات في الفائدة، فإن تباعد السياسات النقدية هذا سيعزز بشكل كبير من مكانة الدولار الأمريكي، مما يزيد الضغط على الين.
